الأرض في نهج البلاغة

التعريف

الأرض: تطلق على الكوكب السيّار الذي يعيش عليه الإنسان، وهو الجرم المقابل للسماء[١]، وتطلق الكلمة على قسم كبير منه، أو صغير، وهي اسم جنس مؤنّثة لا مفرد لها، وجمعها: أرَضُون، وأُرُوْض، وأراضٍ.

قال تعالى: ﴿الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً[٢]. أي مطلق الأرض.

وقال تعالى: ﴿قَالَ اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ الْأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ[٣]. أي أرض مصر.

وقال تعالى: ﴿وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشَاءُ[٤]. أي أرض الجنّة.

وقال تعالى: ﴿إِذَا دَعَاكُمْ دَعْوَةً مِنَ الْأَرْضِ إِذَا أَنْتُمْ تَخْرُجُونَ[٥]. أي من القبر[٦].

وقال الرسول الأكرم(ص): «إنّ الدينَ متينٌ فأوْغِلْ فيه برفقٍ، فإنَّ المُنْبَتَ لا أرضاً قَطَعَ، ولا ظَهْراً أبقى»[٧].

شبه حال من ينقطع عن الجماعة ويسرع ويتعجل النتائج بحال المسافر الذي ينقطع عن أصحابه في السفر - وتكون النتيجة وخيمة بإهلاكه دابته، وضياعه في الصحراء - على سبيل الاستعارة التمثيلية.

من حديثه(ع) عن فلسفة بعث النبيّ(ص): «بَعَثَ اللهُ سُبْحَانَهُ مُحَمَّداً رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّم لِإِنْجَازِ عِدَتِهِ، وَإِتْمَامِ نُبُوَّتِهِ، مَأْخُوذاً عَلَى النَّبِيِّينَ مِيثَاقُهُ، مَشْهُورَةً سِمَاتُهُ، كَرِيماً مِيلادُهُ، وَأَهْلُ الْأَرْضِ يَوْمَئِذٍ مِلَلٌ مُتَفَرِّقَةٌ، وَأَهْوَاءٌ مُنْتَشِرَةٌ»[٨]. أي سكّانها المعمورة بهم آنذاك.

ومن حديثه(ع) عن القناعة: «أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ الْأَمْرَ يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ كَقَطَرَاتِ الْمَطَرِ إلَى كُلِّ نَفْسٍ بِمَا قُسِمَ لَهَا مِنْ زِيَادَةٍ أَوْ نُقْصَانٍ»[٩].

شبّه نزول الاُمور المقدّرة من السماء إلى الأرض بنزول قطرات المطر إلى الأرض بأيدي الملائكة المدبّرات، فكلّ أمر قدّره الله في حقّ العباد وقسمه على كلّ نفس بمقدار بما قسم وقدّر في حقّها من زيادة أو نقصان[١٠].

ومن حديثه(ع) عن قدم الذات الإلهية المقدسة: «الَّذِي لَمْ يَزَلْ قَائِماً دَائِماً؛ إِذْ لَا سَمَاءٌ ذَاتُ أَبْرَاجٍ... وَلَا أَرْضٌ ذَاتُ مِهَادٍ، وَلَا خَلْقٌ ذُو اعْتِمَادٍ»[١١].

أي ولا أرض مهيّئة للتصرّف والاستقرار عليها؛ لأنّ الله كان موجوداً قبل حدوث هذه الأشياء التي وجدت بعد العدم بقدرته تعالى وفيض وجوده؛ تدليلاً على عظمته، وتصاغر هذه المخلوقات أمامه.

وقد أفاد التقابل بين السماء وما بها من أبراج وحُجُب، وبين الأرض وما فيها من ليل مظلم وبحر ساكن وجبال، تأكيدَ صفة السبق والأزل للباري عزّ وجلّ قبل خلق السماء والأرض.

ومن وصفه(ع) للناس عند الرجفة في النفخة الثانية: «قَدْ أَلْجَمَهُمُ الْعَرَقُ، وَرَجَفَتْ بِهِمُ الْأَرْضُ، فَأَحْسَنُهُمْ حَالاً مَنْ وَجَدَ لِقَدَمَيْهِ مَوْضِعاً، وَلِنَفْسِهِ مُتَّسَعاً»[١٢].

