اتصالات النبي مع قادة العالم
لا يوجد موضوع ذو صلة - لا يوجد مدخل ذو صلة - لا يوجد سؤال ذو صلة
إعلان النبي (ص) عن رسالته عالمياً
كان من نتائج معاهدة صلح الحديبية أنّها أعطت الفرصة للنبي(ص) ليفتح باب الاتصال مع زعماء وملوك العالم ورؤساء القبائل ورجال الدين المسيحي، فوجّه إليهم الرسائل عبر سفرائه ورسله، وهي خطوة اتّخذها الرسول (ص) بعد ١٩ عاماً من الصراع مع قريش المتعنتة، فقد أشغلته الجبهة الداخلية ومشكلاتها وأجبرته على أن يصرف كثيراً من وقته في ترتيب البيت الإسلامي، وشؤون الدفاع عن حياض الإسلام وكيان المسلمين.
ولدينا الآن نصوص ١٨٥ رسالة وكتاب من قِبَل رسول الله(ص) أرسلها إلى عدّة أطراف وشخصيات محلية وعالمية تدعوهم إلى تقبّل الدين الإسلامي، كما تتضمن عقد مواثيق عقدها مع رؤساءالقبائل، قام بجمعها وضبطها أرباب السير وكُتّاب التاريخ، وهي تكشف عن أُسلوب الإسلام في الدعوة والتبليغ، وأنّه يعتمد على المنطق والبرهان، لا على السيف والقهر، وعلى الاقناع لا الجبر.[١]
فالدعوة الإسلامية كانت عالمية منذ ظهور الدعوة المحمدية، ويمكن الرد على المستشرقين المعادين للإسلام، والذين يؤكدون على عدم عالمية الدعوة المحمدية، وينظرون إليها بعين الشك والريبة، في محاولة للتعتيم على الحقيقة، فإنّ القرآن الكريم يظهر بوضوح في آياته التي تشهد بأنّ النبي(ص) دعا البشر عامة إلى التوحيد وإلى مبادئ رسالته، ولم يقتصر في ذلك على العرب:
- ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيراً وَنَذِيراً﴾[٢]
- ﴿وَمَا هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ﴾[٣]
- ﴿لِيُنْذِرَ مَنْ كَانَ حَيّاً﴾[٤]
- ﴿هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ﴾[٥]
ولذا فإنّ النبي (ص) اختار ستة أفراد من خيرة أصحابه حملوا كتبه إلى الملوك، تضمنت دعوته العالمية، إلى مختلف جهات الأرض، فتوجه سفراء الهداية ورسل الدعوة المحمدية في وقت واحد إلى: إيران والروم والحبشة ومصر واليمامة والبحرين والحيرة، واتّخذ من هذا اليوم الذي كتب فيه الرسائل خاتماً من فضة نقشه ثلاثة أسطر: محمد رسول الله، في الأعلى لفظة الجلالة، وتليه كلمة رسول ثمّ يليه اسمه الشريف، فختم به الكتب. كما أنّه ختم تلك الرسائل بالشمع أو الطين إمعاناً في السرية وحفاظاً عليها من التزوير.
ومن أبرز مبعوثيه ورسله إلى العالم:
دحية بن خليفة الكلبي: بعثه إلى قيصر الروم في القسطنطينية
وقد توجه إلى بصرى حيث كان معه رسالة إلى حاكمها، فساعده في الوصول إلى بيت المقدس التي كان قيصر الروم قد اتجه إليها. ولما قيل له أنّعليه أن يسجد عند مقابلة قيصر، رفض على أساس أنّه لا يسجد لغير الله: «إنّما جئتكم من قِبَلِ نبي لأبلّغ ملككم بأن عهد عبادة البشر قد انقضى وانتهى، وأنّه لا يحق السجود إلاّ لله وحده، فكيف يمكنني ذلك وأنا أحمل هذه الرسالة التوحيدية إليكم؟».[٦]
وقرأ ترجمان القيصر كتاب النبي (ص) إليه: «﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾[٧]، مِن مُحَمَّدٍ رَسولِ اللهِ إلى هِرَقْلَ عَظِيمِ الرُّومِ، سَلَامٌ علَى مَنِ اتَّبَعَ الهُدَى، أَمَّا بَعْدُ، فإنِّي أَدْعُوكَ بدِعَايَةِ الإسْلَامِ أَسْلِمْ تَسْلَمْ، وَأَسْلِمْ يُؤْتِكَ اللَّهُ أَجْرَكَ مَرَّتَيْنِ، وإنْ تَوَلَّيْتَ فإنَّ عَلَيْكَ إثْمَ الأرِيسِيِّينَ، و﴿ْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَاباً مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ﴾[٨] مُحَمَّدٍ رَسولِ اللهِ».
