إبراهيم بن هاشم بن الخليل الكوفي القمي

من إمامةبيديا

نبذة

أبو إسحاق إبراهيم بن هاشم بن الخليل الكوفي القمي من كبار علماء ومحدثي الشيعة الإمامية الثقات. كان فقيهاً جليل القدر، محدثاً كثير الرواية، وله تآليف منها كتاب «النوادر»، وكتاب «قضايا أمير المؤمنين» وقيل اسمه «عجائب أحكام أمير المؤمنين (ع)». كان كوفي الأصل، انتقل إلى قم واستوطنها وحدث بها، فكان أول من نشر حديث الكوفيين بقم. لقي الإمام الرضا (ع)، وصحب الإمام الجواد (ع) وروى عنه. هو والد العالم الجليل علي بن إبراهيم القمي. كان من أعظم مشايخ الشيخ الكليني، وأكثر روايات الكافي عنه. تردد اسمه في أكثر من ٦٤١٠ مورداً في أسناد الروايات. روى عنه حوالي عشرة من الرواة أمثال: ابنه علي بن إبراهيم، و محمّد ابن الحسن الصفار، و أحمد بن إسحاق بن سعد وغيرهم. [١].[٢]

نبذة أخرى

أبو إسحاق إبراهيم بن هاشم بن الخليل القمي، أصله من الكوفة[٣] - بضم الكاف بعدها الواو الساكنة ثم الفاء المفتوحة وفي آخرها التاء - مدينة مشهورة واسعة في وسط العراق، كانت عاصمة الدولة الإسلامية في خلافة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع)، وفي ظهر الكوفة مرقده الشريف.

وذكر الحموي في معجمه عدة أقوال لتسميتها بالكوفة. [٤].

أجمع علماء السير على أنه أول من نشر حديث الكوفيين بقم، وكان تلميذ يونس بن عبد الرحمن.

عده الكشي و الطوسي من أصحاب الإمام الرضا (ع). وقال الشيخ الطوسي في الفهرست: وذكروا أنه لقي الرضا (ع). وذكر ذلك ابن شهر آشوب من غير ترديد.

وقال النجاشي: إبراهيم بن هاشم، «أبو إسحاق القمي»، أصله كوفي انتقل إلى قم، قال: أبو عمرو الكشي: تلميذ يونس بن عبد الرحمن، من أصحاب الرضا (ع) - هذا قول الكشي - وفيه نظر، وأصحابنا يقولون أول من نشر حديث الكوفيين بقم هو.

وقال: ابن حجر، إبراهيم بن هاشم بن الخليل، «أبو إسحاق القمي»، أصله كوفي، وهو أول من نشر حديث الكوفيين بقم، قال أبو الحسن بن بابويه في تاريخ الري: وقدم الري مجتازاً، وأدرك محمد بن علي الرضا ولم يلقه.

أقول: لم أعثر لإبراهيم بن هاشم على رواية عن الإمام علي بن موسى الرضا(ع)، الا بواسطة أو واسطتين، وله عدة روايات عن الإمام الجواد محمد بن علي الرضا (ع)، وما حكاه ابن حجر انه لم « يلقه» سهو .

وقال: العلامة، بعد وصفه ولم أقف لاحد من أصحابنا على قول في القدح فيه ولا على تعديله بالتنصيص والروايات عنه كثيرة، والارجح قبول قوله.

ويستفاد من مقدمة كتاب تفسير، ولده علي بن إبراهيم، و ابن قولويه في اسناد كتابه كامل الزيارات، و ابن طاووس في فلاح، السائل الفصل التاسع عشر، في سند رواية عن أمالي الصدوق، فيها إبراهيم بن هاشم وغيرها من طرق الروايات التي اعتمدها علماؤنا الاعلام على وثاقته رحمه الله تعالى.

روى عنه عن الرضا (ع)، ابنه علي، كما في بشارة المصطفى.

