الله عند السلفية والوهابية

التعريف

التعريف لغةً

قال ابن فارس: «الهمزة واللام والهاء أصل واحد: وهو التعبُّد، فالإله: الله تعالى، وسمِّي بذلك لأنه معبود، ويقال: تألَّه الرجل؛ إذا تعبَّد»[١].

فالله مشتق من: إله على وزن: فِعال، يقال: أَلِهَ يَأْلَه إِلهَةً وأُلوهِيّةً وأُلْهانية، فهو إلاه بمعنى مألوه فعال بمعنى مفعول؛ أي: معبود، والتَّأَلُّه التَّعَبُّد، فلما دخلت عليه الألف واللام حُذفت الهمزة تخفيفاً لكثرته في الكلام، وقُطعت الهمزة في النداء للزومها تفخيماً لهذا الاسم[٢].

التعريف شرعاً

فلفظ (الله) هو المألوه المعبود المستحق لإفراده بالعبادة؛ لما اتصف به من صفات الكمال[٣].

التعريف اصطلاحاً

الله عَلَمٌ على ذات الباري، المستجمع لسائر صفات الكمال، التي لا تنبغي لأحد سواه، والتي يستحق عليها غاية الحمد والثناء[٤].

الحكم

يجب الإيمان بثبوت اسم الله تعالى، وأنه دال على جميع الأسماء الحسنى إجمالاً، مستلزم لجميع معانيها، وأسماؤه سبحانه وتعالى تفصيل وتبيين لصفات الإلهية، التي اشتق منها اسم الله[٥].

الأدلة

قال الله تعالى: ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ[٦]، وقال جلّ جلاله: ﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا[٧]، وقال: ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى[٨]، وقال تبارك وتعالى: ﴿هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الأَسْمَاء الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ[٩] .

ومن السُّنَّة حديث أبي هريرة عن النبي (ص) قال: « إِنَّ لِلَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى تِسْعَةً وَ تِسْعِينَ اِسْماً مِائَةً إِلاَّ وَاحِداً مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ اَلْجَنَّةَ »[١٠].

أقوال أهل العلم

قال ابن عباس: «الله: ذو الألوهية والمعبودية على خلقه أجمعين»[١١].

وقال ابن تيمية: «والله: هو الإله المعبود، فهذا الاسم أحق بالعبادة، ولهذا يقال: الله أكبر، الحمد لله، سبحان الله، لا إله إلا الله»[١٢].

وقال ابن القيِّم: «فاسم الله دالٌّ على جميع الأسماء الحسنى، والصفات العليا بالدلالات الثلاث: فإنه دال على إلهيته، المتضمنة لثبوت صفات الإلهية له، مع نفي أضدادها عنه، واسم الله دالٌّ على كونه مألوهاً معبوداً، تألهه الخلائق محبة وتعظيماً، وخضوعاً، وفزعاً إليه في الحوائج والنوائب، وذلك مستلزم لكمال ربوبيته، ورحمته، المتضمنين لكمال الملك، والحمد»[١٣].

وقال السعدي: «الله: هو المألوه، المعبود، المستحق لإفراده بالعبادة؛ لما اتصف به من صفات الألوهية، وهي صفات الكمال»[١٤].

وقال محمد خليل هراس: «وما دام لفظ الجلالة ـ كما قلنا ـ علَماً على الذات المتصفة بسائر صفات الكمال، المختصة بها، يكون مشتملاً على جميع الأسماء الحسنى إجمالاً، وتكون هي بمنزلة التفصيل لذلك الإجمال، فمن قال: (الله) فقد دخل فيه كل اسم سمى به نفسه، أو سمَّاه به رسول الله، وهذا هو السر في أن الأسماء الحسنى كلها تجري أوصافاً عليه؛ لأنه متضمن لها، مشتمل عليها»[١٥].

المسائل المتعلقة

المسألة الأولى: اشتقاق اسم (الله)

اختلف أهل العلم في اسم الجلال (الله)؛ أهو مشتق أم لا؟

المذهب الأول: قال جماعة من أهل العلم بأن اسم الجلالة: (الله) غير مشتق[١٦].

وحجتهم: أن الاشتقاق يستلزم مادة يشتق منها، واسمه تعالى قديم، والقديم لا مادة له فيستحيل الاشتقاق[١٧].

المذهب الثاني: ذهب المحققون من أهل العلم إلى أن اسم الله مشتق، وهو قول ابن جرير الطبري[١٨]، ورواية عن الخليل بن أحمد[١٩]، وبه قال سيبويه[٢٠]، و ابن تيمية[٢١]، وابن القيّم وغيرهم.

وأجابوا عن حجتهم بأن قالوا: إن أسماء الله عزّ وجل تدلُّ على الصفات وهي مشتقة منها، وصفاته دلَّت على أسمائه.

وهذه القاعدة من أبرز القواعد التي قام عليها معتقد أهل السُّنَّة والجماعة في هذا الباب، فأسماء الله عزّ وجل الحسنى أعلام وأوصاف، ليست مجرد أعلام محضة لا تدل على معان؛ بل هي بالعكس من ذلك إنما كانت حسنى وموصوفة بغاية الحسن والكمال والعظمة والجلال؛ لما دلَّت عليه من المعاني البالغة في الحسن غايته.

قال ابن تيمية: «وقال تعالى: ﴿قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيّاً مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى[٢٢]، ومعلوم أن الأسماء إذا كانت أعلاماً جامدات لا تدل على معنى لم يكن فرقٌ فيها بين اسم واسم، فلا يلحد أحد في اسم دون اسم، ولا ينكر عاقل اسماً دون اسمٍ؛ بل قد يمتنع عن تسميته مطلقاً، ولم يكن المشركون يمتنعون عن تسمية الله بكثير من أسمائه، وإنما امتنعوا عن بعضها. وأيضاً فالله له الأسماء الحسنى دون السوأى، وإنما يتميز الاسم الحسن عن الاسم السيِّئ بمعناه؛ فلو كانت كلها بمنزلة الأعلام الجامدات التي لا تدل على معنى، لا تنقسم إلى حسنى وسوأى»[٢٣].

فإن أسماء الله لو كانت أعلاماً محضة لم يكن هناك فرقٌ بين اسم واسم، والفرق بين المعاني التي يدل عليها كل اسم من أسماء الله معلوم بالاضطرار، كما أن تضمنها للصفات هو مقتضى وصفها بأنها حسنى، فإنها إنما كانت حسنى لأجل معاني الكمال ونعوت الجلال التي تدل عليها[٢٤].

وقال ابن القيم: «زعم السهيلي وشيخه أبو بكر بن العربي أن اسم الله غير مشتق؛ لأن الاشتقاق يستلزم مادة يشتق منها، واسمه تعالى قديم، والقديم لا مادة له فيستحيل الاشتقاق، ولا ريب أنه إن أريد بالاشتقاق هذا المعنى وأنه مستمد من أصل آخر فهو باطل؛ ولكن الذين قالوا بالاشتقاق لم يريدوا هذا المعنى، ولا أَلَمَّ بقلوبهم، وإنما أرادوا أنه دال على صفة له تعالى، وهي: الإلهية، كسائر أسمائه الحسنى كالعليم، والقدير، والغفور، والسميع، والبصير، فإن هذه الأسماء مشتقة من مصادرها بلا ريب وهي قديمة، والقديم لا مادة له، فما كان جوابكم عن هذه الأسماء فهو جواب القائلين باشتقاق اسمه الله»[٢٥].

