عبس وتولى
لا يوجد موضوع ذو صلة - لا يوجد مدخل ذو صلة - لا يوجد سؤال ذو صلة
رواية أهل السنة
رأى النبي (ص) أنّ إسلام أحد الزعماء وكبار القوم يحل الكثير من المشاكل، ممّا جعله يصرّ على أن يجر الوليد بن المغيرة (والد خالد بن الوليد)، إلى الإسلام، إذ كان أكبر سناً في قريش، وأكثرهم نفوذاً وشخصية، حيث دُعي حكيم العرب. فكلّمه النبي (ص) ذات يوم طامعاً في إسلامه، وفي الأثناء جاء ابن أم مكتوم وهو رجل من المسلمين وكان أعمى يكلّم الرسول (ص) ويستقرئه القرآن، فشقّ ذلك منه على رسول الله (ص) حتى أضجره، لأنّه شغله عمّا كان فيه من أمر الوليد وما طمع فيه من إسلامه، فلما أكثر عليه انصرف عنه عابساً وتركه، فنزل قوله تعالى: ﴿عَبَسَ وَتَوَلَّى أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى﴾[١].
موقف علماء الشيعة
علماء الشيعة فنّدوا هذه الرواية التاريخية واستبعدوا صدور مثل هذا السلوك عن الرسول (ص) الذي امتدحه الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم، وأنّه ليس فيه ما يدل أنّ الذي عبس وتولّى هو الرسول (ص). وقد روى الإمام الصادق(ع) أنّ المراد به رجل من بني أُميّة عبس وتولّى، عندما حضر ابن أُمّ مكتوم الأعمى، عند النبي (ص) فنزلت الآيات توبيخاً له.[٢]
المراجع والمصادر
الهوامش
- ↑ سورة عبس، الآية ١-٢.
- ↑ جعفر السبحاني، السيرة المحمدية، ص ٢٦٠.