آيات الشهادة
تمهيد
آيات الشهادة هي الآيات التي دلّت على أنّ للَّه تعالى في كلّ عصر قادة شهداء على كتاب الله وعلى المؤمنين جعلهم الله أئمة للناس يحكمون بينهم بما أنزل الله، كما ودلّت على أن الرسول شاهد على أُمته وأنّ هناك شهداء على المسلمين بعد رسول الله، وصفهم القرآن بأنّهم من رسول الله وأنّهم يخلفون رسول الله في الشهادة على المؤمنين، وقد دلّ القرآن كما دلّت السنّة القطعية على أنّ هؤلاء الشهداء الذين هم من رسول الله إنّما هم عليّ (ع) وأولاده الطاهرون.[١]
وسوف نوضّح ذلك بايجاز ضمن النقاط التالية:
للَّه في كلّ أُمّة شهيد
أكّدت آيات كثيرة من القرآن على أنّ للَّه في كلّ أُمّة شهيداً على الناس منهم، وأنّ هذه سنّة إلهية مستمرة في كلّ زمان.
قال تعالى: ﴿وَيَوْمَ نَبْعَثُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا ثُمَّ لَا يُؤْذَنُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا وَلَا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ﴾[٢].
وقال تعالى: ﴿وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا عَلَيْهِمْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ۖ وَجِئْنَا بِكَ شَهِيدًا عَلَىٰ هَٰؤُلَاءِ﴾[٣].
بل وأن شهادة الشهداء ليست شهادة على الأُمّم فحسب، بل هي أيضاً شهادة على جميع أفراد الناس.
فقد قال تعالى: ﴿وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ﴾[٤].[٥]
مواصفات الشهداء
جاءت في القرآن الكريم آيات كثيرة تحدّد مواصفات هؤلاء الشهداء:
- فمنها: المعاصرة، فإنّ كلّ شهيد معاصر مع من يشهد عليهم، فلكلّ أُمّة من الناس شهيد عليهم معاصر لهم، قال تعالى عن لسان عيسى على نبيّنا وآله و(ع): ﴿وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ﴾[٦].
- ومنها: أنّهم حجج الله على خلقه بهم يحتجّ على الناس، أيأنّ الله سبحانه جعلهم الميزان الذي به يُقاس صلاح الناس وفسادهم، وطاعتهم للَّهوعصيانهم، ومن أجل ذلك فهم شهداء على الكتاب أيضاً، أيأنّ الكتاب متمثّل فيهم متجسّد في أفكارهم وأعمالهم، فبهم يعرف الكتاب وتفسّر آياته وتوضّح مفاهيمه. يقول سبحانه وتعالى: ﴿وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ * وَنَزَعْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا فَقُلْنَا هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ فَعَلِمُوا أَنَّ الْحَقَّ لِلَّهِ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ﴾[٧]. وقال تعالى: ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللهِ كَذِبًا ۚ أُولَئِكَ يُعْرَضُونَ عَلَى رَبِّهِمْ وَيَقُولُ الْأَشْهَادُ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ﴾[٨].
- ومنها: أنّهم حفظة كتاب الله والعاملون بما أنزل الله فيه، قال تعالى: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هادُوا وَ الرَّبَّانِيُّونَ وَ الْأَحْبارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتابِ اللهِ وَ كانُوا عَلَيْهِ شُهَداءَ﴾[٩]. وقال تعالى: ﴿قُلْ كَفَى بِاللهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ﴾[١٠]. وقال تعالى: ﴿شَهِدَ اللهُ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُوا الْعِلْمِ...﴾[١١].
- ومنها: أنّهم يحكمون بما أنزل الله كما سبق في الآية الكريمة من سورة المائدة: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتَابِ اللهِ وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ﴾[١٢].
- ومنها: أنّهم مؤمنون بالله ورسله حقّ الإيمان إيماناً لا يعتريه الشكّ والترديد، قال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللهِ وَرُسُلِهِ أُولَئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَدَاءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ﴾[١٣]. وقال تعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللهِ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ﴾[١٤].[١٥]
شهادة الرسول على المسلمين في عصر النبوّة
لقد وصف القرآن الكريم الرسول الأعظم (ص) بالشهيد والشاهد في آيات كثيرة، فقال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا﴾[١٦]. وقال تعالى: ﴿فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا﴾[١٧].[١٨]
الشاهد التالي لرسول الله (ص)
لقد صرّح القرآن الكريم أنّ هناك شاهداً على المسلمين يتلو رسول الله فقال سبحانه وتعالى: ﴿أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ﴾[١٩] ومعنى «يتلوه» أي يخلفه، فهذا هو المعنى الظاهر من الكلمة ومعنى خلافته له قيامه مقامه في كلّ شيء ما خلا النبوّة التي ختمت به (ص). ولقد عيّن الله سبحانه هذا الشاهد بالإشارة والوصف فوصفه تارة بأنّه من رسول الله كما في هذه الآية ووصفه تارة أُخرى بأنّ عنده علم الكتاب فقال سبحانه: ﴿قُلْ كَفَى بِاللهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ﴾[٢٠].
