رفع البيعة

من إمامةبيديا

لا يوجد موضوع ذو صلة - لا يوجد مدخل ذو صلة - لا يوجد سؤال ذو صلة

تمهيد

البيعة توجب على المبايع تكليف الدفاع والنصرة، إلّا ان يرفع والزعيم المبايع له ذلك التكليف عن أعناق المبايعين، ويجعلهم في حلّ من بيعته بحيث إنّهم اذا انصرفوا عنه لا يعتبر ذلك نقضاً للعهد منهم.

ولكن هل انّ رفع البيعة عنهم، يجرّدهم من المسئولية، أم انّ تكليف النصرة والدفاع عن حجّة الله يبقى في أعناقهم؟ فهذه القضية موضع بحث.

بعد أن سمع الإمام الحسين وهو في منتصف الطريق، بأحداث الكوفة وعلم بتغيّر الأوضاع، رفع البيعة عمّن برفقته، وأذن لكلّ من يشاء منهم بالانصراف ؛ فانصرف جماعة منهم.

والمرة الأخرى التي رفع فيها الإمام البيعة حصلت في ليلة العاشر من المحرم حين خطب بأصحابه وحمد وفاءهم وقال: «انَّ الْقَوْمُ لَا يَطْلُبُونَ غَيْرِي، فَانْطَلِقُوا جَمِيعاً فِي حِلٍّ لَيْسَ عَلَيْكُمْ مِنِّي ذِمَامٌ هَذَا اَللَّيْلُ قَدْ غَشِيَكُمْ فَاتَّخِذُوهُ جَمَلاً»[١]، إلّا ان احدا لم ينصرف تلك الليلة، بل نهض اخوته وابناءه وابناء اخوته وعبد الله وجعفر وزينب، وأشخاص آخرون كالعباس وزهير بن القين وغيرهم واعلنوا عن وقوفهم إلى جانبه واستعدادهم للفداء حتّى الشهادة، وانهم لا يرغبون بالحياة بعده.[٢]

المراجع والمصادر

  1. جواد المحدثي، موسوعة عاشوراء

الهوامش

  1. وقعة الطف لأبي مخنف: ١٩٧.
  2. جواد المحدثي، موسوعة عاشوراء، ص ٢٠٠.