أبو قتادة الحارث بن ربعي الأنصاري

(بالتحويل من الحارث بن ربعي)

نبذة

«أبو قتادة الحارث بن ربعي الأنصاري» أُمه كبشة بنت مطهر بن حرام الأنصارية. من صحابة الإمام، أحب الإمام ولمس مواقفه في الاسلام، وخاصة وان أبا قتادة كافح مع الإمام في سبيل الاسلام في عهد رسول الله، وناضل أبو قتادة المشركين وقريش الوثنية، واشترك في معظم حروب رسول الله، وأولاها معركة أحد حيث اشترك في هذه المعركة اشتراك الفدائي المستميت ثم ان شجاعته وقوة بأسه واخلاصه لنبي الاسلام كانت العناصر الاساسية في شهرته وكان قد اشتهر في صفوف المسلمين ب «فارس رسول الله»، فهو من الأنصار الذين وضعوا كل امكانياتهم وطاقاتهم في سبيل دعم الدعوة الرسالية، والتصدي لكل من يحاول أن يمس الرسالة بسوء.

وفي أبان المعارك التي كانت دائرة بين الاسلام والجاهلية أغارت جماعة من المشركين على لقاح رسول الله(ص)[١]، وكان مراتعها على مقربة من المدينة، فانتشر الخبر في ذلك الليل البهيم في المدينة الأمر الذي خرج المسلمون لنجدة رعاة اللقاح واستردادها من أيدي المغيرين، وكان أحد من خف للنجدة هو أبو قتادة الأنصاري، وبعد مناوشة لم تطل كثيراً استطاعت الجموع المسلمة التي خفت للنجدة في تلك الليلة المظلمة أن تسترد اللقاح من المغيرين، وفي خلال المناوشة أصاب أبا قدامة سهم عائر، ولكن أبا قدامة في بطولة فذة استطاع أن يقضي على زعيم المغيرين، ويجندله قتيلاً، وفي هذه اللحظة شعر أبو قدامة، وهو في قمة النشاط القتالي والحماس الدفاعي ان جبهته تسيل دماً، تلمس بيده جبهته فاذا قد نفذ في صماخه.

رجعت فلول المغيرين وعادت الجماعة المسلمة باللقاح التي استردوه بقوة السلاح، عادت الجماعة المسلمة إلى المدينة، وفي الصباح لمح رسول الله آثار جراح في جبهة أبي قتادة، وشعره مشعث ووجهه أصفر ممتقع اللون، فقال رسول الله – وكان أبو قتادة ذا جمة كثة، وشعر مسدول -: «اللهم بارك في شعره وبشره»، ثم قال: «افلح وجهك»، فأجاب أبو قتادة: «و وجهك يا رسول الله» ثم تسائل الرسول: «قتلت مسعدة – وكان زعيم المغيرين-»[٢]. أبو قدامة: نعم يا رسول الله. ثم ان الرسول الكريم أشار إلى وجه أبي قتادة وقال: فما هذا الذي بوجهك. أبو قتادة: سهم رميت به يا رسول الله.

وهنا طلب رسول الله من أبي قتادة أن يدنو منه، فدنا أبو قتادة والفرح يملأ كيانه.. انّ آلام الجراح كانت تعصر فؤاده، ولكن في هذه اللحظة شعر أن الآلام تكاد تتسرب، دنا أبو قتادة من رسوله وهاديه في فرحة سارة، فبصق رسول الله على الجرح، وفي لمسات حانية كانت تلك الآلام الممضة قد ذهبت عن أبي قتادة، فتبدل الشعور بالألم الفادح إلى شعور هادئ مطمئن، شعور بالصحة والسلامة. ان الجرح العميق أندمل وفي سرعة أضحت تلك اللمسات النبوية بلسماً وشفاء، ويقول أبو قتادة في هذا الصدد: «فما ضرب عليّ قط ولا فاح».

