الثوب البالي

من إمامةبيديا

لا يوجد موضوع ذو صلة - لا يوجد مدخل ذو صلة - لا يوجد سؤال ذو صلة

تمهيد

من قسوة اعداء الإمام الحسين(ع) في كربلاء انّهم تركوا جسده عارياً على التراب. وحاول الإمام ان يمنع وقوع هذا، فجاء إلى الخيام قبل أن يبرز إلى القتال وطلب من اخته زينب أن تأتيه بثوب بال، ومزّقه بيده وارتداه لكي لا يرغب فيه أحد من بعد شهادته، فيسلبه منه ويتركه عرياناً، وقال في هذا: «ائتوني ثوبا لا يرغب فيه أحد أجعله تحت ثيابي لئلّا اجرّد منه بعد قتلي ...»[١].

ان ابحر بن كعب ارتكب تلك الجريمة وجرد الإمام من ثيابه بعد قتله، وترك الحسين عارياً على رمضاء كربلاء. وقد يبست يدا هذا الشخص فيما بعد حتّى اصبحتا كالخشبتين[٢]، وجاء في خبر آخر إنّه اصيب بعد ارتداء السروال بشلل في رجليه أقعده عن الحركة تماماً[٣].

وورد في بعض الأخبار اسم «الثوب العتيق» أو «الثوب الخلق» وهو الثوب البالي نفسه.[٤]

المراجع والمصادر

  1. جواد المحدثي، موسوعة عاشوراء

الهوامش

  1. بحار الانوار ٤٥: ٥٤.
  2. إثبات الهداة ٥: ٢٠١، عوالم الإمام الحسين: ٢٩٧.
  3. بحار الانوار ٤٥: ٥٧.
  4. جواد المحدثي، موسوعة عاشوراء، ص ١١٣.