النبي إبراهيم عليه السلام
تمهيد
«أبو الضيفان إبراهيم»، وقيل: «إبراهام»، أو «إبراهم»، أو «إبرهم»، أو إبراهوم بن تارح، وقيل: تارخ بن ناحور بن سروج، وقيل: ساروغ بن رعو، وقيل: «أرعو»، وقيل: راغو بن فالج، وقيل: فالغ بن عابر بن شالح، وقيل: شالخ بن أرفخشد، وقيل: أرفكشاذ بن سالم ابن نبي الله نوح (ع)، الملقب بخليل الله، وأمّه «أميلة»، وقيل: «عوشاء»، وقيل: بونا بنت كريتا بن كرثى.
هو أبو الأنبياء، وأحد الأنبياء أولي العزم، أصحاب الشرائع العامة، وجدّ العبرانيين والعرب المستعربة من ابنه إسماعيل (ع).
وُلد في غار بقرية كوثى، وقيل: كوثار من أرض بابل، وقيل: ولد بغدان آرام من قرى الكوفة، وقيل: بمدينة أور من بلاد الكلدانيين، وقيل: بالسوس، وقيل: ولادته في برزة شرقيّ دمشق سنة (١٩٩٦) قبل ميلاد المسيح (ع).
وُلد إبراهيم (ع) وعمر أبيه ٧٥ سنة، فلما وُلد أبقته أُمّه في الغار الذي وُلد فيه ١٣ سنة، لم تُخرجه منه خوفاً من بطش النمرود طاغية ذلك العصر، فلما تُوفّي أبوه نقلته أُمّهُ إلى بيت آزر، ثم تزوّجت من آزر.
كان آزر وقومه يعبدون الكواكب والأصنام من دون الله، وكان آزر نجّاراً أو نحّاتاً ينحت الأصنام ويبيعها لعُبّادها، وكان إبراهيم (ع) المؤمن الموحد على طرفي نقيض مع آزر وقومه، فكان يسخف آراءهم ويحتقر أصنامهم، ويقدّم لهم البراهين والحجج على تزييف عقائدهم وأديانهم، وكان يحثّهم على عبادة الله الذي هو مصدر رزقهم وخيرهم.
بذل في توجيه قومه الجهد الجهيد والنصح الكثير لهدايتهم إلى عبادة الله ونبذ أوثانهم، ولكن أخفقت جهوده، فقابلوه بالجفاء والعناد والإصرار على كفرهم وشركهم، وخصوصا من فرعون عصره نمرود بن كنعان بن كوش الذي ادّعى الألوهية وأجبر الناس على عبادته وطاعته، ولم يؤمن به سوى زوجته سارة وابن أخيه لوط (ع).
ولم يزل إبراهيم (ع) يتّخذ موقفاً سلبيّاً من قومه وسلطانهم نمرود حتى أقدم على تحطيم أصنامهم التي كانوا يعبدونها، فأمر نمرود بأن يلقوا بإبراهيم (ع) في النار ليحرقوه، ولكنّ الله سبحانه وتعالى جعل النار عليه برداً وسلاماً.
وبعد أن لاقى الأمرين من قومه وفرعون زمانه - وما لاقى منهم من الجفاء والعناد والاضطهاد - قرر الرحيل من بابل إلى أُور الكلدانيين وهي مدينة قرب الشاطئ الغربي لنهر الفرات في العراق، ثم انتقل إلى حرّان أو حاران، وبعد مدة من مكوثه في حرّان رحل إلى فلسطين مصطحبا معه زوجته سارة وابن أخيه لوطاً (ع) وزوجته، ونزل بمدينة شكيم، وتُدعى اليوم نابلس.
سكن مصر مُدّة على أثر جدب أصاب البلاد الفلسطينية، ثم عاد إلى فلسطين.
تزوّج (ع) من ابنة خالته سارة بنت لاحج، وقيل: خاران بن ناحور، وكانت عاقراً، ولما بلغ الخامسة والسبعين، وقيل: السادسة والثمانين من عمره تزوج من هاجر القبطية المصرية فولدت إسماعيل (ع)، ثم انتقل إلى جرار، واستوطن منطقة فيها بين قادس وشور.
بعد ولادة إسماعيل (ع) بثلاث عشرة سنة جاءت المعجزة الإلهية فحملت زوجته العقيمة العجوزة التي بلغت من العمر ٩٠ سنة، فولدت إسحاق (ع) وعمر إبراهيم (ع) يومئذ ١٠٠ سنة.
