الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الأدب في نهج البلاغة»
←التعريف
(أنشأ الصفحة ب'{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = الأدب| عنوان المدخل = الأدب| المداخل ذات الصلة = الأدب في نهج البلاغة - الأدب في الفقه المقارن - الأدب عند أهل السنة }} ==التعريف== الأدب: الظَّرْفُ، والكياسة، والتهذيب، وحُسْنُ التناول، وما يحترز به من الخلل في كلام ال...') |
|||
| سطر ٢: | سطر ٢: | ||
==التعريف== | ==التعريف== | ||
===الأدب=== | |||
الظَّرْفُ، والكياسة، والتهذيب، وحُسْنُ التناول، وما يحترز به من الخلل في [[كلام]] [[العرب]] لفظاً وكتابةً، يشمل عند المتقدّمين - أي ما بعد صدر [[الإسلام]] بمدّة طويلة، وخاصّة في العصر [[الأموي]] والعبّاسي لغاية العصر [[الحديث ]]-: [[اللغة]]، والصرف، والنحو، والاشتقاق، والبلاغة، والعروض، والخط، والإنشاء، والمحاضرة. | |||
وعند المحدثين: يطلق على الأدب بالمعنى المذكور، وعلى [[التأريخ]]، والجغرافيا، وعلوم [[اللسان]]، والفلسفة، والبحث، والمناظرة، وعلى الجميل من نتاج الكتّاب والمفكّرين. | وعند المحدثين: يطلق على الأدب بالمعنى المذكور، وعلى [[التأريخ]]، والجغرافيا، وعلوم [[اللسان]]، والفلسفة، والبحث، والمناظرة، وعلى الجميل من نتاج الكتّاب والمفكّرين. | ||
| سطر ٣٨: | سطر ٣٩: | ||
أي الآداب الشرعية ومكارم [[الأخلاق]] فإذا تحلّى [[الإنسان]] بها كان كمن يكتسي كل يوم حلّة جديدة<ref>سجع الحمام، ص٣٣.</ref>.<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة]]'''، ص ١٣٨-١٤١.</ref> | أي الآداب الشرعية ومكارم [[الأخلاق]] فإذا تحلّى [[الإنسان]] بها كان كمن يكتسي كل يوم حلّة جديدة<ref>سجع الحمام، ص٣٣.</ref>.<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة]]'''، ص ١٣٨-١٤١.</ref> | ||
===المؤدّب=== | |||
اسم فاعل من أدَّبَ تأديباً فهو مُؤَدَّب، أي المقوِّم للاخلاق والسلوك، والمليّن العريكة، والمروّض على محاسن [[الأخلاق]]، أو مُعلِّم [[الأدب]]، أو مُهذِّب [[السلوك]]. | |||
من تأكيده{{ع}} على [[تربية]] [[الإنسان]] لنفسه: {{نص حديث|وَمُعَلِّمُ نَفْسِهِ وَ مُؤَدِّبُهَا أَحَقُّ بِالْإِجْلَالِ مِنْ مُعَلِّمِ النَّاسِ وَمُؤَدِّبِهِمْ}}<ref>نهج البلاغة، قصار الحكم ٧٣.</ref>. أي الذي يقوّم أخلاقه وسلوكه. | |||
ومن حديثه{{ع}} في ذمّ أهل [[الشام]] وقادتهم: {{نص حديث|وَأَقْرِبْ بِقَوْمٍ مِنَ الْجَهْلِ بِاللهِ؛ قَائِدُهُمْ مُعَاوِيَةُ، وَ مُؤَدِّبُهُمُ ابْنُ النَّابِغَةِ}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة ١٨٠.</ref>. | |||
أي إن كان مؤدّب أهل الشام ابن النابغة - وهو [[عمرو بن العاص]] - فليس هناك أشدّ منهم قرباً من [[الجهل]] بالله والبعد عن ساحته<ref>شرح النهج، الموسوي، ج٣، ص١٦٩.</ref>.<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة]]'''، ص ١٤٢.</ref> | |||
==المراجع والمصادر== | ==المراجع والمصادر== | ||