عمرو بن أبي المقدام

نبذة

«عمرو بن أبي المقدام»[١] واسم «أبي المقدام»: «ثابت بن هرمز الحداد»، العجليّ بالولاء، أبو محمد ويقال: «أبو ثابت الكوفيّ».

كان أحد محدّثي الشيعة الذين أخذوا الفقه والحديث من مدرسة أهل البيت (ع).

فروى عن الإمامين الباقر و الصادق(ع)، وعن جماعة منهم: أبوه ثابت، و جابر الجعفي، و عطاء بن السائب، و مالك بن أعين الجهني، و أبو حمزة الثمالي، و عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب.

روى عنه: الحسن بن محبوب، و جعفر بن بشير البجلي، و عبد الله بن المغيرة البجلي، و عبد الله بن حماد الأنصاري، و الحسين بن علوان الكلبي، و عباد بن يعقوب، وآخرون.

وقد وقع في اسناد جملة من الروايات عن أئمّة أهل البيت (ع) تبلغ تسعة وستين مورداً[٢] في الكتب الأربعة، وصنّف كتاباً وصفه النجاشي بأنّه لطيف، رواه عنه عباد بن يعقوب.

وقال ابن حجر: روى عن أبيه، و أبي إسحاق السبيعي، و الأعمش، و عبد الله بن محمد بن عقيل، و المنهال بن عمرو، و سماك بن حرب، و الحكم بن عتيبة وجماعة.

روى عنه: أبو داوود الطيالسي، و يحيى بن بكير، و عبد الله بن صالح العجلي، و الحسن بن الربيع البوراني، و عباد بن يعقوب الرواجني... وآخرون.

روي أنّ الإمام الصادق (ع) كان قاعداً في فناء الكعبة، فقيل له: «مَا أَكْثَرَ اَلْحَاجَّ! فَقَالَ (عَلَيْهِ السَّلاَمُ) مَا أَقَلَّ اَلْحَاجَّ! فَمَرَّ عَمْرُو بْنُ أَبِي اَلْمِقْدَامِ، فَقَالَ: هَذَا مِنَ اَلْحَاجِّ».

قال يحيى بن معين، في روايةٍ: عمرو بن ثابت لا يكذب في حديثه.

وقال البزار: كان يتشيع لم يترك.

وضعّفه جماعة لتشيّعه[٣] منهم: «أبو زرعة» و«أبو حاتم»، وقال النسائي: متروك الحديث.

توفي عمرو بن أبي المقدام سنة اثنتين وسبعين ومائة، وقيل: سنة سبعين ومائة.[٤]

المراجع والمصادر

  1.   جعفر السبحاني، موسوعة طبقات الفقهاء ج ٢

الهوامش

  1. الطبقات الكبرى لابن سعد ٦: ٣٨٣، التاريخ الكبير ٦: ٣١٩ برقم ٢٥١٤، سنن أبي داوود ١: ٧٧ برقم ٢٨٧ رجال البرقي ١١ و١٦، الضعفاء والمتروكين للنسائي ١٨٥ برقم ٤٧٤، الجرح والتعديل ٦: ٢٢٣ برقم ١٢٣٩، اختيار معرفة الرجال ٣٩٢ برقم ٧٣٨، الثقات لابن حبان ٢: ٧٦، الكامل لابن عدي ٥: ١٢٠ برقم ١٢٨٦، رجال النجاشي ٢: ١٣٦ برقم ٧٧٥، رجال الطوسي ١٣٠ برقم ٤٢ وص ٢٤٧ برقم ٣٨٠، التحرير الطاووسي ١٩١ برقم ٢٧٦، رجال ابن داوود ٢٥٦ برقم ١٠٨٩و ص ٤٨٧ برقم ٣٥٠، رجال العلامة الحلي ١٢٠ برقم ٢وص ٢٤١ برقم ١٠، تهذيب الكمال ٢١: ٥٥٣ برقم ٤٣٣٣، ميزان الاعتدال ٣: ٢٤٩ برقم ٦٣٤٠، تهذيب التهذيب ٨: ٩، تقريب التهذيب ٢: ٦٦، نقد الرجال ٢٤٩ برقم ٦، مجمع الرجال ٤: ٢٥٧ و٢٧٤ و٢٧٥، جامع الرواة ١: ٦١٦ و٦٢٨ و٦٣٠ و٦٣٢، وسائل الشيعة ٢٠: ٢٨٢ برقم ٨٦٢، الوجيزة ١٥٩ و١٦٠، هداية المحدثين ١٢٢، مستدرك الوسائل ٣: ٦٣٣ و٧٣٩ و٨٣٠، بهجة الآمال ٥: ٥٧٧ و٥٧٨، تنقيح المقال ٢: ٣٢٣ برقم ٨٦٤٥، الذريعة ٦: ٣٥٢ برقم ٢١١١، معجم رجال الحديث ١٣: ٧٢ برقم ٨٨٤٧ و٨٨٦٢، قاموس الرجال ٧: ١٢٢.
  2. وقع بعنوان عمرو بن أبي المقدام في اسناد خمسين مورداً، وبعوان عمرو بن ثابت في اسناد تسعة عشر مورداً.
  3. يظهر هذا جليّاً في قول ابن سعد: كان متشيعاً مفرطاً ليس بشيء في الحديث ومنهم من لا يكتب حديثه لضعفه ورأيه. وتصريح الساجي بأنّه يقدّم علياً على الشيخين. وفي الاضطراب الشديد الذي وقع في أقوال أبي داوود، قال: رجل سوء... وجعل أبو داوود يذمه ويقول: قد روى عنه سفيان وهو المشؤوم ليس يشبه حديثه أحاديث الشيعة وجعل يقول ويعني أنّ أحاديثه مستقيمة. وقال في موضع آخر: كان من شرار الناس. وقال في موضع آخر: ليس في حديثه نكارة. انظر تهذيب التهذيب: ٨: ١١.
  4. جعفر السبحاني، موسوعة طبقات الفقهاء، ج ٢، ص ٤٢١.