النبي آدم عليه السلام

من إمامةبيديا
(بالتحويل من نبي الله آدم)

تمهيد

هو أبو البشر، وأوّل إنسان عرفته البشرية، وأوّل نبيّ بعثه الله تعالى إلى الناس لإصلاحهم وهدايتهم من الضلال والانحراف.

سمّي بالإضافة إلى آدم بـ «البشر» و«الإنسان»، وكنّي بـ «أبي البشر»، ولقّب بـ «صفيّ الله» و«خليفة الله».

سمّي آدم لأنّه خلق من أديم الأرض من غير أب وأمّ‌، حيث خلقه الله من طين، ثم نفخ فيه من روحه فصار إنسانا سويّا، جامعا لجميع مواصفات الإنسان الكامل.

بعد أن ظهر للوجود أمر الله تعالى ملائكته بأن يسجدوا له - بعنوان التكريم لا التعبد - فسجدوا بأجمعهم إلاّ إبليس أبى واستكبر وكفر؛ حسداً منه، فغضب الله سبحانه وتعالى على إبليس وطرده من الجنّة.

علّمه الله تعالى أسماء الأشياء التي كان يراها ويدركها، فكان يسمّي ما تقع عليه عينه من حيوانات ونباتات وجمادات وغيرها، وكما علّمه سبحانه الأسماء الشريفة للنبيّ محمد وآله الأئمة المعصومين عليه وعليهم السلام.

وبعد أن أكمل الله جلّ جلاله خلقته، خلق زوجته حواء (ع)، ثم أسكنهما الجنة، وسمح لهما أن يستفيدا ويتمتعا بكلّ شيء فيها عدا شجرة معينة أمرهما أن يمتنعا من الاقتراب إليها والأكل منها، فجاء إبليس إليهما وأغواهما بوسائله المغرية على الأكل من تلك الشجرة التي منعا عنها، فخالفا أوامر خالقهما، فعاقبهم الله على ذلك وأخرجهما من الجنة، وأهبطهما إلى الأرض، جزاء لما اقترفاه.

ولما أحس آدم (ع) بغضب البارئ عزّ وجلّ عليه وإخراجه من الجنة أخذ يبكي مدّة طويلة من عمره بكاء شديداً حتّى صار في خدّيه مثل الأودية من جريان الدموع.

بعد أن أخرجهما الله تعالى من الجنة، أهبطهما في جزيرة سرنديب جنوب شرق الهند، ومنها رحلا إلى جدّة، ويقال: هبط آدم (ع) على جبل نود بسرنديب، وهبطت حواء (ع) في جدّة، وقيل: أنزله الله عزّ وجلّ على جبل أبي قبيس بمكّة، وهناك قول بأنّ الله أنزله على جبل الصفا وحواء على جبل المروة بمكة، ثم جمع الله بينهما في الموضع الذي هو اليوم موضع الكعبة، وهناك أقوال أخر في هذا الشأن.

وبعد هبوطهما على الأرض تابا واستغفرا إلى الله.

اصطفاه الله واجتباه ثم بعثه للنبوة، وأنزل له الحجر الأسود من الجنّة، وأمره أن يبني له بيتا بمكة، فقام ببناء الكعبة المشرفة، وطاف حولها، ثم أوحى الله إليه بأن يضحّي لله ويدعوه ويقدّسه، ثم يقف بعرفات، ثم يمضي إلى مكة.

أوحي إليه بأن يقترب من زوجته حواء (ع)، فاقترب منها وتناسلا، فأنجبا الذكور والإناث، وبذلك بدأت سلالة الإنسان الفعلية.

كان أوّل مولود لهما قابيل، وقيل: «هابيل»، ثم أنجبا عشرين ذكراً وعشرين أنثى، وقيل غير ذلك.

أنزل الله عليه عشرة كتب سماويّة، وقيل: نزل عليه كتاب باللغة السريانية في واحدة وعشرين صحيفة، فكان أوّل كتب السماء إلى الأنبياء والرسل.

ينسب إليه سفر يعرف ب‍ «سفر آدم» وكذلك كتاب «أسرار النيرين».

في أواخر أيّام حياته أوصى إلى ولده «شيث»(ع) الذي تولّى أعباء النبوّة من بعده.

