زيد بن وهب الجهني في التاريخ الإسلامي

من إمامةبيديا

نبذة

زيد بن وهب الجهني، أدرك الجاهلية وأسلم في حياة النبي(ص) وهاجر إليه، فبلغته وفاة (عليه الصلاة والسلام) في الطريق[١].

وفي الاستيعاب أنه يكنى «أبا سليمان»، معدود في كبار التابعين[٢]، سكن الكوفة، وصحب علي بن أبي طالب(ع) وروي عنه أنه كان في الجيش الذين كانوا مع علي يوم النهروان، قال زيد بن وهب: قال علي(ع) يومئذ: «أَيُّهَا اَلنَّاسُ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَقُولُ يَخْرُجُ قَوْمٌ مِنْ أُمَّتِي يَقْرَءُونَ اَلْقُرْآنَ لَيْسَ قُرْآنُكُمْ إِلَى قُرْآنِهِمْ بِشَيْءٍ وَ لاَ صَلاَتُكُمْ إِلَى صَلاَتِهِمْ بِشَيْءٍ»[٣]. الحديث أخرجه الثلاثة.

وفي الإصابة نقل الرواية المتقدمة عن كتاب أبي نعيم بإسناده من طريق الخريبي، عن يحيى بن مسلم، عن زيد بن وهب قال: خرجت وأنا أريد رسول الله(ص)، فبلغني وفاته في الطريق.

قال: ويروي زيد عن عمر و علي و أبي ذر وحذيفة و ابن مسعود و أبي الدرداء وغيرهم.

وروى عنه الأعمش ومنصور والحكم وسلمة وطلحة وآخرون. واتفقوا على توثيقه، ومات سنة ٩٦[٤]، فعلى هذا يزيد عمره على مائة سنة.

ونقل التفرشي في نقد الرجال عن الشيخ أنه كوفي من أصحاب أمير المؤمنين، له كتاب خطب أمير المؤمنين على المنابر في الجُمَع والأعياد وغيرها؛ روى عنه أبو منصور الجهني[٥].

أقول: لعل كتابه أول كتاب جمع في الإسلام من خطب(ع) ولم يسبقه أحد قبل ذلك، والله العالم.

و أبو منصور الجهني الصرام من جلة المتكلمين من أهل نيسابور، قال الشيخ في الفهرس: كان وعيديّاً، وكان رئيساً مقدماً وله كتب[٦].[٧]

المراجع والمصادر

  1. محمد علي أحمديان النجف آبادي، الصحابة الكرام ج ١

الهوامش

  1. أُسد الغابة،ج٢، ص٣٠١، الرقم ١٨٧٩.
  2. الاستيعاب، ج٢، ص١٢٧، الرقم٨٦٥.
  3. أُسد الغابة،ج٢، ص٣٠١، الرقم ١٨٧٩.
  4. الإصابة، ج٢، ص٥٣٤، الرقم٣٠٠٨.
  5. نقد الرجال، ج٢، ص٢٩١-٢٩٢، الرقم٢١٥٤.
  6. الفهرست، ص٥٣٧، الرقم٨٧٦، وليس فيه «كان وعيديّاً».
  7. محمد علي أحمديان النجف آبادي، الصحابة الكرام، ج١، ص ٥٦٩.