النبي يوشع عليه السلام
نبذة
هو «يوشع»، وقيل: «يشوع»، وقيل: «ايشوع بن نون بن أفرائيم بن يوسف» ابن نبي الله يعقوب (ع)، وقيل: هو «يوشع بن نون بن اليساناخ بن عمهور بن ليدان بن شويلخ بن أفرائيم بن يوسف» ابن نبي الله يعقوب (ع)، واسمه من الأسماء العبرية، ومعناه: الله هو الخلاص، ومنهم من وحّده مع ذي الكفل، وقيل: هو ابن عمّ نبي الله هود (ع). هو ابن أخت نبي الله موسى بن عمران (ع) ووصيّه وخليفته ووليّ عهده وأحد كتّابه.
أحد أنبياء بني إسرائيل، بعث للنبوّة بعد وفاة موسى بن عمران (ع) يقال: كان من الجبابرة العصاة فهداه الله إلى الإيمان، فقدم على موسى (ع) فأسلم وآمن به وتبعه، وأصبح مستجاب الدعوة؛ قام بأمر النبوة بعد وفاة موسى الكليم (ع)، فعانى الأمرين من بني إسرائيل، فصبر وتحمّل المشاق حتّى انكسرت شوكة بني إسرائيل بعد هلاك ثلاثة من طواغيتهم، فعند ذاك أظهر أمره، وأعلن عن نبوّته، فهابته الجبابرة والملوك.
خرج عليه رجلاً ن منافقان من بني إسرائيل تساندهما صفيراء بنت شعيب زوجة نبي الله موسى (ع)، وتبعهم مائة ألف مقاتل من بني إسرائيل، فشنّوا الحرب على يوشع (ع)، وبعد معارك عديدة انكسر جيش المنافقين، وقتل منهم فلق كثير، ولاذ الباقون بالفرار، وأسرت صفيراء، ولكنّ يوشع (ع) عفا عنها وأطلق سراحها.
وبعد تلك المعارك الدامية، وبعد ستّة أشهر من انتصاره على فلول المنافقين تمكّن يوشع (ع) من أن يحتلّ مدينة أريحا في الأردن، ويتقدّم بجيوشه نحو بيت المقدس.
قام السميدع بن هزبر ملك الشام بهجوم على جيوش يوشع (ع)، وبعد معارك عديدة استولى يوشع (ع) على بلاد الشام بعد أن قتل السميدع.
يقال: إنّه ظفر بأكثر من ثلاثين من ملوك الشام.
قام بتوزيع الأرض الفلسطينية على أسباط إسرائيل. له كتاب يعرف بـ «كتاب يوشع» ويعدّ من أجزاء التوراة، وفيه: أنّ الشمس في إحدى حروب يوشع (ع) توقّفت عن الحركة، وبذلك تأخّر غروبها، فكانت معجزة من معاجز يوشع (ع).
ولم يزل يحكم بني إسرائيل بموجب دساتير التوراة.
توفّي في السادس والعشرين من شهر نيسان بعد وفاة نبي الله موسى بثمان وعشرين سنة، بعد أن حكم على بلاد الشام ٢٩ سنة، وقيل: ٢٧ سنة، وعمره يوم وفاته ١٢٠ سنة، وقيل: ١٢٧ سنة، وقيل: ١١٠ سنوات، ودفن في كفر حارس، وقيل: في المعرة، واستخلفه بعد وفاته على بني إسرائيل كالب بن يوفنا[١].[٢]
المراجع والمصادر
الهوامش
