تمهيد

«الشك»: عجز النفس عن تحقيق الحق وابطال الباطل في المطالب الخفية، والغالب حصوله من تعارض الادلة، ولا ريب انه مما يهلك النفس ويفسدها[١].

الشك الابتدائي: هو مقدمة لليقين ... وهو من أعمدة العلم والمعرفة لانه سبب للتحقيق وفي النهاية يوجب حصول اليقين.

الشك المستقر: وهو الناشئ عن العناد والوسوسة والحسد والانكار العيني... وهو لباس للعقائد والمناهج الغير معقولة وعامل لتغطية الحق ومحاربته[٢].

هو تساوي احتمال شيء وعدمه... او احتمال صحة امر وخطئه... فالشك اذن هو حالة الحيرة والتردد وتوزع القلب والضياع[٣].

جميع أشكال الشرك والشك في نتيجة لعدم تسليم الإنسان روحه للولي المطلق وهو الحق تبارك وتعالى ويقابل التسليم المطلق الشك والتزلزل وله مراتب عدة... الشك الجلي هو التزلزل في العقائد الظاهرة الجلية. والشك الخفي هو التزلزل في المعارف وأسرار التوحيد والتجريد والتفريد. والشك الأخفى هو حال التلوين وعدم التمكين في المقامات المذكورة[٤].[٥]

المراجع والمصادر

  1.   معجم المصطلحات الأخلاقية


الهوامش

  1. محمد مهدي النراقي، جامع السعادات، ص١٥٣.
  2. روح الله الخميني، النية والاخلاص، ص٩٥.
  3. عبد الحسين دستغيب، القلب السليم، ص١٧١.
  4. روح الله الخميني، جنود العقل والجهل، ص٣٥٧.
  5. معجم المصطلحات الأخلاقية: ٤٥.