إبراهيم في نهج البلاغة

تمهيد

«إنَّ أولى الناسِ بالأنبياءِ أعلمُهم بما جاؤوا به، ثمَّ تلا: ﴿إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا[١] الآية، ثم قال: إنَّ وليَّ محمدٍ من أطاعَ اللهَ وإِنْ بَعُدَتْ لْحمَتُه، وإِنَّ عدوَّ محمدٍ من عصى اللهَ وإِنْ قَرُبَتْ قرابتُه».[٢].

ذكر أمیرُ المؤمنین (ع) خليلَ اللهِ إبراهيمَ (ع) في نهجه العظيم في موطنٍ واحدٍ والذي ذكر آنفاً[٣]، كما تحدث عن إسماعيل وإسحاق ويعقوب (ع) بشكل غیر مباشر ضمن الحديث عن أولادهم وعن بني إسرائيل.[٤]

أولاً: معنى «إبراهيم»

إبراهيم كلمة سامية استخدمتها السريانية وفق طريقة نطقها فكانت إبراهيم، ومعناها بالسريانية «أب رحيم»، وإذا نطقت في العربية غَیرْ عَلَمٍ فهي كذلك «أب رحيم» وفي حالة العلمية أخذت عن السريانية ممزوجة ومسرينة أي «إبراهيم»، و«أب» و«رحيم» من الكلمات الخوالد وهي المتحدرة من السامية إلى فروعها من سريانية وعربية وعبرانية وغيرها، ويلاحظ في التأريخ انطباق هذا الوصف على إبراهيم (ع) فإنه كان مظهرًا بارزًا من مظاهر رحمة الله تعالى، وعرف بحبه للمساكين وتفقده للأضياف وغيرته وغیر ذلك من الخصال الرفيعة.[٥]

ثانيًا: إبراهيم (ع) في القرآن الكريم

ذكر القرآنُ الكريمُ خليلَ اللهِ إبراهيمَ (ع) في سبعين موضعًا[٦] تتحدث عن مختلفِ شؤونه فإنه خليلُ الرحمن وبطلُ التوحيد.[٧]

ثالثًا: إبراهيم (ع) في نهج البلاغة

«إنَّ أولى الناسِ بالأنبياءِ أعلمُهم بما جاؤوا به، ثمَّ تلا: ﴿إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا[٨] الآية، ثم قال: إنَّ وليَّ محمدٍ من أطاعَ اللهَ وإِنْ بَعُدَتْ لْحمَتُه، وإِنَّ عدوَّ محمدٍ من عصى اللهَ وإِنْ قَرُبَتْ قرابتُه»[٩].

ذكر أمیرُ المؤمنین (ع) خليلَ اللهِ إبراهيمَ (ع) في نهجه العظيم في موطنٍ واحدٍ هو هذا الذي ذكرناه[١٠]، كما تحدث عن إسماعيل وإسحاق ويعقوب (ع) بشكل غیر مباشر ضمن الحديث عن أولادهم وعن بني إسرائيل[١١].

رابعًا: معنى كلامه(ع)

يحتمل في هذه الكلمات الشريفة معنيان، وإن كان أحدهما أعمق وأنسب وأقرب إلى مراد الإمام (ع)، وهذان المعنيان هما:

  1. المعنى الأول: وهو عنوان القدوة الصالحة والاتباع للأنبياء والأولياء (ع) وذلك في قوله «أولى»، وأما قوله (ع): «أعلمهم با جاؤوا به» فليس حصرًا في محض العلم، بل يشمل ويقتضي العمل، أو هو العلم الباعث على العمل، ولذلك تلا بعد ذلك الآية وفيها «اتَّبَعوا» وهذا تأكيدٌ على جانب العمل، فإذن العلم والعمل والاتباع تحقق الصلة بالأنبياء والأولياء (ع) وتجسد حقيقة القدوة بهم، وهذا أمرٌ متاحٌ لكل البشر.
  2. المعنى الثاني: وهذا المعنى أهم وأعمق وأولى بالقصد، وإن كان لا ينفي المعنى الأول، ألا وهو الأولوية في الخلافة والإمامة كامتدادٍ لإمامة خليلِ اللهِ إبراهيم (ع) وسائر الأنبياء، وإذا كان أولى الناس بإبراهيم (ع) هو من يكون إمامًا وخليفةً مثله، وجب والحال هذه أن يكون مراد الإمام (ع) من قوله «أعلمهم» هو العلم الإلهي الذي تكون به تمام الخشية، وكمال العمل، بحيث يكون هذا الشخص «الأولى» مؤهلاً لأن يكون إمامًا يهدي إلى الله تعالى، كأنبيائه (ع)، ومما يؤيد هذا المعنى أن الآية الكريمة التي استشهد بها الأمیر (ع) ذكرت أن أولى الناس بإبراهيم (ع) هو النبي الأعظم محمد (ص)، ولهذا لا يكون المعنى الأنسب عنوان القدوة والاتباع لأن الرسول الأكرم (ص) أفضل من خليلِ الله (ع)، وإنماالمعنى المراد في حق رسول الله (ص) أن نبوته وإمامته للخلق، وكذلك إمامة أمیر المؤمنین (ع) هي امتداد لنبوة وإمامة إبراهيم (ع).

