علم الكلام في التاريخ الإسلامي

من إمامةبيديا

تمهيد

يعدّ علم الكلام في طليعة العلوم الإسلامية الأصيلة، فقد ثبت ـ تأريخيا - أنه ولد في بيئة المسلمين فكريا وجغرافيا، ولم يعرف أنه تأثر في وضعه بثقافة غيرإسلامية. وكانت بدايات انطلاقته الأولى متمثلة في مسائل من العقيدة أثارها الاختلاف في تفسير الآيات المتشابهات من القرآن الكريم من جانب، ومن جانب آخر أثارتها الأهداف السياسية لتحقيق مطامع بعض الحكام المسلمين.

ومن أقدم ما أثير من هذه المسائل مسألة (القضاء والقدر)، فتكلم فيها الإمام أمير المؤمنين(ع)، وحفظت أقواله، وتناقلها الدارسون والباحثون.

وكان إلى جانبها شيء كثير من أقواله الله الأخرى التي تضمنتها خطبه الشريفة في الألوهية والوحدانية والصفات جلالية وجمالية، وفي رد غير قليل من الشبهات التي أثيرت حولها، وفي النبوة والإمامة والعصمة والمعاد، وما إلى هذه. ثم، وفي عهد معاوية بن أبي سفيان، وبأمر منه، الدوافع سياسية هدف من وراتها فرض حكم بني أمية على المسلمين، أثيرت مسألة (الجبر الإلهي)، التي تعني أن الله - تعالى عن ذلك - هو الذي سلط بني أمية على رقاب المسلمين، فليس أمامهم إلا الصبر، والرضا بقدره، والتسليم القضائه.[١]

المراجع والمصادر

  1. عبد الهادي الفضلي، خلاصة علم الكلام

الهوامش