جعفر بن أبي طالب
نبذة
هو «أبو المساكين» و «أبو عبد الله جعفر بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي القرشي الهاشمي، المعروف بـ «الطيّار»، وأُمُّه فاطمة بنت أسد بن هاشم.
من أعظم صحابة النبي محمد (ص)، وابن عمّه، وأخو الإمام أمير المؤمنين (ع). كان شبيها بالنبي (ص)، خَلقاً وخُلقاً، وكان الرجل إذا رآه يقول له: السّلام عليك يا رسول الله يظنّه النبي الأكرم (ص)، فيقول جعفر: لست برسول الله (ص) أنا جعفر.
عُرف بالشجاعة والجود والكرم والإحسان؛ خطيباً؛ بليغاً؛ مفوّهاً.
أسلم بعد إسلام أخيه الإمام أمير المؤمنين (ع)، وآخى النبي (ص) بينه وبين معاذ بن جبل.
كان من المهاجرين الأوائل، ففي السنة الرابعة أو الخامسة بعد المبعث النبوي الشريف هاجر إلى الحبشة، ودافع فيها عن النبي (ص) والإسلام، وظهرت منه مواقف ومقامات محمودة أدّت إلى اعتناق النجاشي ـ ملك الحبشة ـ الإسلام، ولم يزل بها حتى السنة السابعة للهجرة، وبعد فتح خيبر رجع إلى المدينة.
في السنة الثامنة من الهجرة اشترك في وقعة مؤتة من أرض البلقاء في الشام، وأبلى فيها بلاء حسناً، وقاتل قتال الأبطال حتى استشهد في شهر جمادى الأولى من نفسه السنة، بعد أن قُطعت يداه أبدلهما الله بجناحين يطير بهما في الجنّة، فاشتهر بالطيّار، دُفن في مُؤتة، وكان عمره الشريف يوم استُشهد ٤١ سنة.
كان أكبر من أخيه الإمام أمير المؤمنين (ع) بعشر سنين.
روى عن النبي (ص) أحاديث، وروى عنه جماعة. وروي أنّ أبا طالب (ع) رأى النبي (ص) في أحد الأيام يصلّي والإمام أمير المؤمنين (ع) يصلّي عن يمينه، فقال لولده جعفر: صل جناح ابن عمّك وصلّ عن يساره، فكانت أول صلاة جماعة في الإسلام[١].[٢]
قرابته بالمعصوم[٣]
ابن عمّ رسول الله(ص)، وأخو الإمام علي، وعمّ الإمامينِ الحسن والحسين.[٤]
اسمه ونسبه
جعفر بن أبي طالب بن عبد المطلب المعروف بـ جعفر الطيار.[٥]
كنيته
«أبو عبد الله»، وكنّاه رسول الله(ص) بأبي المساكين؛ لأنّه كان يعطف على المساكين ويتفقّدهم ويجلس معهم، وذو الجناحين.[٦]
أُمّه
ولادته
ولد حوالي عام ٣٥ قبل الهجرة بمكّة المكرّمة.[٨]
إسلامه
كان من السابقين إلى الإسلام، فقد أسلم بعد إسلام أخيه الإمام علي(ع) بقليل، وهو ثاني مَن صلّى مع رسول الله(ص) من الرجال في أوّل جماعة عُقدت في الإسلام، حيث روي أنّ أبا طالب رأى النبي(ص) وعليّاً يُصلّيان، فقال لجعفر: صل جناح ابن عمّك، ثمّ قال:
| إنَّ عَليّاً وجَعفراً ثِقتِي | وَاللهِ لا أَخذُلُ النَّبيَّ ولا | |
| لا تَخذُلا وانصُـرا ابنَ عَمِّكُمَا | عِندَ مُلمِّ الزَّمانِ والكُربِ | |
| يَخذلُهُ من بَنيَّ ذُو حَسَبِ | أخِي لأُمِّي مِن بَينِهِم وأبِي[٩].[١٠] |
هجرته
هاجر في السنة الخامسة من البعثة مع الوجبة الثانية التي هاجرت إلى الحبشة، وكان جعفر على رأس المهاجرين، وصحب معه زوجته.
