الحقد
التمهيد
«الحقد» ضدّ «العفو» و «الصفح» وهو العداوة الرّاسخة في النّفس بحيث توجب كدورة النّفس وظلمتها فتوجب عدم الموازنة في نفسيّات الحقود، فتنتج له آثاراً سوءاً تمنعه عن الكمال.
منها: اللّجاج وعدم كونه منعطفاً قابلًا للهدى والحقّ وإذا اشتدّ اللجاج فيه يضلّ على علمٍ.
ومنها: الخلاف والمشاجرة والمنازعة وعدم الرضى عن غيره بل عن نفسه، فهو لا يزال في التشاجر سواء فيه التشاجر مع غيره أو مع نفسه!.
ومنها: الهمّ والغمّ الّذي يغلب على مشاعره فيأكلها كما تأكل النّار الحطب.
ومنها: سوء الظّنّ بالنّاس بل بجميع المخلوقات، وهذا ينتهى به - والعياذ بالله - إلى سوء الظنّ به تعالى وتقدّس.
ومنها: الاعتزال والتوحد وترك المعاشرة وهذا ينجرّ إلى الاعتزال عن الأقرباء، بل عن الأهل والعيال.
ومنها: إظهار عيوب من كمُن عداوته في نفسه من ناحيةٍ وإخفاء فضائله من ناحيةٍ أخرى. وهو مضافاً إلى كونه غيبة وإشاعة فاحشة بل تهمةً وكذباً في كثيرٍ من الأحيان، يعدّ من أقبح الأشياء.
ومنها: السعي في عدم ارتفاع حوائج من كمن عداوته في نفسه، ولو بالمنع عن ارتفاعها بأيدٍ أخرى، واثم هذا عظيم حتّى نقل في الكافي عن الصّادق (ع): انّه يوم القيامة بعد ان يفضحه الله تعالى يؤمر به فيُصلى في النار.
عن أبي عبد الله(ع) قال: «أَيُّمَا مُؤْمِنٍ مَنَعَ مُؤْمِناً شَيْئاً مِمَّا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ وَ هُوَ يَقْدِرُ عَلَيْهِ مِنْ عِنْدِهِ أَوْ مِنْ عِنْدِ غَيْرِهِ أَقَامَهُ اَللهُ عَزَّ وَ جَلَّ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ مُسْوَدّاً وَجْهُهُ مُزْرَقَّةً عَيْنَاهُ مَغْلُولَةً يَدَاهُ إِلَى عُنُقِهِ فَيُقَالُ هَذَا اَلْخَائِنُ اَلَّذِي خَانَ اَللهَ وَ رَسُولَهُ ثُمَّ يُؤْمَرُ بِهِ إِلَى اَلنَّارِ»[١] ونظير هذه الرّواية في ذلك الباب وغيره كثير.
ومنها: كفران النّعمة، لأنّ الحقود لا يقدر على شكر النّعمة حيث لا يراها نعمةً، من غير فرق بين أن تكون من الله تعالى أو من مخلوقه لأنّ هذه الرذيلة المتمكّنة في نفسه تمنعه عن القيام بالشكر الواجب عليه ولقد أشار الكتاب المبين إلى ذلك بقوله: ﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ﴾[٢]
توضيح ذلك: ان الآيات المباركات دلّت على أن الإنسان يحبّ الدّنيا وزخارفها بطبعه، ثمّ منهم من لم يصل إليها، فيصير حقوداً بالنسبة إليه تعالى لما يظنّ من أنّه تعالى هو سبب حرمانه عمّا يشتهيه، فيصير عنوداً كافراً لأنعمه فيستحقّ العذاب لقوله تعالى: ﴿وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ﴾[٣] ولقوله تعالى: ﴿قُتِلَ الْإِنْسَانُ مَا أَكْفَرَهُ﴾[٤]
ثمّ انّ فحص الذكر الحكيم ينبؤ عن اخبار الوحي عن طائفتين من الناس: طائفة حقود وطائفة عفوٌّ.
