النصيحة في نهج البلاغة
النصيحة مصدرها وأثرها
النصيحة ركيزة في الإصلاح قويمة، باعثة لسلوك المناهج المستقيمة وإن ثقلت على الكافة أداءً وقبولاً، يتحرج ملقيها ويمتعض متلقيها ويبرم بقائلها ويتصامم عن سماعها.
وقد حفل النهج الشريف بوافر الحديث حول شؤون النصح والنصيحة كما مثل الإمام دور الناصح الإلهي فيها مجسداً في فيضٍ من خطبه وكتبه.
ولاتساع دائرة مقال الإمام (ع) في هذا المضمار نرشد إلى تتبع مادة (نصح) في (نهج البلاغة)[١] ومشتقاتها متناولاً غرفاً من البحر أو قطراً من الديم.
الله هو الناصح الأعظم
أ) «أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّهُ مَنِ اسْتَنْصَحَ اللهَ وُفِّقَ، وَمَنِ اتَّخَذَ قَوْلَهُ دَلِيلاً هُدِيَ لِلَّتَي هِيَ أَقْوَمُ»[٢].
وانقطاع العبد إلى مولاه سرّ سعادته، وعنوان استقامته، ودليل هدايته في مسیرته في سرّه وعلانيته، إذاً فليكن ذلك أول ما يتعلق به وينقطع إليه.
وماذا يرتجى من استنصاح العبد من المولى إلاّ التوفيق والهداية للتي هي أقوم.
وقد عقب ذلك الإمام (ع) بتلكم الآثار فقال: «فَإِنَّ جَارَ اللهِ آمِنٌ، وَعَدُوَّهُ خَائِفٌ، وَإِنَّهُ لاَ يَنْبَغِي لَمِنْ عَرَفَ عَظَمَةَ اللهِ أَنْ يَتَعَظَّمَ، فَإِنَّ رِفْعَةَ الَّذِينَ يَعْلَمُونَ مَا عَظَمَتُهُ أَنْ يَتَوَاضَعُوا لَهُ، وَسَلاَمَةَ الَّذِينَ يَعْلَمُونَ مَا قُدْرَتُهُ أَنْ يَسْتَسْلِمُوا لَهُ»[٣].
ب) «انْتَفِعُوا بِبَيَانِ اللهِ، وَاتَّعِظُوا بِمَوَاعِظِ اللهِ، وَاقْبَلُوا نَصِيحَةَ اللهِ، فَإنَّ اللهَ تَعَالَی قَدْ أَعْذَرَ إلَيْكُمْ بِالْجَلِيَّةِ، وَاتَّخَذَ عَلَيْكُمْ الْحُجَّةَ، وَبَیَّنَ لَكُمْ مَحَابَّهُ مِنَ الْأَعْمَالِ، وَمَكَارِهَهُ مِنْهَا، لِتَتَّبِعُوا هذِهِ، وَتَجْتَنِبُوا هذِهِ، فَإنَّ رَسُولَ اللهِ (ص) كَانَ يَقُولُ: إنَّ الْجَنَّةَ حُفَّتْ بِالمَكَارِهِ، وَإنَّ النَّارَ حُفَّتْ بِالشَّهَوَاتِ»[٤].
وقد أبان الله السبل وأرشد إلى أهداها، وأتمّ الحجة من قبل ومن بعد، وأمدّ المكلف بالقوة والقدرة ورغب وحذر وأعذر وأنذر، والعاقل من عقل عن الله وتعلق به وأخذ بنصحه قاهراً بذلك النفس وما تهوى إلى ما يأمر به المولى ويرضى.