علما انّ الجروح في تلك العهود التي كانت تفقد وسائل العلاج كانت تطول، وتطول وتؤلم صاحبها فربما أندمل الجرح ثم عاد وانفجر بالقيح تثير رائحة كريهة ربما صاحبته هذه الرائحة على مدى امتداد الجرح، ولكن اللمسات النبوية الحانية كانت بلسماً أعادت اليه الصحة والشفاء، ولم يبق للجرح من أثر في وجه أبي قتادة.

اشترك أبو قتادة في كل معارك رسول الله التي خاضها ضد الوثنية، وعلى امتداد هذه المعارك وأهوالها وشهداؤها، بقي أبو قتادة موفور الصحة، ولم يعانق الشهادة كما عانقها زملاءه في الطريق، وكأن القدر أراد لأبي قتادة أن يدرك خلافة الإمام ويسعد في دعمها ومساندتها.

وفي كل هذه الحروب الرسالية كان أبو قتادة يشترك فيها، ويشاهد بطولات الإمام واندفاعاته الرائعة ضد الجاهلية والوثنية. تماماً كما كان على مسمع منه ومرأى اشادات رسول الله(ص) بالإمام، وكلمات المديح التي كان يتفوه بها في كل مناسبة تلقي الأضواء على شخصية الإمام، ومؤهلاته العملاقة، ومن هذا المنطلق أحب أبو قتادة الإمام ونذر نفسه في ولاءه ومعاضدته.

وكما أسلفنا كان أبو قتادة ذات جمة كثة الشعر، وكانت الحياة النشطة المفعمة بالحيوية والحماس لا تدع لأبي قتادة مجالاً أن يصلح من هندامه أو يعتني بشعره أو شؤونه الخاصة مما دعاه رسول الله المعلم الأول للأنصار في كل شؤون حياتهم حتى الشؤون الخاصة التي لا يؤبه لها، نعم ان رسول الله دعاه لهذا المرأى الذي شاهده من أبي قتادة، ومن الكثير من أناس ذلك العهد الذين لم يكونوا يحتفلون بالهندام أم بالشعر، دعاه ليقول كلمته في التربية والاهتمام بالهندام، والنظافة والتزيين فقال: من أتخذ شعراً فليحسن اليه وليحلقه، ثم انّ رسول الله التفت إلى أبي قتادة وقال له: «اكرم جمتك وأحسن اليها»، فوعى أبو قتادة هذه الكلمة التربوية فطفق يرجل شعره غبا.

عن أبي قتادة أن النبي كان في سفر له، فتعطشوا فانطلق سرعان الناس، قال أبو قتادة: فلزمت رسول الله تلك الليلة، فقال: «حفظك الله بما حفظت به نبيه»[٣].[٤]

أبو قتادة في عهد الخلافة الزاهرة

انّ أبا قتادة كان معجباً بشخصية الإمام مما دعاه أن يلازمه، وحينما بلغت الخلافة إلى الإمام كان أبو قتادة في طليعة من أعطى يد البيعة ثم عمل على شد دعائم الدولة والدعوة الى دعمها ومساندتها. أرسل الإمام عماله وولاته الى الأمصار والبلدان الاسلامية ليقوموا بواجباتهم في الحفاظ على المدن وتمهيد الحياة الرغيدة لأهلها، وكان أبو قتادة الأنصاري واحداً من هؤلاء الولاة الذين انتخبهم الإمام ليفوض اليهم تلك الأمانة المهمة والكبيرة، فأرسل الإمام أبا قتادة والياً على مكة بيت الله الحرام، تولى أبو قتادة الأنصاري محافظة مكة بجدارة، وبقى محافظاً لها أكثر من عام.

وحينما سار الإمام للقضاء على «الخوارج» أرسل إلى محافظ مكة أبي قتادة يدعوه إلى العاصمة واستبدل مكانه ابن عمه -، أي ابن عم الإمام قشم ابن العباس، لبي أبو قتادة الدعوة وسار مسرعاً إلى العاصمة حيث سيقدم للامام تقريراً عن مكة والنشاطات التي قام بها هناك.

اشترك أبو قتادة في الحرب الضروس بين جيش الاسلام وبين الخوارج ومنحه الإمام رتبة قائد المشاة. قال الطبري بالحرف الواحد: وجعل علي (ع) عند حربه الخوارج على الرجاله أبو قتادة الأنصاري[٥].

