زينب بنت جحش

من إمامةبيديا

نبذة

هي أم الحكم زينب بنت جحش بن رئاب بن قيس بن يعمر بن صبرة الأسدية، وأُمها أميمة بنت عبد المطلب عمّة النبي (ص). كانت تدعى «برّة»، فسمّاها النبي (ص) «زينب».

إحدى زوجات النبي (ص)، ومن شهيرات النساء في صدر الإسلام، ومن المسلمات الأوائل والصحابيّات المهاجرات، عرفت بالصلاح والخير والتصدّق في سبيل الله، وكانت في غاية الحسن والجمال.

هاجرت مع النبي (ص) من مكّة إلى المدينة، وهناك زوّجها النبي (ص) من زيد بن حارثة.

في أحد الأيام رآها النبي (ص) فقال: سبحان الله مقلّب القلوب، وقيل: قال (ص): سبحان الله فالق النور، وتبارك الله أحسن الخالقين. فسمعت زينب تسبيح النبي (ص) فذكرته لزيد، فألقى الله كراهتها في نفسه، فقال لها: هل لك أن أطلّقك ليتزوّجك رسول الله (ص)؟ فقالت: أخشى أن تطلّقني ولا يتزوّجني النبي (ص)، فانطلق إلى النبي (ص) وقال: أريد مفارقة زينب، فقال (ص): ما لك، أرابك شيء منها؟! قال: لا والله! ما رأيت منها إلّا خيراً، ولكنّها تتعظم عليّ لشرفها وتؤذيني، فأخذ النبي (ص) ينصحه بعدم مفارقتها، ولكنّه طلّقها، فلما اعتدّت أمر الله نبيه (ص) بأن يتزوّجها، فقال النبي (ص) لزيد: اخطبها لي، فذهب إليها، وقال: يا زينب أبشري، إنّ رسول الله (ص) يخطبك، ففرحت لذلك. تزوّجها رسول الله (ص) ودخل بها في السنة الخامسة، وقيل: في السنة الثالثة، وقيل: في السنة الرابعة من الهجرة، ولها من العمر ٣٥ سنة.

وبعد زواجها من النبي (ص) كانت تقول له: إنّي لأدلّ عليك بثلاث، ما من نسائك امرأة تدلّ بهنّ: جدّي وجدّك واحد، وزوجنيك الله، والسفير جبرئيل (ع).

وكانت تفتخر على نساء النبي (ص) وتقول: زوّجكنّ أهلوكنّ، وزوّجني الله من السماء.

قالت عائشة: ما رأيت امرأة قط خيراً في الدين من زينب، وأتقى وأصدق حديثاً، وأوصل للرحم، وأعظم أمانة وصدقة.

روت عن النبي (ص) أحد عشر حديثاً.

بعد وفاة النبي (ص) أرسل إليها عمر بن الخطاب ـ أيام حكومته ـ مبلغ اثني عشر ألف درهم؛ كما فرض لنساء النبي (ص)، فأخذتها وفرّقتها في ذوي قرابتها وأيتامها، ثم قالت: اللهم! لا يدركني عطاء عمر بن الخطاب بعد هذا. توفّيت سنة ٢٠ه‍، وقيل: سنة ٢١ه‍ بالمدينة، ودفنت بالبقيع، ونزل في قبرها أسامة بن زيد وابن أخيها محمد بن عبد الله بن جحش، فكانت أوّل نساء النبي (ص) وفاة من بعده، وعمرها يوم توفّيت كان ٥٣ سنة[١].[٢]

قرابتها بالمعصوم[٣]

زوجة رسول الله(ص)[٤]

اسمها ونسبها

زينب بنت جحش بن رئاب الأسدية[٥]

أُمّها

أميمة بنت عبد المطلب بن هاشم عمّة رسول الله(ص)[٦]

ولادتها

لم تُحدّد لنا المصادر تاريخ ولادتها ومكانها، ومن المحتمل أنّها ولدت في مكّة باعتبارها مكّية[٧]

زواجها

تزوّجت أوّلاً من زيد بن حارثة بن شراحيل الكلبي ـ مولى رسول الله(ص) ـ بأمر من رسول الله(ص)، ليمحو عادة من عادات العرب الجاهلية، حيث كانوا يرون التزويج بالموالي عاراً لهم، ولهذا امتنع أبوها وعمّها في الوهلة الأُولى من تزويجها لزيد، ولكن لمّا نزل فيهما على بعض الروايات قوله تعالى: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالاً مُبِيناً[٨]، فلم يجدا بُدّاً من إطاعة أمر رسول الله(ص).