الرسول الناصح المبالغ
- «بَعَثَهُ وَالنَّاسُ ضُلاَّلٌ فِي حَیْرَةٍ، وَحَاطِبُونَ فِي فِتْنَةٍ، قَدِ اسْتَهْوَتْهُمُ الْأَهْوَاءُ، وَاسْتَزَلَّتْهُمُ الْكِبْرِيَاءُ، وَاسْتَخَفَّتْهُمُ الْجَاهِلِيَّةُ الْجَهْلاَءُ؛ حَيَارَى فِي زَلْزَالٍ مَنَ الْأَمْرِ، وَبَلاَءٍ مِنَ الْجَهْلِ، فَبَالَغَ (ص) فِي النَّصِيحَةِ، وَمَضَى عَلَى الطَّرِيقَةِ، وَدَعَا إلى الْحِكْمَةِ وَالمَوْعِظَةِ الَحْسَنَةِ»[٥].
- «بَلَّغَ عَنْ رَبِّهِ مُعْذِراً، وَنَصَحَ لأُمَّتِهِ مُنْذِراً، وَدَعاَ إلى الْجَنَّةِ مُبَشَّراً، وَخَوَّفَ مِنَ النَّارِ مُحَذِّراً»[٦].
- «أَرْسَلَهُ وَأَعْلاَمُ الْهُدَى دَارِسَةٌ، وَمَنَاهِجُ الدِّينِ طَامِسَةٌ، فَصَدَعَ بِالْحَقِّ، وَنَصَحَ لِلْخَلْقِ، وَهَدَى إلى الرُّشْدِ، وَأَمَرَ بِالْقَصْدِ»[٧].
وقد أرّخ الإمام (ع) لعصر قيام النبي الناصح (ص) ومدى تردي الأخلاق وبواعث الانحطاط وعوامل الضلالة والانحراف.
كما حكى استماتته (ص) ومبالغته في الهداية والإرشاد منذراً مبشراً بأمثل السبل وأقوم الطرق قولاً وعملاً حتى مضى إلى ربه على منهاجه ناصحاً مجتهداً مكافحاً (ص) .
القرآن ناصح مؤتمن
- «وَاعْلَمُوا أَنَّ هذَا الْقُرْآنَ هُوَ النَّاصِحُ الَّذِي لاَ يَغُشُّ، وَالْهَادِي الَّذِي لاَ يُضِلُّ، وَالمحَدِّثُ الَّذِي لاَ يَكْذِبُ»[٨].
- ومن كتاب له (ع) إلى حارث الهمداني: «وَتَمَسَّكْ بِحَبْلِ الْقُرآنِ، وَاسْتَنْصِحْهُ، وَأَحِلَّ حَلاَلَهُ، وَحَرَّمْ حَرَامَهُ»[٩] .
فكتاب الله حق لا يأتيه الباطل من بین يديه ولا من خلفه تنزيل من عزيز حميد مأمون من الزيغ هاد إلى الرشد فلا يضل من استنصحه واهتدى بهداه فوقف على حدوده واتبع أوامره ونواهيه واقتص خبره واقتفى أثره.
الإمام خير ناصح
- «... فَأَمَّا حَقُّكُمْ عَلَيَّ: فَالنَّصِيحَةُ لَكُمْ،... وَأَمَّا حَقَّي عَلَيْكُمْ فَالوَفَاءُ بِالبَيْعَةِ، وَالنَّصِيحَةُ في المَشْهَدِ وَالمَغِيبِ»[١٠].
- «وَأَسْمَعْتُكُمْ فَلَمْ تَسْمَعُوا، وَدَعَوْتُكُمْ سِرًّا وَجَهْراً فَلَمْ تَسْتَجِيبُوا، وَنَصَحْتُ لَكُمْ فَلَمْ تَقْبَلُوا»[١١].
- ومن كتاب كتبه (بحاضرين) لولده الحسن (ع) عند انصرافه من صفین: «فَإِنَّي لَمْ آلُك نَصِيحَةً وَإِنَّكَ لَنْ تَبْلُغَ فِي النَّظَرِ لِنَفْسِكَ- وَإِنِ اجْتَهَدْتَ- مَبْلَغَ نَظَرِي لَكَ»[١٢]. والكتاب طويل في وصايا عريضة جليلة، مفعم بالتربية الأخلاقية العالية، محكم بالضوابط القويمة.
