رجاء بن حيوة
نبذة
«رجاء بن حَيْوَة»[١] ابن «جرول»، «أبو نصر»، ويقال: «أبو المقدام الكندي»، شيخ أهل الشام في عصره.
روى عن: أبي أُمامة الباهلي، و عبادة الصامت، و أبي الدرداء، وغيرهم.
روى عنه: إبراهيم بن أبي عبلة، و ثور بن يزيد، و مطر الوراق، وآخرون.+
وكان فقيهاً فصيحاً واعظاً، وكان ملازماً لـ عمر بن عبد العزيز، واستكتبه سليمان بن عبد الملك. وهو الذي أشار على سليمان باستخلاف عمر.
قال مطر الوراق: ما لقيتُ شامياً أفقه من رجاء بن حيوة، ولكن كنت إذا حركته وجدته شامياً يقول: قضى عبد الملك فيها بكذا وكذا.
يُروى عنه أنّه قال: من لم يؤاخِ إلاّ من لا عَيْبَ فيه قلَّ صديقه، وَمَن لم يرضَ من صديقه إلاّ بالاخلاص له دام سخطُهُ، ومَن عاتب إخوانه على كل ذنب كثُـرَ عدوُّه.
وقال: قليل من الفقه خير من كثير من العبادة.
توفي سنة اثنتي عشرة ومائة.
وله في «الخلاف» مورد واحد في الفتاوى.[٢]
المراجع والمصادر
الهوامش
- ↑ الطبقات الكبرى لابن سعد ٧: ٤٥٤، المعارف ٢٦٧، المعرفة والتاريخ ٢: ٣٢٩، الجرح والتعديل ٣: ٥٠١، مشاهير علماء الأمصار ١٨٩ برقم ٩٠١، الثقات لابن حبّان ٤: ٢٣٧، تاريخ أسماء الثقات ص ١٣١ برقم ٣٦١، حليةالأولياء ٥: ١٧٠، أصحاب الفتيا من الصحابة والتابعين ٢٢٦ برقم ٣٧٤، الخلاف للطوسي ٣: ٢٦٦ (طبع إسماعيليان)، طبقات الفقهاء للشيرازي ٧٥، الكامل في التاريخ ٥: ١٧٢، تهذيب الأسماء واللغات ١: ١٩١، وفيات الأعيان ٢: ٣٠١، تهذيب الكمال ٩: ١٥١، سير أعلام النبلاء ٤: ٥٥٧، تذكرة الحفّاظ ١: ١١٨، العبر للذهبي ١: ١٠٦، تاريخ الإسلام للذهبي (سنة ١١٢) ص ٣٦٠، الوافي بالوفيات ١٤: ١٠٣، البداية والنهاية ٩: ٣١٥، شرح علل الترمذي ١١١، النجوم الزاهرة ١: ٢٧١، تهذيب التهذيب ٣: ٢٦٥، تقريب التهذيب ١: ٢٤٨، طبقات الحفّاظ ٥٢، شذرات الذهب ١: ١٤٥، الأعلام ٣: ١٧.
- ↑ جعفر السبحاني، موسوعة طبقات الفقهاء، ج ١، ص ٣٤٦.