المسألة الثانية: خصائص اسم الله

ذكر أهل العلم جملة من الخصائص التي اختص بها اسم الجلال (الله)، ومن ذلك:

  1. اسم (الله) عزّ وجل من الأسماء المختصة به، فلم يتسمَّ به غيره[٢٦].
  2. أن هذا الاسم هو الأصل في أسماء الله، وسائر الأسماء مضافة إليه، قال تعالى: ﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا[٢٧]، فأضاف سائر الأسماء إليه، وأجراها على اعتبار أنها صفات له، ولا محالة أن الموصوف أشرف من الصفة، ولأنه يقال: الرحمن الرحيم الملك القدوس كلها أسماء الله تعالى، ولا يقال: الله اسم الرحمن الرحيم. فدل على أن هذا الاسم هو الأصل[٢٨].
  3. أن هذا الاسم دالٌّ على جميع الأسماء الحسنى والصفات العليا؛ وذلك لأنه مستلزم لجميع معاني الأسماء الحسنى، دالٌّ عليها بالإجمال، والأسماء الحسنى تفصيل وتبيين لصفات الإلهية التي اشتق منها اسم الله. واسم الله دال على كونه مألوهاً معبوداً، تألهه الخلائق محبة وتعظيماً وخضوعاً وفزعاً إليه في الحوائج والنوائب، وذلك مستلزم لكمال ربوبيته ورحمته، المتضمنين لكمال الملك والحمد. وإلاهيته وربوبيته ورحمانيته وملكه مستلزم لجميع صفات كماله[٢٩].

الآثار

قال ابن عباس في معنى اسم (الله): «الله: ذو الألوهية والمعبودية على خلقه أجمعين»[٣٠].

وقد جمع هذا التفسير جميع المعاني المتعلقة بهذا الاسم، وذلك من جانبين:

  1. ما يتعلق بالله عزّ وجل، وهو وصفه سبحانه وتعالى بالألوهية الذي دلّ عليه اسم (الله)، فاستحق بهذا الوصف أن يكون الإله الذي لا يشاركه أحد في هذا الوصف العظيم، فأوصاف الألوهية هي جميع أوصاف الكمال والعظمة والجلال، والكرم والبرّ والإحسان، المنزهة من كل عيب أو نقصان، وهذه الصفات هي التي يستحق أن يُؤله ويُعبد لأجلها، فهي متضمنة لجميع معاني أسمائه وصفاته كما مرّ.
  2. ما يتعلق بجانب العبد، وهو العبودية، فالعباد يألهونه ويعبدونه، كما قال تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَهٌ[٣١]، يألهه أهل السماء، ويألهه أهل الأرض طوعاً وكرهاً، عبودية الخضوع لعظمته والانقياد لإرادته ومشيئته، وعزته وقيوميته، كما يعبده ويألهه عباده المخلصون بقلوبهم وأقوالهم وجوارحهم، حسب مقاماتهم ومراتبهم في هذا التألُّه والتعبُّد.

تقرير السلفية والوهابية لعقائد مخالفيهم

يقول أبناء المذهب السلفي والوهابي:

خالف بعض أهل البدع؛ كالصوفية وغيرهم في مسألة الذكر باسم (الله) مفرداً أو مضمراً.

وذلك بتكرار هذا الاسم مجرداً مثل قولهم: (الله، الله، الله) بالمد أحياناً وبدونه أخرى، أو الاقتصار على الذكر بتكرار الضمير (هو).

وهذا صنيع بعض المتأخرين من المنتسبين إلى التصوف[٣٢]، وقد يضمون إليه دعوى أن الذكر بالجمل التامة كـ(لا إله إلا الله)، و(الحمد لله)، و(سبحان الله)، ونحوها ذكر العامة، وأن ذكر الخاصة هو الاسم المفرد (الله)، وذكر خاصة الخاصة هو الاسم المضمر (هو)[٣٣]، وقد أبطل شيخ الإسلام رحمه الله هذه الدعوى من عدة أوجه، فقال: «فأما الاسم المفرد مظهراً، مثل: (الله، الله)، أو مضمراً، مثل: (هو، هو)، فهذا ليس بمشروع في كتاب ولا سُنَّة، ولا هو مأثور أيضاً عن أحد من سلف الأمة، ولا عن أعيان الأمة المقتدى بهم، وإنما لهج به قوم من ضلاَّل المتأخرين»[٣٤].

