الجزع

من إمامةبيديا

تمهيد

«الجزع»: هي ضدّ الصّبر.

قال اللَّه تعالى: ﴿سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَجَزِعْنَا أَمْ صَبَرْنَا مَا لَنَا مِنْ مَحِيصٍ[١]

وهو لغة الحزن الناشئ عن فقد ما يطلبه فلا يجده، قال في المفردات: الجزع أبلغ من الحزن فان الحزن عام والجزع هو حزن يصرف الإنسان عما هو بصدده ويقطعه عنه.

ويساوقه معنىً الفزع إلّا ان أكثر استعمال الفزع في الحزن الناشى من الخوف وبه صرّح في المفردات ايضاً.

قال تعالى: ﴿فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ[٢]

قال تعالى: ﴿حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ[٣]

ويساوقه أيضاً الهلوع ولكن أكثر استعماله في الحزن الناشئ من الحرص على ما يطلبه ولا يجده.

قال في مجمع البحرين: هو أفحش الجزع وفي حديث ان المؤمن لا جشع ولا هلع.

وقال تعالى: ﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعاً إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً[٤]

والغرض من هذا التطويل ان القوم لو غيّروا الجزع بالهلوع فكانوا يبحثون عنه، لكان أولى وذلك لجهاتٍ عدّة:

  1. ان الجزع ظهوره في العمل وشموله للملكة يحتاج إلى مؤونة زائدة، وما قال به في المفردات من أنه بمعنى الحزن لا يدلّ على كونه عن ملكة بخلاف الهلوع لأنه نحو سفاهة غلبت على القلب، فهي توجب الجزع والفزع في الآلام، والمنعة والفخر في الخيرات وللَّه‌درّ صاحب مجمع البحرين حيث قال في معناه: وهو أفحش الجزع.
  2. الهلوع يتضمّن معنى الحرص الشديد، فيشمل الجزع والمنعة كليهما بخلاف الجزع لأنه الظاهر في الحزن دون المنعة.
  3. وهو العمدة انه يظهر من الذكر الحكيم ان الهلوع له معنى وسيع يصدق على الجزع والمنعة فبعمومه يشمل الحزن والفرح فيصدق على من لا يصبر في الآلام وعلى من لا يصبر في اللّذّات والخيرات.

قال تعالى: ﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعاً إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً إِلَّا الْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ[٥]

وبالجملة ان الكلام في تلك الرذيلة الّتي تضادّ الصبر، ولا مشاحة في ما اصطلح عليها، وهي نحو سفاهة غلبت على القلب أي: توجب الاضطراب والتذبذب والتوانى عن ملكة عند المصائب والآلام والمشاكل وعند الاعمال دنيوية وأخروية وعند المشتهيات نظير البطن والفرج والمال والرئاسة فلا يقدر على الثبات وقبلها، فيقع في الهلكات.

قال تعالى: ﴿مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لَا إِلَى هَؤُلَاءِ وَلَا إِلَى هَؤُلَاءِ[٦]

وبعبارة أوضح ان هذه الرذيلة الّتي يقال لها بالفارسية سبك سرى، إذا غلبت على العقل يكون صاحبها كالسفيه، فيجزع ويفزع عند مصيبة ما ويشكو بلسانه واعماله وجوارحه فضلاً عن المصائب العظيمة الّتي تذهب بعقله فيفعل فعل المجانين ويقول بأقوالهم كما يكبر عليه قليل الطاعات نظير الصلاة والصوم.

قال اللَّه تعالى: ﴿وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ[٧]

فضلاً عن كبار الاعمال كالجهاد.

قال تعالى: ﴿فَإِذَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ مُحْكَمَةٌ وَذُكِرَ فِيهَا الْقِتَالُ رَأَيْتَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ فَأَوْلَى لَهُمْ[٨]

ويزل قدمه عند شهوة ما فضلاً عن المشتهيات المرغوبة فيها أشدّ الرغبة، كالشهوة الجنسية والرئاسة، فيرضى ان يفدى بما في الأرض جميعاً لارضائها.

قال تعالى: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ[٩]

فتلخّص ان هذا الرذيلة رذيلة موبقة فيها شرّ الدنيا والآخرة، والمتّصف بها اشدّ حالاً من الجنون، لان الإنسان يفعل بها ما لا يفعل المجنون، بل هو يحترز عّما يقوم به، ومن غلبت هذه على عقله وقلبه يرتكب عن علمٍ ما يضرّه ولا ينفعه.