- ومن كتاب له (ع) إلى عماله على الخراج «وَلاَ تَدَّخِرُوا أَنْفُسَكُمْ نَصِيحَةً»[١٣].
العقل دقيق النصح
- «لَيْسَتِ الرَّوِيَّةُ كَالمُعَايَنَةِ مَعَ الْإِبْصَارِ، فَقَدْ تَكْذِبُ الْعُيُونُ أَهْلَهَا، وَلاَ يَغُشُّ الْعَقْلُ مَنِ اسْتَنْصَحَهُ»[١٤].
- «الْفِكْرُ مرْآةٌ صَافِيَةٌ، وَالْاعْتِبَارُ مُنْذِرٌ نَاصِحٌ، وَكَفى أَدَباً لِنَفْسِكَ تَجَنُّبُكَ مَا كَرِهْتَهُ لِغَیْرِكَ»[١٥].
فالعقل أنفس جوهرة وهبها خالقها وكرّم بها من أودعه إياها فهو رسول باطني، ونبراس داخلي يهدي من استهداه، يدرك ما دق، ويكشف ما رق، ويميز ما خفي، وكفى به مرآة حقيقية تسمو على إدراك الجوارح ما تلامسه أو تقع عليه فيختلط عليها أمره ويغم عليها واقعه.
النصيحة هدية تقبل من مهديها
- «وَاقْبَلُوا النَّصِيحَةَ مِمَّنْ أَهْدَاهَا إِلَيْكُمْ، وَاعْقِلوهَا عَلَی أَنْفُسِكُمْ»[١٦]. يحضّ- سلام الله عليه- أصحابه على التأسي بمن نُصح فاستنصح وهُدي فاهتدى فعادوا أماثل الرجال، فلتكونوا على شاكلتهم، ولا تكونون حتى تعقلوا النصيحة على أنفسكم وثاقاً لا يفل، ورباطاً قد أبرم فلا ينقض.
- «فَعَلَيْكُمْ بِالتَّنَاصُحِ فِي ذَلِكَ، وَحُسْنِ التَّعَاوُنِ عَلَيْهِ، فَلَيْسَ أَحَدٌ- وَإنِ اشْتَدَّ عَلَى رِضَ اللهِ حِرْصُهُ، وَطَالَ فِي الْعَمَلِ اجْتِهَادُهُ- بِبَالِغٍ حَقِيقَةَ مَا اللهُ سُبْحَانَهُ أَهْلُهُ مِنَ الطَّاعَةِ لَهُ. وَلكِنْ مِنْ وَاجِبِ حُقُوقِ اللهِ عَلى عِبَادهِ النَّصِيحَةُ بِمَبْلَغِ جُهْدِهِمْ، وَالتَّعَاوُنُ عَلَى إقَامَةِ الْحَقِّ بَيْنَهُمْ. وَلَيْسَ امْرُؤٌ- وَإنْ عَظُمَتْ فِي الْحَقِّ مَنْزِلَتُهُ، وَتَقَدَّمَتْ فِي الدِّينِ فَضِيلَتُهُ- بِفَوْقِ أَنْ يُعَانَ عَلَى مَا حَمَّلَهُ اللهُ مِنْ حَقَّهِ. وَلاَ امْرُؤٌ- وَإِنْ صَغَّرَتْهُ النُّفُوسُ، وَاقْتَحَمَتْهُ الْعُيُونُ- بِدُونِ أَنْ يُعِینَ عَلى ذلِكَ أَوْ يُعَانَ عَلَيْه»[١٧] . فالنصيحة قضية مشتركة، ووظيفة متكافئة، وضرورة متبادلة لا يرتفع عنها أحد، ولا ترتفع عن أحد، وبها قوام الفرد والجماعة، والراعي والرعية.