قبل أن تلد سارة إسحاق (ع)، كانت قد حسدت هاجر بولدها إسماعيل (ع)، فعاد الصفاء بين المرأتين، فجاء الوحي من السماء إلى إبراهيم (ع) بأن يرحل بهاجر وإسماعيل (ع) إلى مكة، فنقلهما جبرئيل (ع) إلى مكة ووضعهما عند بئر زمزم، ومكّة يومئذ خالية من الماء والنبات والناس.
ولم تزل هاجر مع ولدها إسماعيل (ع) بمكّة حتى ماتت، وكان إبراهيم (ع) يزور ولده بين فترة وأخرى.
في أحد الأيام رأى في عالم الرؤيا بأنّ الله تعالى يأمره بذبح ولده إسماعيل (ع) قربانا لله، فلما استيقظ عرض الأمر على إسماعيل (ع)، فأجابه إسماعيل (ع) طائعا لأوامر السماء، فهمّ بذبحه، فلمّا همّ بذبحه رأى كبشا إلى جنبه، فأهوى على الكبش وذبحه فداء عن ولده.
ولما شبّ إسماعيل (ع) وبلغ مبلغ الرجال، جاء الوحي إلى إبراهيم (ع) بأن يأخذ على عاتقه هو وإسماعيل بناء الكعبة، فانجزا بناءها، فكان أوّل بيت وُضع للناس يُعبَدُ الله فيه.
سمع إبراهيم (ع) وهو بفلسطين بأنّ جماعة من الجبارين اضطهدوا لُوطاً (ع) وهو في سادوم ببلاد الأردن، وتسلّطوا عليه وصادروا أمواله، فسار إبراهيم (ع) على رأس ثلاثمائة وثمانية عشر رجلاً إلى سادوم، فاستنقذ لوطاً(ع) من الجبارين واسترجع أمواله، وقتل جمعا غفيرا منهم، وتتبّع الهاربين منهم إلى برزة بنواحي دمشق، ثم عاد إلى فلسطين منتصراً.
بالإضافة إلى «سارة» و «هاجر» تزوج من امرأة ثالثة تُدعى قطورة بنت يقظان، فأنجبت له: «زمران»، و «يقشان»، و «مدان»، و «مديان»، و «يشباق»، و «شوحا».
ثم تزوّج من امرأة رابعة اسمها «حجور»، وقيل: حجون بنت أدهير، وقيل: أمين فولدت له: «كيسان»، و «شورخ»، وقيل: «سورج»، و «اميم»، و «لوطان»، و «نافس».
أنزل الله عليه عشرين صحيفة تعرف بصحف إبراهيم (ع). وبعد أن عاش ١٧٥ سنة، وقيل: ٢٠٠ سنة، وقيل: ١٢٠ سنة، وقيل: ١٩٠ سنة، توفّي بفلسطين في أواخر القرن العشرين، أو أوائل القرن الحادي والعشرين قبل ميلاد المسيح، فدفنه ولداه إسماعيل (ع) و إسحاق(ع) بمغارة المكفيلة في حقل عفرون، وقيل: دفن في قرية أربع أو المربعة قرب بيت المقدس عند زوجته سارة.
كان (ع) أوّل من اختتن وهو ابن ٨٠ سنة، وقيل: ابن ١٢٠ سنة، وأوّل من قص شاربه، وأوّل من أضاف الضيف، وأوّل من رأى الشيب، وأوّل من لبس السراويل.
