البسط في علم الأخلاق

التعريف

«البسط»: أن يرسل شواهد العبد في مدارج العلم، ويسبل على باطنه رداء الاختصاص، وهم أهل التلبيس.

أي يدرج شواهد العبد من الواردات والتجليات الشاهدة بحاله في مدارج العلم الشرعي فيستعمله بأحكام العلم والعبادة في الظاهر كالعوام، بحيث لا يتميز منهم. فيكون ظاهره ظاهر العوام في الطاعة والعبادة وباطنه باطن الخواص في المعرفة والشهود، وهو حامل أسرار الله. وهم اهل التلبيس أي الذين لبس الله حالهم على الخلق بستر ظواهرهم بواطنهم.

بسط الخلق في المعنى ونشر كمالهم وانتظام أمور معادهم وصلاح حالهم في العقبى بتدبيره، يدبر أمورهم بإيجاد الكمل وإنشاء النفس القابلة لفيضهم وتكميلهم. وتهيئة أسباب الاجتماع والاصطحاب بينهم، وانتظام أمور المعاد وصلاح الدين والكمال، يكملهم ويبلغهم السعادة الكبرى في هذا التدبير[١].

في مقام القلب بمثابة الرجاء في مقام النفس، وهو واردٌ تقتضيه إشارة إلى قبول ولطف ورحمة وأنس. ويقابله القبض.

والبسط في مقام الخفي، هو أن يبسط الله العبد مع الخلق ظاهراً ويقبضه إليه باطناً رحمةً للخلق، فهو يسع الأشياء ولا يسعه شيء، ويؤثر في كل شيء ولا يؤثر فيه شيء[٢].[٣]

المراجع والمصادر

  1.   معجم المصطلحات الأخلاقية

الهوامش

  1. الأنصاري، (شرح الكاشاني)، منازل السائرين، ص٥٣٦.
  2. الكاشاني، اصطلاحات الصوفية، ص١٨.
  3. معجم المصطلحات الأخلاقية: ٢٠.