آية النصرة في القرآن
آية النصرة
﴿وَإِنْ يُرِيدُوا أَنْ يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللهُ هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ﴾[١]
تمهيد
هذه الآية الشريفة التي تسمّى بآية النصرة هي آية اخرى من آيات فضائل ومناقب أمير المؤمنين (ع).
سؤال: إنّ موضوع البحث هو الآيات المتعلقة بمسألة الإمامة والخلافة لأمير المؤمنين (ع) فما هو ارتباط هذه الآية مع مسألة الإمامة؟
الجواب: إنّ الآيات المستخدمة لإثبات إمامة وخلافة أمير المؤمنين (ع) بعد رسول الله (ص) على قسمين:
- القسم الأوّل: الآيات التي تدلُّ بصراحة ووضوح على إمامة أمير المؤمنين مثل آية «إكمال الدين» و«آية الولاية» وأمثال ذلك التي تقدّم الكلام عنها في الفصل الأوّل.
- القسم الثاني: الآيات التي لا تدلُّ على مسألة الإمامة والخلافة بصورة مباشرة بل تتضمن فضائل أمير المؤمنين الخاصّة، وبالإمكان مع الاستعانة بمقدمة عقلية إثبات الإمامة أيضاً بهذه الآيات الكريمة، كما تقدّم نظير ذلك في الآيات السابقة وسيأتي أيضاً في شرح وتفسير آية النصرة وسائر الآيات من هذا القبيل.[٢]
الشرح والتفسير: التعبئة الكاملة والاستعداد التام
لأجل توضيح مضمون آية النصرة نرى من اللازم الحديث عن آيات 60- 63 من سورة الأنفال، وهي قوله تعالى:
- ﴿وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ﴾[٣].
هذه الآية الشريفة مطلقة وتستوعب جميع الأمكنة والأزمنة والأدوار التاريخية في المجتمعات الإسلامية، لأنها لا تتحدّث عن أسلحة معيّنة وخاصّة ينتهي مفعولها بانتهاء زمانها وتخرج من حيّز الاستعمال، بل ورد التعبير بكلمة «قوّة» أي أن المسلمين يجب عليهم التهيؤ دائماً للأعداء والتسلّح بأنواع الأسلحة التي تثير فيهم القوّة والقدرة على التصدي لأعداء الإسلام فيجب عليهم أن يتسلحوا بالأسلحة المتطورة ويجهّزوا جيوشهم بالأنظمة العسكرية المتقدمة، وكلمة «قوّة» تشمل مضافاً إلى الأسلحة الأشياء الاخرى التي تستخدم في الحرب ضد الأعداء من قبيل: أجهزة الإعلام التي تعتبر في العصر الحاضر سلاحاً فعّالًا يستخدم في القضاء على روحية العدو، كما أن هذه الكلمة تشمل أيضاً الامور الاقتصادية والأخلاقية والاجتماعية كذلك، والخلاصة إنّها تطلق على كلِّ ما ينفع المسلمين في جهادهم ضد العدو ويمكّن المسلمين من إجهاض محاولاته الرامية إلى الاستيلاء على البلاد الإسلامية والقضاء على الإسلام.
- ﴿تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللهُ يَعْلَمُهُمْ﴾[٤].
في هذا المقطع من الآية الشريفة يتحدّث القرآن عن الهدف والغاية من تهيئة وسائل القوّة والسلاح للمسلمين، فالهدف من هذا التهيؤ والاستعداد ليس هو قتل الناس وتخريب العالم والإغارة على المساكين والمحرومين بل الهدف هو الدفاع المشروع فيجب تعبئة جميع القوى والطاقات وتهيئة جميع أنواع الأسلحة لكيلا يتجرأ العدو على الهجوم على البلد الإسلامي بل لا يدور في ذهنه أن يهجم يوماً عليكم، لأن الظالمين والجبّارين متى ما وجدوا فرصة للهجوم والغارة على الضعفاء والدول الفقيرة والضعيفة فإنهم لا يجدون رادعاً أمامهم من العدوان والحرب، والقوّة العسكرية هي العامل الأساس لمنع هؤلاء من عدوانهم، ولذلك فإنّ رفع المستوى العسكري بإمكانه أن يخيف الأعداء، أي أعداء الله وأعداءكم، والعدو الظاهر والعدوّ الخفي والمستور، فالهدف من زيادة القوّة الدفاعية والقدرة العسكرية يجب أن يكون من منطلق الدفاع المنطقي والمشروع أمام تعدّي الآخرين.
