هابيل

من إمامةبيديا

نبذة

هو الابن الثاني لأبي البشر آدم (ع)، وأُمّه حوّاء.

كان حسن السيرة، تقيّاً، مؤمناً، متعبّداً، معتقداً بالثواب والعقاب وبيوم الجزاء، وكان صاحب غنم.

كان على طرفي نقيض مع أخيه قابيل الظالم، فلذلك كان محبوباً لدى أبيه لإطاعته له ولإيمانه بالله.

تنازع هابيل وقابيل على أخته، وأراد كلّ واحد منهما التزويج منها، وكانت النتيجة بأن قتل قابيل هابيل، وأنّ القصة خرافيّة بحتة لا أساس لها من الصحة، بل هي من أساطير أعداء الأنبياء والديانات السماوية.

والصحيح الموافق للعقل والمنطق وروايات الأئمة الأطهار (ع) هو: أوحى الله إلى آدم (ع) أن يدفع ميراث النبوة والعلم إلى هابيل، فدفعه إليه، فلمّا علم قابيل بذلك غضب وأخذه الحسد على أخيه، فعاتب أباه على ذلك، فقال آدم (ع): إنّ الله قد أمره بذلك وفضّله عليه، واقترح عليه إن أراد التأكد من ذلك فليقدّما قرباناً إلى الله سبحانه، فمن قبل قربانه فهو المفضل لدى ربّ العزة، فقدّم قابيل قمحاً رديئاً، وقرّب هابيل كبشاً سميناً، فنزلت النار وأحرقت القمح ولم تتعرّض للكبش، فازداد حسده على أخيه وقرّر قتله، وذلك بتشجيع من إبليس، فقتله خنقاً وعضّاً، ويقال: ضربه بحديدة أو صخرة على رأسه حتّى مات، ثمّ حفر حفيرة ودفنه فيه.

ولمّا علم آدم (ع) بهلاك هابيل حزن عليه حزناً شديداً، وبكى عليه أربعين يوماً وليلة ورثاه شعراً.

وكان عمر هابيل يوم وفاته ١٨ سنة.

هناك مغارة في جبل قاسيون شمال دمشق تعرف بمغارة الدم، يقال: عندها قتل قابيل هابيل، ويقال: كان مقتله بالبصرة، ويقال: عند عقبة حراء، ويقال: بالقرب من سرنديب في جزيرة سيلان.

كان أوّل إنسان من أبناء آدم (ع) مات على سطح الكرة الأرضية، وقتله كان أوّل جريمة قتل في التأريخ[١].[٢]

