زهير بن عياض الفهري القرشي

من إمامةبيديا

نبذة

روى ابن الأثير و ابن حجر: أرسل رسول الله(ص) مقيس بن صبابة ومعه زهير بن عياض الفهري من المهاجرين - وكان من أهل بدر وحضر أُحداً - إلى بنى النجار، فجمعوا لمقيس دية أخيه، فلما صارت الدية إليه وثب على زهير بن عياض فقتله وارتد إلى الشرك. أخرجه أبونعيم وأبوموسى[١].

وفي الإصابة: عن ابن جريح، عن عكرمة أن رجلاً من الأنصار قتل أخا مقيس بن صبابة، فأعطاه النبي(ص) ديته على بني النجار، ثم بعث مقيساً وبعث معه رجلاً من بني فهر في حاجة للنبي(ص)، فاحتمل مقيس الفهري - وكان أيداً - فضرب به الأرض، ورضخ رأسه بين حجرين، ثم تغنى:

قَتَلتُ به فِهراً وحمّلت عقلَهُسَراةَ بني النجار أربابَ قارع [٢]


فبلغ ذلك النبي(ص)، فقال: «لئن أحدث حدثاً لا أومنه في حل ولا حرم»[٣]، فقتل يوم الفتح. قال ابن جريح: وفيه نزلت ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا[٤]. وقال في ترجمة هشام: وفي تفسير سعيد بن جبير الذي رواه ابن لهيعة، عن عطاء بن دينار، عنه، وكذا في تفسير ابن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس في قوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا، قال: نزلت في مقيس بن صبابة... إلى آخره[٥].[٦]

المراجع والمصادر

  1. محمد ابراهيم آيتي، شهداء الإسلام في عصر الرسالة

الهوامش

  1. أسد الغابة ٢: ٢٦٦، والإصابة ١: ٥٥٥.
  2. الدر المنثور ٢: ١٩٥، وفيه:
    وادركت ثاري واضطجعت موسداًوكنت إلى الأوثان أول راجع
  3. الدرالمنثور [٢: ١٩٥]: فقال: «أظله قد أحدث حدثاً، أما والله لئن كان فعل لا أومنه في حل ولا حرم ولا سلم ولا حرب».
  4. سورة النساء، الآية ٩٣، الإصابة ١: ٥٥٥.
  5. الإصابة ٣: ٦٠٣.
  6. محمد إبراهيم آيتي، شهداء الإسلام في عصر الرسالة، ص ٣١٥.