- ﴿وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ﴾[٥].
بلا شك فإنّ تقوية البنية الدفاعيّة للبلد الإسلامي ورفع مستوى القوّة العسكرية لجيش الإسلام واستخدام مختلف الأسلحة المتطورة ورفع المستوى الفني، الاقتصادي، الإعلامي، الأخلاقي، الاجتماعي وأمثال ذلك رغم أنه يحتاج إلى رصيد مالي ضخم وكبير ولكن يجب على المسلمين تأمين هذه النفقات فكلّما ينفق في هذا السبيل وفي خطّ تقوية الإسلام والبلد الإسلامي فإنّ الله تعالى سيعيده إليكم وسوف لا تتضررون من ذلك حتماً.
- ﴿وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾[٦].
فرغم أن المسلمين ينبغي عليهم تعبئة جميع طاقاتهم ورفع مستواهم العسكري والنظامي ولكن إذا أراد العدو يوماً أن يمدّ إليكم يد الصلح فعلى المسلمين أن يقبلوا بذلك ولا ينبغي عليهم الإصرار على الحرب، فهذه الآية الشريفة تعتبر جواباً قاطعاً لبعض الأبواق الاستعمارية التي تصر على أن الإسلام دين السيف ويدعو إلى الحرب دائماً، فإنّ الإسلام إذا كان دين الحرب فلا معنى لأن يدعو إلى الصلح ويفرض على المسلمين أن يصافحوا اليد التي تمتد إليهم بالصلح والسلم.
ثمّ إنّ الله تعالى يحذّر المسلمين:
- ﴿وَإِنْ يُرِيدُوا أَنْ يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللهُ هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ﴾[٧].
فرغم أن الإسلام يدعو إلى الصلح ويأمر المسلمين كذلك أن يستجيبوا لدعوات الصلح التي تصدر من العدو ولكنه يحذّر المسلمين أن يأخذوا جانب الحيطة والحذر من مكر الأعداء وخدعهم، فحتّى في حال الصلح يجب على المسلمين أن يحتفظوا بقوّتهم العسكرية وقدرتهم الدفاعية بأعلى المستويات لكيلا يطمع فيهم العدو ويستغل هذه الفرصة في أجواء الصلح ويهاجم المسلمين على حين غرّة، فقد يكون طلبه للصلح بسبب أنه وجد نفسه ضعيفاً ويريد أن يجدد قواه ويزيد من قدراته العسكرية فيقترح على المسلمين الصلح الكاذب ويشغلهم مدّة لمحادثات الصلح حتّى يتهيأ من جديد لإنزال ضربة قاصمة بالمسلمين، ولكنّ المسلمين إذا تحركوا في أجواء الصلح من موقع الحذر والاحتياط واحتفظوا بقواهم العسكرية فإنهم سيأمنون من كيد العدو، الإمام علي (ع) يوصي قائده الشجاع مالك الأشتر في عهده له بأن يستغل أية فرصة للصلح مع العدو ولكنه يحذّره من مكر الأعداء ويقول: «و لا تدفعنّ صلحاً دعاك إليه عدوّك وللَّه فيه رضى... ولكن الحذر كلّ الحذر من عدوّك بعد صلحه، فإنّ العدوّ ربّما قارب ليتغفّل فخذ بالحزم، واتّهم في ذلك حسن الظّن».[٨]
ثمّ إنّ الله تعالى في ختام الآية الشريفة يقول للنبي الكريم (ص) بأن الله تعالى سيكفيك مكرهم في هذه الصورة فهو الذي أيّدك بنصره وبالمؤمنين:
- ﴿وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾[٩].
فليس بإمكانك أن تؤلف بين قلوب العرب والقبائل العربية المتنازعة والمتعادية بأدوات المال والقوّة وأمثالها فلو أنك أنفقت عليهم جميع ثروات الأرض لم تتمكن من تأليف قلوبهم ولكنّ الله تعالى هو الذي ألّف بينهم، وهذه نعمة عظيمة عليك وعلى المسلمين.
إنّ الآيات الأربع المذكورة آنفاً تحتاج إلى أبحاث معمّقة ودراسات كثيرة لاستكشاف مضامينها واستجلاء معانيها ولكننا نكتفي بهذا المقدار ونصرف النظر إلى مباحث اخرى.[١٠]
من هم المؤمنون؟
سؤال: في حقّ من نزلت آية النصرة هذه، ومن هو المقصود بالمؤمنين؟
الجواب: وردت روايات كثيرة في هذا المجال ذكرها العلّامة الأميني في «الغدير» [١١]، وكذلك ذكرها صاحب «احقاق الحقّ» [١٢] وهذه الروايات على قسمين:
- الأوّل: الروايات التي تقول: بأن أوّل ناصر ومعين للنبي الأكرم (ص) هو الإمام علي (ع) وهذه الآية الشريفة تشير إلى الإمام علي.