فبيَّن أن هذا الأمر غير مشروع لا في كتاب الله عزّ وجل ولا في سُنَّة رسوله (ص)، ولم ينقل عن أحد من سلف هذه الأمة الأخيار ذكره لله عزّ وجل بهذه الطريقة، ولا فعله الأئمة المعتبرون، وإنما هو صنيع بعض المتأخرين من المنتسبين إلى التصوف.[٣٥]

المراجع والمصادر

  1.   موسوعة العقيدة والأديان والفرق والمذاهب المعاصرة

الهوامش

  1. مقاييس اللغة (١/١٢٧) [دار الجيل، ط ١٤٢٠هـ].
  2. انظر: العين (٤/٩٠) [مكتبة هلال، ط١، ١٩٩٣م]، وتهذيب اللغة (٦/٤٢٢) [الدار المصرية، ط١، ١٣٨٧هـ]، والصحاح (٦/٢٢٢٣) [دار العلم للملايين، ط٤].
  3. انظر: قاعدة حسنة في الباقيات الصالحات (٤٦، ٤٧) [أضواء السلف، ط٢، ١٤٢٢هـ]، وقاعدة جامعة في توحيد الله وإخلاص الوجه والعمل له (٦٦) [دار العاصمة، ط١، ١٤١٨هـ]، ومنهاج السُّنَّة (٣/٣٣٤، ٣٣٥) [جامعة الإمام، ط١، ١٤٠٦هـ]، وبدائع الفوائد (٢/٢١٢) [دار الخير، ط١، ١٤١٤هـ].
  4. انظر: تيسير العزيز الحميد (١٢) [المكتب الإسلامي، ط١، ١٤٢٣هـ]، وعقيدتنا عقيدة القرآن والسُّنَّة لمحمد خليل هراس (١٥٠) [دار الكتاب والسُّنَّة، ط١، ١٤٢٧هـ].
  5. انظر: مدارج السالكين (١/٣٢، ٣٣).
  6. سورة البقرة، الآية ٢٥٥.
  7. سورة الأعراف، الآية ١٨٠.
  8. سورة طه، الآية ٨.
  9. سورة الحشر، الآية ٢٢-٢٤.
  10. أخرجه البخاري (كتاب التوحيد، رقم ٧٣٩٢)، ومسلم (كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، رقم ٢٦٧٧).
  11. أخرجه ابن جرير في تفسيره (١/١٢٣) [مؤسسة الرسالة، ط١]، وضعف إسناده أحمد شاكر في تعليقه على التفسير.
  12. مجموع الفتاوى (١٤/١٢).
  13. انظر: مدارج السالكين (١/٣٢، ٣٣).
  14. تفسير السعدي (٢٧) [دار السلام، ط٢، ١٤٢٢هـ].
  15. عقيدتنا عقيدة القرآن والسُّنَّة لهراس (١٥٠).
  16. انظر: تفسير أسماء الله الحسنى للزجاج (٢٥) [دار الثقافة العربية، ط١، ١٩٧٤م]، وشأن الدعاء (٣٥) [دار الثقافة، ط٣، ١٤١٢هـ]، ولوامع البينات للرازي (١١٤) [دار الكتاب العربي، ط٢]، وتفسير القرطبي (١/١٥٩) [مؤسسة الرسالة، ط١]، وبدائع الفوائد (١/٣٩) [مؤسسة الرسالة، ط١، ١٤٢٧هـ].
  17. انظر: نتائج الفكر للسهيلي (٤٠، ٤١)، وبدائع الفوائد لابن القيم (١/٢٢).
  18. انظر: تفسير الطبري (١/١٢٢) [مؤسسة الرسالة، ط١، ١٤٢٠هـ].
  19. أشار إلى ذلك ابن الجوزي في زاد المسير (١/٨، ٩) [المكتب الإسلامي، ط٣، ١٤٠٤هـ].
