حمزة بن عبد المطلب في القرآن

من إمامةبيديا

القرآن الكريم و حمزة بن عبد المطلب

نزلت فيه وشملته جملة من الآيات القرآنية، منها:

الآية: ﴿وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ[١].

والآية: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ[٢]

والآية: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ[٣]

في أحد الأيام شرب الخمر حتى سكر، فمرّ على ناقة فسأل عن صاحبها، فقيل له: إنّها للإمام أمير المؤمنين (ع)، فأمر بنحرها، فلما رأى الإمام (ع) ناقته منحورة سأل عن ناحرها، فقيل له: هو حمزة، فشكاه إلى النبي (ص)، فنزلت في حمزة الآية: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ[٤]

ومرة كان راجعا من قنصه وبيده قوس، وهو يومئذ لم يسلم، فأخبروه بأن أبا جهل رمى النبي (ص) بفرث، فأقبل غضبانا حتى علا أبا جهل بالقوس، وهو يتضرّع إليه ويقول: يا أبا يعلى! أما ترى ما جاء به، سفّه عقولنا، وسبّ آلهتنا، وخالف آباءنا، فقال حمزة: ومن أسفه منكم! تعبدون الحجارة من دون الله، فإنّي أشهد أن لا إله إلّا الله لا شريك له وأنّ محمدا عبده ورسوله، فنزلت في حمزة الآية: ﴿أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ[٥].

جرت مفاخرة بين العباس بن عبد المطلب وشيبة بن ربيعة بالسقاية والحجابة، وبين الإمام أمير المؤمنين (ع) وحمزة وجعفر بن أبي طالب بالإيمان والجهاد في سبيل الله، فنزلت فيهم الآية: ﴿أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ[٦].

ونزلت فيه وفي أبي جهل الآية ١٩ من سورة الرعد مادحة له وذامّة لأبي جهل: ﴿أَفَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمَى إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ[٧]

وسبب نزولها هو أن أبا جهل انتهز فرصة غياب حمزة عن النبي (ص) فقصد النبي (ص) وأخذ يوجعه ضربا حتى جرحه، فلما رجع من غيبته أخبروه بما جرى للنبي (ص) من أبي جهل، فهرع إلى أبي جهل وأخذ يضربه ضربا مبرحا حتى جرحه وأسال دمه، وبعد تلك الحادثة طلب النبي (ص) من حمزة بأن يسلم، فأسلم وقال الشهادتين، ففرح المسلمون بإسلامه.

وشملته الآية: ﴿وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ[٨].

والآية ١٤: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ[٩].

في واقعة بدر تبارز الإمام أمير المؤمنين (ع) والمترجم له وعبيدة من جانب المسلمين، وعتبة وشيبة والوليد من المشركين، فقال المسلمون: نحن على الحق والصواب، وقال المشركون: نحن على الحق، فنزلت فيهم الآية: ﴿هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِنْ نَارٍ[١٠].

وشملته الآية: ﴿الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ[١١].

والآية: ﴿أَفَمَنْ وَعَدْنَاهُ وَعْدًا حَسَنًا فَهُوَ لَاقِيهِ[١٢].

والآية: ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ[١٣].

والآية: ﴿أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِي الْأَرْضِ أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ[١٤]

والآية: ﴿أَفَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ[١٥].

والآية: ﴿أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا[١٦].

وفي يوم بدر لمّا قتل الإمام أمير المؤمنين (ع) وحمزة بعض صناديد المشركين كعتبة وشيبة ابني ربيعة، والوليد بن عتبة وغيرهم نزلت فيهما الآية: ﴿لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ[١٧].

وشملته الآية: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ[١٨]

ونزلت فيه الآيات التالية من سورة الفجر:

الآية: ﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ[١٩]

والآية: ﴿ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً[٢٠]

والآية: ﴿فَادْخُلِي فِي عِبَادِي[٢١]

والآية: ﴿وَادْخُلِي جَنَّتِي[٢٢].[٢٣]

المراجع

  1. عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن

الهوامش

  1. سورة البقرة، الآية ٢٥.
  2. سورة آل عمران، الآية ١٦٩.
  3. سورة آل عمران، الآية ٢٠٠.
  4. سورة المائدة، الآية ٩٠.
  5. سورة الأنعام، الآية ١٢٢.
  6. سورة التوبة، الآية ١٩.
  7. سورة الرعد، الآية ١٩.
  8. سورة الإسراء، الآية ٩.
  9. سورة الحج، الآية ١٤.
  10. سورة الحج، الآية ١٩.
  11. سورة الحج، الآية ٤٠.
  12. سورة القصص، الآية ٦١.
  13. سورة الأحزاب، الآية ٢٣.
  14. سورة ص، الآية ٢٨.
  15. سورة الزمر، الآية ٢٢.
  16. سورة الجاثية، الآية ٢١.
  17. سورة المجادلة، الآية ٢٢.
  18. سورة الصف، الآية ٤.
  19. سورة الفجر، الآية ٢٧.
  20. سورة الفجر، الآية ٢٨.
  21. سورة الفجر، الآية ٢٩.
  22. سورة الفجر، الآية ٣٠.
  23. عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن، ص ٣٢٠