امّا الحقود فهو الّذي يخفى الحقّ كيف أمكن له، كما أنّه يظلم الناس بأىّ طريقٍ سهل له، ومن الآيات المنبئة عنه قوله تعالى: ﴿كَلَّا إِنَّهُ كَانَ لِآيَاتِنَا عَنِيدًا سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ ثُمَّ نَظَرَ ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ ثُمَّ أَدْبَرَ وَاسْتَكْبَرَ فَقَالَ إِنْ هَذَا إِلاَّ سِحْرٌ يُؤْثَرُ إِنْ هَذَا إِلاَّ قَوْلُ الْبَشَرِ﴾[٥]
قال الطّبرسى في تفسيره مجمع البيان مفسّراً هذه الآيات: «ويروى انّ النّبي (ص) لمّا انزل عليه: ﴿حم تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ﴾[٦] قام إلى المسجد و الوليد بن المغيرة قريب منه يسمع قراءته، فلمّا فطن النّبي (ص) لاستماعه لقراءته أعاد قراءة الآية، فانطلق الوليد حتّى أتى مجلس قومه بنى مخزوم فقال: والله لقد سمعت من محمّد آنفاً كلاماً ما هو من كلام الإنس، ولا من كلام الجنّ، وإنّ له لحلاوة، وإنّ عليه لطلاوة، وإنّ أعلاه لمثمر، وإنّ أسفله لمعذق، وإنّه يعلو وما يعلى، ثمّ انصرف إلى منزله، فقال قريش: صبأ والله الوليد، والله لتصبأنّ قريش كلّهم وكان يقال للوليد: ريحانة قريش، فقال لهم أبو جهل: أنا اكفيكموه فانطلق فقعد إلى جانب الوليد حزيناً، فقال لي: ما أراك حزيناً يا ابن أخي؟ قال: هذه قريش يعيبونك على كبر سنّك ويزعمون أنّك زيّنت كلام محمّد، فقام مع أبي جهل حتّى أتى مجلس قومه فقال: أتزعمون أنّ محمّداً مجنون فهل رأيتموه يخنق قطّ؟ فقالوا: الّلهّم لا، قال: أتزعمون أنّه كاهن فهل رأيتم عليه شيئاً من ذلك؟ قالوا: الّلهّم لا، قال: أتزعمون أنّه شاعر فهل رأيتموه أنّه ينطق بشعر قطّ؟ فقالوا: الّلهّم لا، قال: أتزعمون أنّه كذّاب فهل جرّبتم عليه شيئاً من الكذب؟ فقالوا: الّلهمّ لا وكان يسمّى الصّادق الأمين قبل النّبوّة من صدقهفقالت قريش للوليد فما هو؟ فتفكّر في نفسه ثمّ نظر وعبس فقال: ما هو إلّاساحر! ما رأيتموه! يفرّق الرّجل وأهله وولده ومواليه، فهو ساحر وما يقوله سحر يؤثر. فأنزل الله تعالى تلك الآيات فيه» [٧] والطائفة الثانية هم الّذين يظهرون الحقّ بأىّ وجه يمكن، ويرحمون النّاس بأىّ وجه يقدر، ومن تلك الآيات قوله تعالى: ﴿ذَلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ﴾[٨]
توضيح ذلك: إنّ الله تعالى أراد أن يخرج يوسف من السّجن وأن يؤتيه الملك والعزّة، فأرى اللهُ الملكَ رؤيا وأعجز المعبّرين عن تأويلها فقالوا: أضغاث أحلام، ثمّ صاحب يوسف (ع) في السّجن ادّكره فطلب منه التعبير، فعبّرها له، ولمّا أخبر صاحبه الملكَ بالتعبير، طلبه لينادمه، ولكنّه (ع) لم يقبل منه ذلك مستدلّاً بأنّ الملك والعزّة لا يلائم التّهمة وسوء الظّن، ولا محيص عن تنزيه ذيله عن ما نسبته إليه امرأة العزيز، فقال (ع): ﴿ُ قَالَ ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ مَا بَالُ النِّسْوَةِ اللَّاتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ﴾[٩] فقال ذلك من غير أن يعيّن تلك المرأة المعهودة، فأحضرهنّ الملك فأقررن كلّهنّ بطهارته وصدقه حتّى أنّ امرأة العزيز أقرّت بالذّنب وقالت: ﴿الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ أَنَا رَاوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ﴾[١٠] فجاء الصّديق إلى الملك وقال: ﴿ذَلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ وَأَنَّ اللهَ لَا يَهْدِي كَيْدَ الْخَائِنِينَ وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾[١١]
يعنى ليس بثّ شكواي إلى الملك وجبرهنّ على الاقرار بذنبهنّ لبغضاء تمكّنت في نفسي، ولكنّه ليعلم الملك انّى امين لا أخون ما ائتمن عليه، ثمّ قال بعد ذلك: ﴿قَالَ اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ الْأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ﴾[١٢]فلم يكن (ع) حقوداً بالنسبة اليهنّ مع ما لهنَّ من العداوة معه.