وكان قيصر قد حصل على معلومات وافية عن الرسول من أبي سفيان الذي كان متواجداً في هذا الوقت في الشام في تجارته، كما كتب إلى أحد علماء الروم يسأل عنه (ص) فأجابه: «هذا النبي الذي كنّا ننتظره، بشّرنا به عيسى بن مريم». ولذا فإنّه دعا قومه إلى الإيمان به وبالإسلام، إلاّ أنّهم رفضوا ذلك وثاروا عليه، فأسكتهم، ثمّ أمر بإكرام دحية، وكتب جواباً على رسالة النبي (ص) وأرسل معه هدية إليه.
عبد الله بن حذافة السهمي: إلى البلاط الفارسي
حكم فارس خسرو برويز ثاني ملك بعد أنو شيروان، فجلس على العرش مدّة ٣٢ عاماً قبل الهجرة النبوية، وتميز عهده بالاضطراب وعدم الاستقرار، بالرغم من أنّ النفوذ الإيراني قد امتدّ حتى شمل آسيا الصغرى حتى مشارف القسطنطينية، كما استولى على صليب عيسى المقدس عند النصارى وأحضره إلى المدائن، إلاّ أنّ الأحوال السيئة وأساليب الحكم غير الصحيحة أدّت إلى ضعف هذه الدولة وخروج المستعمرات من تحت نفوذها، ممّا ساعد على اجتياح الروم لأراضي إيران، وهروب الامبراطور خسرو برويز، الذي أثار بذلك السخط عليه، فقتله ابنه شيرويه. وبرويز هذا هو الامبراطور الذي اشتهر بأنّه مزّق رسالة النبي (ص) وعامل رسوله بجفاء وسوء أدب، وفيما يلي نص الرسالة إليه: «﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾[٩] مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اَللَّهِ إِلَى كِسْرَى عَظِيمِ فَارِسَ سَلاَمٌ ﴿عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى﴾[١٠] وَ آمَنَ بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ شَهِدَ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ وَ أَدْعُوكَ بِدَاعِيَةِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَإِنِّي أَنَا رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِلَى اَلنَّاسِ كَافَّةً لِأُنْذِرَ ﴿مَنْ كَانَ حَيّاً وَيَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكَافِرِينَ﴾[١١] فَأَسْلِمْ تَسْلَمْ فَإِنْ أَبَيْتَ فَإِنَّ إِثْمَ اَلْمَجُوسِ عَلَيْكَ».
وقد مزق الإمبراطور الكتاب عند قراءة أوّل جملة منها ودون أن يعلم ما كان فيها، ثمّ أمر بإخراج الرسول من قصره. وعندما أُخبر النبي (ص) بذلك قال: «اَللَّهُمَّ مَزِّقْ مُلْكَهُ».[١٢]
إلاّ أنّ اليعقوبي، ينفرد برأي آخر، بأنّ الإمبراطور الفارسي أرسل هدية من حرير ومسك إلى النبي (ص). ويوافقه على رأيه أحمد بن حنبل فقط الذي قال: أهدى كسرى لرسول الله (ص) فقبل منه.[١٣]
أمّاالإمبراطور المغرور فإنّه طلب من واليه على اليمن باذان ـ التي كانت تتبع فارس ـ بأن يقبض على هذا النبي ويبعثه إليه. فأرسل هذا إليه فارسين طلباً من النبي (ص) أن يسلّم نفسه للإمبراطور الفارسي أو يقتلاه، فردّ عليهما بأن عرض (ص) عليهما الإسلام، على أن يعودا إليه في اليوم التالي. وفي هذه الفترة، تخلص ابن الإمبراطور الفارسي منه بقتله، فأخبر الله تعالى نبيه بذلك، فذكره للفارسين قائلاً: إنّ ربّي قد قتل ربّكما ليلة كذا من شهر كذا بعد ما مضى من الليل كذا، وسلط عليه شيرويه فقتله. وكانت الليلة الثلاثاء من العاشر من جمادى الأولى ٧هـ. فطلبا السماح لهما بإخبار ملكهم باذان في اليمن بما جرى، فسمح لهما الرسول (ص): «نعم أخبراه ذلك عني، إنّ ديني وسلطاني سيبلغ ما بلغ ملك كسرى وينتهي إلى منتهى الخف والحافر، وقولا له: إن أسلمت أعطيتك ما تحت يديك، وملكتك على قومك».
ولما تأكد الوالي باذان في اليمن من صحة أقوال النبي (ص) وما حدث بفارس، فإنّه أعلن إسلامه مع جميع أعضاء حكومته ـ وهم من الفرس ـ وكتب بذلك إلى النبي (ص).[١٤]
لحاطب بن أبي بلتعة، إلى مصر
وقد نصت الرسالة إلى المقوقس حاكم مصر: «أسلم يؤتك الله أجرك مرّتين. فإن توليت فإنّما عليك إثم القبط».