وفي معرض الحديث عن النبوة والإمامة ذكرتُ في بعض ما كتبت ما ذكره السيد البهبهاني (رحمه الله) من التفصيل في الفرق بن النبوة والإمامة، وكما تذكر كتب الاعتقاد أن الإمامة مرتبة أسمى من النبوة، ومن ذلك أن إبراهيم كان نبيًّا ثم بعد ذلك أعطاه اللهُ مقام الإمامة في قوله تعالى ﴿إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا[١٢]، وقد كان قبلها نبيًّا وحسب، فقد تنفرد النبوة كما في معظم الأنبياء(ع)، وقد تنفرد الإمامة دون النبوة كما هو مقام أمیر المؤمنین وأئمتنا (ع)، وقد تجتمع النبوة والإمامة كما في مقام خليل الرحمن إبراهيم (ع).

ويستدل بالآية السابقة على اشراط العصمة في الإمام فإن الله تعالى يقول ﴿إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ[١٣]، فكلمة «عهدي» فاعل، و«الظالمین» مفعول به أي أن عهدَ اللهِ تعالى -وهي الإمامة- لا يشمل الظالمین، والظلم هنا مطلقٌ سواءً كان ظلم العباد أو ظلم النفس بأي ذنبٍ كان، وسواءً كان ذلك الظلم قبل إسلام الشخص أو بعد إسلامه.[١٤]

خامسًا: قانون الانسجام

أعرض هنا بعض الروايات التي تتعلق بحديثنا هذا، لنرى مدى انسجامها معه من جهة ومع سیرة الشخص وواقع الحال من جهة أخرى، وهذا ما يحلو لي أن أسميه «قانون الانسجام» الذي يدلل على صدق القضية، وتمام الحقيقة، هذا الحديث في موضوع الآية المباركة هو قول الرسول (ص)[١٥]:

«أنا دعوة أبي إبراهيم، فقلنا: يا رسول الله، وكيف صِرتَ دعوةَ أبيك إبراهيم (ع)؟ قال: أوحى اللهُ عزَّ وجلَّ إلى إبراهيم ﴿إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا[١٦] فاستخفَّ إبراهيمَ الفرح فقال: يا ربِّ ﴿وَمِنْ ذُرِّيَّتِي[١٧] أئمة مثلي... فانتهت الدعوة إليَّ وإلى أخي علي، لم يسجدْ أحدٌ منا لصنمٍ قط، فاتخذني اللهُ نبيًّا وعليًّا وصيًّا».[١٨]

إذن ففي هذا الحديث وغیره نجد أن طهارة النشأة وعدم السجود لصنم قط هو مظهر من مظاهر عدم الظلم التي أشارت إليه الآية الكريمة، وبذلك استحقَّ رسول الله (ص) أن يكون في مرتبة الإمامة بعد النبوة والرسالة، واستحقَّ أمیر المؤمنین (ع) أن يكون في مرتبة الإمامة، فيكون معنى كلام أمیر المؤمنین (ع) -الذي ذكرناه من النهج- أنه يُنَظِّرُ ويشبِّه نفسه بإبراهيم (ع) لأنه في القمة من الإمامة والوظيفة الإلهية.[١٩]

سادسًا: ولد إسماعيل وبنو إسحاق وإسرائيل (ع)