وقال تعالى: ﴿وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ[١٠]

ومن تتبّع الذكر العزيز يرى أنّ ما يُحكى عن أهل الهلوع واعمالهم أشبه شيء بالمجانين مع كونهم معدودين في عقلاء القوم.

فعلى سبيل المثال إنّ نمرود وأتباعه حيث بهتوا قبال الحقّ، قال تعالى: ﴿فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ[١١]

قالوا اقتلوه أو حرّقوه وانصروا الهتكم.

قال تعالى: ﴿فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قَالُوا اقْتُلُوهُ أَوْ حَرِّقُوهُ[١٢]

فجمعوا فكرتهم وأجمعوا على أن يحرّقوه بتلك الحطب الّتي أصبحوا وأمسوا في جمعه حتّى روى أنّها كانت فراسخ في فراسخ ثمّ أسقطوه فيها ولكن اللَّه جعل تلك النار برداً وسلاماً.

قال تعالى: ﴿قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْداً وَسَلَاماً عَلَى إِبْرَاهِيمَ[١٣]

فبعد تلك المعجزة الباهرة ما آمنوا به بل أجمعوا على تغريبه ونفيه عن بلدته.

كلّ ذلك هل يفعله أحدٌ غير السفهاء؟

هذا ما صدر عن نمرود وأتباعه الّذين كانوا يدعون انّهم عقلاء القوم.

وما ذلك إلّا لغلبة الهلع عليهم، فقادهم إلى ما يضحك منه الثكلى.

وأوضح من ذلك ما برز عن قوم فرعون الّذين استخفّهم فأطاعوه ولم يخرجوا عليه، لعدم كونهم صابرين عند الآلام والشهوات.

قال تعالى: ﴿فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ[١٤]

فكان يذبّح الأبناء ويستحيى النساء لما قيل له انه سيولد عدوّك الّذي يقتلك فمن سفهه ربّى الطفل العدو في حجر محبّته.

قال تعالى: ﴿فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوّاً وَحَزَناً[١٥]

فبعد ان بُعث إليهم، جاءهم بتلك المعاجز الباهرة، فآمن به السحرة ولكنّ السفيه اللعين هدّدهم بأنّه يقتلهم صبراً.

قال تعالى: ﴿قَالَ لَهُمْ مُوسَى أَلْقُوا مَا أَنْتُمْ مُلْقُونَ فَأَلْقَوْا حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقَالُوا بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ الْغَالِبُونَ فَأَلْقَى مُوسَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ قَالَ آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ لأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ قَالُوا لا ضَيْرَ إِنَّا إِلَى رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ[١٦]

ثمّ بعد أن غلب سيّدنا موسى في مقام الاحتجاج واظهار المعاجز عليه، أمر هامان اسكاتاً لهم ببناء صرحٍ، فرفعه، ثمّ عاد فقال: لم أر اله موسى في السماء، فهو من الكاذبين.

قال تعالى: ﴿يَا هَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحاً لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبَابَ أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ فَأَطَّلِعَ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ كَاذِباً[١٧]

هذه هي الغاية المتوخّاة عن سفاهة نمرود وسفاهة فرعون، فانّهما وإن كانا بحسب الظاهر أعقلا قومهما، ولكّنهما بغلبة الهلع عليهما خرجا عن مقتضى حكم عقلهما، وجاءا بما لا يجوز للمجانين أن يقوموا به.

وأمّا من صبر فاقتدر على دفع المشتهيات النفسيّة، فهو الكيّس الّذي لايُغشى على قلبه وعقله، فكأنّه شمسٌ يتلألأ في الجوّ المظلم، الّذي غلب عليه السفه.

قال تعالى: ﴿وَقَالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلاً أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءَكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ مِنْ رَبِّكُمْ[١٨]

وقال تعالى: ﴿وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً لِلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ[١٩]

وكذلك قارون مع كونه من أقرباء موسى ومن مؤمني قومه غلب عليه السفه، فإذا ابتلى ببلاء وقال له موسى: وابتغ فيما آتاك اللَّه الدار الآخرة وأحسن كما أحسن اللَّه إليك ولا تبغ الفساد بمنع الفقراء وبامساك الحقوق الواجبة عليك.