قال أبو جعفر الطبري: أخبرنا الشيخ الفقيه الأمين، أبوعبد الله محمد بن محمد ابن أحمد بن شهريارا خازن رحمه الله، في ذي القعدة سنة الثنا عشرة وخمسمائة بقرائتي عليه بمشهد مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع)، عند باب الوداع قال: حدثنا الشيخ الفقيه أبو عبد الله جعفر بن محمد بن عباس الدوريستي، بالمشهد المقدس بالغري على ساكنه السلام في شعبان سنة ثلاث وخمسين وأربعمائة، وهو متوجه إلى مكة للحج قال: حدثني أبي محمد بن أحمد قال: حدثني الشيخ أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه قال: حدثني أبي رحمه الله عن علي ابن إبراهيم بن هاشم عن أبيه قال: حضرت مجلس الرضا (ع) وهو بالمدينة فشكى اليه رجل أخاه فأنشأ (ع) يقول:

اعذر أَخَاكَ عَلَى ذُنُوبِهِواُسْتُرْ و غَطِّ عَلَى عُيُوبِهِ
و اِصْبِرْ عَلَى بَهْتِ السفي‍هو لِلزَّمَانِ عَلَى خُطُوبِهِ
ودع اَلْجَوَابَ تَفَضُّلاًو كِلِ اَلظَّلُومَ إِلَى حَسِيبِهِ[٥].[٦]


المراجع والمصادر

  1. محمد مهدي نجف، الجامع لرواة وأصحاب الإمام الرضا ج١
  2. عبد الحسين الشبستري، سبل الرشاد إلى أصحاب الإمام الجواد

