تميم بن حذلم الناجي

من إمامةبيديا

نبذة

تميم بن حذلم الناجي من صحابة الإمام أمير المؤمنين(ع).

كان أميناً صدوقاً متعبداً فقيهاً يعيش الحياة في زهد وتقى، ويسعى إلى محاضرات الإمام في شوق وهيام، ويتلقى التعاليم تلقى الظمان للينبوع البارد النمير.

ويعتبر تميم بن حذلم من مؤرخي العهد العلوي، وكان ذكي الفؤاد، رابط الجأش، ذا خصائص قيمة، ومؤهلات كريمة مما خولته ان تكون له مكانة كريمة لدى الإمام.

وشهد معارك الإمام ضد الباطل والانحراف والزيغ، وخاضها بجدارة وإخلاص، وسعى لاخراج الناس من ظلام الجاهلية ورواسبها التي كانت لا تزال قائمة في كثير من القلوب والمشاعر، ومن تصورات الجاهلية التي لم تستطع يد الإسلام العملاقة أن تضعضعها أو تزحزحها من نفوس بعض الجماعات، التصورات التي كانت لا تزال ترين على ذهنية طائفة من الناس ذات المكانة الاجتماعية المرموقة.

وتميم الناجي له روايات ومشاهدات قيمة يرويها:

  1. «قَالَ: كَانَ عَلِيٌّ إِذَا سَارَ إِلَى الْقِتَالِ ذَكَرَ اسْمَ اللَّهِ حِينَ يَرْكَبُ ثُمَّ يَقُولُ: «الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى نِعَمِهِ عَلَيْنَا وفَضْلِهِ الْعَظِيمِ ﴿سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ * وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ[١]. ثُمَّ يَسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةَ ويَرْفَعُ يَدَيْهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ إِلَيْكَ نُقِلَتِ الْأَقْدَامُ وأُتْعِبَتِ الْأَبْدَانُ وأَفْضَتِ الْقُلُوبُ ورُفِعَتِ الْأَيْدِي وشَخَصَتِ الْأَبْصَارُ- ﴿رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنْتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ[٢]سِيرُوا عَلَى بَرَكَةِ اللَّهِ». ثُمَّ يَقُولُ: «اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ واللَّهُ أَكْبَرُ يَا اللَّهُ يَا أَحَدُ يَا صَمَدُ يَا رَبَّ مُحَمَّدٍ- بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ لَا حَوْلَ ولَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ- ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ * إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ[٣] اللَّهُمَّ كُفَّ عَنَّا بَأْسَ الظَّالِمِينَ» فَكَانَ هَذَا شِعَارَهُ بِصِفِّين»[٤].
  2. «عَنْ جَابِرٍ عَنْ تَمِيمٍ أَنَّ عَلِيّاً قَالَ: «مَنْ يَذْهَبُ بِهَذَا الْمُصْحَفِ إِلَى هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ فَيَدْعُوَهُمْ إِلَى مَا فِيهِ؟» فَأَقْبَلَ فَتًى اسْمُهُ سَعِيدٌ فَقَالَ: أَنَا صَاحِبُهُ. ثُمَّ أَعَادَهَا فَسَكَتَ النَّاسُ وأَقْبَلَ الْفَتَى فَقَالَ: أَنَا صَاحِبُهُ فَقَالَ عَلِيٌّ: «دُونَكَ» فَقَبَضَهُ بِيَدِهِ ثُمَّ أَتَى مُعَاوِيَةَ فَقَرَأَهُ عَلَيْهِمْ ودَعَاهُمْ إِلَى مَا فِيهِ فَقَتَلُوهُ. وَ زَعَمَ تَمِيمٌ أَنَّهُ سَعِيدُ بْنُ قَيْسٍ»[٥].
  3. «قَالَ أَبُو مِخْنَفٍ وحَدَّثَنِي جَابِرُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ تَمِيمِ بْنِ حِذْيَمٍ قَالَ: قَدِمَ عَلَيْنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ(ع) وعَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ يَسْتَنْفِرَانِ النَّاسَ إِلَى عَلِيٍّ(ع) ومَعَهُمَا كِتَابُهُ فَلَمَّا فَرَغَا مِنْ كِتَابِهِ قَامَ الْحَسَنُ وهُوَ فَتًى حَدَثٌ واللَّهِ إِنِّي لَأَرْثِي لَهُ مِنْ حَدَاثَةَ سِنِّهِ وصُعُوبَةِ مَقَامِهِ فَرَمَاهُ النَّاسُ بِأَبْصَارِهِمْ وهُمْ يَقُولُونَ اللَّهُمَّ سَدِّدْ مَنْطِقَ ابْنِ بِنْتِ نَبِيِّنَا فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى عَمُودٍ يَتَسَانَدُ إِلَيْهِ وكَانَ عَلِيلًا مِنْ شَكْوَى بِهِ فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الْعَزِيزِ الْجَبَّارِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ الْكَبِيرِ الْمُتَعَالِ. ﴿سَوَاءٌ مِنْكُمْ مَنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ وَمَنْ جَهَرَ بِهِ وَمَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ وَسَارِبٌ بِالنَّهَارِ[٦]. أَحْمَدُهُ عَلَى حُسْنِ الْبَلَاءِ وتَظَاهُرِ النَّعْمَاءِ وعَلَى مَا أَحْبَبْنَا وكَرِهْنَا مِنْ شِدَّةٍ ورَخَاءٍ وأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ ورَسُولُهُ امْتَنَّ عَلَيْنَا بِنُبُوَّتِهِ واخْتَصَّهُ بِرِسَالَتِهِ وأَنْزَلَ عَلَيْهِ وَحْيَهُ واصْطَفَاهُ عَلَى جَمِيعِ خَلْقِهِ وأَرْسَلَهُ إِلَى الْإِنْسِ والْجِنِّ حِينَ عُبِدَتِ الْأَوْثَانُ وأُطِيعَ الشَّيْطَانُ وجُحِدَ الرَّحْمَنُ فَصَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وجَزَاهُ أَفْضَلَ مَا جَزَى الْمُرْسَلِينَ. أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي لَا أَقُولُ لَكُمْ إِلَّا مَا تَعْرِفُونَ إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ أَرْشَدَ اللَّهُ أَمْرَهُ وأَعَزَّ نَصْرَهُ بَعَثَنِي إِلَيْكُمْ يَدْعُوكُمْ إِلَى الصَّوَابِ وإِلَى الْعَمَلِ بِالْكِتَابِ والْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وإِنْ كَانَ فِي عَاجِلِ ذَاكَ مَا تَكْرَهُونَ فَإِنَّ فِي آجِلِهِ مَا تُحِبُّونَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ. وَ قَدْ عَلِمْتُمْ أَنَّ عَلِيّاً صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ(ص) وَحْدَهُ وأَنَّهُ يَوْمَ صَدَّقَ بِهِ لَفِي عَاشِرَةٍ مِنْ سِنِّهِ ثُمَّ شَهِدَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ جَمِيعَ مَشَاهِدِهِ وكَانَ مِنِ اجْتِهَادِهِ فِي مَرْضَاةِ اللَّهِ وطَاعَةِ رَسُولِهِ وآثَارِهِ الْحَسَنَةِ فِي الإسلام مَا قَدْ بَلَغَكُمْ ولَمْ يَزَلْ رَسُولُ اللَّهِ(ص) رَاضِياً عَنْهُ حَتَّى غَمَّضَهُ بِيَدِهِ وغَسَّلَهُ وَحْدَهُ والْمَلَائِكَةُ أَعْوَانُهُ والْفَضْلُ ابْنُ عَمِّهِ يَنْقُلُ إِلَيْهِ الْمَاءَ ثُمَّ أَدْخَلَهُ حُفْرَتَهُ وأَوْصَاهُ بِقَضَاءِ دَيْنِهِ وعِدَاتِهِ وغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ مَنِّ اللَّهِ عَلَيْهِ. ثُمَّ واللَّهِ مَا دَعَاهُمْ إِلَى نَفْسِهِ ولَقَدْ تَدَاكَّ النَّاسُ عَلَيْهِ تَدَاكَّ الْإِبِلِ الْهِيمِ عِنْدَ وُرُودِهَا فَبَايَعُوهُ طَائِعِينَ ثُمَّ نَكَثَ مِنْهُمْ نَاكِثُونَ بِلَا حَدَثٍ أَحْدَثَهُ ولَا خِلَافٍ أَتَاهُ حَسَداً لَهُ وبَغْياً عَلَيْهِ فَعَلَيْكُمْ عِبَادَ اللَّهِ بِتَقْوَى اللَّهِ والْجِدِّ والصَّبْرِ والِاسْتِعَانَةِ بِاللَّهِ والْخُفُوفِ إِلَى مَا دَعَاكُمْ إِلَيْهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ. عَصَمَنَا اللَّهُ وإِيَّاكُمْ بِمَا عَصَمَ بِهِ أَوْلِيَاءَهُ وأَهْلَ طَاعَتِهِ وأَلْهَمَنَا وإِيَّاكُمْ تَقْوَاهُ وأَعَانَنَا وإِيَّاكُمْ عَلَى جِهَادِ أَعْدَائِهِ وأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الْعَظِيمَ لِي ولَكُمْ. ثُمَّ مَضَى إِلَى الرَّحْبَةِ فَهَيَّأَ مَنْزِلًا لِأَبِيهِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع). قَالَ جَابِرٌ فَقُلْتُ لِتَمِيمٍ كَيْفَ أَطَاقَ هَذَا الْغُلَامُ مَا قَدْ قَصَصْتَهُ مِنْ كَلَامِهِ. فَقَالَ ومَا سَقَطَ عَنِّي مِنْ قَوْلِهِ أَكْثَرُ ولَقَدْ حَفِظْتُ بَعْضَ مَا سَمِعْتُ»[٧]. قال الحسيني: ان الإمام المجتبى(ع) ولد سنة اثنتين من الهجرة، ولما ذهب إلى أهل الكوفة سفيرا من قبل أبيه أمير المؤمنين(ع) كان سنة ٣٦ من الهجرة فيكون عمره حينئذ ٣٤ سنة. اذن لم يكن حدثاً أو غلاماً كما جاء في هذا الحديث بل كان شاباً مكتمل القوة، وإن كان(ع) يبدو لمن شاهده يوم ذاك على تلك الصورة الرائعة الملهمة.
  4. قال تميم بن حذيم: والله إني لمع علي(ع) إذ أتاه علقمة بن زهير الأنصاري فقال: يا أمير المؤمنين إن عمرو بن العاص يرتجز في الصف بشعر أفأسمعكه قال: نعم. فذكر أبياتاً، فقال أمير المؤمنين(ع): اللهم العنه، فإن رسولك لعنه. قال علقمة: وانه يا أمير المؤمنين يرتجز برجز آخر، فانشدك قال: قل. فذكر أبياتاً، فضحك أمير المؤمنين(ع) وقال: إنه لكاذب، وإنه بمكاني لعالم كما قال العربي: «غير الوهى ترقعين وأنت مبصرة» ويحكم أروني مكانه الله أبوكم وخلاكم ذم[٨].