- الثاني: الروايات التي تتحدّث عن نصرة الإمام علي (ع) للنبي ولكنّها لا تذكر شيئاً عن تطبيق آية النصرة عليه، ونكتفي بذكر رواية واحدة من كلٍّ من هذين القسمين:
- 1. ما أورده ابن عساكر صاحب كتاب «تاريخ دمشق» عن أبي هريرة [١٣] أنه قال: «مَكْتُوبٌ عَلَى الْعَرْشِ لا الهَ إلّا أنَا وَحْدِي، لا شَريكَ لي، وَ مُحَمَّدٌ عَبْدي [١٤] وَ رَسُولي، ايَّدْتُهُ بِعَلِيٍّ وَ ذلِكَ قَوْلُهُ ﴿هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ﴾[١٥]». [١٦]
- و هنا لا بدّ من التلميح بثلاث نقاط:
- أولاً: بالرغم من أن أبا هريرة لم يصرّح بنسبة هذه الرواية إلى النبي الأكرم (ص) ولكن مع الأخذ بنظر الاعتبار جملة «مَكْتُوبٌ عَلَى الْعَرْشِ» يتّضح جيّداً أن أبا هريرة سمعها من النبي لأنه لا يمكنه أن يدّعي هذا بنفسه.
- ثانياً: إنّ شأن نزول آيات القرآن على نحوين:
- شأن النزول المنحصر بفرد معيّن مثل آية «إكمال الدين» و«آية الولاية» وأمثالهما من الآيات التي نزلت في شأن عليّ ابن أبي طالب بالخصوص ولا تستوعب في أجوائها غيره من المسلمين.
- شأن النزول العامّ والذي لا ينحصر بفرد معيّن ولكن هناك مصداق أكمل لمضمون هذه الآيات الشريفة حيث يرد ذكر هذا المصداق عادةً في الروايات من قبيل «آية النصرة» الواردة في حقّ المسلمين بشكل عامّ ولكنّ الإمام علي (ع) هو المصداق البارز والكامل لها.
- ثالثاً: مضافاً إلى ابن عساكر هناك مؤرّخين وعلماء نقلوا في كتبهم هذه الرواية أيضاً ومنهم:
- 2. وقد ذكر العلّامة الأميني روايات كثيرة بأسناد اخرى أن الإمام علي (ع) هو أوّل ناصر للنبي (ص) ولكنّها لا تصرّح بأن المراد من الآية الشريفة هو عليّ بن أبي طالب، ومن جملة هذه الروايات ما ورد عن «أنس بن مالك» عن النبي الأكرم (ص) أنه قال: «لَمَّا عُرِجَ بِي: رَأَيْتُ عَلى ساقِ العَرْشِ مَكْتُوباً: لا الهَ إلَّا اللهُ، محمَّدٌ رَسُولُ اللهِ، ايَّدْتُهُ بِعَلِيٍّ، نَصَرْتُهُ بِعَلِيٍّ» [٢١].
