آية صالح المؤمنين في القرآن
آية صالح المؤمنين
﴿إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ﴾[١]
تمهيد
الآية الشريفة المذكورة آنفاً هي الآية المعروفة بآية «صالح المؤمنين» وهي من جملة الآيات التي تدلُّ باعتراف الشيعة وأهل السنّة على فضيلة اخرى من فضائل الإمام علي (ع) الكثيرة، والحديث عن دلالة هذه الآية على فضيلة أمير المؤمنين (ع) وارتباطها بمسألة الولاية والإمامة سيأتي في الأبحاث اللاحقة بالتفصيل.[٢]
شأن النزول
هذه الآية هي الآية الرابعة من آيات سورة التحريم، وقد وردت روايات عديدة في أسباب نزول هذه السورة في كتب الحديث والتفسير والتاريخ عن الشيعة والسنّة انتخبنا أشهر تلك الروايات وأنسبها وهي:
كان رسول الله يذهب أحياناً إلى زوجته (زينب بنت جحش) فتبقيه في بيتها حتّى «تأتي إليه بعسل كانت قد هيّأته له (ص) ولكن لمّا سمعت عائشة بذلك شقّ عليها الأمر، ولذا قالت: إنّها قد اتّفقت مع «حفصة» إحدى «أزواج الرسول» على أن يسألا الرسول بمجرّد أن يقترب من أي منهما بأنّه هل تناول صمغ «المغافير» [٣] وفعلًا سألت حفصة الرسول (ص) هذا السؤال يوماً وردّ الرسول بأنّه لم يتناول صمغ «المغافير» ولكنه تناول عسلًا عند زينب بنت جحش، ولهذا أقسم بأنّه سوف لن يتناول ذلك العسل مرّة اخرى، (خوفاً من أن تكون زنابير العسل هذا قد تغذّت على شجر صمغ «المغافير») وحذّرها أن تنقل ذلك إلى أحد (لكي لا يشيع بين الناس أنّ الرسول قد حرّم على نفسه طعاماً حلالًا فيقتدون بالرسول ويحرّمونه أو ما يشبهه على أنفسهم، أو خوفاً من أن تسمع زينب وينكسر قلبها وتتألّم لذلك).
لكنها أفشت السرّ فتبيّن أخيراً أنّ القصة كانت مدروسة ومعدّة فتألّم الرسول (ص) لذلك كثيراً فنزلت عليه الآيات السابقة لتوضّح الأمر وتنهى من أن يتكرر ذلك مرة اخرى في بيت رسول الله (ص) [٤].
وجاء في بعض الروايات أنّ الرسول ابتعد عن زوجاته لمدّة شهر بعد هذا الحادث [٥]، انتشرت على أثرها شائعة أنّ الرسول عازم على طلاق زوجاته، الأمر الذي أدّى إلى كثرة المخاوف بينهنّ [٦] وندمن بعدها على فعلتهن.[٧]
الشرح والتفسير
أصحاب وأنصار النبي (ص)
نرى من اللازم في تفسير الآية مورد البحث إلقاء نظرة إجمالية على الآيات السابقة لها لتوضيح المراد منها.
بلا شك أن شخصية كبيرة مثل شخصية النبي الأكرم (ص) لا تتعلق بذاته وشخصه كواحد من الناس بل تتعلق بجميع أفراد المجتمع الإسلامي والمجتمع البشري أيضاً، وعليه فلو واجه مؤامرة في بيته ومن أقرب الناس إليه فإنّ هذه المؤامرة رغم كونها خاصّة ومحدودة بدائرة صغيرة إلّا أن ذلك لا يعني أن نمرُّ عليها مرور الكرام ومن موقع عدم الاهتمام فإنّ حيثية النبوّة وهذا المقام العظيم لا ينبغي أن يكون «و العياذ بالله» العوبة بيد هذا وذاك، فلو فُرض أن واجه النبي مثل هذه الحال فلا بدّ أن يتعامل مع هذا الموقف بجديّة وقاطعيّة لئلّا يسري الأمر إلى موارد اخرى.