وقدم على رسول الله(ص) في السنة السابعة من الهجرة، حيث كان فتح خيبر، فاعتنقه رسول الله(ص) وقال: «مَا أَدْرِي بِأَيِّهِمَا أَنَا أَشَدُّ فَرَحاً، بِقُدُومِ جَعْفَرٍ أَمْ بِفَتْحِ خَيْبَر»[١١]، ولُقّب بذي الهجرتين، لأنّه هاجر من مكّة إلى الحبشة، ومنها إلى المدينة.[١٢]
الخصال التي شكرها الله له
قال الإمام الباقر(ع): «أَوْحَى اللهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى رَسُولِهِ: أَنِّي شَكَرْتُ لِجَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَرْبَعَ خِصَالٍ. فَدَعَاهُ النَّبِيُّ(ص) فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ: لَوْلَا أَنَّ اللهَ أَخْبَرَكَ مَا أَخْبَرْتُكَ، مَا شَرِبْتُ خَمْراً قَطُّ؛ لِأَنِّي عَلِمْتُ أَنْ لَوْ شَرِبْتُهَا زَالَ عَقْلِي، وَمَا كَذَبْتُ قَطُّ؛ لِأَنَّ الْكَذِبَ يَنْقُصُ المُرُوءَةَ، وَمَا زَنَيْتُ قَطُّ؛ لِأَنِّي خِفْتُ أَنِّي إِذَا عَمِلْتُ عُمِلَ بِي، وَمَا عَبَدْتُ صَنَماً؛ لِأَنِّي عَلِمْتُ أَنَّهُ لَا يَضُرُّ وَلَا يَنْفَعُ. قَالَ: فَضَرَبَ النَّبِيُّ(ص) يَدَهُ عَلَى عَاتِقِهِ فَقَالَ: حَقٌّ لِلهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَجْعَلَ لَكَ جَنَاحَيْنِ تَطِيرُ بِهِمَا مَعَ المَلَائِكَةِ فِي الجَنَّةِ»[١٣].[١٤]
زوجته
أسماء بنت عميس بن النعمان الخثعمية.[١٥]
من أولاده
- أبو جعفر عبد الله، «وكان عبد الله بن جعفر كريماً جواداً ظريفاً خليقاً عفيفاً سخيّاً يُسمّى بحر الجود»[١٦].
- عون بن جعفر بن أبي طالب و محمد بن جعفر بن أبي طالب «استُشهدا بمدينة شوشتر»[١٧].[١٨]
كيفية استشهاده
أمّره رسول الله(ص) على جيش المسلمين في غزوة مؤتة، فإن قُتل فزيد بن حارثة، فإن قُتل فـ عبد الله بن رواحة، وعند مقاتلته للعدوّ قُطعت يده اليمنى، فقاتل باليسرى حتّى قُطعت، فضُرب وسطه، فسقط شهيداً مضرّجاً بدمه.[١٩]
استشهاده
استُشهد في العاشر من جمادى الثانية ٨ه بـ غزوة مؤتة، ودُفن ببلدة مؤتة، وهي بلدة من بلاد الأردن، وقبره معروف يُزار.[٢٠]
حزن رسول الله(ص) عليه
حزن(ص) لاستشهاده حزناً شديداً، وبكى عليه وقال: «عَلَى مِثْلِ جَعْفَرٍ فَلْتَبْكِ الْبَوَاكِي»[٢١].[٢٢]
من أقوال النبي(ص) فيه
- قال(ص) له: «إنّ خُلُقُكَ خُلُقي، وأشبه خَلْقُكَ خَلْقِي، فأنتَ مِنِّي وَمِنْ شَجَرَتِي»[٢٣].
- قال(ص) لمّا قُتل جعفر: «إِنَّ اللهَ عزّ وجل أَبْدَلَهُ بِيَدَيْهِ جَنَاحَيْنِ يَطِيرُ بِهِمَا فِي الجَنَّةِ حَيْثُ يشَاء»[٢٤].
- قال(ص) «اللَّهُمَّ إِنَّ جَعْفَراً قَدْ قَدِمَ إِلَيْكَ إِلَى أَحْسَنِ الثَّوَابِ، فَاخْلُفْهُ فِي ذُرِّيَّتِهِ بِخيرِ مَا خَلَفْتَ عبداً مِنْ عِبَادِكَ الصالحين»[٢٥].
