الوليد بن المغيرة في القرآن
القرآن العظيم و الوليد بن المغيرة
من الآيات التي نزلت فيه:
- ﴿وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا﴾[١]
- ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ﴾[٢]
- ﴿أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّى﴾[٣]
- ﴿وَأَعْطَى قَلِيلًا وَأَكْدَى﴾[٤]
- ﴿أَعِنْدَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرَى﴾[٥]
- ﴿فَلَا تُطِعِ الْمُكَذِّبِينَ﴾[٦]
- ﴿وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ﴾[٧]
- ﴿وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَهِينٍ﴾[٨]
- ﴿هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ﴾[٩]
- ﴿مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ﴾[١٠]
- ﴿عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ﴾[١١]
- ﴿أَنْ كَانَ ذَا مَالٍ وَبَنِينَ﴾[١٢]
- ﴿إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ﴾[١٣]
- ﴿سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ﴾[١٤]
- ﴿سَيَذَّكَّرُ مَنْ يَخْشَى﴾[١٥]
- ﴿وَيَتَجَنَّبُهَا الْأَشْقَى﴾[١٦]
- ﴿الَّذِي يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرَى﴾[١٧]
- ﴿ثُمَّ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَى﴾[١٨]
- ﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ﴾[١٩]
- ﴿أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ﴾[٢٠]
- ﴿فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ﴾[٢١]
- ﴿وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ﴾[٢٢]
وفي أحد الأيّام اجتمع الوليد بن المغيرة وجماعة من المشركين عند النبي (ص) وأخذوا يستمعون إليه وهو يقرأ القرآن، فقالوا للـ نضر بن الحارث: يا أبا قتيلة! ما يقول محمّد (ص)؟ فقال: والذي جعلها بينه ما أدري ما يقول، إلّا أنّي أرى يحرّك شفتيه ويتكلّم بشيء، وما يقول إلّا أساطير الأوّلين، فنزلت الآية: ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ﴾[٢٣].
ونزلت فيه الآية: ﴿وَإِذَا جَاءَتْهُمْ آيَةٌ قَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ حَتَّى نُؤْتَى مِثْلَ مَا أُوتِيَ رُسُلُ اللَّهِ﴾[٢٤]. وسبب نزولها أنّه قال: أنا أحقّ من محمّد (ص)؛ لأنّي أكبر سنّا منه، وأموالي وثروتي أكثر منه.
قال الوليد بن المغيرة وأربعة من مشركي مكّة للنبي (ص): ائت بقرآن ليس فيه ترك عبادة اللات والعزّى، فنزلت فيه الآية: ﴿وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَذَا أَوْ بَدِّلْهُ﴾[٢٥].
ونزلت فيه وفي جماعة من المستهزئين بالنبي (ص) الآية: ﴿فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ﴾[٢٦]
ولنفس السبب نزلت فيه وفيهم الآية: ﴿إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ﴾[٢٧]
ونزلت فيه الآية: ﴿أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا وَقَالَ لَأُوتَيَنَّ مَالًا وَوَلَدًا﴾[٢٨]. وسبب نزولها لانّه قال مستهزئا: سأدخل الجنّة مقابل مالي وولدي.
قال مرّة: فيما أخبر الله أنّه لا يبعث الرسل باختياره، فنزلت فيه الآية: ﴿وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ﴾[٢٩].
جاء يوماً إلى النبي (ص) بمعيّة شيبة بن ربيعة وطلباً منه أن يعبد ما كان أهل الجاهليّة يعبدونه، فنزلت الآية: ﴿قُلْ إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَمَّا جَاءَنِيَ الْبَيِّنَاتُ مِنْ رَبِّي﴾[٣٠].
ونزلت فيه وفي عمرو بن عمر الثقفي الآية: ﴿وَقَالُوا لَوْلَا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ﴾[٣١]
أمّا الآيات التي شملته فهي:
- ﴿وَقَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعًا﴾[٣٢]
- ﴿وَيَقُولُ الْإِنْسَانُ أَإِذَا مَا مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيًّا﴾[٣٣]
- ﴿أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِي الْأَرْضِ أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّا﴾[٣٤]
- ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آيَاتِنَا لَا يَخْفَوْنَ عَلَيْنَا﴾[٣٥]
- ﴿بَلْ قَالُوا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ مُهْتَدُونَ﴾[٣٦]
- ﴿فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِمًا أَوْ كَفُورًا﴾[٣٧]
﴿وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ الَّذِي جَمَعَ مَالًا وَعَدَّدَهُ يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ كَلَّا لَيُنْبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ﴾[٣٨] ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتُمْ وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ﴾[٣٩].[٤٠]
المراجع والمصادر
الهوامش
- ↑ سورة يونس، الآية ١٠٨.
- ↑ سورة الأحزاب، الآية ١.
- ↑ سورة النجم، الآية ٣٣.
- ↑ سورة النجم، الآية ٣٤.
- ↑ سورة النجم، الآية ٣٥.
- ↑ سورة القلم، الآية ٨.
- ↑ سورة القلم، الآية ٩.
- ↑ سورة القلم، الآية ١٠.
- ↑ سورة القلم، الآية ١١.
- ↑ سورة القلم، الآية ١٢.
- ↑ سورة القلم، الآية ١٣.
- ↑ سورة القلم، الآية ١٤.
- ↑ سورة القلم، الآية ١٥.
- ↑ سورة القلم، الآية ١٦.
- ↑ سورة الأعلى، الآية ١٠.
- ↑ سورة الأعلى، الآية ١١.
- ↑ سورة الأعلى، الآية ١٢.
- ↑ سورة الأعلى، الآية ١٣.
- ↑ سورة العصر، الآية ٢.
- ↑ سورة الماعون، الآية ١.
- ↑ سورة الماعون، الآية ٢.
- ↑ سورة الحاقة، الآية ٣٤.
- ↑ سورة الأنعام، الآية ٢٥.
- ↑ سورة الأنعام، الآية ١٢٤.
- ↑ سورة يونس، الآية ١٥.
- ↑ سورة الحجر، الآية ٩٤.
- ↑ سورة الحجر، الآية ٩٥.
- ↑ سورة مريم، الآية ٧٧.
- ↑ سورة القصص، الآية ٦٨.
- ↑ سورة غافر، الآية ٦٦.
- ↑ سورة الزخرف، الآية ٣١.
- ↑ سورة الإسراء، الآية ٩٠.
- ↑ سورة مريم، الآية ٦٦.
- ↑ سورة ص، الآية ٢٨.
- ↑ سورة فصلت، الآية ٤٠.
- ↑ سورة الزخرف، الآية ٢٢.
- ↑ سورة الإنسان، الآية ٢٤.
- ↑ سورة الهمزة، الآية ١-٤.
- ↑ سورة الكافرون، الآية ١-٦.
- ↑ عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن، ص ١٠٣٧.