ولما ان انتصر الإمام في هذه المعركة كانت أنباء المعركة، وأنباء الانتصار قد لفت العالم الاسلامي، وكانت عائشة واحدة ممن كانت تود أن تعلم تفاصيل هذه المعركة وأسبابها وملابساتها وظروفها الموضوعية، ولكن من لها أن يخبرها بهذه التفاصيل، وكان القدر قدر لأبي قتادة أن يكون حامل هذه التفاصيل عن المعركة، انّ الإمام حينما انتصر ذلك الانتصار الباهر على الخوارج، وكانت مواقف أبي قتادة الأنصاري الشجاعة مما لفتت انتباه المراقبين.

وحينما وضعت الحرب أوزارها استأذن أبو قتادة وستون أنصارياً أن يعودوا إلى مسقط رأسهم «المدينة» حيث كانوا قد اشتاقوا الى زيارة رسول الله، وزيارة احيائها وبساتينها ورياضها وتفقدها عن كتب، أذن الإمام لهم، فسار الركب، ركب أبي قتادة الى المدينة الى مراتع الصبي، الى الأرض التي ترعرعوا فيها شباباً وشيوخاً الى المدينة التي شاهدوا واشتركوا في إحداثها الجسام التي سجلها التاريخ، اذن النفس كانت توّاقة الى تلمس هذه المشاهد، بلغ الركب المدينة، فزار وا ضريح رسول الله وجددوا العهد به، ثم سار كل واحد من رفاق أبي قتادة لاشباع اهتماماته، وأمّ أبو قتادة منزل «عائشة» وما أن أخبرت عائشة بمقدم أبي قتادة حتى استقبلته بالترحاب، ثم بادرته بالسؤال الذي الحّ عليها طويلا: أليست هي التي قادت معركة الجمل وبقى في نفسها رسوبات، ورسوبات من تلك المعركة، إذن هي تهفوا الى سماع أنباء معركة «النهروان»، والتي فشل فيها المنشقون الخوارج فلها أسوة بهم في هذا الفشل، وفي هذا المصير، وكلاهما كان يحمل شعاراً يحث عليه ويدافع عنه، وكلاهما كان يزعم ان شعاره هو في سبيل الاسلام، وفي سبيل مساندته، ولكن مصيرها هي كان نفس مصير الخوارج.

انّ عائشة كانت تواقة لسماع أنباء المعركة علماً ان الخوارج كفروها ونسبوا اليها المروق عن الاسلام الأمر الذي ما ان سمعت صوت أبي قتادة حتي نادته: «ما وراءك».

فقال أبو قتادة في اقتضاب: «لما تفرقت المحكّمة من عسكر أمير المؤمنين لحقناهم، فقتلناهم»، ولكنها لم تصدق أبا قتادة وطلبت منه سنداً يدعم قوله مما دعاها لتقول: «من كان معك من الوفد غيرك».

فجال بخاطر ابي قتادة رفاقه الذين اشتركوا في المعركة، ورافقوه الى المدينة، فهل هناك أكبر سنداً من هؤلاء الرفاق، فقال أبو قتادة في ثقة: «بلى ستون... بلى ستون يشهدون لي، ولقد شهدوا المعركة ورافقوني الى المدينة».

فقالت: «أفكلهم يقول الذي تقول»، فقال أبو قتادة: «نعم»، وهنا عبرت عائشة عن مشاعرها وقالت في لهفة طاغية: «قصّ عليّ القصّة»، فقال أبو قتادة: يا أم المؤمنين تفرقت الفرقة، وهم نحو من اثني عشر ألفاً ينادون: «لا حكم الّا لله»، فقال علي (ع) كلمة حق يراد بها باطل. قال أبو قتادة: «فقاتلناهم بعد أن دعوناهم الى كتاب الله، دعوناهم الى الله أن ينصرفوا ويعودوا الى حوزة أمير المؤمنين ولا يرفعوا لواء الحرب ولكنهم صرخوا: «كفر عثمان وعائشة، ومعاوية، و...».

