المعارضون لبيعة يزيد

لا يوجد موضوع ذو صلة - لا يوجد مدخل ذو صلة - لا يوجد سؤال ذو صلة

تمهيد

بدأ يزيد وولاته بأخذ البيعة من الناس بعد موت معاوية، ولكن بعض الشخصيات رفضت مبايعته. ومن جملة من امتنعوا علانية عن مبايعته ولم ينصاعوا لحكمه وانكروا عليه أفعاله هم: الحسين بن علي(ع)، وعبد الرحمن بن أبي بكر، وعبد الله بن الزبير، والمنذر بن الزبير، وعبد الرحمن ابن سعيد، وعابس بن سعيد، وعبد الله بن حنظلة [١].

رفض الحسين بن علي دعوة الوليد والي المدينة إياه لمبايعة يزيد، وقال ضمن حديث أشار فيه إلى فضائل ومناقب آل البيت وخسّه يزيد، جاء فيه: «مِثْلِي لاَ يُبَايِعُ مِثْلَهُ »[٢]. وقال أيضاً لمروان الذي سعى لإرغامه على البيعة: « وَيْحَكَ! أَ تَأْمُرُنِي ببيعة يَزِيدَ وَ هُوَ رَجُلُ فَاسِقُ » [٣].

كان أبو عبد الله يرى في مبايعة يزيد رضوخا لسلطة الجور وموافقة على هدم أركان الإسلام. ولهذا السبب، ولأجل إنقاذ الإسلام والأمة من حكومة الفسقة لم يبايع واتخذ طريقه نحو مكّة ومنها نحو كربلاء.[٤]

المراجع والمصادر

  1.   جواد المحدثي، موسوعة عاشوراء

الهوامش

  1. حياة الإمام الحسين ٢: ٢٠٩.
  2. بحار الانوار ٤٤: ٣٢٥.
  3. موسوعة كلمات الإمام الحسين: ٢٨٤.
  4. جواد المحدثي، موسوعة عاشوراء، ص ٤٣٤.