عُرف بين قومه بالحلم ورقة القلب والبر مع الآخرين، ووهبه الله العلم والحكمة والهداية والبركة والرحمة، وجعل النبوة والإمامة في ذريته ونسله عدا الظالمين منهم. والأنبياء الذين جاءوا من بعده كانوا ينسبون أديانهم إلى دينه[١].[٢]
المراجع والمصادر
الهوامش
- ↑ الآثار الباقية (الترجمة الفارسية)، راجع فهرسته؛ اثبات الوصية، ص ٢٩-٣٤؛ الاحتجاج، ص ٣٥؛ أخبار الزمان، ص ١٠٣؛ الأخبار الطوال، ص ٨؛ أسباب النزول، للحجتي، ص ١٧٤ و ٢٠٨ و ٢٠٩؛ أسباب النزول، للواحدي، ص ٧٤؛ أعلام قرآن، للخزائلي، ص ٤٢-٥٨؛ أمالي الطوسي، ج ١، ص ٢١٩ و ٣٤٨ و ج ٢، ص ٥٧ و ٩١ و ١٥٣ و ١٥٤ و غيرها؛ الأنبياء، للعاملي، ص ١١٥-١٥١؛ إنجيل برنابا (الترجمة الفارسية)، الفصل الرابع و العشرون، ص ١٠١؛ الأنس الجليل، ج ١، ص ٢٣-٥٤؛ البدء و التاريخ - المجلد الأول، الجزء الثالث، ص ٤٥؛ البداية و النهاية، ج ١، ص ١٣٢ و ج ٦، ص ٢٧٢-٢٧٨؛ بصائر ذوي التمييز، ج ٦، ص ٣٢-٣٨؛ تاج العروس، ج ٣، ص ١٢؛ تاريخ أنبياء، للسعيدي، ص ٨٥-١٠٤؛ تاريخ أنبياء، لعمادزاده، ج ١، ص ٢٦٨-٣١٠؛ تاريخ أنبياء، للمحلاتي، ج ١، ص ١٠٢-١٩٢؛ تاريخ حبيب السير، ج ١، ص ٤٢-٥٠ و ٥٢-٥٤؛ تاريخ ابن خلدون، راجع فهرسته؛ تاريخ الخميس، ج ١، ص ٧٨ و ٨٢ و ١٠٧ و ١٢٦ و ١٢٧؛ تاريخ الطبري، ج ١، ص ١٦٢-٢٠٥ و ٢١٦-٢٢٠؛ تاريخ أبي الفداء، ج ١، ص ١٣؛ تاريخ گزيده، ص ١٨ و ١٩ و ٢٠ و ٢١ و ٢٨ و غيرها؛ تاريخ ابن الوردي، ج ١، ص ١٥-١٧؛ تاريخ اليعقوبي، ج ١، ص ٢٤-٢٨؛ التبيان في تفسير القرآن، راجع مفتاح التفاسير؛ تفسير البحر المحيط، ج ٢، ص ٢٩٤ و راجع مفتاح التفاسير؛ تفسير البرهان، راجع مفتاح التفاسير؛ تفسير البيضاوي، راجع مفتاح التفاسير؛ تفسير الجلالين، ص ٣٢٧؛ تفسير أبي السعود، - - راجع مفتاح التفاسير؛ تفسير شبّر، ص ١٩؛ تفسير الصافي، راجع مفتاح التفاسير؛ تفسير الطبري، ج ٥، ص ٤٣٠ و ج ٨، ص ٤٨٠ و ج ٩، ص ٢٥١ و ج ١١، ص ٤٧٨ و ج ١٥، ص ٣٨١ و ٣٩٨ و ج ١٦، ص ٦٧؛ تفسير أبي الفتوح الرازي، راجع مفتاح التفاسير؛ تفسير الفخر الرازي، راجع فهرسته؛ تفسير فرات الكوفي، ص ١٠٧ و ٢٢١ و ٢٢٢ و ٢٢٣ و ٢٦٣ و ٣٧٥ و غيرها؛ تفسير القمي، ج ١، ص ٥٩؛ تفسير ابن كثير، راجع مفتاح التفاسير؛ تفسير المراغي، راجع مفتاح التفاسير؛ تفسير الميزان، راجع مفتاح التفاسير؛ تفسير نور الثقلين، ج ١، ص ١٢٠ و راجع مفتاح التفاسير؛ التنبيه و الاشراف، ص ٦٩؛ تنزيه الأنبياء، ص ٢٠-٤١؛ تهذيب الأسماء و اللغات، ج ١، ص ٩٨-١٠٢؛ تهذيب تاريخ دمشق، ج ٢، ص ١٣٦-١٦٣؛ التوراة - سفر التكوين -، ص ١٤ و ١٧ و ١٨، و سفر اسفيا، ص ٨٩٤؛ الجامع لأحكام القرآن، راجع فهرسته؛ جوامع الجامع، راجع مفتاح التفاسير؛ الحوار في القرآن، ص ٢٤٥-٢٦٢؛ الحيوان، راجع فهرسته؛ الخصال، راجع فهرسته؛ خلاصة الأخبار، ص ٧٠-٨٥؛ دائرة المعارف الاسلامية، ج ١، ص ٢٥-٢٧؛ دائرة المعارف بزرگ اسلامى، ج ٢، ص ٤٩٧-٥٠٦؛ دائرة معارف البستاني، ج ١، ص ٢٤٤ و ٢٤٥؛ دائرة معارف فريد وجدي، ج ١، ص ١٠ و ١١؛ داستانهاى شگفتانگيز قرآن مجيد، ص ١٤٦-٢٠١ و ٢٠٧-٢١٥؛ دراسات فنية في قصص القرآن، ص ٨٣-٨٧ و ٣٧٦-٣٩٢؛ الدر المنثور، راجع مفتاح التفاسير؛ الروض الانف، ج ١، ص ٧٤؛ الروض المعطار، راجع فهرسته؛ سعد السعود، ص ٨٣ و ١٩٥؛ سفينة البحار، ج ١، ص ٧٤؛ السيرة الحلبية، ج ١، ص ٤٨ و ٤٩؛ شواهد التنزيل، ج ١، ص ٣١٥؛ صبح الأعشى، راجع فهرسته؛ الطبقات الكبرى، لابن سعد، ج ١، ص ٤٦-٤٨ و ٥٤؛ عرائس المجالس، ص ٦٣-٨٨؛ عصمة الأنبياء، ص ٢٨-٥١؛ العقد الفريد، ج ٢، ص ١١٩ و ١٧٨ و ٢٤٢ و ج ٣، ص ٢٦٩ و ج ٦، ص ٩٩ و ١٩٩ و غيرها؛ علل الشرائع، ص ٣٤ و ٤٢٣ و غيرها؛ عيون أخبار الرضا (ع)، ج ١، ص ١٩٨؛ فتح الباري، ج ٦، ص ٢٩٨؛ فرهنگ معين، ج ٥، ص ٧٥؛ فصوص الحكم، ج ١، ص ٨٠ و ٨٤-٨٦ و ١٣٣ و ١٦٢ و ١٦٩ و ج ٢، ص ٨٤؛ قاموس الكتاب المقدس، ص ٩-١٣؛ قصص الأنبياء، للجزائري، ص ١١٠-١٥٢؛ قصص الأنبياء، للجويري، ص ٥٥-٦٧؛ قصص الأنبياء، للراوندي، ص ١٠٣-١١٦؛ قصص الأنبياء، لسميح عاطف الزين، ص ١٧٧-٢٧٣ و ٢٨٤ و ٢٩٦؛ قصص الأنبياء، لابن كثير، ص ١٩١-٢٦٧؛ قصص الأنبياء، للكسائي، ص ١٢٨-١٤٥؛ قصص الأنبياء، للنجار، ص ٧٠-٩٧ و ١١٠؛ قصص قرآن، للبلاغي، ص ٤٤-٧٣ و ٣٠٩؛ قصص القرآن، للسورآبادي، ص ٢٣ و ٧١-٧٣ و ١٨٦، ١٩١ و ٢٥٦-٢٦٢ و ٢٧٥ و ٢٧٦؛ قصص القرآن للقطيفى، ص ١٦-٢١ و ٥٦ و ٥٧ و ١٦٩؛ قصص القرآن، لمحمد احمد جاد المولى، - - ص ٣٤-٥١؛ قصههاى قرآن، للصحفي، ص ٦٥-٧٧؛ الكامل في التاريخ، ج ١، ص ٩٤-١٠١ و ١٠٦ و ١٠٧ و ١٠٨-١١٤؛ الكشاف، ج ١، ص ١٨٣ و راجع مفتاح التفاسير؛ كشف الأسرار، ج ٢، ص ٧١٠ و راجع فهرسته؛ لسان العرب، راجع فهرسته؛ لغتنامه دهخدا، ج ٢، ص ٢٥٨؛ مجمع البحرين، ج ١، ص ١٥؛ مجمع