أبو حمزة الثمالي في كتب الرجال والتراجم

من إمامةبيديا

نبذة

ثابت بن أبي صفية دينار، أبو حمزة الثمالي الأزدي[١] بالولاء، الكوفي.

استشهد ثلاثة من أولاده مع الثائر العظيم زيد بن علي بن الحسين، وهم: «نوح»، و«منصور»، و«حمزة».

روى أبو حمزة عن: جابر بن عبد الله الأنصاري، و شهر بن حوشب، و عبد الله بن الحسن، و أبي رزين الأسدي.

روى عنه: أبان بن تغلب، و أبو أيوب الخزاز، و علي بن رئاب، و الحسن بن محبوب، و عاصم بن حُميد الحناط، و أبان بن عثمان، و ابن مُسكان، و أسد بن أبي العلاء، و حكم الحناط، و داوود الرقّي، و سيف بن عميرة، و عائذ الأحمسي، و عبد الله ابن سنان، و شعيب العقرقوفي، و صفوان الجمال، و عيسى بن بشير، و محمد بن مسلم، و معاوية بن عمار، و مالك بن عطية الأحمسي، و هشام بن سالم، و محمد بن الفضيل، و جميل بن دراج، و عبد الله بن أبي يعفور، وطائفة[٢]

وكان من كبار علماء عصره في الفقه والحديث وعلوم اللغة وغيرها. أخذ العلم عن الأئمّة الأربعة: زين العابدين و الباقر و الصادق و الكاظم (ع) وروى عنهم، وكان منقطعاً إليهم مقرباً عندهم.

روي عن الإمام الصادق(ع) أنّه قال: «أبوحَمزَةَ فِى زَمانِهِ مِثلُ سَلمانَ الفارِسِىِّ فِى زَمانِهِ».

وهو من خيار رجال الشيعة وثقاتهم ومعتمديهم في الرواية والحديث، وقد وقع في اسناد كثير من الروايات عن أئمّة أهل البيت (ع) تبلغ ثلاثمائة وواحداً وستين مورداً[٣]

وروى له أيضاً الترمذي، و النسائي في «مسند علي»[٤] وله حديث عند ابن ماجة في كتاب الطهارة[٥]

وقد ألّف أبو حمزة الثمالي كتباً منها: كتاب «النوادر» وكتاب «الزهد» وكتاب «تفسير القرآن» الذي نقل عنه الإمام الطبرسي في تفسيره «مجمع البيان» وذكره الثعلبي أيضاً في تفسيره وأخرج الكثير من رواياته.

وروى أبو حمزة «رسالة الحقوق»[٦] عن الإمام علي بن الحسين زين العابدين(ع)، وروى عنه أيضاً دعاء السحر الكبير[٧] في شهر رمضان المبارك والمعروف بـ دعاء أبي حمزة الثمالي.

توفي سنة خمسين ومائة.[٨]

المراجع والمصادر

  1. جعفر السبحاني، موسوعة طبقات الفقهاء ج ١

الهوامش

  1. التاريخ الكبير ٢: ١٦٥ برقم ٢٠٧٣، الجرح والتعديل ٢: ٤٥٠، فهرست ابن النديم ٥٦، رجال النجاشي ١: ١٣٤، فهرست الطوسي ٤١ برقم ١٢٧، رجال ابن داوود ٧٧ برقم ٢٧٣، الرجال للعلاّمة الحلي ٢٩ برقم ٥، تهذيب الكمال ٤: ٣٥٧ برقم ٨١٩، ميزان الاعتدال ١: ٣٦٣، تاريخ الإسلام (حوادث ١٤١ ـ ١٦٠ هـ) ٨٤، تهذيب التهذيب ٢: ٧، تقريب التهذيب ١: ١١٦، نقد الرجال ٦٢، مجمع الرجال ١: ٢٨٩، كشف الظنون ١: ٤٤٤، جامع الرواة ١: ١٣٤، بهجة الآمال ٢: ٤٥٨، تنقيح المقال ١: ١٨٩ برقم ١٤٩٤، أعيان الشيعة ٤: ٩، تأسيس الشيعة ٣٢٧، الذريعة إلى تصانيف الشيعة ٤: ٢٥٢، الأعلام للزركلي ٢: ٩٧، معجم رجال الحديث الترجمة ١٩٥٣، ١٤١٩٠، ١٤١٩٢، ١٥٢٣٤، قاموس الرجال ٢: ٢٧٠.
  2. وروى أبو حمزة ـ كما في تهذيب الكمال ـ عن: أنس، والشعبي، وأبي إسحاق، وزاذان أبي عمر، وسالم ابن أبي الجعد، وأبي جعفر الباقر، وغيرهم. وعنه: الثوري، وشريك، وحفص بن غياث، وأبو أُسامة، وعبد الملك بن أبي سليمان، وأبو نعيم، ووكيع، وعبيد الله بن موسى وعدّة.
  3. وقع بعنوان (أبي حمزة الثمالي) في اسناد مائة وسبع روايات، وبعنوان (أبي حمزة) في اسناد مائتين وثلاث وأربعين رواية، وبعنوان (الثمالي) في اسناد ثماني روايات، وبعنوان (ثابت بن دينار) و(ثابت الثمالي) و(ثابت بن دينار أبي حمزة الثمالي) في اسناد رواية واحدة لكل عنوان. انظر معجم رجال الحديث.
  4. تهذيب الكمال.
  5. تهذيب التهذيب.
  6. لقد نظر الإمام زين العابدين (ع) بعمق وشمول للإنسان ودرس جميع أبعاد حياته وعلاقاته مع خالقه ونفسه وأُسرته ومجتمعه وحكومته ومعلمه وغير ذلك، فوضع له هذه الحقوق والواجبات وجعله مسؤولاً عن رعايتها وصيانتها ليتم بذلك إنشاء مجتمع إسلامي تسوده العدالة الاجتماعية والعلاقات الوثيقة بين أبنائه من الثقة والمحبّة. وقد روى المحدث الصَّدوق هذه الرسالة بسنده عن أبي حمزة في «من لا يحضره الفقيه» و«الخصال» ورواها أيضاً ثقة الإسلام محمد بن يعقوب الكليني، كما في «فلاح السائل» للسيد علي بن طاووس، وابن شعبة الحراني في «تحف العقول». انظر «حياة الإمام زين العابدين» ٢: ٢٥٩ للقرشي.
  7. امتاز هذا الدعاء بجمال الاسلوب وروعة البيان وبلاغة العرض، وفيه من التذلّل والخشوع والخضوع أمام الله تعالى ما يوجب صرف النفس عن غرورها وشهواتها. انظر «حياة الإمام زين العابدين (ع)» ١: ٢١١.
  8. جعفر السبحاني، موسوعة طبقات الفقهاء، ج ١، ص ٣٠٢.