وبعد زواجهما اشتكى زيد إلى النبي(ص) مراراً من سوء خُلقها معه، وأراد طلاقها، و رسول الله(ص) يقول له: «وَ اِتَّقِ اَللَّهَ وَ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ»، ولمّا طال به الأمر طلّقها.

وبعد طلاقها تزوّجها ابن خالها رسول الله(ص) لضرورة اقتضاها التشريع، وهي: محو عادة من عادات العرب الجاهلية، حيث كانوا يرون أنّ آثار التبنّي هو نفس آثار البنوّة الحقيقية ـ من الميراث والنكاح وغيرهما ـ ولم يكن مجال لقلع هذا المفهوم الخاطئ إلّا بالإقدام على عمل أساسي لا مجال للريب ولا للتأويل فيه.

فكان زواجه(ص) من زوجة ابنه بالتبنّي هو الوسيلة الفضلى لقلع هذا المفهوم الخاطئ من أذهانهم[٩].

وأشار القرآن الكريم إلى علّة التزويج في الآية الشريفة: ﴿فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَراً زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَراً وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولاً[١٠].[١١]

==زواج النبي(ص) بزينب بنت جحش: قال المسعودي: وفي هذه السنة (الخامسة للهجرة) تزوّج رسول الله بزينب بنت جحش ابنة عمّته اميمة بنت عبد المطلب[١٢].

وفي رواية أبي الجارود في تفسير القمي عن الإمام الباقر(ع) قال: إنّ رسول الله خطب ابنة عمّته زينب بنت جحش لـ زيد بن حارثة[١٣](الكلبي)[١٤] فزوّجها إيّاه. فمكثت عند زيد ما شاء الله.

ثمّ إنّهما تشاجرا في شيء إلى رسول الله... فقال زيد: يا رسول الله، تأذن لي في طلاقها، فإنّ فيها كبراً وإنّها لتؤذيني بلسانها! فقال رسول الله: اتّق الله وأمسك عليك زوجك، وأحسن إليها. ثمّ إنّ زيداً طلّقها، وانقضت عدّتها... فأنزل الله نكاحها على رسول الله قال: ﴿فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا مَا كَانَ عَلَى النَّبِيِّ مِنْ حَرَجٍ فِيمَا فَرَضَ اللَّهُ لَهُ سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَقْدُورًا الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا[١٥][١٦].

وقال الطوسي في «التبيان»: إنّ زيداً جاء إلى النبي(ص) مخاصماً زوجته زينب بنت جحش على أن يطلّقها، فقال له: أمسكها ولا تطلّقها ووعظه... وكان الله قد أمره أن يتزوّجها إذا طلّقها زيد، وخشي هو من إظهار هذا للناس وأخفاه في نفسه، فقال الله له: إن تركت إظهار هذا خشية الناس فترك إضماره من خشية الله أحقّ وأولى.

فلمّا طلّق زيد امرأته زينب أذن الله لنبيّه أن يتزوّجها، وأراد بذلك نسخ ما كان عليه أهل الجاهلية من تحريم زوجة الدعي[١٧].

وروى الطبرسي في «مجمع البيان» عن زين العابدين(ع) قال: إنّ الذي أخفاه في نفسه هو: أنّ الله سبحانه كان قد أعلمه أنّ زيدا سيطلّقها وأنّها ستكون من أزواجه. فلمّا جاء زيد وقال له: اريد أن اطلّق زينب وقال له: ﴿أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ[١٨] قال الله له: لم قلت: ﴿أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وقد أعلمتك أنّها ستكون من أزواجك؟![١٩].