وبين «مَوْضِعاً» و«مُتَّسَعاً»، سجع جسّد من خلاله شدّة الضيق على الناس في يوم القيامة، وقدّمه ب‍ كناية دالّة على بلوغهم الغاية من الجهد والإرهاق الذي من لوازمه أن يكثر العرق، ممهّداً الإشارة إلى الرجفة في النفخة الثانية، فكانت عباراته واضحة معبّرة، وكلماته متآلفة منسجمة.

وقال(ع) في وجه عدم قيادته الجيش في بعض الأحيان: «وَلَا يَنْبَغِي لِي أَنْ أَدَعَ الْجُنْدَ، وَالْمِصْرَ، وَبَيْتَ الْمَالِ، وَجِبَايَةَ الْأَرْضِ، والقَضاءَ بين المُسْلمينَ، والنَظَرَ في حُقُوقِ المُطَالِبينَ، ثمَّ أَخْرُجَ في كَتيبةٍ أَتْبَعُ اُخْرَى»[١٣]. «جِبَايَةَ الْأَرْضِ»: خراجها.

وقال(ع) في جواب من قال له: لقد أُعطيتَ علم الغيب: «وَإِنَّمَا عِلْمُ الْغَيْبِ عِلْمُ السَّاعَةِ، وَمَا حَدَّدَهُ اللهُ سُبْحَانَهُ بِقَوْلِهِ: ﴿إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ»[١٤].

أي أين تموت، فربما أقامت بأرض، وضربت أوتادها، وقالت: لا أبرحها، واُقبر فيها، فترمي بها مرامي القدر حتّى تموت في مكان لم يخطر ببالها، ولا حدّثتها به ظنونها[١٥].

ومن تعليمه(ع) لكيفية الجهاد: «تَزُولُ الجبالُ ولا تَزُلْ، عَضَّ على ناجِذِكَ، أعِرِ اللهُ جُمْجُمَتَكَ، تِدْ في الأرضِ قَدَمَكَ»[١٦]. أي اجعلها كالوتد وهو كناية عن الثبات.

ومن تنبيهه(ع) العباد إلى وجوب الاستغاثة: «أَلَا وَإِنَّ الْأَرْضَ الَّتِي تُقِلُّكُمْ، وَالسَّمَاءَ الَّتِي تُظِلُّكُمْ، مُطِيعَتَانِ لِرَبِّكُمْ»[١٧].

أي الأرض التي تحملكم، والسماء التي تشرف عليكم. وبين «تُقِلُّكُم» و«تُظِلُّكُمْ» سجع متوازٍ؛ للتنبيه على أنّ الأرض والسماء مخلوقان مقهوران تحت قدرة الله سبحانه وتعالى ونفوذ أمره؛ لا يستدرّ منهما نفع إلّا باللجوء إلى خالقهما تعالى بقرع بابه والابتهال إليه.

ومن نصيحته(ع) لعمر: «فَإِنَّكَ إِنْ شَخَصْتَ مِنْ هذِهِ الْأَرْضِ انْتَقَضَتْ عَلَيْكَ الْعَرَبُ مِنْ أَطْرَافِهَا وَأَقْطَارِهَا»[١٨]. أي إنْ غادَرْتَ المدينة المنوّرة لقيادة الجيوش الفاتحة.

وممّا قاله(ع) وهو على فراش الشهادة: «وَإِنْ تَدْحَضِ الْقَدَمُ فَإِنَّا كُنَّا في أَفْيَاءِ أَغْصَانٍ، وَمَهَابِّ رِيَاحٍ، وَتَحْتَ ظِلِّ غَمَامٍ، اضْمَحَلَّ في الْجَوِّ مُتَلَفَّقُهَا، وَعَفَا في الْأَرْضِ مَخَطُّهَا»[١٩].

أي عفا أثرها وعلامتها، وأراد بعفاء مخطّها في الأرض فناء آثارها في الأبدان[٢٠].

ومن دعائه(ع) لمّا عزم على لقاء معاوية بصفّين: «اللَّهُمَّ رَبَّ السَّقْفِ الْمَرْفُوعِ، وَالْجوِّ الْمَكْفُوفِ... وَرَبَّ هذِهِ الْأَرْضِ الَّتِي جَعَلْتَهَا قَرَاراً لِلْأَنَامِ»[٢١].