كما انّ ما حكاه تعالى من حكايته مع أبيه (ع) يدلّ على سلامة نفسه من الحقد، وانّه لم يكن فيها هذه الرذيلة ولو بالنسبة إلى اخوته الظالمين عليه.
قال تعالى: ﴿فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَى يُوسُفَ آوَى إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ وَقَالَ ادْخُلُوا مِصْرَ إِنْ شَاءَ اللهُ آمِنِينَ وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّوا لَهُ سُجَّدًا وَقَالَ يَا أَبَتِ هَذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِنْ قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقًّا وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ وَجَاءَ بِكُمْ مِنَ الْبَدْوِ مِنْ بَعْدِ أَنْ نَزَغَ الشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِمَا يَشَاءُ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ﴾[١٣]
فترى أنّه (ع) جعل ما فعله إخوته من الذّنوب العظام من نزغ الشيطان ومفاسده، ليبرأهم منها، وهذا يدلّ على غاية كرامته وفضله عليهم ولنا فيه (ع) أسوة حسنة لنقتدى به فنحصل سعادة الدارين به. وبالجملة انّ الصفح من أعظم الفضائل، كما انّ الحقد والبغضاء من النقم العظام، يدلّ عليه قوله تعالى حاكياً عمّا فعل باليهود من بثّ البغضاء في قلوبهم جزاءً لما فعلو من نقض العهود.
قال تعالى: ﴿فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ﴾[١٤]
وقال تعالى: ﴿وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ﴾[١٥]
كما انّه ورد ذكرها في جملةٍ من آي الذكر الحكيم في عداد صفات أهل النار، منها قوله تعالى: ﴿الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ﴾[١٦]
وقوله تعالى: ﴿كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَعَنَتْ أُخْتَهَا حَتَّى إِذَا ادَّارَكُوا فِيهَا﴾[١٧]
كما قد اخبر تعالى عنها بأنّها شفا حفرةٍ من النار بالنسبة إلى المجتمع.
قال الله تعالى: ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا﴾[١٨]
كما قد جُعل في الذكر تلواً لما يُعذّب به المجتمع المستحقّق له، بل في عداده، كالصّاعقة والقحط والغلى والسّيل والزّلزلة والخوف ونحو ذلك، ومن عذاب الاستيصال سلطان الأجانب على الأنفس والأموال والأعراض.
قال تعالى: ﴿قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ﴾[١٩]
ولتلك الآيات دلالةٌ واضحة على انّ العفو والصفح تعدّ من نعم الله العظام، وهبها للمتّقين من أهل الجنّة، كما قد وهبها لهم في حياتهم لينزل بها عليهم رحمته ويرفع عنهم العذاب، ونظير تلك الآيات في القرآن كثير ومنها: قوله تعالى: ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا﴾[٢٠]
وقوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ حَتَّى إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ وَعَصَيْتُمْ مِنْ بَعْدِ مَا أَرَاكُمْ مَا تُحِبُّونَ﴾[٢١].[٢٢]
ما يوجب الحقد والبغضاء
انّ اموراً يوجب الحقد وتثبته في النّفس فيجب أن يجتنب عنها.