ولم يزل حتى توفّي على أثر حمّى أصيب بها بمكّة، فدفن في وادي السلام في النجف الأشرف، وقيل: دفن في مكة في غار عند جبل أبي قبيس، وقيل: قبره في مسجد الخيف بمنى، والله أعلم[١].[٢]

المراجع والمصادر

  1. عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن

الهوامش

  1. إثبات الوصية، ص ١٠-١٥؛ الأخبار الطوال، ص ١؛ الاختصاص، راجع فهرسته؛ أعلام قرآن، للخزائلي، ص ١؛ أقرب الموارد، ج ١، ص ٧؛ الإكليل، ص ٢٨؛ أمالي الطوسي، ج ١، ص ٣٣٠ و ج ٢، ص ٥٧؛ الأنبياء، للعاملي، ص ١٣-٦٤؛ الأنس الجليل، ج ١، ص ١٧-١٩؛ البدء و التاريخ، المجلد الأول، الجزء الثاني، ص ٧٤؛ البداية و النهاية، ج ١، ص ٦٢-٩١؛ بصائر ذوي التمييز، ج ٦، ص ٢٢-٢٥؛ تاج العروس، ج ٨، ص ١٨٢؛ تاريخ أنبياء، للسعيدي، ص ٢٣ و ٤٥؛ تاريخ أنبياء، للمحلاتى، ص ١-٣٠؛ تاريخ حبيب السّير (فارسى)، ج ١، ص ١٧-٢٣؛ تاريخ الخميس، ج ١، ص ٣٦؛ تاريخ الطبري، ج ١، ص ٦٠-١٠٤؛ تاريخ أبي الفداء، ج ١، ص ٨؛ تاريخ مختصر الدول، ص ٨-١٢؛ تاريخ ابن الوردي، ج ١، ص ٨؛ تاريخ اليعقوبي، ج ١، ص ٥؛ تأويل الآيات الظاهرة، ص ٤٧-٥٣؛ التبيان في تفسير القرآن، ج ١، ص ١٣١-١٧٢ و بعدها؛ تفسير الإمام العسكري (ع)، ص ٢١٧-٢٢٧؛ تفسير البحر المحيط، ج ١، ص ١٤٠-١٥٣ و بعدها؛ تفسير البرهان، ج ١، ص ٧٣-٨٩؛ تفسير البيضاوي، ج ١، ص ٤٩-٥٦؛ تفسير الجلالين، ص ٦ و ١٥٣ و ٣٢٠ و ٥٧٨؛ تفسير أبي المسعود، ج ١، ص ٧٩-٩٢؛ تفسير شبّر، ص ٦ و ٥٤٢ و ٥٥٨؛ تفسير الصافي، ج ١، ص ٩٤-١٠٨؛ تفسير الطبري، ج ١، ص ١٥٧-١٩٥؛ تفسير العياشي، ج ١، ص ٢٩-٤١؛ تفسير أبي الفتوح الرازي، ج ١، ص ٨١-٩٨؛ تفسير الفخر الرازي، ج ٢، ص ١٥٩-٢٣٨ و ج ٣، ص ٢-٢٧؛ تفسير فرات الكوفي، راجع فهرسته؛ تفسير القمي، ج ١، ص ٣٥-٤٦؛ تفسير ابن كثير، ج ١، ص ٧٠-٨٢؛ التفسير المبين، ص ٧-٩ و بعدها؛ تفسير المراغي، ج ١، ص ٨٠-٩٧؛ تفسير نور الثقلين، ج ١، ص ٤٨-٧٠؛ تنزيه الأنبياء، ص ٩-١٧؛ تنوير المقباس، ص ٧ و بعدها؛ تهذيب الأسماء و اللغات، ج ١، ص ٩٥-٩٧؛ التوحيد، راجع فهرسته؛ التوراة - سفر التكوين -، ص ٣-٦؛ الجامع لأحكام القرآن، ج ١، ص ٢٦٣-٣٢٩ و راجع