الشمر بن ذي الجوشن

من إمامةبيديا

نبذة

«الشمر بن ذي الجوشن»: أحد القادة المجرمين القساة في جيش الكوفة الذي حارب الحسين وكان من جملة قتلته. وهو من قبيلة بني كلاب ومن رؤساء هوازن. وكان رجلاً شجاعاً شارك في معركة صفين إلى جانب أمير المؤمنين(ع) . ثم سكن الكوفة ودأب على رواية الحديث.

اسمه «شرحبيل» وكنيته «ابو السابغة». ولما رأوا تهاون عمر بن سعد في مواجهة الحسين، توجه شمر إلى كربلاء حاملاً كتاباً من ابن زياد إلى ابن سعد يخيّره فيه بين حسم الأمر أو ترك قيادة الجيش إلى شمر بن ذي الجوشن.

تولى شمر في يوم الواقعة قيادة ميسرة الجيش. وبعد انتهاء الواقعة بعث معه عبيد الله رأس الإمام الحسين إلى يزيد في الشام، ثم عاد إلى الكوفة. وبعد خروج المختار هرب شمر من الكوفة. فارسل المختار غلامه مع جماعة في طلبه ؛ فقتل شمر غلام المختار وفرّ نحو «كلتانية» من قرى خوزستان. فسار جماعة من جيش المختارة بقيادة «أبي عمرة» لقتاله، وقتل الشمر في المعركة التي دارت بينهما، ورموا بجثّته إلى الكلاب، وجاء في مصادر اخرى انه قبض عليه بعد خروج المختار وقُتل [١].

من جملة جرائمه الاخرى جلوسه على صدر الحسين لاحتزاز رأسه، وهجومه على الخيام، والإتيان بكتاب الأمان لأبي الفضل العباس لكي يفارق الحسين. كان رجلاً مجدوراً قبيح المنظر، وسيئ السيرة وهو ابن زنا. ورد اسمه في زيارة عاشوراء ملعونا «لَعَنَ اَللَّهُ شِمْراً»، وبعد هجوم شمر على خيام أهل البيت، وقال الحسين(ع) قولته المشهورة «إِنْ لَمْ يَكُنْ لَكُمْ دِينٌ وَ كُنْتُمْ لاَ تَخَافُونَ اَلْمَعَادَ فَكُونُوا أَحْرَاراً فِي دُنْيَاكُمْ» [٢] وفي اللحظات الاخيرة من حياة الإمام الحسين، حرّض جماعة على مهاجمته حين كان ملقياً على الأرض [٣].[٤]

المراجع والمصادر

  1. جواد المحدثي، موسوعة عاشوراء

الهوامش

  1. سفينة البحار ١: ٧١٤.
  2. مقاتل الطالبيين: ٧٩.
  3. الإرشاد: ٢٤٢.
  4. جواد المحدثي، موسوعة عاشوراء، ص ٢٦٧.