التأثم في نهج البلاغة

من إمامةبيديا

التعريف

التَأَثُّم

الكفّ عن الآثام والتوبة والاستغفار[١].

من وصفه(ع) لبعض منافقي الصحابة: «رَجُلٌ مُنَافِقٌ مُظْهِرٌ لِلْإِيمَانِ، مُتَصَنِّعٌ بِالْإِسْلَامِ، لَا يَتَأَثَّمُ، وَلَا يَتَحَرَّجُ»[٢].

أي لا يكفّ عن ارتكاب الذنوب، ولا يفكّر في التوبة إلى الله تعالى، ولا يستغفر ربّه. استقصى صفات المنافق بدقّة؛ للفت الأنظار إلى التعرّف على من تَسَتَّرَ باسم الصحابة، ولدراسة حياته وسلوكه وسيرته على وجه الحقيقة؛ لأن في سيرة بعض الصحابة ما يترفّع عنه أجلاف الجاهلية ورعاع الكفّار.[٣]

المتأثّم

اسم فاعل من تأثّم فلانٌ تأثّماً: كفّ عن الإثم وتجنّبهُ، ويقال: تأثّم من الشيء: تحرّج منه، أو تاب منه واستغفر، وقولهم: تأَثّم؛ أي كفّ عن الإثم، كما يقال: حرِج؛ إذا وقع في الحرج، وتحرّج: إذا تحفّظ منه. ونظيره تحنّث وتحوّب من كتابه(ع) لأحد عمّاله وقد خان الأمانة في بيت المال: «فَحَمَلَتْهُ إِلَى الحِجَازِ رَحِيبَ الصَّدْرِ بِحَمْلِهِ، غَيْرَ مُتَأَثِّمٍ مِنْ أَخْذِهِ»[٤].

أي غير متحرّج أو متجنّب الإثم.[٥]

المراجع والمصادر

  1. السيد جعفر السيد باقر الحسيني، شرح مفردات نهج البلاغة

الهوامش

  1. ينظر: تاج العروس: (اثم).
  2. نهج البلاغة، الخطبة ٢١٠.
  3. السيد جعفر السيد باقر الحسيني، شرح مفردات نهج البلاغة ، ج۱، ص ٧٣.
  4. نهج البلاغة، الكتاب ٤١.
  5. السيد جعفر السيد باقر الحسيني، شرح مفردات نهج البلاغة ، ج۱، ص ٧٢.