ومن تحذيره(ع) من الشيطان الرجيم: «فَاحْذَرُوا عِبَادَ اللهِ عَدُوَّ اللهِ... فَلعَمْرِي لَقَدْ فَوَّقَ لَكُمْ سَهْمَ الْوَعِيدِ... فقال: ﴿رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ»[٢٢]. المراد بالأرض الدنيا.

ومن بيانه(ع) لما ينبغي في التعصّب له: «فَتَعَصَّبُوا لِخِلَالِ الْحَمْدِ مِنَ الْحِفْظِ لِلْجِوَارِ، وَالْوَفَاءِ بِالذِّمَامِ... وَاجْتِنَابِ الْفَسَادِ في الْأَرْضِ»[٢٣].

أي هو اجتناب ما حرّم الله تعالى، كالبغي والظلم، وما يضر بالمجتمع على كلّ المستويات، كالتجسّس وإشاعة الفاحشة، ونشر الضلال وغيرها.

ومن إخباره(ع) بما سيكون من حكم معاوية للعراق: «لَكَأَنّي أَنْظُرُ إلَى ضِلّيلٍ قَدْ نَعَقَ بالشّامِ، وَفَحَصَ بِرَايَاتِهِ في ضَوَاحي كُوفانَ، فَإذَا فَغَرَتْ فَاغِرَتُهُ... وثَقُلَتْ في الْأَرْضِ وَطْأَتُهُ»[٢٤]. كناية عن شدّة جوره وظلمه.

ومن إظهاره(ع) لسعة علمه: «أَيُّهَا النَّاسُ، سَلُونِي قَبْلَ أَنْ تَفْقِدُونِي، فَلَأَنَا بِطُرُقِ السَّمَاءِ أَعْلَمُ مِنِّي بِطُرُقِ الْأَرْضِ»[٢٥]. أي أنّه مع بعد السماء يعلم بطرقها جيّداً، فكيف بطرق الأرض؟!

ومن بيانه(ع) يوم القيامة: «إذَا رَجَفَت الرَّاجِفَةُ... فَلَمْ يَجُزْ في عَدْلِهِ وَقِسْطِهِ يَوْمَئِذٍ خَرْقُ بَصَرٍ في الْهَوَاءِ، وَلَا هَمْسُ قَدَمٍ في الْأَرْضِ إِلَّا بِحَقِّهِ»[٢٦].

أي أنّ كلّ حركة ولو بسيطة فإنّها تجزى بالعدل، وأنّ الإنسان محاسب على كلّ صغيرة وكبيرة؛ لا يزاد عليهما، ولا ينقص.

ومن حديثه(ع) عن شجاعته وإقدامه: «إِنِّي وَاللهِ، لَوْ لَقِيتُهُمْ وَاحِداً وَهُمْ طِلَاعُ الْأَرْضِ كُلِّهَا مَا بَالَيْتُ، وَلَا اسْتَوْحَشْتُ»[٢٧]. أي في حال كونهم يملؤون الأرض.

ومن حكمه(ع): «وَمُجْتَني الثَمَرةِ لغَيْرِ وَقْتِ إيناعِهَا كَالزَّارِعِ بِغَيْرِ أَرْضِهِ»[٢٨].

شبه(ع) طلب الأمر في غير أوانه بالزارع في تربة غير صالحة للزارعة، والمشبّه هو مجتني الثمرة لغير وقت إيناعها، والمشبّه به هو الزارع بغير أرضه، والضمير في «أرْضِهِ» يعود للزرع، وأداة التشبيه الكاف، ووجه الشبه الإتلاف، وهو محذوف[٢٩].

ومن ثنائه(ع) على الباري سبحانه: «وَنَشَرَ الرِّيَاحَ بِرَحْمَتِهِ، وَوَتَّدَ بِالصُّخُورِ مَيَدَانَ أَرْضِهِ»[٣٠].

أي اضطراب أرضه، لمّا كان المَيَدان علّة لإيجاد الجبال وإيتاد الأرض بها، كان الاهتمام به أشدّ، فلذلك قدّمه. وفيه إضافة الصفة إلى الموصوف؛ أي وتّد بالصخور أرضه المائدة، أو أنّ إضافة «مَيَدَان» إلى «الأرض» بمعنى اللام، وهو أولى.