فسأل أوّلاً التخفيف فيها فخفّف له ما شاء اللَّه فبعد التخفيف والتسويف رجع فقال لم أكن انفق للفقراء لأنه انما أوتيت المال على علم فهو لي لا للفقراء، فاستنكف عن الاحسان حتّى فعل ما فعله نمرود وفرعون وهامان فجمع فكرته ليذهب بعرض النبي فاستأجر امرأة لتنسب إليه الزنا والولد الّذي كان في حجرها، فألهمها اللَّه تعالى أن تقرّ بما هو الحقّ الواقع على رؤوس الاشهاد، فخسف الأرض بقارون وماله على ما حكى اللَّه تعالى في التنزيل العزيز عن سيرته: ﴿إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِنْ قَوْمِ مُوسَى فَبَغَى عَلَيْهِمْ وَآتَيْنَاهُ مِنَ الْكُنُوزِ مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ لَا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الآخِرَةَ وَلا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِندِي أَوَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَهْلَكَ مِن قَبْلِهِ مِنَ الْقُرُونِ مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ قُوَّةً وَأَكْثَرُ جَمْعاً وَلا يُسْأَلُ عَن ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ قَالَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا يَا لَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَا أُوتِيَ قَارُونُ إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَيْلَكُمْ ثَوَابُ اللَّهِ خَيْرٌ لِّمَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً وَلا يُلَقَّاهَا إِلاَّ الصَّابِرُونَ فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الأَرْضَ فَمَا كَانَ لَهُ مِن فِئَةٍ يَنصُرُونَهُ مِن دُونِ اللَّهِ وَمَا كَانَ مِنَ المُنتَصِرِينَ[٢٠]

ونختم الكلام بما استدلّ به اللعين إبليس ليوجّه به تمرّده عن امره تعالى لمّا أمره أن يسجد بآدم (ع)، فقال: انّه من ترابٍ وانا من النار فانا اشرف منه.

قال تعالى: ﴿يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْعَالِينَ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ[٢١]

مع أن اللَّه تعالى لم يأمره بالسجود على جسده حتّى يصحّ له أن يقول خلقتني من نار وخلقته من طين بل امره ان يسجد لروحه الّذي كان من أمر اللَّه تعالى وبانتسابه إليه تعالى استحقّ لأن يُسجَد به.

قال تعالى: ﴿فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ[٢٢]

والذكر العزيز كثيراً ما يحكى قصص الأقوام وحكايات الأنبياء (ع) ناصّاً على انّه لو لم يكن الصّبر ليغلب السفه على المرء، فيكون هلوعاً، فبجزعه يصير مصداقاً لقوله تعالى: ﴿صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا يَعْقِلُونَ[٢٣] وقوله: ﴿صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا يَرْجِعُونَ[٢٤]

ثمّ يؤدّى امره إلى أن يكون اضلّ من الدّوابّ وأدنى منها.

قال تعالى: ﴿أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ[٢٥]

وقال تعالى: ﴿إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ[٢٦]

فحينئذٍ يصحّ ان يُقال، انّ الهلع هو امّ الرذائل، كما انّ ما يضادّه وهو الصّبر هو أمّ الفضائل.[٢٧]

المراجع والمصادر

  1. حسين المظاهري، دراسات في الأخلاق وشؤون الحكمة العملية ج٣

الهوامش

  1. سورة إبراهيم، الآية ٢١.
  2. سورة النمل، الآية ٨٧.
  3. سورة سبأ، الآية ٢٣.
  4. سورة المعارج، الآية ١٩-٢١.
  5. سورة المعارج، الآية ١٩-٢٣.
  6. سورة النساء، الآية ١٤٣.
  7. سورة البقرة، الآية ٤٥.
  8. سورة محمد، الآية ٢٠.
  9. سورة البقرة، الآية ٢٠٤-٢٠٦.
  10. سورة الجاثية، الآية ٢٣.
  11. سورة البقرة، الآية ٢٥٨.
  12. سورة العنكبوت، الآية ٢٤.
  13. سورة الأنبياء، الآية ٦٩.
  14. سورة الزخرف، الآية ٥٤.
  15. سورة القصص، الآية ٨.
  16. سورة الشعراء، الآية ٤٣-٥٠.
  17. سورة غافر، الآية ٣٦-٣٧.
  18. سورة غافر، الآية ٢٨.
  19. سورة التحريم، الآية ١١.
  20. سورة القصص، الآية ٧٦-٨١.
  21. سورة ص، الآية ٧٥-٧٦
  22. سورة الحجر، الآية ٢٩.
  23. سورة البقرة، الآية ١٧١.
  24. سورة البقرة، الآية ١٨.
  25. سورة الأعراف، الآية ١٧٩.
  26. سورة الأنفال، الآية ٢٢.
  27. حسين المظاهري، دراسات في الأخلاق وشؤون الحكمة العملية، ج٣، ص ٣٨١.