وقد توجه الرسول إلى الإسكندرية حيث كان يعيش هناك في قصر شامخ، وكان متسامحاً، ممّا جعل حاطباً يتناول في خطابه إيّاه صورة الإسلام وقوّة النبيص كما ذكر التوراة والإنجيل، وأنّ الإسلام هو الصورة الأكمل لدين المسيح، ثمّ إنّ المقوقس طلب منه أن يصف الرسول (ص) ويبين مضمون دعوته، فقال، بعد أن سمع وصفه: «كنت أعلم أنّ نبياً بقي، وكنت أظن أنّمخرجه بالشام فأراه قد خرج من أرض العرب. والقبط لا تطاوعني في اتّباعه، وسيظهر على البلاد، وينزل أصحابه من بعد بساحتنا هذه حتى يظهروا على ما هاهنا».
ثمّ كتب كتاباً إلى النبي (ص): «أمّا بعد فقد قرأت كتابك وفهمت ما ذكرت فيه وما تدعو إليه، وقد أكرمتُ رسولك وبعثتُ إليك بجاريتين لهما مكان عظيم في القبط، وبثياب، وأهديت إليك بغلة لتركبها، والسلام عليك».[١٥]
وحينما تسلم النبي (ص) كتابه وهداياه قال: «ضنّ بملكه ولا بقاء لملكه».[١٦]
عمرو بن أمية الضميري، إلى الحبشة
اختير عمرو لتسليم كتاب النبي (ص) إلى نجاشي الحبشة الملك العادل، وكان النبي (ص) قد أرسل إليه من قبل رسائل بشأن المهاجرين المسلمين للاعتناء بهم ورعايتهم.
وشمل كتابه (ص) هذه المرة دعوته إلى الدين: «أَحْمَدُ اللَّهَ الَّذِي لَا إِلَهَ إلاّ ﴿هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ﴾[١٧]، وَ أَشْهَدُ أَنَّ عِيسَى بْنِ مَرْيَمَ رُوحَ اللَّهِ وَ كَلِمَتَهُ، وَ إِنِّي أَدْعُوكَ إِلَى اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَ الْمُوَالَاةُ عَلَى طَاعَتِهِ وَأَنْ تُتْبِعْنِي وتوقن بِالَّذِي جَاءَنِي، فَإِنِّي رَسُولُ اللَّهِ وَ إِنِّي أَدْعُوكَ وَ جُنُودِكَ. وَقَدْ بَلَّغْتَ وَ نَصَحْتَ فَاقْبَلُوا نَصِيحَتِي، وَ السَّلَامُ ﴿عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى﴾[١٨]».[١٩]
ونظراً للعلاقات الطيبة بين الطرفين، فإنّ الرسول (ص) بدأ كتابه بالسلام عليه ومرسلاً تحياته الشخصية، في حين أنّه لم يفعل هذا في الكتب الأُخرى التي أُرسلت إلى كسرى وقيصر والمقوقس، فقد خصّه بالسلام عليه دون غيره من الزعماء.
أمّا النجاشي فقد اعترف بنبوة النبي (ص): «أشهد بالله أنّه للنبي الذي ينتظره أهل الكتاب، وإنّ بشارة موسى براكب الحمار كبشارة عيسى براكب الجمل، وأنّه ليس الخبر كالعيان، ولكن أعواني من الحبشة قليل، فانظرني حتى أُكثّر الاعوان، وأُليّن القلوب، ولو استطيع أن آتيه لأتيته».[٢٠]
وكتب بذلك كتاباً إلى النبي (ص) ذكر فيه: «إلى محمد رسول الله من النجاشي. سلام عليك يا نبي الله ورحمة الله وبركاته، الذي لاإله إلاّ هو الذي هداني إلى الإسلام. أشهد أنّك رسول الله وقد بايعتك وبايعت ابن عمك وأسلمت على يديه لله ربّ العالمين. فإنّي أشهد أنّ ما تقول حقّ. والسلام عليك ورحمة الله وبركاته».[٢١]. كما بعث إليه بهدايا خاصة.