وروى الصدوق في «عيون أخبار الرضا» عنه(ع) قال: جاء زيد بن حارثة إلى النبي(ص) وقال له: يا رسول الله، إنّ امرأتي في خلقها سوء فأريد طلاقها!

فقال له النبي(ص): ﴿أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ[٢٠].

وقد كان الله - عزّ وجلّ - عرّفه عدد أزواجه وأنّ تلك المرأة منهنّ، فأخفى ذلك في نفسه ولم يبده لزيد، وخشي أن يقول الناس: إنّ محمّداً يقول لمولاه: إنّ امرأتك ستكون زوجة لي، يعيّبونه بذلك. فأنزل الله - عزّ وجلّ -: ﴿وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ[٢١] ثمّ إنّ زيد بن حارثة طلّقها واعتدت منه، فزوّجها الله - عزّ وجلّ - من نبيّه(ص) وأنزل بذلك قرآنا فقال - عزّ وجلّ -: ﴿فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا[٢٢].[٢٣].

كان هذا في جواب المأمون الخليفة العباسي، وكذلك علي بن الجهم في مجلسه:

روى الصدوق فيه عنه أيضاً قال: وأمّا محمّد(ص) وقول الله - عزّ وجلّ -: ﴿وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ[٢٤]. فإنّ الله - عزّ وجلّ - عرّف نبيّه(ص) أسماء أزواجه في دار الدنيا وأسماء أزواجه في دار الآخرة، وممّن سمى له زينب بنت جحش، وهي يومئذ زوجة زيد بن حارثة. فأخفى اسمها في نفسه ولم يبده، لكي لا يقول أحد من المنافقين: أنّه قال في امرأة في بيت رجل أنّها إحدى أزواجه من امّهات المؤمنين، وخشي قول المنافقين فقال الله - عزّ وجلّ -: ﴿وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ[٢٥].[٢٦].

والآيات التالية: ﴿مَا كَانَ عَلَى النَّبِيِّ مِنْ حَرَجٍ فِيمَا فَرَضَ اللَّهُ لَهُ سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَقْدُورًا الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا[٢٧] وكأنّ الآية استدراك على قوله سبحانه ﴿وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ[٢٨] فتصفه مع ﴿الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ[٢٩] ثم ختمت الموضوع بالآية الاخيرة فيه: ﴿مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا[٣٠].

وفي الآية ٤ و٥ من أوائل السورة بداية التمهيد لهذا الحكم، قوله سبحانه: ﴿مَا جَعَلَ أَدْعِيَاءَكُمْ أَبْنَاءَكُمْ ذَلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْوَاهِكُمْ وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ[٣١].

ثم تنصرف الآيات التالية عن هذا الموضوع إلى حرب الأحزاب، ثم بني قريظة، ثم أزواج النبي وتخييرهم بين الحياة الدنيا وزينتها أو الله ورسوله والدار الآخرة. وقد قال المفسرون أنهنّ كنّ يومئذ تسعا: سودة بنت زمعة، و عائشة، و حفصة، و أم سلمة بنت ابي أمية، و زينب بنت جحش الاسدية، و جويرية بنت الحارث المصطلقية، و صفية بنت حيي بن أخطب الخيبرية، وميمونة بنت الحارث الهلالية[٣٢] وقد تزوّج جويرية في السادسة، وصفية وميمونة في أوّل وآخر السابعة، وهذا يقتضي نزول السورة أو هذه الآيات منها بعد ذلك! ولذلك فنحن نؤخّر خبره إلى هنالك، بما ضمنت الآية ٣٣ من قوله سبحانه: ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا[٣٣] وبما بعدها من الآية ٣٥: ﴿إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ[٣٤] لما جاء في شأن نزولها من ذكر أسماء بنت عميس بعد رجوعها من الحبشة في السابعة.