المراجع والمصادر

  1. عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن

الهوامش

  1. الآثار الباقية، ص ٢٩٤؛ إثبات الوصية، ص ١٢ و١٣؛ أخبار الزمان، ص ٧١؛ الاختصاص، حاشية، ص ٢٣٧؛ أعلام قرآن، ص ٣١؛ أقرب الموارد، ج ٢، ص ١٣٦٨؛ الأنبياء، للعاملي، ص ٤٧ ـ ٥٢؛ البدء والتاريخ، ج ٣، ص ١١؛ البداية والنهاية، ج ١، ص ٨٦؛ تاج العروس، ج ٨، ص ١٦٢؛ تاريخ أنبياء، للسعيدي، ص ٣٧ ـ ٤١؛ تاريخ أنبياء، لعمادزاده، ج ١، ص ١١٨ و١٢٤؛ تاريخ أنبياء، للمحلاتي، ج ١، ص ٢٢ ـ ٢٨؛ تاريخ أنبياء، للموسوي والغفاري، ص ١٣ ـ ١٩؛ تاريخ حبيب السير، ج ١، ص ٢١؛ تاريخ الطبري، ج ١، ص ٩٢؛ تاريخ أبي الفداء، ج ١، ص ١٧؛ تاريخ گزيده، ص ٢٢ و٥٨؛ تاريخ مختصر الدول، ص ٥؛ تاريخ اليعقوبى، ج ١، ص ٦ و٧؛ التبيان فى تفسير القرآن، ج ٣، ص ٤٩٢ ـ ٥٠٠؛ تفسير البحر المحيط، ج ٣، ص ٤٥٩ ـ ٤٦٧؛ تفسير البرهان، ج ١، ص ٤٥٨ ـ ٤٦٣؛ تفسير البيضاوي، ج ١، ص ٢٦٣ و٢٦٤؛ تفسير الجلالين، ص ١١٢؛ تفسير أبي السعود، ج ٣، ص ٢٦ ـ ٢٩؛ تفسير شبّر، ص ١١٢؛ تفسير الصافي، ج ٢، ص ٢٧ ـ ٣٠؛ تفسير الطبري، ج ٦، ص ١٢٠ ـ ١٢٩؛ تفسير العياشي، ج ١، ص ٣٠٦؛ تفسير أبي الفتوح الرازي، ج ٢، ص ١٣٥ و١٣٦؛ تفسير الفخر الرازي، ج ١١، ص ٢٠٣ ـ ٢٠٩؛ تفسير القمي، ج ١، ص ١٦٥؛ تفسير ابن كثير، ج ٢، ص ٤١ ـ ٤٧؛ تفسير الماوردي، ج ٢، ص ٢٧ ـ ٣١؛ تفسير المراغي، المجلد الثاني، الجزء السادس، ص ٩٧ ـ ١٠١؛ تفسير الميزان، ج ٥، ص ٢٩٨ ـ ٣٢١ و٣٢٣ و٣٢٤؛ تفسير نور الثقلين، ج ١، ص ٦٠٩ ـ ٦١٧؛ تنوير المقباس، ص ٩٢؛ التوراة ـ سفر التكوين ـ ص ٥؛ الجامع لأحكام القرآن، ج ٦، ص ١٣٣ ـ ١٤٢ وراجع فهرسته؛ جوامع الجامع، ص ١٠٨ و١٠٩؛ الحوار في القرآن، ص ٣٣١ ـ ٣٣٥؛ حياة القلوب، ج ١، ص ٥٢ ـ ٥٥؛ الخصال، ص ٢٠٩ و٣١٨ و٣٨٨ و٣٩٩؛ خلاصة الأخبار، ص ٣٠؛ داستانهاى شگفت انگيز قرآن، ص ٤٥ ـ ٥٢؛ دراسات فنية في قصص القرآن، ص ١٣١ ـ ١٣٦؛ الدر المنثور، ج ٢، ص ٢٧٣ ـ ٢٧٦؛ ربيع الأبرار، ج ١، ص ٣٩٥؛ سعد السعود، ص ٣٧؛ سفينة البحار، ج ٢، ص ٦٩٥؛ صبح الأعشى، راجع فهرسته؛ عرائس المجالس، ص ٣٧ ـ ٤١؛ العقد الفريد، ج ٢، ص ٥٤ وج ٤، ص ١١٦؛ علل الشرائع، ص ١٩؛ فرهنگ معين، ج ٦، ص ٢٢٣٧؛ فرهنگ نفيسى، ج ٥، ص ٣٩٠١؛ الفهرست، للنديم، ص ٣٩٥؛ قاموس الكتاب المقدس، ص ٩٩٣؛ القاموس المحيط، ج ٤، ص ٦٧؛ قصص الأنبياء، للجزائري، ص ٦٤ و٦٥؛ قصص الأنبياء، للجويري، ص ٢٩ ـ ٣٢؛ قصص الأنبياء، للراوندي، ص ٥٤؛ قصص الأنبياء، لسميح عاطف الزين، ص ٨٣ ـ ٨٦؛ قصص الأنبياء، لابن كثير، ج ١، ص ٨٥؛ قصص الأنبياء، للنجار، ص ٢٢؛ قصص قرآن، للبلاغي، ص ٢٢ ـ ٢٦؛ قصص القرآن، للقطيفي، ص ٤٤ ـ ٤٦؛ قصص القرآن لمحمد أحمد جاد المولى، ص ١٠ ـ ١٤؛ قصه هاى قرآن، للصحفي، ص ٢٩ ـ ٣٥؛ الكامل في التاريخ، ج ١، ص ٤١؛ الكشاف، ج ١، ص ٦٢٤؛ كشف الأسرار، ج ٤، ص ٣١٩ وراجع فهرسته؛ كمال الدين، ص ٢١٣؛ لباب الألباب، ج ١، ص ١٧؛ لسان العرب، ج ٢، ص ٥٠٧ وج ١١، ص ٦٤٨؛ وج ١٤، ص ٢١١؛ لغت نامه دهخدا، ج ٤٩، ص ٢٨؛ مجمع البيان، ج ٣، ص ٢٨٣ ـ ٢٨٧؛ مجمل التواريخ والقصص، ص ٤٣٠؛ مروج الذهب، ج ١، ص ٣٥؛ مستدرك سفينة البحار، ج ١٠، ص ٤٦٨ و٤٦٩؛ مع الأنبياء، ص ٥٣ ـ ٥٥؛ معجم أعلام القرآن، ص ١٠٤ و١٠٥؛ معجم البلدان، ج ٤، ص ٢٩٦؛ ملحق المنجد، ص ٧٢٣؛ المنتظم، ج ١، ص ٢١٧ و٢٨٠؛ منتهى الارب، ج ٤، ص ١٣٤٦؛ مواهب الجليل، ص ١٤١ و١٤٢؛ المورد، ج ١، ص ٢٢؛ الموسوعة العربية الميسرة، ص ١٨٧٧؛ النبوة والأنبياء، ص ١٣١؛ نزهة القلوب، ج ٣، ص ٢٥٠ و٢٩٢.
  2. عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن، ص ١٠٠١.