- قال(ص): «يَا مَعَاشِرَ النَّاسِ، أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى خَيْرِ النَّاسِ عَمّاً وَعَمَّةً؟ قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: الحَسَنُ وَالحُسَيْنُ، فَإِنَّ عَمَّهُمَا جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ الطَّيَّارُ فِي الجَنَّةِ مَعَ المَلَائِكَةِ، وَعَمَّتَهُمَا أُمُّ هَانِي بِنْتُ أَبِي طَالِبٍ... ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنَّ الحَسَنَ فِي الجَنَّةِ، وَالحُسَيْنَ فِي الجَنَّةِ... وَعَمَّهُمَا فِي الجَنَّةِ، وَعَمَّتَهُمَا فِي الجَنَّةِ»[٢٦].[٢٧]
رثاؤه
ممّن رثته زوجته أسماء بنت عميس بقولها:
| يا جَعفرُ الطَّيَّارُ خَيرَ مضـرب | قَدْ كُنتَ لي جَبَلاً ألوذُ بِظلِّهِ | |
| قَد كُنتَ ذَاتَ حَميةٍ مَا عِشتَ لي | فَاليومَ أخشعُ لِلذَّليلِ وأتَّقي | |
| للخيلِ يومٌ تطاعن وتَشاحي | فَتَرَكْتَني أَمشـِي بِأجردِ ضاحي | |
| أَمشـِي البراز وأنتَ كُنتَ جَناحي | مِنهُ وأَدفعُ ظَالِمِي بالرَّاحِ[٢٨].[٢٩] |
صلاته
قال الإمام الصادق(ع): «لمّا قدم جعفر بن أبي طالب(ع) من الحبشة، كان النبي(ص) قد فتح خيبر، فلمّا دخل إليه واستقبله وقبّل ما بين عينيه، ثمّ قال: «يَا جَعْفَرُ، أَلَا أَحْبُوكَ أَلَا أُعْطِيكَ أَلَا أَمْنَحُكَ؟ قَالَ: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: صَلِّ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ، فَإِنْ لَمْ تُطِقْ فَفِي كُلِّ جُمْعَةٍ، فَإِنْ لَمْ تُطِقْ فَفِي كُلِّ شَهْرٍ، فَإِنْ لَمْ تُطِقْ فَفِي كُلِّ سَنَةٍ، فَإِنْ لَمْ تُطِقْ فَفِي كُلِّ عُمُرِكَ مَرَّةً، فَإِنَّكَ إِنْ صَلَّيْتَهَا مَحَا اللهُ ذُنُوبَكَ، وَلَوْ كَانَتْ مِثْلَ رَمْلِ عَالِجٍ وَزَبَدِ الْبَحْرِ. فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ، فَمَنْ صَلَّى هَذِهِ الصَّلَاةَ لَهُ مِنَ الثَّوَابِ مَا لِجَعْفَرٍ؟ قَالَ: نَعَم»
وصفتها: أن تُسبّح في قيامك خمسة عشـر مرّة بعد القراءة، تقول: سُبْحَانَ اللهِ وَالْحَمْدُ لِلهِ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَر، وإذا ركعت قلتها عشراً، فإذا رفعت رأسك من الركوع قلتها عشراً، فإذا سجدت قلتها عشراً، فإذا رفعت رأسك من السجود قلتها عشراً، فإذا سجدت ثانياً قلتها عشراً، فإذا رفعت رأسك من السجدة الثانية قلتها عشراً، ثمّ نهضت إلى الثانية بغير تكبير، وصلّيتها مثل ما وصفت، وتقنت في الثانية قبل الركوع وبعد التسبيح، وتشهد وتُسلّم، ثمّ تقوم فتُصلّي ركعتين مثلهما»[٣٠].[٣١]
