الجنة في علم الكلام

تمهيد

آخر موقفٍ من مواقف الآخرة هو تقسيم الناس بين الجنة والنار بصفتهما منزلين أبديين فالجنّة هي دار النعيم الإلهي التي يحظى السعداء فيها بشتّى المكارم المادية والمعنوية، وجهنّم هي دار السعير التي يعذب فيها المعاندون عذاباً أليماً ولا يرون فيها برداً ولا سلاماً.

نستشفّ من بعض الروايات أنّ الجنة وجهنّم موجودتان الآن، وهذا الأمر مدعومٌ بمسألة تجسّم الأعمال.

القرآن الكريم أشار إلى وجود جنّتين ونارين حيث يُسعد المؤمنون في الجنة البرزخية قبل أن يكرمهم الله تعالى بالجنّة الأخروية بعد يوم الحساب، كما هناك نارٌ برزخيةٌ يعذّب فيها المجرومون قبل دعهم في نار جهنّم بعد يوم الحساب.

هناك عدد من الآيات في الكتاب الحكيم أشارت إلى الجنة والنار في يوم القيامة، ومن جملتها الآيات ٢٦ من سورة يس و٤٦ من سورة غافر و١٣٣ من سورة آل عمران و٢١ من سورة الحديد و١٠٠ من سورة التوبة؛ في حين سائر الآيات التي تطرّقت إلى النعيم والعذاب بعد الممات قد أشارت إلى الجنة والنار في عالم البرزخ.[١]

المراجع والمصادر

  1.   عبد الحسين خسروبناه، الكلام الإسلامي المعاصر

الهوامش