- «وامْحَضْ أخاكَ النَّصِيحةَ، حَسَنةً كانتْ أَو قَبِيحةً»[١٨]. فذلك شأن المؤمن ومقتضى إخلاصه، وهو مرآة لأخيه المؤمن. ولا يتبعض النصح وإن اختلف وقعه لدى المنصوح موافقة ومخالفة وقبولاً وردّاً.
طلب النصيحة الصحيحة
«فَأَعِينُوني بِمُنَاصَحَةٍ خَلِيَّةٍ مِنَ الْغِشِّ، سَلِيمَةٍ مِنَ الرَّيْبِ»[١٩].
نصح النفس وقوامه
«إِنَّ أَنْصَحَ النَّاسِ لِنَفْسِهِ أَطْوَعُهُمْ لِرَبَّهِ، وَإِنَّ أَغَشَّهُمْ لِنَفْسِهِ أَعْصَاهُمْ لِرَبَّهِ؛ وَالمَغْبُونُ مَنْ غَبَنَ نَفْسَهُ، وَالمَغْبُوطُ مَنْ سَلِمِ لَهُ دِينُهُ»[٢٠].
والحق أنه الميزان الدقيق، والفكر السويّ والهدي القويم، إذ لا أعز على المرء من نفسه، ولا أحب إليه منها، فهو بالطبع يود سعادتها لا شقاءها، ومعيار ذلك كفتا الطاعة والعصيان، والانقياد والتمرد.
آثار وعواقب
- الساعي متهم: «وَلاَ تَعْجَلَنَّ إلى تَصْدِيقِ سَاعٍ، فَإِنَّ السَّاعِيَ غَاشٌّ، وَإِنْ تَشَبَّهَ بِالنَّاصِحِينَ»[٢١]. وذلك ما يقتضيه الاحتياط في الدين، ويمليه التثبت في مواطن الشك والشبهة ويدعو إليه التريث في ترتيب الآثار على سماع الأخبار.
- الشيطان الغوي: «وَاعْلَمْ أَنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ ثَبَّطَكَ عَنْ أَنْ تُرَاجِعَ أَحْسَنَ أُمُورِكَ، وَتَأْذَنَ لَمِقَالِ نَصِيحَتِكَ»[٢٢]. خطاب لمعاوية يقرّر حقيقة: إن من أصم سمعه عن الله وقوله فقد تمكن منه شيطانه فأضله سواء السبيل، ﴿وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَاناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ﴾[٢٣].
- نصح الغاش وغش المستنصح: «وَرُبَّمَا نَصَحَ غَيْرُ النَّاصِحِ، وَغَشَّ المُسْتَنْصَحُ»[٢٤]. فالحكمة ضالة المؤمن يأخذها يأخذها أنّى وجدها، فربما ظهرت فلتة على لسان الاحمق والغاش، وربما أحسن الظن بمن لا خلاق له فأوغل في نصيحته، وهنا موطن الحيطة والحذر والتروي والنظر.
- النصح والاتّهام: «وَمَا كُنْتُ لِأَعْتَذِرَ مِنْ أَنَّي كُنْتُ أَنْقِمُ عَلَيْهِ أَحْدَاثاً، فَإِنْ كَانَ الذَّنْبُ إِلَيْهِ إِرْشَادِي وَهِدَايَتِي لَهُ، فَرُبَّ مَلُومٍ لاَ ذَنْبَ لَهُ. وَقَدْ يَسْتَفِيدُ الظِّنَّةَ المُتَنَصَّحُ»[٢٥]. والاتهام آفة، وربما وقفت سدّاً عن فعل الخیر وإدامته، فهي من عوائق الإصلاح، وحواجزه لدى من لا يقوى على قهرها، وفي ذلك تتمايز الرجال، وتختلف المواقف.