الهوامش

  1. رجال الطوسي في أصحاب الرضا (ع): ٣٦٩. عيون أخبار الرضا (ع) ج ٢: ١٧٤. العندبيل ج ١: ١٤. معجم الثقات: ٥. التوحيد: ١٨ و٢٨ و٤٦ و٩٥ و١١٥ و١١٦ و١١٧ و١٣٤ و١٣٥ و١٣٦ و١٣٧ و١٥٤ و٢٢٣ و٢٤٣ و٢٧٠ و٢٧٥ و٢٨٩ و٢٩٣ و٣١٠ و٣٢٨ و٣٢٩ وص ٣٣٠ و٣٤٣ و٣٦٥ و٣٦٨ و٣٧٣ و٤٠٥ و٤١٤ و٤١٥. معالم العلماء: ٤. رجال النجاشي: ١٢. كامل الزيارات: ٢٤. جامع الرواة ج ١: ٣٨. قاموس الرجال ج ١: ٢٢٥. هداية المحدثين: ١٢. وسائل الشيعة ج ٢٠: ١٢٤. بشارة المصطفى: ٧٨. الجامع في الرجال ج ١: ٧٥. رجال الكشي: ٢١٠ و٢٧١ و٢٧٤ و٢٧٥ و٣٢٠ و٤٠٦ و٤٤٩ و٤٦٦ وغيرها. منتهى المقال: ٢٨. مستطرفات السرائر: ١٠٦. مجمع الرجال ج ١: ٧٩ و٨٠. نقد الرجال: ١٥. اعيان الشيعة ج ٢: ٢٣٣. كشف الحجب والأستار: ٤٥٦. معجم المصنفين ج ٤: ٤٦٤. رجال الحلي (قسم الثقات): ٤. رجال ابن داوود (قسم الثقات): ٣٤ وفيه من أصحاب الجواد (ع). فهرست الطوسي: ٤. الاختصاص: ٥٣ و٥٤ و١٩٥ و٢٠٧ و٢٨٣ و٢٨٥ و٢٩٢ و٣٠٢ و٣٠٤ و٣٠٩ و٣٢٧ و٣٢٨. الذريعة ج ١٥: ٢١٧ وج ١٧: ١٥٢ وج ٢٤: ٣١٩. الكنى والألقاب ج ٣: ٦٩ في ترجمة ابنه علي بن إبراهيم. تنقيح المقال ج ١: ٣٩. مشيخة الفقيه: ١٣٣. الخصال: ٤ و١٩ و٣٩ و٤٢ و٤٣ و١٣٤ و١٣٥ و١٣٧ و١٤١ و١٥٨ و٢٢٣ و٢٤٦ و٢٥١ و٢٧٣ و٢٨٥ و٢٨٨ و٢٩٠ و٢٩٥ و٣٠٠ و٣١١ و٣٣٠ و٣٣٢ و٣٥٩ و٤١١ و٤٧٧ و٥٢٠ و٥٤٥ و٦٤٧ و٦٥١. التهذيب ج ١: ٤٢ و١٣٩ و١٤٢ و١٦٠ و٢٨٦ و٣١٦ و٤٥٠ و٤٦٣ و٢٧٦ وج ٢: ٣٧ و١٧٩ و٢٧٦ و٢٧٧ و٣٥٩ وج ٣: ٥٤ و١٥٤ و٢٦١ و٢٦٢ و٢٨٧ وج ٤: ٤٧ و٨٨ و٩٥ و١١١ و١٤٠ (وفيه رواية عن الإمام الجواد (ع))، و١٨٥ و٢٠٧ و٢٥٠ و٢٥٦ و٣١٢، وج ٥: ٩٣ و١٦٢ و١٦٣ و١٨١ و٢٢٤ و٢٦١ و٣١٦ و٣٢٧ و٤١١ وج ٦: ١٤٠ و١٨٤ و٢٢٤ و٢٤٣ و٢٧٢ و٣٨٨ وج ٧: ٦ و١٢ و٧٢ و١٦٥ و١٦٨ و١٦٩ و٢٠٣ و٢١٩ و٢٢٦ و٢٦٣ و٢٦٩ و٣٠٧ و٣١٠ و٣٩٠ و٤٤٩ وج ٨ ٢٧ و٦٤ و٩٥ و١٤٩ و١٧٦ و١٨٧ و٢٤٩ وج ٩: ٧٣ و٧٦ و١٩٣ و٣٣٣ و٣٤٢ و٣٦٦ و٣٧١ وج ١٠: ٥ و٢٩ و٥٠ و٨٢ و١٤٥ و١٨٦ و٢٠٦ و٢٠٨ و٢٠٩ و٢٦٨ و٢٧٠. معجم رجال الحديث ج ١: ٢٣٢ و٣١٦ ـ ٣٥٣. الاستبصار ج ١: ٦ و١٢٥ و١٨٢ و١٨٤ و٢٧٥ و٣٦٥ وج ٢: ٥١ و٦٠ وفيه نفس الحديث الذي في التهذيب ج ٤: ١٧٠، و٩٧ و١١٠ و١١٤ و١٨٩ و١٩٠ و٢٧٣ و٣٢٠ و٣٢٢ وج ٣: ٣٢ و١١٧ و١٣٣ و١٥٠ و١٩٤ و٢٦٨ و٢٩٦ و٣١٥ و٣٤٣ و٣٦٢ وج ٤: ٨٩ و١٧٥ و١٨١ و١٨٣ و١٩٠ و٢٠١ و٢١٠ و٢٦٧ و٢٧٨ و٢٩٥. سفينة البحار ج ١: ٨٩. الكافي