السكر

من إمامةبيديا

تمهيد

«السكر»: اسم يشار به إلى سقوط التمالك في الطرب[١].

هو حيرة بين الفناء والوجود في مقام المحبة الواقعة بين أحكام الشهود والعلم (وصورته في البدايات: الحيرة في سماع الآيات الدالة على الجبر تارة وعلى القدر أخرى.

وفي الأبواب: التردد بين الخوف والرجاء.

وفي المعاملات: الحيرة بين رعاية الأعمال والأحوال.

وفي الأخلاق: سكر الانبساط.

وفي الأصول: الحيرة بين أنوار القرب والأنس، مع الجد في السلوك الدال على البعد والاستيحاش.

وفي الأودية: الحيرة بين الحكمة والقدرة.

وفي الأحوال: الحيرة بين التجلي والاستتار.

وفي الولايات: السكر بين حسن الصفات وجمال الذات.

ودرجته في النهايات: الاصطلام بين سطوة الفناء واستقراره وبداية البقاء بعده واستهلاكه)[٢].

السكر غيبة بوارد قوي والسكر زيادة على الغيبة من وجه...، ومن جملة ما يجري في كلامهم الذوق والشرب ويعيرون بذلك عما يجدونه من ثمرات التجلي ونتائج الكشوفات وبواده الواردات[٣].[٤]

المراجع والمصادر

  1. معجم المصطلحات الأخلاقية

الهوامش

  1. الأنصاري، منازل السائرين، شرح الكاشاني، ص٥٤٣.
  2. عبد الرزاق الكاشاني، اصطلاحات الصوفية، ص٣٣٠.
  3. أبي القاسم القشيري، الرسالة القشيرية في علم التصوف، ص٥٠.
  4. معجم المصطلحات الأخلاقية: ٤٢.