- «أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ مَعْصِيَةَ النَّاصِحِ الشَّفِيقِ الْعَالِمِ المُجَرَّبِ تُورِثُ الْحَسْرَةَ، وَتُعْقِبُ النَّدَامَةَ. وَقَدْ كُنْتُ أَمَرْتُكُمْ في هذِهِ الْحُكُومَةِ أَمْرِي، وَنَخَلْتُ لَكُمْ مَخزُونَ رَأْيِي، لَوْ كَانَ يُطَاعُ لِقَصِیرٍ أَمْرٌ! فَأَبَيْتُمْ عَلَيَّ إِبَاءَ المُخَالِفِینَ الْجُفَاةِ، وَالمُنَابِذِينَ الْعُصَاةِ، حَتَّى ارْتَابَ النَّاصِحُ بِنُصْحِهِ، وَضَنَّ الزَّنْدُ بِقَدْحِهِ، فَكُنْتُ وَإِيَّاكُمْ كَمَا قَالَ أَخُو هَوَازِنَ»:
| أَمَرْتُكُمُ أَمْري بِمُنْعَرَجِ اللِّوَى | فَلَمْ تَسْتَبِينُوا النُّصْحَ إِلاَّ ضُحَى الْغَدِ[٢٦]. |
وفي هذا النص الشريف المتخم باللوعة، والمفعم بالحسرة وفورة التبرم المفتتح بقوله (ع): «الْحَمْدُ للهِ وَإنْ أَتَى الدَّهْرُ بِالْخَطْبِ الْفَادِحِ، وَالْحَدَثِ الْجَلِيلِ» وذلك في عاصفة التحكيم وما بلغه من أمر الحكمین.
أجل... في هذا البيان ركائز الفكر، وضوابط الرأي ونتائج مخالفة الحكمة، وعوامل ذلك وبواعثه لدى الصم البكم فاقدي البصیرة ذوي اللجاج وشدة العناد، والإصرار على الصمم عن الحق مجمعین حتى الاستماتة في التمادي في الغي حتى بان لهم غب ما عموا عنه وصموا.
فقد عشنا النصح مع الإمام في خطبه وكتبه ووصاياه لأوليائه وولاته وأعدائه، وقد شملت بفكرها الرائع وفيضها الواسع معارف جمة وحقائق مهمة تعنى بالإنسان وشؤونه عقيدةً وسلوكاً وتاريخاً وتربيةً وإدارة وعظةً وعبرة.[٢٧]
المراجع والمصادر
الهوامش
- ↑ المعجم المفهرس لألفاظ نهج البلاغة/ ١٢٢٩/ ١٢٣١.
- ↑ خطبة ١٤٧/ ٢٠٥.
- ↑ خطبة ١٤٧/ ٢٠٥.
- ↑ خطبة ١٧٦/ ٢٥١.
- ↑ خطبة ٩٥/ ١٤٠.
- ↑ خطبة ١٠٩/ ١٦٢.
- ↑ خطبة ١٩٥/ ٣٠٨- ٣٠٩.
- ↑ خطبة ١٧٦/ ٢٥٢.
- ↑ خطبة ٦٩/ ٤٥٩.
- ↑ خطبة ٣٤/ ٧٩.
- ↑ خطبة ٩٧/ ١٤١.
- ↑ خطبة ٣١/ ٣٩١.
- ↑ خطبة ٥١/ ٤٢٥.
- ↑ خطبة ٢٨١/ ٥٢٥.
- ↑ خطبة ٣٦٥/ ٥٣٨.
- ↑ خطبة ١٢١/ ١٧٨.
- ↑ خطبة ٢١٦/ ٣٣٤.
- ↑ خطبة ٣١/ ٤٠٣.
- ↑ خطبة ١١٨/ ١٧٥.
- ↑ خطبة ٨٦/ ١١٧.
- ↑ خطبة ٥٣/ ٤٢٩- ٤٣٠.
- ↑ خطبة ٧٣/ ٤٦٣.
- ↑ سورة الزخرف، الآية ٣٦.
- ↑ خطبة ٣١/ ٤٠٢.
- ↑ خطبة ٢٨/ ٣٨٨.
- ↑ خطبة ٣٥/ ٧٩- ٨٠.
- ↑ محسن علي المعلم، الأخلاق من نهج البلاغة، ص ٣٨٣.