محمد بن الحنفية
نبذة
«محمد بن الحنفية»: أبوه أمير المؤمنين(ع) و«الحنفية» لقب امّه، واسمها «خولة بنت جعفر بن قيس بن سلمة بن ثعلبة»، وهو من شجعان الشيعة، كان صاحب راية جيش علي(ع) يوم الجمل، وشهد معه النهروان [١].
كان محمد يُقيم بالمدينة. لمّا امتنع الحسين عن البيعة ليزيد وأراد الخروج من المدينة كان ابن الحنفية من جملة المعارضين لهذا المسير، واقترح عليه اللحاق بشعب الجبال بعيداً عن سلطة الحكومة. لكن الإمام أعلن له عن عزمه على المسير إلى مكة وكتب وصيته إليه والتي جاء فيها: « أَنِّي لَمْ أَخْرُجْ أَشِراً وَ لاَ بَطِراً وَ لاَ مُفْسِداً ». ولم يشهد واقعة كربلاء.
آثر ابن الحنفية العزلة بعد استشهاد أمير المؤمنين كما هو شأن سائر بني هاشم وبعد هلاك يزيد، بايعه المختار بن أبي عبيدة بالإمامة واستولى على العراق باسمه في عام ٦٦ه، وحاول عبد الله بن الزبير الذي كان يدّعي الخلافة لنفسه إكراهه على مبايعته وأتباعه لكنه امتنع عن ذلك، وتعتبره فرقة الكيسانية إماماً لها، وتقول ببقائه حياً في جبل رضوي.
توفي عام ٨١ه في أيّام عبد الملك بالمدينة ودُفن بالبقيع [٢].[٣]
المراجع والمصادر
الهوامش
- ↑ سفينة البحار ١: ٣١٩.
- ↑ مروج الذهب ٣: ١١٦.
- ↑ جواد المحدثي، موسوعة عاشوراء، ص ٤٠٩.