ولا ينطبق هذان الوصفان إلّا على أهل بيت رسول الله (ص)، وفي مقدمتهم أميرالمؤمنين عليّ بن أبيطالب (ع).
أما الوصف الأوّل: وهو كون الشاهد من رسول الله فانّ آية المباهلة تدلّ بوضوح على أنّ أهل بيت رسول الله وهم عليّ وفاطمة والحسن والحسين هم من رسول الله (ص)، فقد اتفق المسلمون على أن قوله تعالى: ﴿فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ﴾[٢١].
نزلت بشأن الحسن والحسين وفاطمة وعليّ (ع)، فقد جاء في الحديث المتواتر، أنّ الرسول أخذ في يوم المباهلة بيد عليّ والحسن والحسين وجعلوا فاطمة وراءهم ثم قال: «هؤلاء أبناؤنا وأنفسنا ونساؤنا فهلموا أنفسكم وأبناءكم ونساءكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين»[٢٢].
وقد ورد في الحديث الصحيح المتواتر أيضاً قوله (ص): «علي مني و أنا من علي لا يؤدي عني إلا علي»[٢٣].
كما ورد الخبر المتواتر في قصّة تبليغ آيات البراءة أنّ الرسول (ص) بعث أبا بكر ببراءة ليبلّغها أهل مكة، وأنّه لا يحجّ بعد العام مشرك، ولا يطوف بالبيت عريان، ولا يدخل الجنّة إلّا نفس مسلمة، ومن كان بينه وبين رسول الله مدّة فأجله إلى مدّته، والله بريء من المشركين ورسوله، فسار بها أبو بكر ثلاثاً، ثم قال رسول الله لعليّ: إلحقه فردّ عليَّ أبا بكر وبلّغها أنت ففعل، فلمّا قدم أبوبكر على النبيّ بكى أبو بكر وقال: يا رسول الله حدث فيَّ شيء؟ قال: «ما حدث فيك إلا خير، و لكني أمرت أن لا يبلغه إلا أنا أو رجل مني»[٢٤].
وقد جاء أيضاً في الحديث المتواتر عن رسول الله أنّه وضع الحسن في حجره وقال: «هذا مني»[٢٥]، وأنّه قال: «حسين مني و أنا من حسين أحب الله من أحب حسينا، حسين سبط من الأسباط»[٢٦].
وأمّا الوصف الثاني: وهو أنّ الشاهد الذي يتلو رسول الله عنده علم الكتاب فهو أيضاً لا ينطبق على غير عليّ وأولاده الطاهرين فقد ورد في الحديث المتواتر عن رسول الله: «أنا مدينة العلم و علي بابها فمن أراد المدينة فليأت الباب»[٢٧]. قال الحاكم: هذا صحيح الإسناد، وقد صحّ عن عليّ قوله: «والله إنّي لأخوه- أيرسول الله- ووليّه وابن عمّه ووارث علمه، فمَن أحقّ به منّي؟»[٢٨].
وقد ورد عن رسول الله (ص) قوله: «الحمدللَّه الذي جعل الحكمة فينا أهل البيت»[٢٩].
كما ورد في الصحيح عن رسول الله قوله: «من سرّه أن يحيا حياتي ويموت مماتي ويسكن جنّة عدن غرسها ربّي، فليوال عليّاً من بعدي وليوال وليّه، وليقتد بأهل بيتي من بعدي، فانّهم عترتي، خُلِقوا من طينتي، ورُزِقوا فهمي وعلمي، فويل للمكذّبين بفضلهم من أُمتي القاطعين فيهم صلتي، لا أنالهم الله شفاعتي»[٣٠].
ويكفي دلالة على كون أهل البيت وفي مقدمتهم عليّ والحسن والحسين هم العلماء بكتاب الله الوارثون لعلم رسول الله (ص) ما تواتر عن النبيّ: «إنّي تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلّوا بعدي، أحدهما أعظم من الآخر: كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض، وعترتي أهل بيتي ولن يفترقا حتى يردا عليَّ الحوض، فانظروا كيف تخلفوني فيهما»[٣١].
وجاء في نصّ الطبراني في تكملة الحديث: «فلا تقدّموهما فتهلكوا، ولا تقصروا عنهما فتهلكوا، ولا تعلّموهم فانّهم أعلم منكم»[٣٢].
النتائج
الذي نستنتجه من آيات الشهادة ما يلي:
- إنّ الرسول هو الشاهد الأوّل على المسلمين كما كان الأنبياء من قبله شهداء على أُممهم.
- إنّ الشهادة على المسلمين مستمرة بعد رسول الله وإنّ هناك شهداء يخلفون رسول الله، وهم الذين يحكمون بالكتاب كما قال سبحانه: ﴿يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا﴾- إلى قوله تعالى: ﴿بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتَابِ اللهِ وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ﴾[٣٣]. وهم الذين يتلونه ويخلفونه في الأمر ما عدا النبوة كما قال سبحانه: ﴿وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ﴾[٣٤].
