هشام بن صبابة بن حزن الكناني الليثي
نبذة
هشام بن صبابة بن حزن بن سيار بن عبد الله بن كليب بن عوف بن عامر بن ليث الكناني الليثي[١] أخو مقيس بن صبابة، قال في الاستيعاب: قُتل في غزوة ذي قرد مسلماً، وذلك في سنة ست من الهجرة، أصابه رجل من الأنصار من رهط عبادة بن الصامت وهو يرى أنه من العدو فقتله خطأ[٢].
وقال ابن الأثير: روى أبو صالح، عن ابن عباس أن مقيس بن صبابة وجد أخاه قتيلاً في بني النجار، وكان مسلماً فأتى النبي(ص) فذكر له ذلك، فأرسل معه زهير بن عياض الفهري إلى بني النجار، فقال: قل لهم: «إن علمتم قاتل هشام بن صبابة أن تدفعوه إلى أخيه، وإن لا تعلموا قاتلاً فلا بد أن تدفعوا إليه ديته»، فجمعوا لمقيس دية أخيه، فلما صارت الدية إليه وثب على زهير فقتله وارتد إلى الشرك، وقال في ذلك أبياتاً - إلى أن قال - وقال ابن مندة: قتل في غزوة بني المصطلق[٣] سنة ست[٤].
ثم روى أن هشام بن صبابة من بني فلان بن عوف بن عامر بن ليث بن بكر قاتل يعني في المريسيع حتى أمعن، وكان حسن الإسلام، فلقيه رجل من المسلمين من بني عوف بن الخزرج، ولا يظن إلا أنه من العدو فقتله[٥].
قال ابن حجر: وسمي الواقدي بسند له قاتله أوساً، وسماه هو هاشماً، وكذا وقع عن ابن شاهين من طريق محمد بن يزيد عن رجاله، والأول أرجح[٦].
أقول: أما مقيس بن صبابة فإنه خرج إلى مكة مرتداً بعد ما اقتل زهير بن عياض، أو قاتل أخيه. وقُتل يوم الفتح في نفر ممن سماهم رسول الله(ص)، وأمر بقتلهم وإن وجدوا تحت أستار الكعبة، قتله نميلة بن عبد الله رجل من قومه.[٧]
المراجع والمصادر
الهوامش
- ↑ قيل: هو هشام بن حزن، وأمه: صبابة بنت مقيس بن قيس بن عدي بن سعيد بن سهم، وصبابة بضم المهملة وموحدتين، وعن ابن دريد بالضاد المعجمة.
- ↑ الاستيعاب ٣: ٥٩٥.
- ↑ غزوة بني المصطلق بالمريسيع في شعبان سنة ست، قال ابن إسحاق [السيرة لابن هشام ٣: ٣٠٢]: فأقام رسول الله(ص) (أي بعد غزوة ذي قرد) بعض جمادى الآخرة ورجباً ثم غز بني المصطلق من خزاعة في شعبان سنة ست. قال ابن هشام: واستعمل على المدينة أباذر الغفاري، ويقال: نميلة بن عبد الله الليثي. قال ابن إسحاق: بلغ رسول الله أن بني المصطلق يجمعون له، وقائدهم الحارث بن أبي ضرار أبوجويرية بنت الحارث زوج رسول الله(ص)، فلما سمع رسول الله بهم خرج إليهم حتى لقيهم على ماء لهم يقال له: المريسيع من ناحية قديد إلى الساحل، فتزاحف الناس واقتتلوا، فهزم الله بني المصطلق، وقتل من قتل منهم، ونفل ورسول الله(ص) أبناءهم ونساءهم وأموالهم فأفاءهم عليه، وقد أصيب رجل من المسلمين من بني كلب بن عوف بن عامر ابن ليث بن بكر يقال له: هشام بن صبابة.
- ↑ أسد الغابة ٥: ٤٠٠.
- ↑ كما في الإصابة ٣: ٦٠٣.
- ↑ الإصابة ٣: ٦٠٣، وانظر المغازي للواقدي ٢: ٨٦١.
- ↑ محمد إبراهيم آيتي، شهداء الإسلام في عصر الرسالة، ص ٣١٣.