ومن إرشاده(ع) الناس إلى التفكّر في مخلوقات الباري سبحانه: «انْظُرُوا إِلَى الَّنمْلَةِ في صِغَرِ جُثَّتِهَا، وَلَطَافَةِ هَيْئَتِهَا، لاَ تَكَادُ تُنَالُ بِلَحْظِ الْبَصَرِ، وَلَا بِمُسْتَدْرَكِ الْفِكَرِ، كَيْفَ دَبَّتْ عَلَى أَرْضِهَا، وَصُبَّتْ عَلَى رِزْقِهَا»[٣١]. أي كيف جرت وتحركت على الأرض المعدّة لها.

ومن وصيّته(ع) بإتيان الفرائض والزهد والإقبال على الله سبحانه وتعالى: «طُوبَى لِنَفْسٍ أَدَّتْ إِلَى رَبِّهَا فَرْضَهَا، وَعَرَكَتْ بِجَنْبِهَا بُؤْسَهَا، وَهَجَرَتْ في اللَّيْلِ غُمْضَهَا، حَتَّى إِذَا غَلَبَ الْكَرَى عَلَيْهَا افْتَرَشَتْ أَرْضَهَا، وَتَوَسَّدَتْ كَفَّهَا»[٣٢]. أي جعلت النفس الأرض فراشاً لها.

ومن ذمّه(ع) لمدينة البصرة حينما كانت وكراً لأتباع طلحة والزبير: «أرْضُكُم قَرِيبةٌ مِنَ الْمَاءِ، بَعِيدَةٌ مِنَ السَّمَاءِ»[٣٣].

أرضهم قريبة من الماء؛ لكونها ساحلية، فهي معرّضة للغرق، وبعيدة من رحمة الله تعالى؛ بسبب اتباع أهلها آنذاك للظالمين.

وبين «المَاءِ» و«السَّمَاءِ» جناس غير تامّ جسّد من خلاله التناقض الذي يعيشونه.

وقال(ع) في حثّ أصحابه على قتال أهل الشام: «إِنَّهُمْ لَنْ يَزُولُوا عَنْ مَوَاقِفِهِمْ دُونَ طَعْنٍ دِرَاكٍ... وَحَتَّى تَدْعَقَ الْخُيُولُ في نَوَاحِرِ أَرْضِهِمْ»[٣٤].

أي تتزاحم الخيول في أقاصي أرضهم تشبيهاً بالنحر الذي هو آخر الجسد، أو المراد المواضع المهمّة، كما أنّ موضع النحر موضع مهمّ إذا خنق مات الإنسان[٣٥].

ومن حديثه(ع) عن عظمة الباري سبحانه: «وَانْقَادَتْ لَهُ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةُ بِأَزِمَّتِهَا، وَقَذَفَتْ إِلَيْهِ السَّماوَاتُ وَ الْأَرَضُونَ مَقَالِيدَهَا»[٣٦].

في قذف السماوات والأرض مقاليدها إليه، كناية عن كمال سيطرته عليهما، أي أنّ الدنيا بما فيها وكذلك الآخرة تحت سلطانه وأمره، ولا تخرج واحدة منهما عن إرادته، بل أتت كلّ منهما إليه طوعاً، واستجابت لأمره حكماً، وكذلك السماوات والأرضون هو مالك أمرهما، وحافظهما، وبيده مفاتيح خزائنهما. ومن حديثه(ع) مع أبي ذر رحمه الله عندما نفاه عثمان إلى الربذة: «وَلَوْ أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ كَانَتَا عَلَى عَبْدٍ رَتْقاً، ثُمَّ اتَّقَى اللهَ، لَجَعَلَ اللهُ لَهُ مِنْهُمَا مَخْرَجاً»[٣٧].

أي لو أنّ السماوات والأرضين أطبقت على عبد وكان متقياً الله، لجعل الله له منهما مخرجاً.

