قالب:الصفحة الرئيسية/مؤلفات مختارة

الإمامة؛ أجوبة الشبهات الكلامية الترجمة العربية لكتاب «امامت» الذي ألّفه بالفارسیة: محمد حسن قدردان قراملكي، وهو يهتم بموضوع بيان عقيدة «الإمامة» عند أتباع مدرسة أهل البيت(ع)، ودفع الشبهات المثارة ضدها. وقد نقله إلى العربیة: السيد حسن علي مطر الهاشمي، وطبعته منشورات مركز الإسلامي للدراسات الاستراتيجية.
جاء في مقدمة هذا الكتاب: «نسعى في هذا الكتاب إلى تحليل الشبهات المطروحة حول الإمامة وتقييمها من خلال الاتجاه الكلامي (الكلام الفلسفي). وبطبيعة الحال فإن الاتجاه الرئيس في هذه الدراسة هو اتجاه كلامي، ولربما دعت الضرورة احياناً إلى الإفادة من المسلك العرفاني والفلسفي أيضاً. وينبغي الالتفات إلى أن الإجابة عن الشبهات تتحدد طبقاً لأهمية الشبهة، فقد تستغرق الإجابة عن بعض الشبهات ما يزيد على عشر صفحات. إن القارئ الكريم سيطلع من خلال الإجابة عن الشبهات على بعض الموارد التي تحمل إجابات وإثارات جديدة هي حصيلة تفكير المؤلف حول الموضوع والأمور المحيطة به.
لا تخفى ضرورة هذا البحث على القارئ الكريم؛ فإن الإمامة ركن رئيس في مذهب التشيّع، وقد تعرّضت للشبهات من قبل الخصوم منذ بدايتها برحيل النبي الأكرم(ص) وتجاهل أصل خلافة الإمام علي(ع) في حادثة السقيفة. وقد شهدنا في الآونة الأخيرة اجترار تلك الشبهات وإعادة صياغتها على بعض مواقع التواصل الاجتماعي، وفي مؤلفات عدد من المستنيرين.
إنّ الهدف من هذا التحقيق هو البيان العقلاني لمسألة الإمامة، ودفع الشبهات الناظرة إليها من قبل الإخوة من أهل السنة وبعض الطبقات الخاصة من المستنيرين.
وقد يعثر القارئ للمرّة الأولى في هذا الكتاب على روايات ومسائل في سياق تعزيز أصل الإمامة، من قبيل النصوص الصريحة المأثورة عن النبي الأكرم(ص)، واعتراف بعض علماء أهل السنة ـ وعلى رأسهم الخليفة الثاني ـ بأصل تنصيب الإمام، والخدشة في توجيهها.
أرجو من إخوتنا من أهل السنة أولاً: أن ينظروا إلى المسائل المذكورة في هذا الكتاب بشكل حيادي ومن دون تبني الأحكام المسبقة، ومن دون إدخال الحب والبغض في صياغة أحكامهم؛ إذ ليس هناك ما هو أغلى من الحقيقة. وثانياً: إن غايتي في هذا الكتاب هي البحث العلمي والأكاديمي.».