قال أبو قتادة: «فلم نزل نحاربهم وهم يتلون القرآن، فقاتلناهم وقاتلونا، وقتلوا منا نفراً، وولى منهم من ولى، ثم قال أبو قتادة: فقال علي (ع): «لا تتبعوا موليّا»، فأقمنا ندور على القتلى حتى وقفت بغلة رسول الله وعلي راكبها، فقال: «قلبوا القتلى» فأتينا إلى نهر فيه قتلى فقلبناهم حتى خرج في آخرهم رجل أسود على كتفه مثل حلمة الثدي، فقال علي (ع): «الله أكبر، والله ما كذبت ولا كُذبت».

ثم قال الإمام (ع): «كنت مع النبي (ص) وقد قسم فيئاً، فجاء هذا – وأشار إلى القتيل الأسود الذي يحمل علامة كحلمة الثدي - فقال: يا محمد أعدل فوالله ما عدلت منذ اليوم، فقال النبي (ص): ثكلتك أمك ومن يعدل عليك إذا لم أعدل، فاستأذن رجل من رسول الله أن يقتله، فقال النبي (ص): لا، دعه فان له من يقتله، قال الإمام: «صدق الله ورسوله».

كانت عائشة تصغي الى أبي قتادة باهتمام، ولما ان بلغ أبو قتادة في سياق كلامه إلى أن الخوارج قالوا: كفر عثمان وعائشة... غاضها ولكنها تصبرت وكتمت غيضها الى أن انتهى أبو قتادة من قصة المعركة، وهنا تفاعل صدى كلمة الخوارج: «كفر عثمان وعائشة» في نفسها وتذكرت حديثاً سمعته من رسول الله فرأت انّ هذا الحديث ينطبق على الخوارج، فقالت وهي تتجرع غصص مآسي أحداث معركة الجمل: «ما يمنعني ما بيني وبين علي أن أقول الحق، سمعت النبي (ص) يقول: تفترق أمتي فرقتين تمرق بينهما فرقة، محلّقون رؤسهم، محقون شواربهم أزرهم إلى أنصاف ساقهم، يقرأون القرآن، لا يتجاوز تراقيهم، يقتلهم أحبهم إلي وأحبهم إلى الله.

وهنا انتهز أبو قتادة الفرصة ليعود بعائشة إلى نهجها المناوئ للامام، إلى معركة الجمل التي قادته عائشة محاولا أن يعاتبها، وهي عارفة بشخصية الإمام ومقامه السامي في الاسلام وعند الله وعند رسول الله، فقال في نبرة لائمة: «يا أم المؤمنين فانت تعلمين هذا فلم كان الذي كان منك».

قالت في اقتصاب وهي تتماسك أن تذرف الدموع أو يطغى عليها مشاعرها: «يا أبا قتادة، وكان أمر الله قدراً مقدوراً وللقدر أسباب»[٦].

قال الحسيني: فإذا نست عائشة الأحاديث النبوية حول إمامة أمير المؤمنين (ع) فلم نست قريش بما فيهم ما يسمون بصحابة رسول الله الأحاديث الكثيرة حول إمامة أمير المؤمنين (ع)، وارتكبوا من الاسلام ما ارتكبوه في الخط السقفي، لابد أنّهم يقولون كما قالت عائشة: وكان أمر الله قدراً مقدوراً وللقدر أسباب، وهكذا وبهذه البساطة يتنصلون من ولاية الله، وولاية رسوله وولاية وليه أمير المؤمنين (ع).

قال ابن عبد البر وابن الأثير: شهد أبو قتادة مع علي مشاهده كلها في خلافته[٧].