١. قال (ع)[٢٠]:
«فاعتبروا بحالِ ولَدِ إسماعيلَ وبني إسحاقَ وبني إسرائيلَ (ع)، فما أشدَّ اعتدالَ الأحوالِ، وأقربَ اشتباهِ الأمثال! تأمَّلوا أمرَهم في حالِ تشتتِهم وتفرقِهم،لياليَ كانت الأكاسرةُ والقياصرةُ أربابًا لهم، يحتازونهم عن ريفِ الآفاقِ، وبحرِ العراقِ، وخضرةِ الدنيا، إلى منابتِ الشيح، ومهافي الريح، ونكَدِ المعاش، فتركوهم عالةً مساكين إخوانَ دَبَرٍ ووَبَرٍ، أذلَّ الأممِ دارًا، وأجدبَهم قرارًا، لا يأوون إلى جناحِ دعوةٍ يعتصمونَ بها...».
كان هذا تنظرًا من الإمام(ع) وتشبيهًا لحالة المسلمين في عصره بعد أن رجع الحقُّ إليه، ولكن تشتت الناس وقامت الفتن من هنا وهناك - بحالِ أولاد إسماعيل نبي الله (ع) الذي كان له ما نعلمُ من المقام الجليل وشرف بناء الكعبة المشرفة، وكذلك أولاد إسحاق وإسرائيلَ «يعقوب» (ع)، وقد كان لإسرائيل اثنا عشر ولدًا، ومع كثرتهم وانحدارهم من سالة الأنبياء فإنهم لما تركوا الحقَّ جانبًا وتمردوا آلَ أمرُهم إلى الشتات والضياع بهذا المقدار الذي وضحه الإمام (ع) من استعباد القياصرة والأكاسرة لهم وحرمانهم من خیر الدنيا.
٢. تحدث إلإمام (ع) عن التيه الذي حلَّ ببني إسرائيل والذي تحدث عنه القرآن الكريم أيضًا، فقال (ع)[٢١]:
«أيُّها الناس لو لمْ تتخاذلوا عن نصرِ الحق، ولم تهِنوا عن توهینِ الباطل، لم يطمعْ فيكم من ليس مثلَكم، ولم يقوَ من قوِيَ عليكم، لكنكم تِهتم متاهَ بني إسرائيل، ولعمري، لَيُضَعَّفَنَّ لكم التيهُ من بعدي أضعافًا بما خلَّفتم الحقَّ وراءَ ظهورِكم، وقطَعتم الأدنى ووصلتم الأبعد، واعلموا أنكم إن اتبعتم الداعيَ لكم، سلك بكم منهاجَ الرسول...».
نلاحظ الانسجام بن هذا المقطع والمقطع السابق من كلامه (ع)، فإنه يتحدث عن الفرقة والابتعاد عن الحق ويتحدث عن بني أمية «الذين وصلهم الناس وهم أبعد عن الحق» كما يتحدث عن الحال التي وصل لها المسلمون ويدعو إلى التآلف ونصرة الحق، ويشبِّه الناس في خذلانهم وابتعادهم عن الحق ببني إسرائيل الذين تاهوا أشد متاه، وقد تحدث القرآن الكريم عن هذا التيه بقوله تعالى: ﴿قَالُوا يَا مُوسَى إِنَّا لَنْ نَدْخُلَهَا أَبَدًا مَا دَامُوا فِيهَا فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ * قَالَ رَبِّ إِنِّ لا أَمْلِكُ إِلاَّ نَفْسيِ وَأَخِي فَافْرُقْ بَيْنَنَا وَبَینْ القَوْمِ الفَاسِقِينَ * قَالَ فَإِنَّها مُحرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ أَرْبَعِینَ سَنَةً يَتِيهُونَ فِی الأَرْضِ فَلاَ تَأْسَ عَلىَ القَوْمِ الفَاسِقِينَ[٢٢].
وتذكر الروايات أشياء عجيبةً عن هذا التيه وأنهم يمشون طوال الليل حتى إذا أصبحوا وجدوا أنفسهم في نفس المكان لم يبرحوه، وذلك أن اللهَ يأمر الأرضَ بذلك فتعود بهم إلى نفس المكان، واستمر تيههم هكذا أربعن سنة، وتذكر الروايات أيضًا أن الأمة تاهت فترة طويلة إلى زمن حكم أمیر المؤمنین (ع) لتُشابِهَ الأمم السابقة كما هو مدلول الحديث «لَتَركَبُنَّ سُنَنَ من كان قبلكم، حذو النعل بالنعل، والقذة بالقذة، حتى لا تخطئون طريقهم، ولا يخطئكم سنة بني إسرائيل».[٢٣].[٢٤]

سابعًا: أنبياء الله (ع) في الكتب السماوية الأخرى

مع بالغ الأسف فإن الكتب السماوية الأخرى طالتها يد التحريف بشكلٍ لم يبقَ فيها أثرٌ من آثارِ اللهِ تعالى، ففي الوقت الذي يتحدث فيه القرآن الكريم بكلِّ إجلالٍ لأنبياء الله (ع) وعلاقتهم باللهِ تعالى وإجلاله بما هو أهلٌ له- نجد أن الكتب السماوية الأخرى تذكر السخافات والأباطيل التي وضعتها يد التحريف، فمن ذلك يذكرون أن كلمة «إسرائيل» تعني في العبرية «مُصَارِع الله»، وقد سمِّيَ نبي الله إسرائيل «يعقوب» (ع) بهذا الاسم لأن الله تعالى وتقدس دخل على يعقوب في الليل غرفته وتصارع معه إلى الفجر فما غلب أحدهما الآخر فمنحه الله لقب «إسرائيل».[٢٥]

