الأخلاق في علم الأخلاق

من إمامةبيديا

التعريف

«الخلق» عبارة عن حالة نفسية تدفع الإنسان نحو العمل دون ترو وتفكر وهذه الخلق النفسية قد تكون في الإنسان طبيعية وفطرية ومرتبطة بمزاج الإنسان من دون فرق بين ما هو خير أو سعادة أو شر أو شقاء[١].

هيئة للنفس راسخة تصدر عنها الافعال بسهولة ويسر من غير حاجة إلى فكر وروية[٢].

«الأخلاق» مواريث المعاملات، فان الأخلاق ملكات في النفس تصدر منها الافعال من النفس محمودة بلا روية، فإذا تكررت المعاملات القلبية مع الله بالنيات الصادقة ظهرت من دوام تكرارها، هيئات راسخة في النفس، لتنورها بنور القلب وصفائه الحاصل ببركة المعاملات، فيسهل عليه بسبب تلك الهيئات صدور الفضائل والخيرات منها وسلوك الطريقة[٣].

«الخلق الحسن» كما تقرر في ذلك العلم - علم الأخلاق- هو الخروج عن حدّ الإفراط والتفريط فأن كلّاً منهما مذموم ومشين، وأما العدالة التي هي الحد المتوسط والمعتدل بينهما فمستحسن[٤].

وهو صفة نفسية وليست عملاً من الأعمال وإن كان العمل الاختياري مظهرها الخارجي[٥].[٦]

المراجع والمصادر

  1. معجم المصطلحات الأخلاقية

الهوامش

  1. الخميني، الاربعون حديثا، ص٥٦٨.
  2. الفيض الكاشاني، المحجة البيضاء في تهذيب الأحياء، ص٩٥.
  3. الأنصاري، (شرح الكاشاني)، منازل السائرين، ص١٩٤.
  4. الخميني، الاربعون حديثا، ص٤٤٠.
  5. زين الدين، الأخلاق عند الإمام الصادق، ص١٤-١٥.
  6. معجم المصطلحات الأخلاقية: ١٣.