فساد بني أمية
لا يوجد موضوع ذو صلة - لا يوجد مدخل ذو صلة - لا يوجد سؤال ذو صلة
تمهيد
أحد الأسباب التي فجرت ثورة الإمام الحسين(ع) هو فساد بني أمية (الشجرة الملعونة) الذين تسلطوا على الحكم وأظهروا حقدهم الدفين على الإسلام والرسول.
ويمكن تلخيص فساد بني اميّة الذي كان من العوامل الرئيسية لثورة الحسين وامتناعه عن مبايعة يزيد، بما يلى:
- تحريف مبادئ الإسلام وإيجاد البدع بغية القضاء على الإسلام.
- اشاعة ثقافة الجبر والخنوع والاستسلام.
- نهب بيت المال وانفاقه في الاهواء والمصالح الذاتية.
- فساد الأخلاق واشاعة الشراب والمجون والقمار.
- إحياء العصبية القومية، والقيم الجاهلية.
- تعيين العناصر الفاسدة وغير المؤهلة لمجرّد انتمائهم للأمويين.
- التجايل والتزييف والإعلام الكاذب.
- الحقد والعداء لآل علي(ع) .
- حرمان الشيعة والأئمة من المناصب السياسية والحقوق الإجتماعية والإقتصادية.
- القتل الجماعي للمسلمين، وقمعهم في مختلف المدن والأمصار.
- إعتقال وسجن وقتل الشخصيات الإسلامية البارزة والثورية التي تناصر أهل البيت.
- أخذ البيعة بالإكراه ليزيد من الناس ومن رؤساء القبائل.
شرعت معالم الفساد المدرجة علاه ابتداءً من تسلّط معاوية على مقاليد الأمور، وأخذت تتسع يوماً بعد آخر حتّى بلغت ذروتها بهلاك معاوية ووصول يزيد إلى سدّة الحكم. وقد شرحت الكتب التي تناولت دراسة اسباب الثورة الحسينية مظاهر الفساد هذه.
صرّح الإمام الحسين(ع) في مواضع عديدة بفساد بني أميّة، من جملتها الكلام الذي قاله بعد نزوله في منزل «البيضة»:«أَلاَ وَ إِنَّ هَؤُلاَءِ قَدْ لَزِمُوا طَاعَةَ اَلشَّيْطَانِ، وَ تَرَكُوا طَاعَةَ اَلرَّحْمَنِ، وَ أَظْهَرُوا اَلْفَسَادَ، وَ عَطَّلُوا اَلْحُدُودَ، وَ اِسْتَأْثَرُوا بِالْفَيْءِ، وَ أَحَلُّوا حَرَامَ اَللَّهِ، وَ حَرَّمُوا حَلاَلَ اَللَّهِ» [١].
وقال بعد حلوله أرض كربلاء: «أَ لاَ تَرَوْنَ أَنَّ اَلْحَقَّ لاَ يُعْمَلُ بِهِ وَ اَلْبَاطِلَ لاَ يَتَنَاهَى عَنْهُ » [٢].[٣]
المراجع والمصادر
الهوامش
- ↑ تاريخ الطبري ٦: ٢٢٩.
- ↑ اللهوف للسيّد بن طاووس: ٣٤.
- ↑ جواد المحدثي، موسوعة عاشوراء، ص ٣٥٠.