ثم تعود الآيات فتستأنف قصة زينب بنت جحش وزوجها زيد من الآية ٣٦: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ[٣٥] وتنهي الموضوع بالآية ٤٠ عددا وتنصيصا: ﴿مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ[٣٦].

ثمّ تتخلّل اثنتا عشرة آية منها ثلاث آيات تعود على أزواج النبي.

ثمّ تعود الآية ٥٣ إلى ما يتعلق بوليمته(ص) لزواجه بزينب وهو قوله سبحانه: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا وَلَا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنْكُمْ وَاللَّهُ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ وَإِذا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتاعاً فَسْئَلُوهُنَّ مِنْ وَراءِ حِجابٍ ذلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ وَما كانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللهِ وَلا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْواجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَداً إِنَّ ذلِكُمْ كانَ عِنْدَ اللهِ عَظِيماً[٣٧].

ففي تفسير القمي: لمّا تزوّج رسول الله بزينب بنت جحش... أولم ودعا أصحابه وكان أصحابه اذا اكلوا أحبوا أن يتحدثوا عند رسول الله(ص)، وهو يحب أن يخلو مع زينب، فأنزل الله الآية[٣٨].

وروى الطبرسي عن أنس بن مالك قال: ان رسول الله ذبح شاة، وأعدّ تمراً وسويقاً، وبعثت أمي أمّ سليم إليه بإناء من حجارة فيه حيس (وهو تمر يخرج نواه ويعجن في اقط وسمن) وأمرني رسول الله أن ادعو أصحابه إلى الطعام. فدعوتهم، فجعل القوم يجيئون ويأكلون ويخرجون، ثم يجيء القوم فيأكلون ويخرجون حتى ما وجدت أحدا ادعوه فقلت ذلك لرسول الله فقال: ارفعوا طعامكم، فرفعوه وخرج القوم، وبقي ثلاثة نفر يتحدثون في البيت فأطالوا المكث، فقام(ص) فمشى حتى بلغ حجرة عائشة، وظن أنهم قد خرجوا فرجع فاذا هم جلوس مكانهم! وكان رسول الله يريد ان يخلو له المنزل. فنزلت الآية[٣٩] مما يقتضي نزولها في زواج النبي بزينب بعد الأحزاب في الخامسة.[٤٠]

من أقوال عائشة بنت أبي بكر فيها

  1. قالت عائشة: «قال رسول الله(ص): «أَسْرَعُكُنَّ لِحَاقاً بِي أَطْوَلُكُنَّ يَداًً»، قالت: فكنّ يتطاولن أيّتهنّ أطول يداً، قالت: فكانت أطولنا يداً زينب؛ لأنّها كانت تعمل بيدها وتتصدّق»[٤١].
  2. قالت عائشة: «وَكَانَتْ تَفْتَخِرُ عَلَى نِسَاءِ النَّبِيِّ(ص): أَنَّ آبَاءَكُنَّ أَنْكَحُوكُنَّ، وَأَنَّ اللهَ أَنْكَحَنِي إِيَّاهُ مِنْ فَوْقِ سَبْعِ سَمَاوَات‏»[٤٢].
  3. قالت عائشة: «وما رأيت امرأة قطّ خيراً في الدين من زينب، وأتقى لله، وأصدق حديثاً، وأوصل للرحم، وأعظم صدقة»[٤٣].
  4. قالت عائشة بعد وفاتها: «لقد ذهبت حميدةً، فقيدةً، مفزعاً للأرامل واليتامى»[٤٤].[٤٥]

وفاتها

تُوفّيت عام ٢٠ه، ودُفنت بمقبرة البقيع في المدينة المنورة[٤٦]

المراجع والمصادر

  1. محمد أمين نجف، المعصومون الأربعة عشر وذووهم
  2. محمد هادي اليوسفي الغروي، موسوعة التاريخ الإسلامي ج٢
  3. عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن

الهوامش

  1. اسباب النزول، للسيوطي ـ آخر تفسير الجلالين ـ، ص ٦١٧؛ الاستيعاب ـ حاشية الاصابة ـ، ج ٤، ص ٣١٣ ـ ٣١٧؛ اسد الغابة، ج ٥، ص ٤٦٣ ـ ٤٦٥؛ الاصابة، ج ٤، ص ٣١٣ و٣١٤؛ الأعلام، ج ٣، ص ٦٦؛ أعلام قرآن، للخزائلي، ص ٧٠٠؛ أعلام النساء، ج ٢، ص ٥٩ ـ ٦٣؛ اعلام الورى، ص ١٤٢؛ الأغاني، ج ١٥، ص ١٢٦؛ الامتاع والمؤانسة، ج ١، ص ١٩٤؛ البداية والنهاية، ج ٤، ص ١٤٧ ـ ١٥٠ وج ٥، ص ٢٥٧؛ بهجة الآمال، ج ٧، ص ٥٨١ ـ ٥٨٣؛ تاريخ الإسلام المغازي)، ص ٢٥٦ وعهد الخلفاء الراشدين)، ص ٢١١ ـ ٢١٤؛ تاريخ حبيب السير، ج ١، ص ٣٥٩ و٤٢٦ و٤٢٧ وغيرها؛ تاريخ ابن خلدون، ج ٢، ص ٤٢٠؛ تاريخ الخلفاء، ص ١٤٧؛ تاريخ الطبري، ج ٢، ص ٤١٥؛ تاريخ گزيده، ص ١٦٠ و٢١١؛ تاريخ اليعقوبي، ج ٢، ص ٨٤؛ التبيان في تفسير القرآن، ج ٨، ص ٣٣٤ و٣٤٣ و٣٤٤ و٣٤٥؛ تجريد أسماء الصحابة، ج ٢، ص ٢٧١؛ تفسير البحر المحيط، ج ٧، ص ٢٢٧ و٢٣٣ و٢٣٥؛ تفسير البرهان، ج ٣، ص ٣٠٧ و٣٢٥ و٣٢٦؛ تفسير البيضاوي، ج ٢، ص ٢٤٦ و٢٤٧؛ تفسير الجلالين، ص ٤١٨ و٤٢٣؛ تفسير أبي السعود، ج ٧، ص ١٠٤ و١٠٥؛ تفسير شبّر، ص ٤٠١؛ تفسير الصافي، ج ٤، ص ١٨٥ و١٩٠ و١٩١؛ تفسير الطبري، ج ٢١، ص ١٠٠ وج ٢٢، ص ٩ و١٠؛ تفسير أبي الفتوح الرازي، ج ٤، ص ٣٢٤ و٣٣٠ و٣٣١؛ تفسير الفخر الرازي، ج ٢٥، ص ٢١١ و٢١٢ و٢١٣؛ تفسير القمي، ج ٢، ص ١٧٢ ـ ١٧٥؛ تفسير ابن كثير، ج ٣، ص ٤٨٢ و٤٩٠ و٤٩٢ و٤٩٣؛ تفسير المراغي، المجلد السابع، الجزء الحادي والعشرون، ص ١٥٣ والجزء الثاني والعشرون، ص ١٤ و١٥؛ تفسير الميزان، ج ١٦، ص ٣١٥ و٣٢٢ و٣٢٣؛ تفسير نور الثقلين، ج ٤، ص ٢٨٠ ـ ٢٨٣؛ تقريب التهذيب، ج ٢، ص ٦٠٠؛ تنقيح المقال، ج ٣ قسم النساء)، ص ٧٨؛ تنوير المقباس، ص ٣٥٤؛ تهذيب الأسماء واللغات، ج ٢، ص ٣٤٤؛ تهذيب التهذيب، ج ١٢، ص ٤٤٩ و٤٥٠؛ تهذيب سير أعلام النبلاء، ج ١، ص ٥٥ و٥٦؛ تهذيب الكمال، ج ٣، ص ١٦٨٣؛ الثقات، ج ٢، ص ٢٢٣ و٢٢٤؛ الجامع لأحكام القرآن، ج ٥، ص ٢٦ وج ٦، ص ٢٤٢ وج ٧، ص ١٥٧ وج ١٤، ص ١٦٢ و١٦٩ و١٨٦ وراجع فهرسته؛ جامع الرواة، ج ٢، ص ٤٥٧، الجمع بين رجال الصحيحين، ص ٦٠٦؛ جمهرة أنساب العرب، ص ١٩١؛ جوامع السيرة النبوية، ص ٢٧ و٢٨؛ حلية الأولياء، ج ٢، ص ٥١ ـ ٥٤؛ الخصال، ص ٤١٩؛ خلاصة تذهيب الكمال، ص ٤٩١؛ دائرة المعارف الإسلامية، ج ١١، ص ٢٨ ـ ٣١؛ دائرة معارف البستاني، ج ٥، ص ٣٥٤؛ الدرّ المنثور، ج ٥، ص ١٩٥ و٢٠٠ و٢٠١؛ الدر المنثور في طبقات ربات الخدور، ص ٢٢٩ و٢٣٠؛ دول الإسلام، ص ٨؛ ذيل المذيل، ص ٩٩؛ ربيع الأبرار، ج ٣، ص ١١؛ رجال الطوسي، ص ٣٢؛ رياحين الشريعة، ج ٢، ص ٣٣٦ ـ ٣٤١؛ زنان پيغمبر إسلام، ص ٣٣٨ ـ ٣٤٠؛ زوجات النبي (ص) وأولاده، ص ٢١٢ ـ ٢٢٩؛ سفينة البحار، ج ١، ص ٥٥٨؛ السمط الثمين، ص ١٠٥؛ سير أعلام النبلاء، ج ٢، ص ٢١١ ـ ٢١٨؛ السيرة الحلبية، ج ٣، ص ٣٢٠؛ سيرة المصطفى، ص ٤٦٠؛ السيرة النبوية، لابن إسحاق، ص ٢٦٢؛ السيرة النبوية، لابن كثير، ج ٣، ص ٢٧٧ ـ ٢٨٤؛ السيرة النبوية، لابن هشام، ج ٢، راجع فهرسته وج ٤، ص ٢٩٤ و٢٩٦؛ شذرات الذهب، ج ١، ص ١٠ و٣١؛ صبح الأعشى، ج ١، ص ٤٣٥؛ صفوة الصفوة، ج ١، ص ١٤٦ وج ٢، ص ٤٦ ـ ٤٩؛ طبقات خليفة بن خياط، ص ٣٣٢؛ الطبقات الكبرى، لابن سعد، ج ٨، ص ١٠١ ـ ١١٥؛ العبر، ج ١، ص ١٨؛ العقد الفريد، ج ٣، ص ٨٥؛ عيون الأثر، ج ٢، ص ٣٠٤ و٣٠٥؛ عيون أخبار الرضا (ع)، ج ١، ص ٢٠٣؛ فرهنگ معين، ج ٥، ص ٦٦٥؛ قصص قرآن مجيد، للسورآبادي، ص ٣٣٢ ـ ٣٣٦؛ الفصول الفخرية، ص ٧٧؛ قصص القرآن، للقطيفي، ص ٦١ و٦٢؛ قصص القرآن، لمحمد أحمد جاد المولى، ص ٣٧٩ ـ ٣٨٢؛ الكامل في التاريخ، ج ٢، ص ١٧٧ و٣٠٩ و٥٦٩؛ الكشاف، ج ٣، ص ٥٤٠ ـ ٥٤٣؛ كشف الأسرار، ج ٢، ص ٤٦٦ وج ٣، ص ١٨١ وج ٨، ص ٦ و٣٩ و٤١ و٤٧ ـ ٥٢ و٦١ و٦٧ و٧٠ و٨١ ـ ٨٣ وج ١٠، ص ١٥٦؛ لسان العرب، راجع فهرسته؛ لغت نامه دهخدا، ج ٢٧، ص ٦٤٩ و٦٥٠؛ مجمع البيان، ج ٨، ص ٥٦٣ ـ ٥٦٥؛ مجمع الرجال، ج ٧، ص ١٧٥؛ مجمل التواريخ والقصص، ص ٢٦٢؛ المحبر، ص ٨٥ ـ ٨٨؛ مرآة الجنان، ج ١، ص ٧٦؛ مروج الذهب، ج ٢، ص ٢٩٦؛ مستدرك سفينة البحار، ج ٤، ص ٣١٠ و٣١١؛ المعارف، ص ٨١؛ معجم رجال الحديث، ج ٢٣، ص ١٩٠؛ المغازي، ج ٢، ص ٤٣٠ و٥٥٤ و٦٩٦ و٦٩٨ و٦٩٩ وج ٣، ص ٩٢٦ و١١١٥؛ المنتخب من كتاب ذيل المذيل، ص ٩٩ و١٠٠؛ منهج المقال، ص ٤٠٠؛ مواهب الجليل، ص ٥٥٥ و٥٥٦؛ المورد، ج ١٠، ص ٢٠١؛ الموسوعة العربية الميسرة، ص ٩٣٩؛ نقد الرجال، ص ٤١٣؛ نمونه بينات، ص ٦٣٠ و٦٣٧ و٦٣٨ و٦٣٩؛ الوافي بالوفيات، ج ١٥، ص ٦١ و٦٢؛ الوفاء بأحوال المصطفى (ص)، ج ٢، ص ٦٤٧.
