قرابتها بالمعصوم

عمّة رسول الله(ص)، وعمّة الإمام علي(ع).[١].

اسمها ونسبها

عاتكة بنت عبد المطلب بن هاشم.[٢].

أُمّها

فاطمة بنت عمرو بن عائذ المخزومية.[٣].

إسلامها وهجرتها

قال ابن سعد: «ثمّ أسلمت عاتكة بنت عبد المطلب في مكّة، وهاجرت إلى المدينة»[٤]. [٥].

رؤيتها

رأت في منامها رؤيا قبل غزوة بدر، مفادها: أنّها رأت راكباً أخذ صخرة من جبل أبي قبيس، فرمى بها ركن الكعبة، فتفلقت الصخرة، فما بقيت دار من دور قريش إلّا دخلتها منها كسرة غير دار بني زهرة[٦]، وبالفعل صدّق الله تعالى رؤياها، إذ وقعت معركة بدر وأصاب قريش ما أصابها من اندحار وخسران أمام جيش المسلمين. [٧].

شعرها

كانت شاعرة فصيحة اللسان، كأخواتها الأخريات بنات عبد المطلب.

ولمّا حضرت عبد المطلب الوفاة، قال لبناته: إبكين حتّى أسمع كيف تقلن، فقالت عاتكة وهي تَرثي أباها:

أَعَينيَّ جُودا ولا تَبْخَلاأَعَينيَّ واسحوفزا واسكُبا
عَلى الجَحْفَل الغمرِ في النَّائباتعَلى شَيبةِ الحَمدِ وارى الزناد
بِدمعِكُما بَعدَ نومِ النِّياموشوبا بكاءً كما بالتَّدام
كَريمِ المَساعي وَفيِّ الذِّماموذى مصدق بعدَ ثبت المَقام[٨]


وقالت في رثاء النبي(ص):

يَا عينُ جُودِي مَا بَقِيتِ بِعَبرةٍيَا عينُ فاحتفِلي وسحي واسجُمي
أنَّى لكِ الوَيلات مثل محمدفَابكي المُباركَ والموفَّقَ ذا التُّقى
مَن ذا يفكُّ عَن المغلَّلِ غِلَّهأم مَن لكلِّ مدفعٍ ذي حَاجةٍ
أمْ مَن لِوحيِ اللهِ يُتركُ بَيننافَعليكَ رَحمةُ ربِّنا وسَلامُه
هَلَّا فداكَ الموتُ كلَّ مُلَعَّنٍسحا على خيرِ البريةِ أحمدِ
وابكي عَلى نُورِ البِلادِ محمدفي كلِّ نَائبةٍ تَنوبُ ومَشهدِ
حَامِي الحَقيقةِ ذا الرَّشادِ المرشدِبعدَ المغيَّبِ في الضَّريحِ الملحدِ
ومُسَلسَلٍ يشكو الحديدَ مُقيَّدِفي كُلِّ مَمْسى لَيلَة أو في غَدِ
يا ذا الفَواضلِ والنَّدى والسُّؤْددِشكسٍ خلائقه لَئيمِ المحتدِ[٩].[١٠]


زوجها

أبو أمية حذيفة بن المغيرة المخزومي.[١١].

من أولادها

  1. أم سلمة هند[١٢] «زوجة رسول الله(ص)».
  2. «زهير»؛ «كان ممّن قام في نقض الصحيفة التي كتبتها قريش على بني هاشم، ولم يُسلم منهم غيره وغير هشام بن عمرو»[١٣].
  3. «عبد الله»؛ «كان شديد العداوة لرسول الله(ص)، ثمّ إنّه خرج مهاجراً إلى النبي(ص)، فلقيه بالطريق بين السقيا والعرج وهو يريد مكّة عام الفتح، فتلقّاه فأعرض عنه رسول الله(ص) مرّة، فدخل على أُخته وسألها أن تشفع له، فشفعت له أُخته أُمّ سلمة، وهي أُخته لأبيه، فشفّعها رسول الله(ص)، فأسلم وحسن إسلامه، وشهد مع رسول الله(ص) فتح مكّة مسلماً، وشهد حنيناً والطائف، ورُمي يوم الطائف بسهم فقتله»[١٤]. [١٥].

ولادتها ووفاتها

لم تُحدّد لنا المصادر تاريخ ولادتها ووفاتها، إلّا أنّها كانت من أعلام القرن الأول الهجري، ودُفنت في مقبرة البقيع بالمدينة المنورة.[١٦]

المراجع

  1.   محمد أمين نجف، المعصومون الأربعة عشر وذووهم

الهوامش