منها: الاستهزاء والتّعيير والشّماتة والسّبّ ونحو ذلك، وهو مضافاً إلى ضرورة حكم العقل بكونها سبباً له، انّ التّجربة دلّت عليه بل ربّما يُرى انَّ الحقد والبغضاء يؤدّى إلى القتل وهتك العِرض، ولذلك قد رُتّب عليه في قسطٍ من مروّيات أهل البيت (ع) ذنبٌ عظيم ويكفيك قول أبي عبد الله (ع): إذا كان يوم القيامة نادى مناد: أين الصّدود لأوليائي؟ فيقوم قوم ليس على وجوههم لحم، فيقال: هؤلاء الّذين آذوا المؤمنين ونصبوا لهم وعاندوهم وعنّفوهم في دينهم، ثمّ يؤمر بهم إلى جهنّم[٢٣] ومثلها في الكافي كثير حتّى ورد في قدسيّ شريف أنّ الله تعالى قال: «مَنْ أَهَانَ لِي وَلِيّاً فَقَدْ أَرْصَدَ لِمُحَارَبَتِي» [٢٤]
ومنها: المراء والجدال، وقد روى ثاني الشهيدين رحمهما الله في منية المريد انّه قال سليمان بن داوود (ع) لابنه: يا بنىّ، ايّاك والمراء فانّه ليست فيه منفعة وهو يهيّج بين الإخوان العداوة، وقال رسول الله (ص): لا يستكمل عبد حقيقة الإيمان حتّى يدع المراء وإن كان محقّاً.
ومنها: الظّلم بأقسامه سيّما الظّلم في العرض والمال.
ومعلوم أنّ الظّلم مضافاً إلى أنّه ظلمات في الدّارين يستجلب العداوة والبغضاء، فتبقى في بعض الأحيان حتّى تسير إلى الأجيال القادمة، فلايزال نكونون مختلفين تدور بينهم العداوة والبغضاء إلى ما شاء الله، وكان وزر ذلك عليهم وعلى البادىء بالظلم.
قال تعالى: ﴿فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾[٢٥]
وقال تعالى: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ اللهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ﴾[٢٦]
ومنها: الخمر والميسر بأقسامهما.
وهما مضافاً إلى مفاسدهما العظيمة كتخدير العقل وضعف الأعصاب وغيرهما من الأمراض المزمنة روحاً وجسماً وتورثان العداوة والبغضاء.
قال تعالى: ﴿إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ﴾[٢٧].[٢٨]
المراجع والمصادر
الهوامش
- ↑ الكافي، ج ٢، ص ٣٦٧، باب من منع مؤمناً شيئاً، ح ١
- ↑ سورة العاديات، الآية ٦-٨.
- ↑ سورة إبراهيم، الآية ٧.
- ↑ سورة عبس، الآية ١٧.
- ↑ سورة المدثر، الآية ١٦-٢٥.
- ↑ سورة غافر، الآية ١-٣.
- ↑ مجمع البيان، ج ١٠، ص ٥٨٤
- ↑ سورة يوسف، الآية ٥٢.
- ↑ سورة يوسف، الآية ٥٠.
- ↑ سورة يوسف، الآية ٥١.
- ↑ سورة يوسف، الآية ٥٢-٥٣.
- ↑ سورة يوسف، الآية ٥٥.
- ↑ سورة يوسف، الآية ٩٩-١٠٠.
- ↑ سورة المائدة، الآية ١٤.
- ↑ سورة المائدة، الآية ٦٤.
- ↑ سورة الزخرف، الآية ٦٧.
- ↑ سورة الأعراف، الآية ٣٨.
- ↑ سورة آل عمران، الآية ١٠٣.
- ↑ سورة الأنعام، الآية ٦٥.
- ↑ سورة الحجر، الآية ٤٧.
- ↑ سورة آل عمران، الآية ١٥٢.
- ↑ حسين المظاهري، دراسات في الأخلاق وشؤون الحكمة العملية، ج٢، ص ٥٣.
- ↑ الكافي، ج ٢، باب من أذى المسلمين، ص ٣٥١، ح ٢
- ↑ الكافي، ج ٢، باب من أذى المسلمين، ص ٣٥١، ح ٣
- ↑ سورة الأنعام، الآية ٤٥.
- ↑ سورة إبراهيم، الآية ٤٢.
- ↑ سورة المائدة، الآية ٩٠-٩١.
- ↑ حسين المظاهري، دراسات في الأخلاق وشؤون الحكمة العملية، ج٢، ص ٥٨.