  5. «عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ تَمِيمَ بْنَ حِذْيَمٍ النَّاجِي يَقُولُ: (و خلاصة قوله) ان معاوية كان يود اجتماعه بعامر بن واثلة الشهير بأبي الطفيل، وانه اجتمع به بعد رسائل ورسل فسأله: يا أبا الطفيل ما بلغ من حبك عليا. فقال: حب أم موسى الموسى، وساله: فما بلغ من بكائك عليه قال: بكاء العجوز المقلات، والشيخ الرقوب. إلى الله أشكو تقصيري، ويستعرض قصيدة أبي الطفيل الهائية والتي فيها: شعارهم سيما النبي وراية بها ينصر الرحمن ممن يكيدها»[٩].
  6. «قَالَ: سَمِعْتُ تَمِيمَ بْنَ حِذْيَمٍ يَقُولُ: لَمَّا أَصْبَحْنَا مِنْ لَيْلَةِ الْهَرِيرِ وهِي الليلة التي حاقت بالعدو نكسة الهزيمة، نَظَرْنَا فَإِذَا أَشْبَاهُ الرَّايَاتِ فِي وَسْطَ الْعسكر، فَلَمَّا أَسْفَرْنَا إِذَا هِيَ الْمَصَاحِفُ قَدْ رُبِطَتْ عَلَى أَطْرَافِ الرِّمَاحِ وهِيَ عِظَامُ مَصَاحِفِ الْعَسْكَرِ وقَدْ شَدُّوا ثَلَاثَةَ أَرْمَاحٍ جَمِيعاً وقَدْ رَبَطُوا عَلَيْهَا مُصْحَفَ الْمَسْجِدِ الْأَعْظَمِ يُمْسِكُهُ عَشْرَةُ رَهْطٍ».
  7. «قَالَ عَمْرُو بْنُ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ قَالَ: سَمِعْتُ تَمِيماً النَّاجِيَ قَالَ: سَمِعْتُ الْأَشْعَثَ بْنَ قَيْسٍ يَقُولُ يَوْمَ حَالَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ بَيْنَنَا وبَيْنَ الْفُرَاتِ وَيْحَكَ يَا عَمْرُو واللَّهِ إِنْ كُنْتُ لَأَظُنُّ لَكَ رَأْياً فَإِذَا أَنْتَ لَا عَقْلَ لَكَ أَ تَرَانَا نُخَلِّيكَ والْمَاءَ تَرِبَتْ يَدَاكَ وفَمُكَ أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّا مَعْشَرٌ عُرْبٌ ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ وهَبَلَتْكَ لَقَدْ رُمْتَ أَمْراً عَظِيماً فَقَالَ لَهُ عَمْرٌو: أَمَا واللَّهِ لَتَعْلَمُنَّ الْيَوْمَ أَنَّا سَنَفِي بِالْعَهْدِ ونُقِيمُ عَلَى الْعَقْدِ ونَلْقَاكَ بِصَبْرٍ وجَدٍّ فَنَادَاهُ الْأَشْتَرُ واللَّهِ لَقَدْ نَزَلْنَا هَذِهِ الْفُرْضَةَ يَا ابْنَ الْعَاصِ والنَّاسُ تُرِيدُ الْقِتَالَ عَلَى الْبَصَائِرِ والدِّينِ ومَا قِتَالُنَا سَائِرَ الْيَوْمِ إِلَّا حَمِيَّةً. ثُمَّ كَبَّرَ الْأَشْعَثُ وكَبَّرَ الْأَشْتَرُ ثُمَّ حَمَلَا فَمَا ثَارَ الْغُبَارُ حَتَّى انْهَزَمَ أَهْلُ الشَّامِ»[١٠].
  1. «قَالَ نَصْرٌ فَحَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ تَمِيمٍ قَالَ: نَادَى حُرَيْثٌ مَوْلَى مُعَاوِيَةَ هَذَا الْيَوْمَ وكَانَ شَدِيداً ذَا بَأْسٍ فَقَالَ: يَا عَلِيُّ هَلْ لَكَ فِي الْمُبَارَزَةِ؟ فَأَقْدِمْ أَبَا حَسَنٍ إِذَا شِئْتَ فَأَقْبَلَ عَلِيٌّ وهُوَ يَقُولُ:
أَنَا عَلِيٌّ وابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبْنَحْنُ لَعَمْرُ اللَّهِ أَوْلَى بِالْكُتُبْ
مِنَّا النَّبِيُّ الْمُصْطَفَى غَيْرُ كَذِبْأَهْلُ اللِّوَاءِ والْمَقَامِ والْحُجُبْ
نَحْنُ نَصَرْنَاهُ عَلَى جُلِّ الْعَرَبْيَا أَيُّهَا الْعَبْدُ الْغَرِيرُ الْمُنْتَدِبْ
اثْبُتْ لَنَا يَا أَيُّهَا الْكَلْبُ الْكَلِبْ

» «ثُمَّ خَالَطَهُ فَمَا أَمْهَلَهُ أَنْ ضَرَبَهُ ضَرْبَةً وَاحِدَةً فَقَطَعَهُ نِصْفَيْنِ»[١١].[١٢]

المراجع والمصادر

  1. السيد ناصر الحسيني الطيبي، موسوعة أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب ج٢

الهوامش

  1. سورة الزخرف: ١٣.
  2. سورة الاعراف: ٨٩.
  3. سورة الفاتحة: ١-٥.
  4. نصر ٢٣٠، مصباح البلاغة ١: ٥٦.
  5. نصر ٢٤٤.
  6. سورة الرعد: ١٠.
  7. شرح نهج البلاغة ١٤: ١١ - ١٣.
  8. شرح نهج البلاغة ٨: ٤٦.
  9. يراجع ترجمة أبي الطفيل عامر بن واثلة.
  10. نصر ١٦٩.
  11. نصر ٢٧٣.
  12. السيد ناصر الحسيني الطيبي، موسوعة أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب، ج٢، ص ٤٦-٥٢.