شجاع بن وهب: إلى أمير الغساسنة
انزعج ملكها الحارث بن أبي شمر الغساني ممّا قرأ في آخر الكتاب: «وإني أدعوك أن تؤمن بالله وحده لا شريك له يبقى ملكك» فقال: من ينتزع منّي ملكي؟ أنا سائر إليه ولو كان باليمن جئته. وأعدّ الجيوش واستعرض قوته العسكرية أمام سفير النبي (ص) إرعاباً وتخويفاً، ثمّ أرسل إلى قيصر يخبره بنواياه، إلاّ أنّ قيصر هدّأ من ثائرته وكتب إليه يمنعه من السير إلى رسول الإسلام، ممّا كان له الاثر في تغيير موقفه، فأكرم السفير ومنحه هدايا ثمينة، ووجهه نحو المدينة معززاً مكرماً، وأبلغ السلام إلى النبي الأكرم (ص). إلاّ أنّ النبي (ص) لم يقبل بأُسلوبه الدبلوماسي غير الصادق، فقال: باد ملكه. أي أنّ ملكه سيزول عمّا قريب. فمات الحارث في السنة ٨هـ أي بعد عام واحد.[٢٢]
سليط بن عمرو إلى ملك اليمامة
هوذة بن علي الحنفي: ونص خطابه (ص) إليه «إعلم إنّديني سيظهر إلى منتهى الخف والحافر (أي يعم الشرق والغرب) فأسلم تسلم واجعل لك ما تحت يديك».
وقد استطاع السفير بما أُوتي من قوّة في المنطق وشجاعة أدبية وخبرة بالأسفار، أن يقنع ملك اليمامة بقبول مبادئه وأهدافه. كما نصحه أحد الأساقفة بتقبل الدين الجديد، وأنّه هو النبي الذي بشّر به الإنجيل. فكتب كتاباً إلى النبي (ص) قال فيه: «ماأحسن ما تدعو إليه وأجمله، وأنا شاعر قومي وخطيبهم، والعرب تهاب مكاني، فاجعل إليّ بعض الأمر اتّبعك» أي أنّه طلب أن يجعله النبي (ص) خليفة من بعده. فقال الرسول (ص): لا ولا كرامة، لو سألني سيابة من الأرض ما فعلت. اللهم أكفنيه[٢٣]
آثار تلك الرسائل ونتائجها
أصبح هؤلاء السفراء والرسل دليلاً قاطعاً على عالمية الرسالة الإسلامية، إذ أنّ شعوباً كبرى تعرفت على النبي العربي محمّد (ص) الذي تأثر به معظم هؤلاء القادة والملوك، فأصبح ظهوره (ص) حديث الأوساط والمحافل الدينية بالإضافة إلى المراكز السياسية. فقد تمكنت هذه الرسائل من إثارة مشاعر تلك الشعوب المتحضرة ودفعتهم إلى البحث والتحقيق حول من بشّر به التوراة والإنجيل، وتسابقت أفواجٌ وفرقٌ عدة من رجال الدين وغيرهم بالقدوم إلى المدينة لدراسة أوضاع الدين الجديد والتعرف على مبادئه.[٢٤]
المراجع والمصادر
الهوامش
- ↑ أفضل ما تناول الموضوع من مصادر كتابان: #الوثائق السياسية للبروفيسور محمد حميد الله حيدر آبادي الاستاذ بجامعة باريس.
- ↑ سورة سبأ، الآية ٢٨.
- ↑ سورة القلم، الآية ٥٢.
- ↑ سورة يس، الآية ٧٠.
- ↑ سورة التوبة، الآية ٣٣.
- ↑ طبقات ابن سعد: ١/ ٢٥٩.
- ↑ سورة الفاتحة، الآية ١.
- ↑ سورة آل عمران، الآية ٦٤.
- ↑ سورة الفاتحة، الآية ١.
- ↑ سورة طه، الآية ٤٧.
- ↑ سورة يس، الآية ٧٠.
- ↑ طبقات ابن سعد: ١/ ٢٦٠.
- ↑ مسند أحمد بن حنبل: ١/ ٩٦.
- ↑ بحار الانوار: ٢٠/ ٣٩١.
- ↑ طبقات ابن سعد: ١/ ٢٦٠.
- ↑ طبقات ابن سعد: ١/ ٢٦٠.
- ↑ سورة الحشر، الآية ٢٣.
- ↑ سورة طه، الآية ٤٧.
- ↑ السيرة الحلبية: ٣/ ٢٤٨؛ إعلام الورى: ٤٥.
- ↑ السيرة الحلبية: ٣/ ٢٤٨؛ الطبقات الكبرى: ١/ ٢٥٩.
- ↑ تاريخ الطبري: ٢/ ٢٩٤؛بحار الانوار: ٢٠/ ٣٩٢.
- ↑ السيرة الحلبية: ٣/ ٢٥٥؛ طبقات ابن سعد: ١/ ٢٦١.
- ↑ السيرة الحلبية: ٣/ ٢٥٥؛ طبقات ابن سعد: ١/ ٢٦١.
- ↑ جعفر السبحاني، السيرة المحمدية، ص ١٦٩-١٧٩.