فهرسته؛ جوامع الجامع، ص ١١-١٣؛ حياة الحيوان، ج ١، ص ٣٩١؛ الخصال، راجع فهرسته؛ خلاصة الأخبار، ص ٢٤-٣٢؛ دائرة المعارف الاسلامية، ج ١، ص ٥٥٣-٥٥٥؛ دائرة المعارف الاسلامية الكبرى، ج ١، ص ٩١-١٠٩؛ دائرة المعارف بزرگ اسلامى، ج ١، ص ١٧٢-١٩٢؛ دائرة‌المعارف البستاني، ج ١، ص ٤٥-٥٢؛ دائرة‌المعارف فريد وجدي، ج ١، ص ١٢٣-١٣٠؛ داستانهاى شگفت‌انگيز قرآن مجيد، ص ٨-٥٩؛ دراسات فنية في قصص القرآن، ص ١٢-٢١؛ الدر المنثور، ج ١، ص ٤٤-٦٣؛ الروض الانف، ج ١، ص ٨٢ و ج ٣، ص ٤٣٤ و ٤٣٥؛ الروض المعطار، ص ٣١٣ و ٣١٤؛ السامي في الأسامي، ص ٣٧؛ سعد السعود، ص ٣٣ و ٣٦ و ٣٧ و ٤٠؛ سفينة البحار، ج ١، ص ١٤ و ١٥؛ شواهد التنزيل، راجع فهرسته؛ عرائس المجالس، ص ٢١-٣٥؛ عصمة الأنبياء، ص ١٦-٢٤؛ العقد الفريد، راجع فهرسته؛ علل الشرائع، ص ١٤ و ١٥ و ١٧ و غيرها؛ عيون أخبار الرضا (ع)، ج ٥، ص ١٩٢ و ١٩٦ و ٣٠٧ و غيرها؛ فتح الباري، ج ٦، ص ٢٧٨؛ فرهنگ معين، ج ٥، ص ١٢؛ فرهنگ نفيسى، ج ١، ص ١٦؛ فصوص الحكم، ج ١، ص ١٣ و ٣٧ و ٤٨ و ٨٥ و ١٦١ و ج ٢، ص ٦ و ١٠ و ١٣ و ٦٨؛ فهرست النديم، ص ٧ و ١٤ و ٢٢ و ٣٩٤؛ قاموس الكتاب المقدس، ص ٣؛ القاموس المحيط، ج ٤، ص ٧٣؛ قصص الأنبياء، للجزائري، ص ٢٦-٧٠؛ قصص الأنبياء، للراوندي، ص ٣٥-٧٢؛ قصص الأنبياء، لسميح عاطف الزين، ص ٧١-٩٣؛ قصص الأنبياء، لعمادزاده، ج ١، ص ٨٥-١١٣ و ١٢٤ و ١٢٧؛ قصص الأنبياء - - لابن كثير، ج ١، ص ٣١-٨٤؛ قصص الأنبياء، للنجّار، ص ١-٢١؛ قصص قرآن، للبلاغي، ص ١٧-٢١ و ٢٩٩؛ قصص قرآن مجيد، للسورآبادي، ص ٤-٩ و ٧٤ و ٧٥؛ قصص القرآن، لمحمد أحمد جاد المولى، ص ٣-٩؛ قصه‌هاى قرآن، للصحفي، ص ٢٠-٢٨؛ الكامل في التاريخ، ج ١، ص ٢٧-٥٣؛ الكشاف، ج ١، ص ١٢٤-١٣٠؛ كشف الأسرار، ج ١، ص ١٣١-١٦٣، و راجع فهرسته؛ كمال الدين، ص ١٣-١٥؛ لسان العرب، ج ١٢، ص ١٢، و راجع فهرسته؛ لغت‌نامه دهخدا، ج ٢، ص ٥٠؛ مجمع البحرين، ج ٥، ص ٤٠٧، و ج ٦، ص ٦؛ مجمع البيان، ج ١، ص ١٧٦-٢٠٣؛ مجمل التّواريخ و القصص، ص ١٨١ و ٤٣٠؛ المحبر، ص ١ و ٢؛ المدهش، ص ٥٨ و ٧١؛ مرآة الزمان - السفر الأول -، ص ١٨٥-٢٢٣؛ مروج الذهب، ج ١، ص ٣٠-٣٨؛ مستدرك سفينة البحار، ج ١، ص ٤٩-٥٥؛ المعارف، ص ٨-١٢؛ معاني الأخبار، ص ٤٨ و ١٢٤ و ١٢٥ و غيرها؛ معجم أعلام القرآن، ص ١١؛ معجم البلدان، ج ٣، ص ٢١٦؛ المفصل في تاريخ العرب، راجع فهارسه؛ الملل و النحل، ج ١، ص ٢٣٣؛ منتهى الارب، ج ١، ص ١٦؛ مواهب الجليل، ص ٨ و ٩؛ الموسوعة العربية الميسّرة، ص ١٠٠؛ الميزان في تفسير القرآن، ج ١، ص ١١٦-١٥٠؛ نهاية الارب، ج ١٣، ص ٣٤. تاريخ الطبري، ج ١، ص ٦٠-١٠٤؛ تاريخ أبي الفداء، ج ١، ص ٨؛ تاريخ مختصر الدول، ص ٨-١٢؛ تاريخ ابن الوردي، ج ١، ص ٨؛ تاريخ اليعقوبي، ج ١، ص ٥؛ تأويل الآيات الظاهرة، ص ٤٧-٥٣؛ التبيان في تفسير القرآن، ج ١، ص ١٣١-١٧٢ و بعدها؛ تفسير الإمام العسكري (ع)، ص ٢١٧-٢٢٧؛ تفسير البحر المحيط، ج ١، ص ١٤٠-١٥٣ و بعدها؛ تفسير البرهان، ج ١، ص ٧٣-٨٩؛ تفسير البيضاوي، ج ١، ص ٤٩-٥٦؛ تفسير الجلالين، ص ٦ و ١٥٣ و ٣٢٠ و ٥٧٨؛ تفسير أبي المسعود، ج ١، ص ٧٩-٩٢؛ تفسير شبّر، ص ٦ و ٥٤٢ و ٥٥٨؛ تفسير الصافي، ج ١، ص ٩٤-١٠٨؛ تفسير الطبري، ج ١، ص ١٥٧-١٩٥؛ تفسير العياشي، ج ١، ص ٢٩-٤١؛ تفسير أبي الفتوح الرازي، ج ١، ص ٨١-٩٨؛ تفسير الفخر الرازي، ج ٢، ص ١٥٩-٢٣٨ و ج ٣، ص ٢-٢٧؛ تفسير فرات الكوفي، راجع فهرسته؛ تفسير القمي، ج ١، ص ٣٥-٤٦؛ تفسير ابن كثير، ج ١، ص ٧٠-٨٢؛ التفسير المبين، ص ٧-٩ و بعدها؛ تفسير المراغي، ج ١، ص ٨٠-٩٧؛ تفسير نور الثقلين، ج ١، ص ٤٨-٧٠؛ تنزيه الأنبياء، ص ٩-١٧؛ تنوير المقباس، ص ٧ و بعدها؛ تهذيب الأسماء و اللغات، ج ١، ص ٩٥-٩٧؛ التوحيد، راجع فهرسته؛ التوراة - سفر التكوين -، ص ٣-٦؛ الجامع لأحكام القرآن، ج ١، ص ٢٦٣-٣٢٩ و راجع فهرسته؛ جوامع الجامع، ص ١١-١٣؛ حياة الحيوان، ج ١، ص ٣٩١؛ الخصال، راجع فهرسته؛ خلاصة الأخبار، ص ٢٤-٣٢؛ دائرة المعارف الاسلامية، ج ١، ص ٥٥٣-٥٥٥؛ دائرة المعارف الاسلامية الكبرى، ج ١، ص ٩١-١٠٩؛ دائرة المعارف بزرگ اسلامى، ج ١، ص ١٧٢-١٩٢؛ دائرة‌المعارف البستاني، ج ١، ص ٤٥-٥٢؛ دائرة‌المعارف فريد وجدي، ج ١، ص ١٢٣-١٣٠؛ داستانهاى شگفت‌انگيز قرآن مجيد، ص ٨-٥٩؛ دراسات فنية في قصص القرآن، ص ١٢-٢١؛ الدر المنثور، ج ١، ص ٤٤-٦٣؛ الروض