نبذة

هو أبو علي أمية بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمع بن عمرو بن هصيص بن كعب الجمحي القرشي.

من سادات وجبابرة قريش في الجاهلية، وأحد رؤساء الشرك والضلال، الذين وقفوا أمام النبي (ص) ليصدوه عن أمر الإسلام، فكان من أكثر الناس إيذاء وتكذيبا وسخريّة للنبي (ص) والمسلمين.

كان من جملة المشركين الذين تولّوا إهانة وتعذيب الذين آمنوا برسالة النبي (ص) وصدّقوه، فمثلاً: كان يأتي بـ بلال الحبشي في الظهيرة، ويلقي به في الرمضاء على وجهه وظهره، ثم يأمر بصخرة عظيمة فتلقى على صدره، ويقول له: لا تزال هكذا حتى تهلك أو تكفر بمحمّد (ص) وتعبد اللات والعزى، فكان بلال يجيبه قائلاً: أحد أحد.

كان له الدور الكبير في المؤامرة التي أراد المشركون فيها اغتيال النبي (ص)، حيث تجمّعوا حول داره ليمنعوه من مغادرتها، فغادرها النبي (ص) بعد أن علم بمكرهم، وأبقى في فراشه الإمام أمير المؤمنين (ع)، فنجا من كيدهم وهاجر إلى المدينة.

شارك المشركين في واقعة بدر في السنة الثانية للهجرة، فأسره عبد الرحمن بن عوف، ثم تولّى قتله بلال الحبشي و خبيب بن أساف، وكان من جملة الّذين دعا عليهم النبي (ص) بالهلاك في تلك الواقعة[١].[٢]