وكان أبو قتادة لا يزال في المدينة حينما جاء نبأ استشهاد الإمام في محراب التأله، فشعر كأنّ كيانه يكاد أن يذوب، فعزم على مناوئة كل من يناوي الإمام وخاصة الشجرة الأموية المعلقمة العقيمة، ولما ارتاد معاوية المدينة ليظهر أمام أنصار رسول الله، وكانوا كلهم من صحب الإمام ومن الذين اشتركوا في معاركه، وخاصة في معركة صفين حيث جالدوا العدو جلاداً عنيفاً، وكافحوه بكل ما أتوا من قوة وحول، إن العدو ارتاد المدينة ليظهر لأنصار رسول الله سلطانه وقوته وأبهته محاولاً أن يقول لهم: ان هذا السلطان بلغت اليه رغم ارادة شهدائكم، ورغم انوف أحيائكم، نعم هكذا ارتاد العدو المدينة، ولكن أنباء رحلة العدو ما أن وصلت إلى المدينة حتى عزم الأنصار عن آخرهم أن لا يستقبلوا هذا الطاغية الذي وصل الى السلطة عن طريق الجماجم والأشلاء، وعن طريق الخديعة والمكر، وعن طريق أنهر الدماء التي سبح في عبابها حتى وصل الى هذا السلطان الزائف نعم أنّ الأنصار عزموا أن لا يستقبلوا العدو الذي جاء في موكبه وفخفخته ونفخات أبواقه.[٨]

وفاة أبي قتادة الأنصاري

توفي أبو قتادة الأنصاري بعد جهاد حافل بالتضحية والفداء ونكران الذات، وبعد أن دافع عن مبادئ الإمام ذلك الدفاع المجيد، توفى سنة ٥٤ في المدينة عن عمر بلغ السبعين عاماً.

قال الشعبي: إنّ أبا قتادة توفى بالكوفة في خلافة علي(ع) سنة ٤٠، وصلى عليه علي(ع) وكبر عليه ستاً أو سبعاً[٩].

والجدير بالذكر انّ أبا قتادة كان في شيخوخته موفور الصحة والنشاط لا تبدو عليه الشيخوخة اطلاقاً، ملامحه تنبض بالحيوية كأن ماء الشباب يجري في عروقها، ولقد قال أحد من ترجم له: إن أبا قتادة توفى وهو ابن سبعين سنة وكأنه ابن خمسة عشر سنة.

لقد استجاب الله دعاء رسول الله فيه حيث قال (ص) كما مرّ آنفاً: «اللهم بارك له في شعره وبشره»، فكانت بشرة ملامحه طرية شابة.

ابن الأثير بسنده عن أبي قتادة الأنصاري قال: «انّ النبي كان اذا عرس بليل أضطجع على شقه الأيمن، وإذا أضطجع قبيل الصبح نصب ذراعه ووضع رأسه على كفه»[١٠].[١١]

المراجع والمصادر

  1.   السيد ناصر الحسيني الطيبي، موسوعة أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب ج١

الهوامش

  1. اللقاح الابل بأعيانها، الواحدة لقوح وهي الحلوب لسان العرب ٢: ٥٧٩.
  2. هو مسعدة بن حكمة الفزاري، ومن ولد مسعدة: عبد الله، وعبد الرحمن. ولّى معاوية عبد الله بن مسعدة جيش الصائفة وولى عبدالملك بن مروان عبد الرحمن بن مسعدة جيش الصائفة أيضاً، وهكذا أباء أعداء رسول الله، أبناء اللصوص وقطاع الطرق يتقلدون مناصب عسكرية في الدولة الأموية... والأمويون من كانوا؟، يراجع أسد الغابة ٥: ٢٧٤ - ٢٧٥.
  3. الدرجات الرفيعة ٣٥١.
  4. السيد ناصر الحسيني الطيبي، موسوعة أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب، ج١، ص ٣٠٥-٣٠٨.
  5. تاريخ الطبري ٥: ٨٥.
  6. ىراجع تاريخ بغداد ١: ١٦١، تاريخ الطبري ٥: ٨٥.
  7. الاستيعاب ٤: ١٦٢، أسد الغابة ٥: ٢٧٤ – ٢٧٥.
  8. السيد ناصر الحسيني الطيبي، موسوعة أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب، ج١، ص ٣٠٩-٣١٣.
  9. أسد الغابة ٥: ٢٧٤ – ٢٧٥.
  10. أسد الغابة ٥: ٢٧٤ – ٢٧٥.
  11. السيد ناصر الحسيني الطيبي، موسوعة أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب، ج١، ص ٣١٣-٣١٤.