  20. انظر: الكتاب (٢/١٩٥) [مكتبة الخانجي، ط٣].
  21. انظر: رسالة في الرد على بعض أتباع ابن حمويه ضمن جامع المسائل (٤/٤١٤، ٤١٥) [دار عالم الفوائد، ط٢].
  22. سورة الإسراء، الآية ١١٠.
  23. شرح العقيدة الأصفهانية (١٠٧) [مكتبة الرشد، ط١].
  24. انظر: شرح العقيدة الأصفهانية (١٩، ٢٠، ٢٢)، ومجموع الفتاوى (٦/١٤٣) [مجمع الملك فهد لطباعة المصحف، ط١]، ومنهاج السُّنَّة (٢/١٥٩ ـ ١٦١) و(٥/٤٠٩)، وبيان تلبيس الجهمية (٣/٢٩٨، ٢٩٩) [مجمع الملك فهد لطباعة المصحف، ط١]، والجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح (٣/٦، ٧) [دار الفضيلة، ط١، ١٤٢٤هـ]، واقتضاء الصراط المستقيم (٢/٨٠٠، ٨٠١) [مكتبة الرشد، ط٤، ١٤١٤هـ]، والتسعينية (٢/٤٤٢ ـ ٤٤٥، ٤٥٤ ـ ٤٥٨، ٣/٨١١) [مكتبة المعارف، ط١، ١٤٢٠هـ].
  25. بدائع الفوائد (١/٢٢، ٢٣). وانظر: مجموع الفتاوى لابن تيمية (٢٠/٤١٩، ٤٢٠)، ورسالة في الرد على بعض أتباع ابن حمويه ضمن جامع المسائل (٤/٤١٤، ٤١٥)، وتوضيح المقاصد وتصحيح القواعد (٢/١٢٧، ١٢٨) [المكتب الإسلامي، ط٣، ١٤٠٦هـ]، وشرح القصيدة النونية لهراس (١/٤٢١) [دار الكتب العلمية، ط٣].
  26. انظر: تفسير ابن كثير (١/١٢٢)، تفسير المنار لرشيد رضا (١/٣٧).
  27. سورة الأعراف، الآية ١٨٠.
  28. انظر: شأن الدعاء (٢٥)، قاعدة حسنة في الباقيات الصالحات (٤٦، ٤٧)، منهاج السُّنَّة (٣/٣٣٤، ٣٣٥)، ودرء التعارض (٤/١٤ ـ ١٨)، ومجموع الفتاوى (١٦/١١٧)، وبدائع الفوائد (٢/٢١٢)، ومدارج السالكين (١/٤١)، وطريق الهجرتين (٨٠، ٨١) [دار بن القيم، ط٢، ١٤١٤هـ]، وتفسير ابن كثير (١/١٢٢)، ومعنى لا إله إلا الله (١٢١) [دار الاعتصام، ط١]، والدر المنظم في الاسم الأعظم للسيوطي، ضمن الحاوي للفتاوي (١/٣٨١) [دار الكتب العلمية، ط١، ١٤٢١هـ].
  29. انظر: مدارج السالكين (١/٣٢، ٣٣).
  30. أخرجه ابن جرير في تفسيره (١/١٢٣) [مؤسسة الرسالة، ط١]، وضعف إسناده أحمد شاكر في تعليقه على التفسير.
  31. سورة الزخرف، الآية ٨٤.
  32. انظر: مجموع الفتاوى (١٠/٥٥٦).
  33. نسب شيخ الإسلام هذا القول إلى أبي حامد الغزالي في رسالة العبادات الشرعية والفرق بينها وبين البدعية، ضمن مجموع الفتاوى (١٠/٣٩٦).
  34. مجموع الفتاوى (١٠/٥٥٦).
  35. موسوعة العقيدة والأديان والفرق والمذاهب المعاصرة، ج٥، ص ٢٥٤٦.