  2. عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن، ص ٤١٥
  3. اُنظر: قاموس الرجال ١٢ /٢٦٣ رقم١١٧.
  4. محمد أمين نجف، المعصومون الأربعة عشر وذووهم،
  5. محمد أمين نجف، المعصومون الأربعة عشر وذووهم،
  6. محمد أمين نجف، المعصومون الأربعة عشر وذووهم،
  7. محمد أمين نجف، المعصومون الأربعة عشر وذووهم،
  8. سورة الأحزاب، الآية ٣٦.
  9. اُنظر: الصحيح من سيرة النبي الأعظم ١٤ /٣٩.
  10. سورة الأحزاب، الآية ٣٧.
  11. محمد أمين نجف، المعصومون الأربعة عشر وذووهم،
  12. مروج الذهب ٢: ٢٨٩، والتنبيه والإشراف: ٢١٧ وقال الكازروني في المنتقى: تزوّجها رسول الله لهلال ذي القعدة سنة خمس، وهي يومئذ بنت خمس وثلاثين سنة - بحار الأنوار ٢٠: ٢٩٧.
  13. فقالت: يا رسول الله حتّى اؤامر نفسي فانظر! فأنزل الله: ﴿وَما كانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذا قَضَى اللهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ (الأحزاب: ٣٦) فقالت: يا رسول الله، أمري بيدك... «تفسير القمي ٢: ١٩٤ ونقل الطوسي في التبيان ٨: ٣٤٣ مثله عن قتادة ومجاهد عن ابن عبّاس. وعنه الطبرسي في مجمع البيان ٨: ٥٦٣». هذا وقد ذكر في التبيان ٨: ٣٣٤ وعنه في مجمع البيان ٨: ٥٥٤ و٥٥٥ في تفسير الآية ٢٨ من سورة الأحزاب: ﴿يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْواجِكَ...: أنّهنّ كنّ يومئذ تسعا. وعدّا منهنّ زينب بنت جحش. ومقتضى هذا أن تكون هذه الآية متأخّرة عن الآية ٣٦ ولا أقلّ من عام. والآية التالية لها: ٣٧ في طلاق زيد لزينب وزواج الرسول بها، ولا بدّ من فصل معتدّ به بين خطبتها لزيد وطلاقها وزواج الرسول بها، فكيف اقترنت الآيتان؟! وقد قال القمي في تفسيره ٢: ١٩٢: أنّ نزول الآية ٢٨ كان بعد رجوع النبيّ من غزاة خيبر. وتستمرّ الآيات في سياق واحد فتحتوي في الآية ٣٣ على قوله سبحانه: ﴿إِنَّما يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً في علي والزهراء والحسنين(ع)، ويظهر من أخبار نزول الآية ما يؤيّد نزولها بعد خيبر، ولذلك فنحن نؤجّل ذكر ذلك إلى حوادث ما بعد خيبر.