البيان، ج ٣، ص ١١٦ و راجع مفتاح التفاسير؛ مجمل التواريخ و القصص، ص ١٨٩-١٩١؛ المحبر، راجع فهرسته؛ المختصر، لابن كثير، ج ١، ص ٢٣٤؛ المدهش، ص ٧٩ و ٨٠؛ مرآة الزمان - السفر الأول -، ص ٢٦٧-٢٨٧ و ٢٩٠-٣٠٧؛ مروج الذهب، ج ٢، ص ٤٦-٤٨؛ مستدرك سفينة البحار، ج ١، ص ٣٠١-٣٠٦؛ المعارف، ص ١٩-٢١؛ معاني الأخبار، ص ١٢٦ و ٢٠٩؛ معجم أعلام القرآن، ص ١٧-٢٤؛ معجم البلدان، ج ٢، ص ٢١٢ و ج ٤، ص ٤٨٧؛ المعرب، ص ١٠٤؛ المفصل في تاريخ العرب، راجع فهارسه؛ الملل و النحل، ج ٢، ص ٥١-٥٣؛ منتخب التواريخ، ص ٣؛ منتهى الارب، ج ١، ص ٧٧؛ مواهب الجليل، ص ٢٤ و ٢٥؛ المورد، ج ١، ص ٢٤؛ الموسوعة العربية الميسرة، ص ٣؛ النبوة و الأنبياء، للصابوني، ص ١٥٥-١٧٤؛ نهاية الارب، ج ١٣، ص ١٢٢؛ نمونه بينات، ص ٣٧ و ٧٦٠؛ اليهود في القرآن، ص ١٠١-١٤٣. راجع مفتاح التفاسير؛ تفسير شبّر، ص ١٩؛ تفسير الصافي، راجع مفتاح التفاسير؛ تفسير الطبري، ج ٥، ص ٤٣٠ و ج ٨، ص ٤٨٠ و ج ٩، ص ٢٥١ و ج ١١، ص ٤٧٨ و ج ١٥، ص ٣٨١ و ٣٩٨ و ج ١٦، ص ٦٧؛ تفسير أبي الفتوح الرازي، راجع مفتاح التفاسير؛ تفسير الفخر الرازي، راجع فهرسته؛ تفسير فرات الكوفي، ص ١٠٧ و ٢٢١ و ٢٢٢ و ٢٢٣ و ٢٦٣ و ٣٧٥ و غيرها؛ تفسير القمي، ج ١، ص ٥٩؛ تفسير ابن كثير، راجع مفتاح التفاسير؛ تفسير المراغي، راجع مفتاح التفاسير؛ تفسير الميزان، راجع مفتاح التفاسير؛ تفسير نور الثقلين، ج ١، ص ١٢٠ و راجع مفتاح التفاسير؛ التنبيه و الاشراف، ص ٦٩؛ تنزيه الأنبياء، ص ٢٠-٤١؛ تهذيب الأسماء و اللغات، ج ١، ص ٩٨-١٠٢؛ تهذيب تاريخ دمشق، ج ٢، ص ١٣٦-١٦٣؛ التوراة - سفر التكوين -، ص ١٤ و ١٧ و ١٨، و سفر اسفيا، ص ٨٩٤؛ الجامع لأحكام القرآن، راجع فهرسته؛ جوامع الجامع، راجع مفتاح التفاسير؛ الحوار في القرآن، ص ٢٤٥-٢٦٢؛ الحيوان، راجع فهرسته؛ الخصال، راجع فهرسته؛ خلاصة الأخبار، ص ٧٠-٨٥؛ دائرة المعارف الاسلامية، ج ١، ص ٢٥-٢٧؛ دائرة المعارف بزرگ اسلامى، ج ٢، ص ٤٩٧-٥٠٦؛ دائرة معارف البستاني، ج ١، ص ٢٤٤ و ٢٤٥؛ دائرة معارف فريد وجدي، ج ١، ص ١٠ و ١١؛ داستانهاى شگفتانگيز قرآن مجيد، ص ١٤٦-٢٠١ و ٢٠٧-٢١٥؛ دراسات فنية في قصص القرآن، ص ٨٣-٨٧ و ٣٧٦-٣٩٢؛ الدر المنثور، راجع مفتاح التفاسير؛ الروض الانف، ج ١، ص ٧٤؛ الروض المعطار، راجع فهرسته؛ سعد السعود، ص ٨٣ و ١٩٥؛ سفينة البحار، ج ١، ص ٧٤؛ السيرة الحلبية، ج ١، ص ٤٨ و ٤٩؛ شواهد التنزيل، ج ١، ص ٣١٥؛ صبح الأعشى، راجع فهرسته؛ الطبقات الكبرى، لابن سعد، ج ١، ص ٤٦-٤٨ و ٥٤؛ عرائس المجالس، ص ٦٣-٨٨؛ عصمة الأنبياء، ص ٢٨-٥١؛ العقد الفريد، ج ٢، ص ١١٩ و ١٧٨ و ٢٤٢ و ج ٣، ص ٢٦٩ و ج ٦، ص ٩٩ و ١٩٩ و غيرها؛ علل الشرائع، ص ٣٤ و ٤٢٣ و غيرها؛ عيون أخبار الرضا (ع)، ج ١، ص ١٩٨؛ فتح الباري، ج ٦، ص ٢٩٨؛ فرهنگ معين، ج ٥، ص ٧٥؛ فصوص الحكم، ج ١، ص ٨٠ و ٨٤-٨٦ و ١٣٣ و ١٦٢ و ١٦٩ و ج ٢، ص ٨٤؛ قاموس الكتاب المقدس، ص ٩-١٣؛ قصص الأنبياء، للجزائري، ص ١١٠-١٥٢؛ قصص الأنبياء، للجويري، ص ٥٥-٦٧؛ قصص الأنبياء، للراوندي، ص ١٠٣-١١٦؛ قصص الأنبياء، لسميح عاطف الزين، ص ١٧٧-٢٧٣ و ٢٨٤ و ٢٩٦؛ قصص الأنبياء، لابن كثير، ص ١٩١-٢٦٧؛ قصص الأنبياء، للكسائي، ص ١٢٨-١٤٥؛ قصص الأنبياء، للنجار، ص ٧٠-٩٧ و ١١٠؛ قصص قرآن، للبلاغي، ص ٤٤-٧٣ و ٣٠٩؛ قصص القرآن، للسورآبادي، ص ٢٣ و ٧١-٧٣ و ١٨٦، ١٩١ و ٢٥٦-٢٦٢ و ٢٧٥ و ٢٧٦؛ قصص القرآن للقطيفى، ص ١٦-٢١ و ٥٦ و ٥٧ و ١٦٩؛ قصص القرآن، لمحمد احمد جاد المولى، - ص ٣٤-٥١؛ قصههاى قرآن، للصحفي، ص ٦٥-٧٧؛ الكامل في التاريخ، ج ١، ص ٩٤-١٠١ و ١٠٦ و ١٠٧ و ١٠٨-١١٤؛ الكشاف، ج ١، ص ١٨٣ و راجع مفتاح التفاسير؛ كشف الأسرار، ج ٢، ص ٧١٠ و راجع فهرسته؛ لسان العرب، راجع فهرسته؛ لغتنامه دهخدا، ج ٢، ص ٢٥٨؛ مجمع البحرين، ج ١، ص ١٥؛ مجمع البيان، ج ٣، ص ١١٦ و راجع مفتاح التفاسير؛ مجمل التواريخ و القصص، ص ١٨٩-١٩١؛ المحبر، راجع فهرسته؛ المختصر، لابن كثير، ج ١، ص ٢٣٤؛ المدهش، ص ٧٩ و ٨٠؛ مرآة الزمان - السفر الأول -، ص ٢٦٧-٢٨٧ و ٢٩٠-٣٠٧؛ مروج الذهب، ج ٢، ص ٤٦-٤٨؛ مستدرك سفينة البحار، ج ١، ص ٣٠١-٣٠٦؛ المعارف، ص ١٩-٢١؛ معاني الأخبار، ص ١٢٦ و ٢٠٩؛ معجم أعلام القرآن، ص ١٧-٢٤؛ معجم البلدان، ج ٢، ص ٢١٢ و ج ٤، ص ٤٨٧؛ المعرب، ص ١٠٤؛ المفصل في تاريخ العرب، راجع فهارسه؛ الملل و النحل، ج ٢، ص ٥١-٥٣؛ منتخب التواريخ، ص ٣؛ منتهى الارب، ج ١، ص ٧٧؛ مواهب الجليل، ص ٢٤ و ٢٥؛ المورد، ج ١، ص ٢٤؛ الموسوعة العربية الميسرة، ص ٣؛ النبوة و الأنبياء، للصابوني، ص ١٥٥-١٧٤؛ نهاية الارب، ج ١٣، ص ١٢٢؛ نمونه بينات، ص ٣٧ و ٧٦٠؛ اليهود في القرآن، ص ١٠١-١٤٣.
- ↑ عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن، ص ٢٢-٣٢.