أم سلمة في القرآن
القرآن الكريم و أم سلمة
في يوم من الأيّام قالت للنبي (ص): يا رسول الله! لا أسمع الله ذكر النساء في الهجرة بشيء، فنزلت الآية: ﴿فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ﴾[١].
شهدت فتح خيبر، فقالت لبعض النسوة: ليت الله كتب علينا الجهاد كما كتب على الرجال، فيكون لنا من الأجر مثل ما لهم، فنزلت جوابا لها الآية: ﴿وَلَا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبُوا وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ﴾[٢].
في أحد الأيّام قالت للنبي (ص): إنّ الرجال يذكرون في القرآن ولكن لا ذكر للنساء، فأجابتها الآية: ﴿إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ﴾[٣].
سخرت عائشة و حفصة منها، وقيل: عيّرنها؛ لقصر قامتها. فأنزل الله سبحانه وتعالى الآية: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ﴾[٤].[٥]
المراجع والمصادر
الهوامش
- ↑ سورة آل عمران، الآية ١٩٥.
- ↑ سورة النساء، الآية ٣٢.
- ↑ سورة الأحزاب، الآية ٣٥.
- ↑ سورة الحجرات، الآية ١١.
- ↑ عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن، ص ٤٧١.