- إنّ الشاهد أو الشهداء بعد رسول الله لديهم علم الكتاب، وهم من رسول الله.
- إنّ عليّاً وولده الذين هم عترة رسول الله وأهل بيته هم الذين ينطبق عليهم الوصفان المذكوران، فإنّهم العلماء بكتاب الله، وهم الذين وصفهم رسول الله بأنّهم منه.
هذا بعض ما ورد من آيات الكتاب في إمامة عليّ وأولاده الطاهرين أوردناها على سبيل المثال لا الحصر، فانّ الآيات التي وردت في إمامة عليّ كثيرة نصّ على نزولها في عليّ المفسّرون، ووردت في تفسيرها الروايات الصحيحة الكثيرة عن رسول الله (ص). هذا كلّه مع أن السلطات الأُمويّة والعبّاسيّة ظلّت تعاقب مَن يروي عن رسول الله حديثاً بشأن أهل البيت طوال ما يقرب من أربعة قرون، وقد ألّفت موسوعات الحديث عن رسول الله لدى أهل السنّة تحت ظلّ الحكومات الجائرة التي كانت تمنع الحديث عن رسول الله بشأن أهل البيت منعاً باتاً وكانت تعاقب عليه أشد العقاب ممّا حال دون انتشار الكثير ممّا ورد عن رسول الله في أهل البيت، هذا ولم تكتفِ الحكومات الأُمويّة والعبّاسيّة بمنع الحديث عن رسول الله بشأن أهل البيت وإمامتهم بل وقيّضت بعض ضعفاء الإيمان المتظاهرين بالصّلاح بجعل الأحاديث في فضائل أعداء أهل البيت ونسبتها إلى رسول الله (ص) مع أنّها تناقض النصّ القرآني والروايات المتواترة الصريحة عن رسول الله (ص).[٣٥]
- ↑ محسن الأراکي، نظرية النص على الإمامة في القرآن الكريم، ص129-130.
- ↑ سورة النحل، الآية 84.
- ↑ سورة النحل، الآية 89.
- ↑ سورة ق، الآية 21.
- ↑ محسن الأراکي، نظرية النص على الإمامة في القرآن الكريم (كتاب)|نظرية النص على الإمامة في القرآن الكريم، ص130-131.
- ↑ سورة المائدة، الآية 117.
- ↑ سورة القصص، الآية 74-75.
- ↑ سورة هود، الآية 18.
- ↑ سورة المائدة، الآية 44.
- ↑ سورة الرعد، الآية 43.
- ↑ سورة الرعد، الآية 43.
- ↑ سورة المائدة، الآية 44.
- ↑ سورة الحديد، الآية 19.
- ↑ سورة الحجرات، الآية 15.
- ↑ محسن الأراکي، نظرية النص على الإمامة في القرآن الكريم، ص132-133.
- ↑ سورة الأحزاب، الآية 45.
- ↑ سورة النساء، الآية 41.
- ↑ محسن الأراکي، نظرية النص على الإمامة في القرآن الكريم (كتاب)|نظرية النص على الإمامة في القرآن الكريم، ص133-134.
- ↑ سورة هود، الآية 17.
- ↑ سورة الرعد، الآية 43.
- ↑ سورة آل عمران، الآية 61.
- ↑ صحيح مسلم، كتاب الفضائل، باب فضائل عليّ، وصحيح الترمذي: 4/ 293 الحديث رقم 3085 وغيرهما.
- ↑ سنن ابن ماجة في كتاب المقدّمة، باب فضائل الصحابة، والترمذي، كتاب المناقب، وفي الكنز، الحديث 2531، ص 153 ج 1 ط الأُولى، ومسند أحمد ص 164، 165 ج 4.
- ↑ مسند أحمد: 1/ 3، وسنن الترمذي: 13/ 164- 165، ومستدرك الصحيحين: 3/ 51- 52.
- ↑ مسند أحمد: 4/ 132.
- ↑ صحيح البخاري في الأدب المفرد باب معانقة الصبيّ، الحديث 364، والترمذي باب مناقب الحسن والحسين: 13/ 195.
- ↑ مستدرك الصحيحين: 3/ 126.
- ↑ المصدر السابق وقد صحّحه الحاكم والذهبي، وأيضاً خصائص النسائي: 18.
- ↑ أخرجه أحمد بن حنبل في المناقب والطبري في الرياض النضرة: 2/ 194.
- ↑ كنز العمّال: 6/ 218 الحديث رقم 3819.
- ↑ سنن الترمذي: 5/ 329.
- ↑ كنز العمّال: 1/ 168.
- ↑ سورة المائدة، الآية 44.
- ↑ سورة هود، الآية 17.
- ↑ محسن الأراکي، نظرية النص على الإمامة في القرآن الكريم، ص134-140.