المراجع والمصادر
الهوامش
- ↑ الاختصاص، ص ٩٧ و٣٤١؛ اسباب النزول، للسيوطي ـ حاشية تفسير الجلالين ـ، ص ٣٩٤؛ اسباب النزول، للواحدي، ص ٩١ ـ ٩٣؛ الاستيعاب ـ حاشية الاصابة ـ، ج ١، ص ٢١٠ ـ ٢١٣؛ اسد الغابة، ج ١، ص ٢٨٦ ـ ٢٨٩؛ الاشتقاق، ص ٦٣ و٥٢٢؛ الاصابة، ج ١، ص ٢٣٧ و٢٣٨؛ الأعلام، ج ٢، ص ١٢٥؛ اعلام الورى، ص ٤٣ و١٠٢ ـ ١٠٤ و١٤٤؛ أعيان الشيعة، ج ٤، ص ١١٨ ـ ١٢٧؛ الأغاني، ج ١٥، ص ١١ وراجع فهرسته؛ أمالي الطوسي، ج ١، ص ١٣ و١٤٠ و١٤١؛ الأنساب، ص ٣٧٥؛ البدء والتاريخ، ج ٤، ص ٢٣١ وج ٥، ص ٩٩؛ البداية والنهاية، راجع فهرسته؛ البيان والتبيين، ج ١، ص ٣٢٤؛ تاريخ الإسلام السيرة النبوية)، ص ١٣٩ و١٨٥ و١٨٨ و١٨٩ و١٩٠ ـ ١٩٣ والمغازي)، راجع فهرسته وعهد الخلفاء الراشدين)، ص ٢١٨ و٥٠٥؛ تاريخ حبيب السير، ج ١، راجع فهرسته؛ تاريخ ابن خلدون، راجع فهرسته؛ تاريخ خليفة بن خياط، ج ١، ص ٤٩ و٥٠ تاريخ الخميس، ج ٢، ص ٧٤؛ تاريخ الطبري، ج ٢، ص ٣١٩ ـ ٣٢٣؛ التاريخ الكبير، للبخاري، ج ٢، ص ١٨٥؛ تاريخ گزيده، ص ١٥٢ و٢١٠ و٢١١؛ تاريخ ابن الوردي، ج ١، ص ١٧٠؛ تاريخ اليعقوبي، ج ٢، ص ٢٨ ـ ٣٠ و٥٦ و٦٥ و٦٦ و١١٧؛ تبصير المنتبه، ج ٣، ص ٨٧٧؛ التبيان في تفسير القرآن، راجع مفتاح التفاسير؛ تجريد أسماء الصحابة، ج ١، ص ٨٥؛ تذكرة الخواص، ص ١٨٥ ـ ١٨٩؛ تفسير البحر المحيط، راجع مفتاح التفاسير؛ تفسير البرهان، راجع مفتاح التفاسير؛ تفسير البيضاوي، راجع مفتاح التفاسير؛ تفسير أبي السعود، راجع مفتاح التفاسير؛ تفسير شبّر، ص ٢٠١؛ تفسير الصافي، راجع مفتاح التفاسير؛ تفسير الطبري، راجع مفتاح التفاسير؛ تفسير أبي الفتوح الرازي، راجع مفتاح التفاسير؛ تفسير الفخر الرازي، راجع فهرسته؛ تفسير فرات الكوفي، ص ٥٣ و١١٢ و١١٣ و١٣٤ و٣٤٠ و٣٩٧ و٤٦٤؛ تفسير القمي، ج ٢، ص ٨٤ وراجع مفتاح التفاسير؛ تفسير ابن كثير، راجع مفتاح التفاسير؛ تفسير المراغي، راجع مفتاح التفاسير؛ تفسير الميزان، راجع مفتاح التفاسير؛ تفسير نور الثقلين، راجع مفتاح التفاسير؛ تقريب التهذيب، ج ١، ص ١٣١؛ تنقيح المقال، ج ١، ص ٢١٢؛ تهذيب الأسماء واللغات، ج ١، ص ١٤٨ و١٤٩؛ تهذيب التهذيب، ج ٢، ص ٨٣ و٨٤؛ تهذيب سير أعلام النبلاء، ج ١، ص ٢٥؛ تهذيب الكمال، ج ٥، ص ٥٠ ـ ٦٤؛ الثقات، ج ٣، ص ٤٩؛ الجامع لأحكام القرآن، راجع فهرسته؛ الجامع في الرجال، ج ١، ص ٣٦٤؛ جامع الرواة، ج ١، ص ١٤٩؛ الجرح والتعديل، ج ٢، ص ٤٨٢؛ جمهرة أنساب العرب، ص ١٤ و٤١ و٦٥ و٦٨ و٦٩ و٣٩١؛ جمهرة النسب، ص ٣٠ و١٥٤؛ جوامع الجامع، راجع مفتاح التفاسير؛ جوامع السيرة النبوية، ص ١٧٦؛ حلية الأولياء، ج ١، ص ١١٤ ـ ١١٨؛ حياة الصحابة، للكاندهلوي، ج ١، ص ٤٥١؛ حياة القلوب، ج ٢، الباب الأربعون؛ الخصال، راجع فهرسته؛ خلاصة تذهيب الكمال، ص ٥٤؛ دائرة المعارف الإسلامية، ج ٦، ص ٤٧٢ و٤٧٣؛ الدرجات الرفيعة، ص ٦٩ ـ ٧٩؛ الدر المنثور، راجع مفتاح التفاسير؛ ذخائر العقبى، ص ٢٠٧ ـ ٢١٩؛ ربيع الأبرار، ج ١، ص ٣٦٦ وج ٢، ص ٨٢٩ وج ٣، ص ٥٠٣ و٥١٧ وج ٤، ص ١٥٤؛ رجال الحلي، ص ٣٠؛ رجال ابن داوود، ص ٦١؛ رجال الطوسي، ص ١٢؛ الروض الأنف، ج ٦، ص ٥٣٤ و٥٨٧ وج ٧، ص ١٠ ـ ١٧ و٣٦ و٣٨؛ الروض المعطار، ص ٥٦٥ و٥٦٦؛ سفينة البحار، ج ١، ص ١٥٧ ـ ١٥٩؛ سير أعلام النبلاء، ج ١، ص ٢٠٦؛ السيرة النبوية، لابن إسحاق، ص ١٤٣ و٢١٤ و٢٢٤ و٢٢٦؛ السيرة النبوية، لابن هشام، ج ١، ص ٣٤٥، ٣٤٦ و٣٥٩ ـ ٣٦١ وج ٢، ص ١٥١ وج ٤، ص ٣ و١٥ و٢٠ و٢٢ و٣٠ وغيرها؛ شذرات الذهب، ج ١، ص ١٢؛ شرح الأخبار، ج ٣، ص ٢٠٢ ـ ٢١٣؛ شواهد التنزيل، راجع فهرسته؛ صبح الأعشى، راجع فهرسته؛ صحيح البخاري، ج ٥، ص ١٩ و٢٠ و١٤١؛ صحيح الترمذي، ج ٥، ص ٦٥٤ و٦٥٥؛ صفوة الصفوة، ج ١، ص ٥١١ ـ ٥١٩؛ طبقات خليفة بن خياط، ص ٤؛ الطبقات الكبرى، لابن سعد، ج ٤، ص ٣٤ ـ ٤١؛ طرائف المقال، ج ٢، ص ١٣٢؛ العبر، ج ١، ص ٩؛ العقد الثمين، ج ٣، ص ٤٢٤؛ العقد الفريد، راجع فهرسته؛ عمدة الطالب، ص ٣٥؛ العمدة، لابن بطريق، ص ٤٠٧ ـ ٤١٠؛ العندبيل، ج ١، ص ٩٥؛ عيون الأثر، ج ٢، ص ١٥٣ و١٥٤؛ الغارات، ج ٢، ص ٦٦٠ و٧٥٨ و٧٥٩؛ الفخري في أنساب الطالبيين، ص ١٨١؛ فرهنگ معين، ج ٥، ص ٤٢٨؛ الفصول الفخرية، ص ١٠ و٩٦؛ فضائل الصحابة، لابن حنبل، ج ٢، ص ٨٨٩ ـ ٨٩١؛ قاموس الرجال، ج ٢، ص ٦٠٠ ـ ٦٠٦؛ الكامل في التاريخ، ج ٢، ص ٧٨ ـ ٨٠ و٢٣٤ ـ ٢٣٨؛ الكامل، للمبرد، ج ١، ص ١٢٩ وج ٣، ص ٢٠٤ وج ٤، ص ١٣؛ الكشاف، راجع مفتاح التفاسير؛ كشف الأسرار، راجع فهرسته؛ الكنى والأسماء، ج ٢، ص ٧٧؛ اللباب، ج ٢، ص ٢٩٣؛ لسان العرب، ج ٢، ص ٩٤ و٣١٣ وج ٤، ص ٤٦٧ وج ٨، ص ٢٢٢ وراجع فهرسته؛ لغت نامه دهخدا، ج ١٦، ص ٢٠؛ المجدي في أنساب الطالبيين، ص ٨ و٩ و٢٩٦؛ مجمع البيان، راجع مفتاح التفاسير؛ مجمع الرجال، ج ٢، ص ٢٢؛ مجمل التواريخ والقصص، راجع فهرسته؛ المحبر، ص ٤٦ و١٠٧ و١٠٨ و١٢٣ و٤٤٢ و٤٥٧ و٤٧٤؛ مرآة الجنان، ج ١، ص ١٤؛ مروج الذهب، ج ٢، ص ٢٩٦؛ مستدرك سفينة البحار، ج ٢، ص ٦٣ ـ ٦٦؛ المعارف، ص ١١٨ و١١٩؛ معجم البلدان، ج ٥، ص ٢٢٠؛ معجم رجال الحديث، ج ٤، ص ٤٩؛ المغازي، ج ٢، ص ٧٥٦ وراجع فهرسته؛ مقاتل الطالبيين، ص ٦ ـ ١٨؛ المنتخب من كتاب ذيل المذيل، ص ٢ و٣؛ منتهى المقال، ص ٧٥؛ منهج المقال، ص ٨١؛ الموسوعة الإسلامية، ج ٥، ص ١٢٩؛ نسب قريش، ص ٨٠ ـ ٨٢؛ نقد الرجال، ص ٦٨؛ نمونه بينات، ص ٨ و٣٠٣ و٥٤٥ و٦٢٨ و٦٧٥؛ الوافي بالوفيات، ج ١١، ص ٩٠ ـ ٩٢؛ الوجيزة، ص ١٠؛ الوفاء بأحوال المصطفى، ج ١، ص ١٩٦ وج ٢، ٧٣٥.
- ↑ عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن، ص ٢٤٦
- ↑ اُنظر: الاستيعاب ١ /٢٤٢ رقم٣٢٧، تنقيح المقال ١٥ /٨ رقم٣٧٧١، أعيان الشيعة ٤ /١١٨.
- ↑ محمد أمين نجف، المعصومون الأربعة عشر وذووهم،
- ↑ محمد أمين نجف، المعصومون الأربعة عشر وذووهم،
- ↑ محمد أمين نجف، المعصومون الأربعة عشر وذووهم،
- ↑ محمد أمين نجف، المعصومون الأربعة عشر وذووهم،
- ↑ محمد أمين نجف، المعصومون الأربعة عشر وذووهم،
- ↑ الأمالي للصدوق: ٥٩٨ ح٤.
- ↑ محمد أمين نجف، المعصومون الأربعة عشر وذووهم،
- ↑ المقنع: ١٣٩.
- ↑ محمد أمين نجف، المعصومون الأربعة عشر وذووهم،
- ↑ الأمالي للصدوق: ١٣٣ ح١٢٧.
- ↑ محمد أمين نجف، المعصومون الأربعة عشر وذووهم،
- ↑ محمد أمين نجف، المعصومون الأربعة عشر وذووهم،
- ↑ الاستيعاب ٣ /٨٨١ رقم١٤٨٨.
- ↑ الاستيعاب ٣ /١٢٤٧ رقم٢٠٥٠.
- ↑ محمد أمين نجف، المعصومون الأربعة عشر وذووهم،
- ↑ محمد أمين نجف، المعصومون الأربعة عشر وذووهم،
- ↑ محمد أمين نجف، المعصومون الأربعة عشر وذووهم،
- ↑ الطبقات الكبرى ٨ /٢٨٢.
- ↑ محمد أمين نجف، المعصومون الأربعة عشر وذووهم،
- ↑ الطبقات الكبرى ٤ /٣٦.
- ↑ الاستيعاب ١ /٢٤٢ رقم٣٢٧.
- ↑ المصنّف لابن أبي شيبة ٧ /٥١٥.
- ↑ الأمالي للصدوق: ٥٣٢ ح٧٠٢.
- ↑ محمد أمين نجف، المعصومون الأربعة عشر وذووهم،
- ↑ شرح الأخبار ٣ /٢٠٧.
- ↑ محمد أمين نجف، المعصومون الأربعة عشر وذووهم،
- ↑ الهداية: ١٥٣، باب٦١.
- ↑ محمد أمين نجف، المعصومون الأربعة عشر وذووهم،