- الحديث الشريف هذا مذكور في مختلف كتب أهل السنّة ومنها:
امّا ما ذكر في هذا الحديث «على ساق العرش مكتوباً» فيدلُّ على أهمية هذه المسألة بحيث أنها كتبت على ساق العرش الإلهي وذكرت إلى جانب اسم الله تعالى واسم رسوله اسم علي ابن أبي طالب أيضاً، وهذا يدلُّ على أن الإمام علي (ع) هو المصداق البارز والفرد الكامل لعنوان الناصر، وبديهي أن الله تعالى إذا أراد أن يختار خليفة لرسوله الكريم فإنه يختار من بين المسلمين الأفضل والأكمل منهم لهذا المقام، وإذا أراد المسلمون أن يختاروا شخصاً لهذا المقام فإنّ العقل يحكم بضرورة اختيار مثل هذا الشخص.[٢٧]
توصية الآية
الدفاع عن الإسلام بكلّ القوى
رأينا في الآيات الشريفة المذكورة آنفاً دور الإمام علي (ع) وأهميته الكبيرة في نصرة النبي الكريم (ص) وحماية الرسالة السماوية، إنّ أمير المؤمنين (ع) قد حصل على هذا المقام في ظلّ تحركه الدائب وسعيه المستمر في الدفاع عن قائد المسلمين في أحلك الظروف وأشد الأزمات، وعند ما كان الإسلام على شرف الانهيار والسقوط فإنّ الإمام علي (ع) كان يبذل كلّ ما اوتي من قوّة للدفاع عن هذا الدين الإلهي، مثلًا في حرب أحد حيث انهزم جميع المسلمين وتركوا النبي (ص) لوحده في ميدان القتال نجد أن الإمام علي (ع) استمر في قتال الأعداء ومناجزتهم ولم يكن له علم بحال النبي (ص) ولكنه كان يعلم أن النبي ما زال في الميدان وأنه ليس بالإنسان الذي يفر من قتال العدو، ولهذا ففي حين أنه كان مشغولًا في قتال الأعداء كان يبحث عن النبي (ص) في الميدان فرآه في أحد الجوانب وقد كسرت ثنيته المباركة وسال الدم من فمه وجبهته، فما كان من الإمام علي (ع) إلّا أن أخذ يدور حوله ويذبّ الأعداء عنه حتّى تحمّل جراحاً بليغة في سبيل الدفاع عن النبي (ص) [٢٨]، وعلى الشيعة أيضاً أن يبذلوا كلّ شيء من نفس ومال وأخلاق وحُسن معاشرة ومحبّة وعلم وجميع القابليات والإمكانات التي لديهم في سبيل الدفاع عن الإسلام لكي يردوا يوم القيامة مرفوعي الرأس ولا يردون عرصات المحشر في حالة الخجل من النبي (ص) والإمام علي (ع).[٢٩]
المراجع والمصادر
الهوامش
- ↑ سورة الأنفال، الآية 62.
- ↑ ناصر مكارم الشيرازي، آيات الولاية في القرآن، ص238-241.
- ↑ سورة الأنفال، الآية 60.
- ↑ سورة الأنفال، الآية 60.
- ↑ سورة الأنفال، الآية 60.
- ↑ سورة الأنفال، الآية 61.
- ↑ سورة الأنفال، الآية 62.
- ↑ نهج البلاغة: الكتاب 53.
- ↑ سورة الأنفال، الآية 63.
- ↑ ناصر مكارم الشيرازي، آيات الولاية في القرآن، ص242-244.
- ↑ الغدير: ج 2، ص 49 فصاعداً.
- ↑ احقاق الحقّ: ج 3، ص 194 فصاعداً.
- ↑ لقد وردت هذه الرواية بطرق اخرى أيضاً غير طريق أبي هريرة، ومنها عن ابن عبّاس، وجابر، وأنس.
- ↑ مسألة العبودية إلى درجة من الأهمّية أنها ذكرت قبل الرسالة والنبوة كما أن المصلّي في التشهد يذكر الشهادة بالعبودية قبل الشهادة بالرسالة لرسول الله.
- ↑ سورة الأنفال، الآية 62.
- ↑ نقلًا عن احقاق الحقّ: ج 3، ص 194.
- ↑ الرياض: ج 2، ص 172 نقلًا من الغدير: ج 2، ص 50.
- ↑ الدرّ المنثور: ج 3، ص 199 نقلًا عن احقاق الحقّ: ج 3 ص 194.
- ↑ ينابيع المودّة: ص 94 نقلًا عن احقاق الحقّ: ج 3 ص 194.
- ↑ كفاية الطالب: ص 110 نقلًا عن احقاق الحقّ: ج 3، ص 194.
- ↑ تاريخ بغداد: ج 11، ص 173 نقلًا عن الغدير: ج 2، ص 50.
- ↑ ذخائر العقبى: ص 69 نقلًا من الغدير: ج 2، ص 50.
- ↑ مناقب الخوارزمي: ص 254 نقلًا عن الغدير: ج 2، ص 50.
- ↑ فرائد الحمويي: باب 46 نقلًا عن الغدير: ج 2، ص 50.
- ↑ الخصائص الكبرى: ج 1، ص 7 نقلًا عن الغدير: ج 2، ص 51.
- ↑ راجع الغدير: ج 2، ص 50 و51.
- ↑ ناصر مكارم الشيرازي، آيات الولاية في القرآن، ص244-247.
- ↑ نور الأبصار: ص 96- 97.
- ↑ ناصر مكارم الشيرازي، آيات الولاية في القرآن، ص247-248.