ثامنًا: الأنبياء (ع).. القدوة

استشهد أمیر المؤمنین (ع) بالآية الكريمة ﴿إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا[٢٦]، واستنادًا إلى المعنى الأول الذي قلنا إن المعنى الثاني لا ينفيه فإن الأنبياء قدوة للجميع مع اختلاف مستوى الأخذ بهم كقدوة، فكل يأخذ حسب قدره وشأنه، فتحمل الآية أن أولى الناس بنبي الله إبراهيم هم الذين يتبعونه ويسیرون على نهجه ويقتدون به، فإن أمیر المؤمنین (ع) يقول: «إن وليَّ محمد من أطاع الله وإنْ بَعُدَتْ لْحُمَتُه، وإنَّ عدوَّ محمد من عصى الله وإنْ قَرُبَتْ قرابته»، فالقريب من قرَّبته الطاعة، ومن ذلك أيضًا الحديث الصادقي: «إنَّ وليَّ عليٍّ (ع) لا يأكل إلَّ الحلال لأن صاحبه كان كذلك، وإِنَّ وليَّ عثمان لا يبالي أحلالاً أكل أو حرامًا لأن صاحبه كذلك»[٢٧].

وهذا مظهر من مظاهر الانتماء يتجلىَّ ليس في جانب الاعتقاد وحسب بل في جانب السلوك والعمل، ولهذا قال أمیر المؤمنین (ع): «العلمُ مقرونٌ بالعمل، فمن عَلِمَ عَمِل، والعلمُ يهتفُ بالعمل، فإِنْ أجابَهُ وإلّاً ارْتَحلَ عنه»[٢٨].[٢٩]

المراجع والمصادر

  1.   محسن علي المعلم، العقائد من نهج البلاغة

الهوامش

  1. سورة آل عمران، الآية ٦٨.
  2. الكلمة رقم ٩٦، ص ٤٨٤.
  3. مع التذكير أن «نهج البلاغة» لا يحوي كل ما قاله أمير المؤمنين(ع).
  4. محسن علي المعلم، العقائد من نهج البلاغة، ص١٧٧-١٧٨.
  5. محسن علي المعلم، العقائد من نهج البلاغة، ص١٧٧.
  6. ذكر ذلك السيد السبزواري (رحمه الله) في «مواهب الرحمن» ٢/ ٦.
  7. محسن علي المعلم، العقائد من نهج البلاغة، ص١٧٧.
  8. سورة آل عمران، الآية ٦٨.
  9. الكلمة رقم ٩٦، ص ٤٨٤.
  10. مع التذكير أن «نهج البلاغة» لا يحوي كل ما قاله أمير المؤمنين(ع).
  11. محسن علي المعلم، العقائد من نهج البلاغة، ص١٧٧-١٧٨.
  12. سورة البقرة، الآية 124.
  13. سورة البقرة، الآية ١٢٤.
  14. محسن علي المعلم، العقائد من نهج البلاغة، ص١٧٨-١٨٠.
  15. رواه الشيخ في أماليه ورواه ابن المغازلي في مناقبه، نقل ذلك السيد السبزواري في «مواهب الرحمن».٢٠/٢
  16. سورة البقرة، الآية ١٢٤.
  17. سورة البقرة، الآية ١٢٤.
  18. وقد ورد في دعاء الندبة ما ينسجم مع هذا الحديث من أن أمیر المؤمنین (ع) دعوة إبراهيم،(ع) فقد جاء في هذا الدعاء: «وبَعْضٌ اتَّخذْتَهُ لِنَفْسِكَ خَلِيلاً وسَأَلَكَ لِسانَ صِدْقٍ في الآخِرِينَ فأَجَبْتَهُ وجَعَلْتَ ذلكَ عليًّا»، والنص الشريف جمع بن الآيتین الكريمتین: ﴿وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ سورة الشعراء، الآية ٨٤. ﴿وَوَهَبْنَا لَهُمْ مِنْ رَحْمَتِنَا وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِيًّا سورة مريم، الآية ٥٠.
  19. محسن علي المعلم، العقائد من نهج البلاغة، ص١٨٠-١٨١.
  20. نهج البلاغة، الخطبة ١٩٢.
  21. نهج البلاغة، الخطبة ١٦٦.
  22. سورة المائدة، الآية ٢٤-٢٦.
  23. بحار الأنوار ١٣ / ١٨٠.
  24. محسن علي المعلم، العقائد من نهج البلاغة، ص١٨١-١٨٣.
  25. محسن علي المعلم، العقائد من نهج البلاغة، ص١٨٣.
  26. سورة آل عمران، الآية ٦٨.
  27. الكافي ٨/ ١٤٤.
  28. نهج البلاغة، الخطبة ٣٦٦.
  29. محسن علي المعلم، العقائد من نهج البلاغة، ص١٨٣-١٨٤.