ج ١: ٤٨ و٢٧٨ و٢٨٦ و٣٨٩ و٤٦٠ وج ٢: ١٠٥ و٢٣٩ و٤٦٠ و٤٦١ وج ٣: ٢ و٥٢ و١٠٤ و١٢١ و١٣٥ و١٣٦ و١٤٣ و١٤٤ و١٦٤ و١٦٥ و١٩٢ و٢٠٤ و٢٠٦ و٢٠٨ و٢١٥ و٢٨٣ و٢٩٤ و٢٩٥ و٢٩٦ و٣٠٢ و٣٥٠ و٣٥١ و٣٥٨ و٤٠٥ و٤٠٦ و٤٥٩ و٤٦١ و٤٦٣ و٥٠٩ و٥٣٦ و٥٣٨ و٥٣٩ و٥٥٣ وج ٤: ٥٨ و٦٠ و٩٨ و١١٨ و١١٩ و١٧٠ و١٧١ و١٧٢ و١٧٥ و٢٣٠ و٢٣٢ و٢٨٦ و٣٠٦ و٣٠٧ و٣٢٩ و٣٣٥ و٣٣٦ و٣٦٥ و٣٧٥ و٣٧٧ و٤٢٥ و٤٤١ و٤٦٢ و٤٨٤ و٥٠٠ و٥٥٨ وج ٥: ٣٠ و٣١ و٤٨ و٤٩ و٩٤ و٩٦ و١٥٠ و١٥١ و١٦٠ و٢١٧ و٢٣٥ و٢٤١ و٢٤٢ و٢٥٦ و٢٧٢ و٢٨٠ و٢٨١ و٢٩٩ و٣٠٤ و٣٥٨ و٣٩٥ و٤١٧ و٤٣٨ و٤٤١ و٤٥٦ و٤٦٤ و٤٧٤، وج ٦: ٦٦ و٨٣ و١٢٠ و١٢١ و١٣٩ و١٦٣ و٢٣٧ و٢٥٧ و٢٥٨ و٣٢٣ و٤٩٣ و٤٩٤ و٥٣١ و٥٣٢ و٥٣٦ و٥٣٧ وج ٧: ١٢ و١٤٣ و١٤٦ و١٤٧ و١٦٣ و١٧١ و١٧٢ و٢٣٤ و٢٤٢ و٢٦٠ و٢٦٤ و٢٦٥ و٢٩٠ و: ٢٩١ و٢٩٢ و٢٩٣ و٢٩٤ و٣٠٩ و٣٢٣ و٣٤٧ و٣٨٥ و٣٩٦ و٤٦١ و٤٦٣. روضة الكافي: ٤٣٤. من لا يحضره الفقيه ج ٤: ٢٧ و٣٢. رجال الأنصاري: ١٣. طرائف المقال ج ١: ٢٧٥. منهج المقال: ٢٩. بهجة الآمال ج ١: ٥٨٥. تهذيب المقال ج ١: ٢٥٢. اتقان المقال: ١٠ و١٨٥. ربيع الشيعة: ٣٤٠. ثقات الرواة للشهرستاني: ٧.
  2. عبد الحسين الشبستري، سبل الرشاد إلى أصحاب الإمام الجواد، ص ٢٦-٣٠
  3. رجال النجاشي: ١٢، ورجال الشيخ الطوسي: ٣٦٩ والفهرست: ٤، رجال ابن داوود ٣٤، الخلاصه: ٤، معالم العلماء: ٤، جامع الرواة: ٣٨:١ تنقيح المقال ١: ٣٩، نقد الرجال: ١٥، قاموس الرجال ١: ٢٢٥، معجم رجال الحديث ١: ١٧٧، لسان الميزان ١: ١١٨، معجم المؤلفين ١: ١٢٣، اعيان الشيعه ٢: ٢٣٣، فلاح السائل: ١٥٨، مشيخة الفقيه: ١٣٣، تفسير علي بن إبراهيم، مجمع الرجال ١: ٨٠
  4. معجم البلدان ٤: ٤٩٠
  5. بشارة المصطفى: ٧٨. ورواه الشيخ الصدوق في عيون الاخبار ٢: ١٧٤ بسنده الحسن بن عبد اللّه بن سعيد العسكريّ ، عن أحمد بن محمّد بن الفضل ، عن إبراهيم بن أحمد الكاتب ، عن أحمد بن الحسين كاتب أبي الفياض ، عن أبيه ، قال: حضرنا مجلس عليّ بن موسى الرضا عليهما السلام ، فشكا رجل أخاه. فأنشأ يقول:
    اعذر أَخَاكَ عَلَى ذُنُوبِهِواُسْتُرْ و غَطِّ عَلَى عُيُوبِهِ
    واِصْبِرْ عَلَى بَهْتِ السفي‍هو لِلزَّمَانِ عَلَى خُطُوبِهِ
    ودع اَلْجَوَابَ تَفَضُّلاًو كِلِ اَلظَّلُومَ إِلَى حَسِيبِهِ
    
    
  6. محمد مهدي نجف، الجامع لرواة وأصحاب الإمام الرضا، ج ١، ص ٥٦-٥٩.