ومن حديثه(ع) عن علمه سبحانه وتعالى: «فَسُبْحَانَ مَنْ لَايَخْفَى عَلَيْهِ سَوَادُ غَسَقٍ دَاجٍ، وَلَا لَيْلٍ سَاجٍ، في بِقَاعِ الْأَرَضِينَ الْمُتَطَأْطِئَاتِ»[٣٨].

أي أنّ الله تعالى يرى كلّ ما في منخفضات الأرض ولو تحت جنح الليل المظلم.

ومن هذا الباب قوله(ع): «عَالِمُ السِّرِّ مِنْ ضَمَائِرِ الْمُضْمِرِينَ... وَعَوْمِ بَنَاتِ الْأَرْضِ في كُثْبَانِ الرِّمَالِ»[٣٩].

أراد ببنات الأرض الحشرات والزواحف التي تعيش في تلال الرمال، وتنشأ فيها، فبنات الأرض كناية عن هذه الأحياء البرّية. واستعار لحركتها فيها لفظ «العوم» - وهو السباحة في الماء - بمشابهة عدم استقرارها، أو غوصها فيها.[٤٠]

المراجع والمصادر

  1.   السيد جعفر السيد باقر الحسيني، شرح مفردات نهج البلاغة ج۱

الهوامش

  1. معجم ألفاظ القرآن الكريم، ج١، ص٣٥.
  2. سورة البقرة، الآية ٢٢.
  3. سورة يوسف، الآية ٥٥.
  4. سورة الزمر، الآية ٧٤.
  5. سورة الروم، الآية ٢٥.
  6. مجمع البيان، ج٤، ص٤٧١.
  7. رواه الترمذي في كتاب الإيمان برقم ٢٦١٦.
  8. نهج البلاغة، الخطبة ١.
  9. نهج البلاغة، الخطبة ٢٣.
  10. منهاج البراعة، ج٣، ص٢٧٨.
  11. نهج البلاغة، الخطبة ٩٠.
  12. نهج البلاغة، الخطبة ١٠٢؛ ألجمهم العَرَق: سال منهم حتى بلغ إلى موضع اللجام من الدابة؛ وهو الفم، أو حال بينهم وبين الكلام، والرجفة: الزلزلة العظيمة.
  13. نهج البلاغة، الخطبة ١١٩.
  14. سورة لقمان، الآية ٣٤؛ نهج البلاغة، الخطبة ١٢٨.
  15. الكشّاف، ج٣، ص٤٨٩.
  16. نهج البلاغة، الخطبة ١١.
  17. نهج البلاغة، الخطبة ١٤٣.
  18. نهج البلاغة، الخطبة ١٤٦.
  19. نهج البلاغة، الخطبة ١٤٩.
  20. منهاج البراعة، ج٩، ص١١٩.
  21. نهج البلاغة، الخطبة ١٧١.
  22. سورة الحجر، الآية ٣٩. نهج البلاغة، الخطبة ١٩٢.
  23. نهج البلاغة، الخطبة ١٩٢.
  24. نهج البلاغة، الخطبة ١٠١.
  25. نهج البلاغة، الخطبة ١٨٩.
  26. نهج البلاغة، الخطبة ٢٢٣.
  27. نهج البلاغة، الكتاب ٦٢.
  28. نهج البلاغة، الخطبة ٥.
  29. وأمّا ما اختاره الشارحان المعتزلي والبحراني من أنّ وجه الشبه هو عدم الانتفاع، فكلامه استعارة، لا تشبيه، فهو بعيد عن مراد الإمام(ع) إذ لا يريد أنْ يشبّه بمن يزرع بأرض غيره.
  30. نهج البلاغة، الخطبة ١.
  31. نهج البلاغة، الخطبة ١٨٥.
  32. نهج البلاغة، الكتاب ٤٥.
  33. نهج البلاغة، الخطبة ١٤.
  34. نهج البلاغة، الخطبة ١٢٤.
  35. توضيح البلاغة، ج٢، ص٢٥٩.
  36. نهج البلاغة، الخطبة ١٣٣.
  37. نهج البلاغة، الخطبة ١٣٠.
  38. نهج البلاغة، الخطبة ١٨٢.
  39. نهج البلاغة، الخطبة ٩١.
  40. السيد جعفر السيد باقر الحسيني، شرح مفردات نهج البلاغة ، ج۱، ص ١٦٨-١٧٣.