  14. روى القمي في تفسيره أيضاً ٢: ١٧٢ عن الصادق(ع) قال: إنّ رسول الله لمّا تزوّج بخديجة بنت خويلد خرج إلى سوق عكاظ في تجارة لها، ورأى زيدا يباع، ورآه غلاما كيّسا حصيفا (عاقلا حكيما) فاشتراه (لها). فلمّا نبّئ رسول الله دعاه إلى الإسلام، فأسلم. وكان أبوه حارثة بن شراحيل الكلبي رجلا جليلا، فلمّا بلغه خبر ولده قدم مكّة فأتى أبا طالب فقال: يا أبا طالب، إنّ ابني وقع عليه السبي، وبلغني أنّه صار إلى ابن أخيك، فسله إمّا أن يبيعه وإمّا أن يفاديه، وإمّا أن يعتقه. فكلّم أبو طالب رسول الله، فقال رسول الله: هو حرّ فليذهب كيف يشاء! فقام حارثة فأخذ بيد زيد وقال له: يا بنيّ، الحق بشرفك وحسبك! فقال زيد: لست افارق رسول الله ما دمت حيّا! فغضب أبوه فقال: يا معشر قريش، اشهدوا أنّي قد برئت منه وليس هو ابني! فقال رسول الله: اشهدوا أنّ زيدا ابني أرثه ويرثني! فكان يدعى: زيد بن محمّد.
  15. سورة الأحزاب، الآية ٣٧-٤٠.
  16. تفسير القمي ٢: ١٩٤ .
  17. التبيان ٨: ٣٤٤ و٣٤٥.
  18. سورة الأحزاب، الآية ٣٧.
  19. مجمع البيان ٨: ٥٦٤.
  20. سورة الأحزاب، الآية ٣٧.
  21. سورة الأحزاب، الآية ٣٧.
  22. سورة الأحزاب، الآية ٣٧.
  23. عيون أخبار الرضا ١: ٢٠٣.
  24. سورة الأحزاب، الآية ٣٧.
  25. سورة الأحزاب، الآية ٣٧.
  26. عيون أخبار الرضا ١: ١٩٥. والآية: ٣٧ من سورة الأحزاب.
  27. سورة الأحزاب، الآية ٣٨-٣٩.
  28. سورة الأحزاب، الآية ٣٧.
  29. سورة الأحزاب، الآية ٣٩.
  30. سورة الأحزاب، الآية ٤٠.
  31. سورة الأحزاب، الآية ٤-٥.
  32. التبيان ٨: ٣٣٤، ٣٣٥ ومجمع البيان ٩: ٥٥٤ و٥٧٣ و٥٧٤.
  33. سورة الأحزاب، الآية ٣٣.
  34. سورة الأحزاب، الآية ٣٥.
  35. سورة الأحزاب، الآية ٣٦.
  36. سورة الأحزاب، الآية ٤٠.
  37. سورة الأحزاب، الآية ٥٣.
  38. تفسير القمي ٢: ١٩٥.
  39. مجمع البيان ٩: ٥٧٤.
  40. محمد هادي اليوسفي الغروي، موسوعة التاريخ الإسلامي، ج٢، ص ٥٤٤.
  41. صحيح مسلم ٧ /١٤٤.
  42. الاستيعاب ٤ /١٨٥٠ رقم٣٣٥٥.
  43. المصدر السابق ٤ /١٨٥١.
  44. أنساب الأشراف ١ /٤٣٥ رقم٩٠٠.
  45. محمد أمين نجف، المعصومون الأربعة عشر وذووهم،
  46. محمد أمين نجف، المعصومون الأربعة عشر وذووهم،