الانف، ج ١، ص ٨٢ و ج ٣، ص ٤٣٤ و ٤٣٥؛ الروض المعطار، ص ٣١٣ و ٣١٤؛ السامي في الأسامي، ص ٣٧؛ سعد السعود، ص ٣٣ و ٣٦ و ٣٧ و ٤٠؛ سفينة البحار، ج ١، ص ١٤ و ١٥؛ شواهد التنزيل، راجع فهرسته؛ عرائس المجالس، ص ٢١-٣٥؛ عصمة الأنبياء، ص ١٦-٢٤؛ العقد الفريد، راجع فهرسته؛ علل الشرائع، ص ١٤ و ١٥ و ١٧ و غيرها؛ عيون أخبار الرضا (ع)، ج ٥، ص ١٩٢ و ١٩٦ و ٣٠٧ و غيرها؛ فتح الباري، ج ٦، ص ٢٧٨؛ فرهنگ معين، ج ٥، ص ١٢؛ فرهنگ نفيسى، ج ١، ص ١٦؛ فصوص الحكم، ج ١، ص ١٣ و ٣٧ و ٤٨ و ٨٥ و ١٦١ و ج ٢، ص ٦ و ١٠ و ١٣ و ٦٨؛ فهرست النديم، ص ٧ و ١٤ و ٢٢ و ٣٩٤؛ قاموس الكتاب المقدس، ص ٣؛ القاموس المحيط، ج ٤، ص ٧٣؛ قصص الأنبياء، للجزائري، ص ٢٦-٧٠؛ قصص الأنبياء، للراوندي، ص ٣٥-٧٢؛ قصص الأنبياء، لسميح عاطف الزين، ص ٧١-٩٣؛ قصص الأنبياء، لعمادزاده، ج ١، ص ٨٥-١١٣ و ١٢٤ و ١٢٧؛ قصص الأنبياء - لابن كثير، ج ١، ص ٣١-٨٤؛ قصص الأنبياء، للنجّار، ص ١-٢١؛ قصص قرآن، للبلاغي، ص ١٧-٢١ و ٢٩٩؛ قصص قرآن مجيد، للسورآبادي، ص ٤-٩ و ٧٤ و ٧٥؛ قصص القرآن، لمحمد أحمد جاد المولى، ص ٣-٩؛ قصه‌هاى قرآن، للصحفي، ص ٢٠-٢٨؛ الكامل في التاريخ، ج ١، ص ٢٧-٥٣؛ الكشاف، ج ١، ص ١٢٤-١٣٠؛ كشف الأسرار، ج ١، ص ١٣١-١٦٣، و راجع فهرسته؛ كمال الدين، ص ١٣-١٥؛ لسان العرب، ج ١٢، ص ١٢، و راجع فهرسته؛ لغت‌نامه دهخدا، ج ٢، ص ٥٠؛ مجمع البحرين، ج ٥، ص ٤٠٧، و ج ٦، ص ٦؛ مجمع البيان، ج ١، ص ١٧٦-٢٠٣؛ مجمل التّواريخ و القصص، ص ١٨١ و ٤٣٠؛ المحبر، ص ١ و ٢؛ المدهش، ص ٥٨ و ٧١؛ مرآة الزمان - السفر الأول -، ص ١٨٥-٢٢٣؛ مروج الذهب، ج ١، ص ٣٠-٣٨؛ مستدرك سفينة البحار، ج ١، ص ٤٩-٥٥؛ المعارف، ص ٨-١٢؛ معاني الأخبار، ص ٤٨ و ١٢٤ و ١٢٥ و غيرها؛ معجم أعلام القرآن، ص ١١؛ معجم البلدان، ج ٣، ص ٢١٦؛ المفصل في تاريخ العرب، راجع فهارسه؛ الملل و النحل، ج ١، ص ٢٣٣؛ منتهى الارب، ج ١، ص ١٦؛ مواهب الجليل، ص ٨ و ٩؛ الموسوعة العربية الميسّرة، ص ١٠٠؛ الميزان في تفسير القرآن، ج ١، ص ١١٦-١٥٠؛ نهاية الارب، ج ١٣، ص ٣٤.
  2. عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن، ص ١١-١٢.