المراجع والمصادر

  1.   عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن

الهوامش

  1. أسباب النزول، للحجتي، ص ١٤٠ و ١٨٨؛ أسباب النزول، للسيوطي - آخر تفسير الجلالين -، ص ٦٠٧ و ٦٠٨ و ٦٠٩ و ٦٣٤ و ٦٣٥؛ أسباب النزول، للقاضي، ص ١٣٨ و ١٣٩ و ١٨٩ و ٢٤٩؛ أسباب النزول، للواحدي، ص ١٧٥ و ٢٤٠ و ٢٤٥؛ الاشتقاق، ص ١٢٧-١٢٩ و ٤٥٥؛ الأعلام، ج ٢، ص ٢٢؛ أعلام قرآن، للخزائلي، ص ٦٩٨ و ٧٠٠ و ٧٠١؛ الأغاني، راجع فهرسته؛ الأمالي، للطوسي، ج ١، ص ١٨ و ١٩ و ج ٢، ص ٧٩؛ البداية و النهاية، ج ٣ و ج ٦، راجع فهرسته؛ تاريخ الاسلام (السيرة النبوية)، ص ١٨٥ و بعدها و (المغازي)، ص ٥١ و ٥٩ و ٦٠ و بعدها؛ تاريخ حبيب السير، ج ١، ص ٣٣٧ و ٣٤٠ و ٣٤٢ و ٤٧٤؛ تاريخ الطبري، ج ٢، ص ١٢٣ و ١٣٧ و ١٤٢ و ١٤٣ و ١٥٣ و غيرها؛ تاريخ گزيده، ص ١٤١؛ تاريخ اليعقوبي، ج ٢، ص ٤٥؛ التبيان في تفسير القرآن، ج ٦، ص ٥١٩ و ج ٨، ص ٤٧٨ و ج ١٠، ص ٤٢٠؛ تفسير البحر المحيط، ج ٤، ص ٩٧ و ج ٧، ص ٣٤٨ و ج ٨، ص ٥١٠ و ٥٢١؛ تفسير البرهان، ج ٤، ص ١٣ و ١٤؛ تفسير البيضاوي، ج ٢، ص ١٠ و ٢٨٧؛ تفسير الجلالين، ص ٦٠٢؛ تفسير أبي السعود، ج ٧، ص ١٨٠ و ج ٩، ص ١٩٨؛ تفسير الصافي، ج ٤، ص ٢٦١ و ج ٥، ص ٣٨٥؛ تفسير الطبري، ج ٢٣، ص ٢٠ و ج ٣٠، ص ٢١٤؛ تفسير أبي الفتوح الرازي، ج ٢، ص ٢٦٣ و ج ٣، ص ٤١٩ و ج ٤، ص ٤١٨ و ٤١٩ و ج ٥، ص ٥٨٠ و ٥٩٦؛ تفسير الفخر الرازي، ج ٢٦، ص ١٠٧ و ج ٣١، ص ١٧١ و ج ٣٢، ص ٩١ و ١٤٤؛ تفسير ابن كثير، ج ٣، ص ٦٣ و ٥٨٢؛ تفسير المراغي، المجلد الثامن، الجزء الثالث و العشرون، ص ٣٦ و راجع مفتاح التفاسير؛ تفسير الميزان، ج ١٣، ص ١٧٧، و راجع مفتاح التفاسير؛ تفسير نور الثقلين، ج ٤، ص ٣٩٤؛ تنوير المقباس، ص ١٠٧ و ٣٧٣ و ٥١٠؛ الجامع لأحكام القرآن، ج ١٠، ص ٦٨ و ١٤٩ و ج ١١، ص ٥ و ١٣١ و ج ١٤، ص ٧٨، و ج ١٥، ص ٥٧ و ج ١٦، ص ٢٢٣ و ج ١٩، ص ١٨٨، و ٢٤٥ و ٢٧١ و ج ٢٠، ص ٥١ و ١٨٣، و راجع فهرسته؛ جمهرة أنساب العرب، - - ص ١٥٩ و ٣٦١؛ جمهرة النسب، ص ٤٢ و ٩٥؛ جوامع الجامع، ص ٣٩٦؛ دائرة معارف البستاني، ج ٤، ص ٤٢٧؛ الدر المنثور، ج ٣، ص ٥ و ج ٤، ص ١٩٤ و ٢٠٢ و ٢١١ و ٢٢٠ و ج ٥، ص ٢٦٩ و ج ٦، ص ٤٠٤؛ الروض الأنف، ج ٣، ص ٢٨٧ و ج ٥، ص ١٠٩؛ سفينة البحار، ج ١، ص ٤٥؛ السيرة النبوية، لابن اسحاق، ص ١٤٤ و ١٩٧ و ٢١١ و غيرها؛ السيرة النبوية، لابن هشام، ج ١، ص ٣١٥ و ٣٣٩ و ٣٤٠ و ٣٨٢ و ٣٨٨ و ج ٢، ص ٣٦ و ١٢٥ و ٢٦١ و ٢٨٣-٢٨٥ و ٣٢١ و ٣٧١ و غيرها؛ صبح الأعشى، ج ١، ص ٣٥٣؛ العبر، ج ١، ص ٥؛ العقد الفريد، ج ٣، ص ٧٠؛ عيون الأثر، ج ١، ص ٢٥٩؛ الكامل في التاريخ، ج ٢، ص ٦٦ و ٧٢ و ١٠٣ و ١٢٧-١٢٩؛ الكامل، للمبرد، ج ١، ص ٣٥٦؛ الكشاف، ج ٤، ص ٣٠ و ٧٩٥؛ كشف الأسرار، ص ٢٩٣ و ج ١٠، ص ٣٨٩ و ٦٠٩؛ لسان العرب، ج ٢، ص ١٠٢ و ج ١٠، ص ٤٨٦ و ج ١١، ص ٢١٥ و ج ١٣، ص ٣٢٥ و ٣٧٣ و ٥٥٢ و ج ١٤، ص ٤٦١؛ لغت‌نامه دهخدا، ج ٨، ص ٢٥٢؛ مجمع البيان، ج ٨، ص ٦٧٨ و ج ١٠، ص ٨٤٠، و راجع مفتاح التفاسير؛ مجمل التواريخ و القصص، ص ٢٤٦؛ المحبر، ص ١٤٠ و ١٦٠ و ١٦٢ و ١٧٠ و ١٧٤؛ المغازي، راجع فهرسته؛ المفصل في تاريخ العرب، راجع فهارسه؛ مواهب الجليل، ص ٣٨٤؛ نسب قريش، ص ٣٨٦ و ٣٨٧؛ نمونه بينات، ص ٥٠٦ و ٥١٧ و ٦٦٣ و ٨٨٧؛ نهاية الارب، ص ٢٠٢.
  2. عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن، ص ١٤٩.