حديد بن حكيم الأزدي

من إمامةبيديا

نبذة

«حديد بن حكيم الأزديّ»[١]، الشيخ «أبو علي المدائنيّ»، أخو مُرازم بن حكيم، ذكرهما الدار قطني وقال: من شيوخ الشيعة[٢]

أخذ حديد العلمَ عن الإمام الصادق(ع)، وروى عنه ستة عشر مورداً[٣]، رواها له المشايخ الثلاثة [٤]

وذكر أبو العباس النجاشي أنّه روى عن الإمام الكاظم (ع).

روى عنه: حريز بن عبد الله، و أبان بن عثمان الأحمر، و الحسن بن محبوب، و موسى بن بكر، و محمد بن سنان، وغيرهم.

وكان أحد ثقات المحدثين، وجهاً، متكلماً، جليل القدر.

قال علي بن الحكم: كان عظيم القدر، وافر العقل، مشهوراً بالفضل.

صنّف حديد بن حكيم كتاباً، رواه عنه محمد بن خالد البرقي.

روى الكليني بسنده: «عَنْ حَدِيدِ بْنِ حَكِيمٍ اَلْأَزْدِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَجِيئُنِي اَلرَّجُلُ يَطْلُبُ مِنِّي اَلْمَتَاعَ بِعَشَرَةِ آلاَفِ دِرْهَمٍ أَوْ أَقَلَّ أَوْ أَكْثَرَ وَ لَيْسَ عِنْدِي إِلاَّ بِأَلْفِ دِرْهَمٍ فَأَسْتَعِيرُ مِنْ جَارِي وَ آخُذُ مِنْ ذَا وَ ذَا فَأَبِيعُهُ مِنْهُ ثُمَّ أَشْتَرِيهِ مِنْهُ أَوْ آمُرُ مَنْ يَشْتَرِيهِ فَأَرُدُّهُ عَلَى أَصْحَابِهِ قَالَ لاَ بَأْسَ بِهِ»[٥]

روى الخطيب البغدادي بسنده عن حديد بن حكيم عن أبي الجحاف عن داوود بن علي عن أبيه عن جده عن ابن عباس، قال: رأى رسول الله (ص) بني أمية على منبره فساءه ذلك، فأوحى الله إليه: إنّما هو ملك يصيبونه، ونزلت ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ[٦].[٧].[٨]

المراجع والمصادر

  1. جعفر السبحاني، موسوعة طبقات الفقهاء ج ٢

الهوامش

  1. رجال البرقي ٤٥، رجال النجاشي ١: ٣٤٧ برقم ٣٨٣، رجال الطوسي ١٨١ برقم ٢٧٦، فهرست الطوسي ٨٩ برقم ٢٥٤، تاريخ بغداد ٨: ٢٨٠ برقم ٤٣٧٧، معالم العلماء ٤٤ برقم ٢٨٧، رجال ابن داوود ١٠١ برقم ٣٨٣، رجال العلامة الحلي ٦٤ برقم ٩، لسان الميزان ٢: ١٨١، نقد الرجال ٨٣، مجمع الرجال ٢: ٨٦، جامع الرواة ١: ١٨١، وسائل الشيعة ٢: ١٦٢ برقم ٢٧٦، الوجيزة ١٤٨، بهجة الآمال ٣: ٤٢، تنقيح المقال ١: ٢٥٨ برقم ٢٣٥٥، أعيان الشيعة ٤: ٥٨٨، الذريعة ٦: ٣٢٠ برقم ١٧٨٥، العندبيل ١: ١٣٠، الجامع في الرجال ١: ٤٥٤، معجم رجال الحديث ٤: ٢٣٨ برقم ٢٦١٠ و٢٦١١، قاموس الرجال ٣: ٨٩.
  2. لسان الميزان: ٢: ١٨١.
  3. وقع بعنوان حديد بن حكيم في اسناد تسعة موارد، وبعنوان حديد في اسناد خمسة موارد، وبعنوان حديد بن حكيم الأزديّ في اسناد موردين.
  4. الكليني في «الكافي» والصدوق في «من لا يحضره الفقيه» والطوسي في «تهذيب الأحكام».
  5. الكافي: ٥: كتاب المعيشة، باب الرجل يبيع ما ليس عنده، الحديث ١. وقوله: «فاستعير» استعير العارية هنا للقرض. وقوله: «فأبيعه منه» أي من الرجل الذي يطلب مني المتاع. وقوله «ثم أشتريه منه» أي من ذلك الثمن أو من جنس ذلك المتاع. عن هامش ص ٢٠٠ من نفس المصدر.
  6. سورة القدر، الآية ١-٣.
  7. قال السيوطي في «الدر المنثور» في تفسير سورة القدر: وأخرج الخطيب عن ابن المسيّب قال: قال رسول الله ص: أُريت بني أمية يصعدون منبري فشقّ ذلك عليّ فأنزل الله إنّا أنزلناه في ليلة القدر. وقال في تفسير الآية ٦٠ من سورة الإسراء: وأخرج ابن مردويه عن الحسين بن علي ـ رضي الله عنهما ـ أنّ رسول الله ص أصبح وهو مهموم، فقيل: ما لك يا رسول الله؟ فقال: «إنّي رأيت في المنام كأنّ بني أمية يتعاورون منبري هذا» فقيل: يا رسول الله لا تهتم فإنّها دنيا تنالهم، فأنزل الله وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلاّ فتنة للناس. وأخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه والبيهقي في الدلائل وابن عساكر عن سعيد بن المسيب ـ رضي الله عنه ـ قال: رأى رسول الله ص بني أمية على المنابر فساءه ذلك، فأوحى الله إليه: «إنّما هي دنيا أُعطوها» فقرّت عينه، وهي قوله: وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلاّ فتنة للناس يعني بلاء للناس.
  8. جعفر السبحاني، موسوعة طبقات الفقهاء، ج ٢، ص ١١٤.