- ↑ الآثار الباقية، ص ٣٣١ و٣٨٣؛ إثبات الوصية، ص ٥١ ـ ٥٣؛ الأخبار الطوال، ص ١٢؛ الاختصاص، ص ٢٦٥؛ أعلام قرآن، ص ٦٨٨؛ الأنبياء، للعاملي، ص ٣٧١ و٣٧٢؛ البدء والتاريخ، ج ٣، ص ٩٦ و٩٧؛ البداية والنهاية، ج ٢، ص ٢٩٧ ـ ٣٠٣ وج ٦، ص ٢٨٦ و٢٨٧؛ تاريخ أنبياء، للسعيدي، ص ٢٤٥ ـ ٢٤٨؛ تاريخ أنبياء، لعمادزاده، ج ٢، ص ٥٨٠ ـ ٥٨٣؛ تاريخ أنبياء، للمحلاتي، ج ٢، ص ١٨١؛ تاريخ حبيب السير، ج ١، ص ١٠٣ ـ ١٠٥؛ تاريخ ابن خلدون، ج ٢، ص ٩٧ و٩٩ و١٠٠؛ تاريخ الطبري، ج ١، ص ٢٥٨ و٢٥٩؛ تاريخ أبي الفداء، ج ١، ص ٣٣ و٣٤؛ تاريخ گزيده، ص ٤٤؛ تاريخ مختصر الدول، ص ١٩ و٢١ و٢٢؛ تاريخ اليعقوبي، ج ١، ص ٤٦ و٤٧؛ التبيان في تفسير القرآن، ج ٣، ص ٤٨٦ وج ٧، ص ٦٥ و٦٦؛ تفسير البحر المحيط، ج ٣، ص ٤٥٥ وج ٦، ص ١٤٣؛ تفسير البرهان، ج ١، ص ٤٥٦ وج ٢، ص ٤٧٣ و٤٧٥؛ تفسير البيضاوي، ج ١، ص ٢٦٢ وج ٢، ص ١٦؛ تفسير الجلالين، ص ١١١ و٣٠١؛ تفسير أبي السعود، ج ٣، ص ٢٤ وج ٥، ص ٢٣١؛ تفسير شبّر، ص ١٣٦؛ تفسير الصافي، ج ٢، ص ٢٥ وج ٣، ص ٢٤٨؛ تفسير الطبري، ج ٥، ص ٢٩٤ وج ٦، ص ١١٢ وج ١٠، ١٧٦ وج ١٥، ص ١٧٦ و١٧٧؛ تفسير العياشي، ج ١، ص ٣٠٣ وج ٢، ص ٣٣٠؛ تفسير أبي الفتوح، ج ٢، ص ١٢٦ و١٢٧ وج ٣، ص ٤٣٥؛ تفسير الفخر الرازي، ج ١١، ص ١٩٩ وج ٢١، ص ١٤٣؛ تفسير فرات الكوفي، ص ١٨٣ و٣١٥ و٣١٦؛ تفسير القمي، ج ٢، ص ٣٧ و٣٨؛ تفسير ابن كثير، ج ٢، ص ٢٩ وج ٣، ص ٦٣؛ تفسير الماوردي، ج ٢، ص ٢٦ وج ٣، ص ٣٢١ و٣٢٣؛ تفسير المراغي، المجلد الثاني، الجزء السادس، ص ٩٢ والمجلد الخامس، الجزء الخامس عشر، ص ١٧٥ ـ ١٧٨؛ تفسير الميزان، ج ١٣، ص ٣٣٨ ـ ٣٤١؛ تفسير نور الثقلين، ج ١، ص ٦٠٨ وج ٣، ص ٢٧٠؛ تنوير المقباس، ص ٩١ و٢٥٠؛ التوراة، سفر العدد) ص ٢١٨؛ الجامع لأحكام القرآن، راجع فهرسته؛ جمهرة أنساب العرب، ص ٥٠٥ و٥٠٨ و٥٠٩؛ جوامع الجامع، ص ١٠٨ و٢٦٨؛ حياة القلوب، ج ١، ص ٢١٨ ـ ٢٢٠؛ الخصال، ص ٣٢٢ و٤٧٦؛ داستانهاى شگفت انگيز قرآن، ص ٤٦٤ ـ ٤٦٦ و٥٠٧ و٥٠٨؛ الدر المنثور، ج ٢، ص ٢٧٠ وج ٤، ص ٢٢٩؛ الروض المعطار، ص ٥٥٥؛ شواهد التنزيل، ج ٢، ص ٢١٣ و٢١٥ و٢١٧؛ صبح الأعشى، ج ١، ص ٣٩ وج ١٣، ص ٢٥٥ و٢٥٩ و٢٦٩ و٢٧٣؛ عرائس المجالس، ص ٢١٩ ـ ٢٢١؛ فتح الباري، ج ٦، ص ٣٣٢؛ قاموس الكتاب المقدس، ص ١٠٦٨ ـ ١٠٧٠؛ قصص الأنبياء، للجزائري، ص ٣٥٩؛ قصص الأنبياء، للجويري، ص ١٥٢ ـ ١٥٤؛ قصص الأنبياء، لابن كثير، ج ٢، ص ١٨٦ ـ ١٩٩؛ قصص الأنبياء، للنجار، ص ٢٩٨؛ قصص القرآن، للقطيفي، ص ٤٣؛ الكامل في التاريخ، ج ١، ص ٢٠٠ ـ ٢٠٣؛ الكشاف، ج ١، ص ٦٢٠؛ كشف الأسرار، راجع فهرسته؛ كمال الدين، ج ١، ص ١٥٣ و١٥٤؛ كنز العمال، ج ١١، ص ٥٢٤؛ لغت نامه دهخدا، ج ٥٠، ص ٣١٠؛ مجمع البيان، ج ٣، ص ٢٧٩ وج ٦، ص ٧٤١ و٧٤٢؛ مجمل التواريخ والقصص، ص ٩٠ و١٤٠ و٢٠٤ و٢٠٥ و٤٢٦ و٤٣٤ و٤٣٥؛ المحبر، ص ٣٨٨ و٤٦٤؛ المخلاة، ص ٥٨٣؛ مرآة الزمان، ج ١، ص ٤٥٢؛ مروج الذهب، ج ١، ص ٥٠ ـ ٥٣؛ المعارف، ص ٢٦؛ المعرب، ص ٦٤٤؛ معجم أعلام القرآن، ص ٢٥١ و٢٥٢؛ ملحق المنجد، ص ٧٥٠؛ المنتظم، ج ١، ص ٣٧٧ ـ ٣٧٩؛ مواهب الجليل، ص ١٤١ و٣٨٩؛ المورد، ج ٦، ص ٢٠.
- ↑ عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن، ص ١٠٨١.