الآيات الاولى من سورة التحريم في الحقيقة تتضمن أمراً قاطعاً من الله تعالى لنبيّه الكريم أن يتّخذ موقفاً صارماً من هذه الحادثة، ومن أجل حفظ كرامة النبي وحيثيته تقول الآية:
- ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ﴾[٨].
ومعلوم أن هذا التحريم لم يكن تحريماً شرعياً بل كما سيأتي توضيحه في الآيات اللاحقة أنه كان بمثابة قَسَم من النبي الكريم (ص)، ونعلم أن القسم على ترك بعض المباحات لا يعدُّ من الذنوب، وعليه فإنّ جملة «لِمَ تحرّم» لم ترد بعنوان عتاب وتوبيخ بل هو نوع من الشفقة واللطف، كما يقال لمن يتعب نفسه كثيراً في خدمة الآخرين ومن دون أن يعود عليه إلّا بالنفع القليل: لما ذا تتعب نفسك كثيراً وتعمل كلّ هذه الأعمال ولا تنتفع منها إلّا القليل؟
﴿وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾[٩]، ثمّ إنّ الله تعالى يختم الآية الشريفة بالغفران والرحمة للزوجات اللواتي سبّبن وقوع هذه الحادثة فيما لو صدقن في التوبة إلى الله تعالى، أو هي إشارة إلى أنّ الأفضل للنبي الكريم (ص) أن لا يقسم مثل هذا القسم بحيث يحتمل أن يتسبب في إقدام بعض زوجاته على مستوى الجرأة والجسارة.
وتضيف الآية التالية ﴿قَدْ فَرَضَ اللهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ﴾[١٠] وبهذا جعل الله تعالى كفّارة القسم ليتحرر الإنسان من قَسَمه ولا يتورط في الذنب في الموارد التي يكون ترك العمل مرجوحاً «من قبيل الآية مورد البحث» في هذه الصورة يجوز حنث اليمين ولكن لأجل حفظ حرمة اليمين فالأفضل دفع كفّارة.
﴿وَاللهُ مَوْلَاكُمْ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ﴾[١١] وهو الذي بيّن لكم طريق النجاة والتخلّص من هذه الأيمان وفتح لكم أبواب حلّ المشكل بحكمته، ويستفاد من الروايات الشريفة أن النبي الأكرم (ص) بعد نزول هذه الآية أعتق رقبة وتحرر من القسم الذي حرّم بواسطته ما كان حلالًا له.
وتتحرّك الآية التي بعدها على مستوى شرح وبيان الواقعة بتفصيل أكثر وتقول:
- ﴿وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ وَأَظْهَرَهُ اللهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ﴾[١٢].
فهنا تتحدّث الآية الشريفة عن حديث النبي (ص) لبعض أزواجه في سرّ معيّن ولكنّ هذه الزوجة لم تحفظ السرّ بل أفشته وأعلنت عنه، ولكن ما ذا كان هذا السرّ ومن هي الزوجة التي تحدّث النبي معها وأطلعها على هذا السرّ فسوف يأتي في بحث شأن النزول لاحقاً.
ويتّضح من مجموع هذه الآيات القرآنية أنّ بعض نساء النبي (ص) مضافاً إلى توجيه الإساءة إليه بكلامهنّ فإنّهنّ لم يحفظنّ السرّ معه والذي يعتبر أهم العناصر في العلاقات الزوجية بأن تكون الزوجة وفيّة لزوجها وتحفظ أسراره، ولكننا نرى خلاف ذلك في بيت النبوّة، ومع ذلك فنلاحظ أن سلوك النبي الأكرم (ص) مع كلّ هذه التعقيدات والمواقف السلبية من بعض زوجاته إلّا أنه لم يكن مستعداً للكشف عن جميع السرّ الذي أفشته زوجته ويوبخها على ذلك بل اكتفى بالإشارة إلى بعضه فقط «عرّف بعضه وأعرض عن بعض» ولذا ورد في الحديث الشريف عن أمير المؤمنين (ع) أنه قال:
- «ما اسْتَقْصى كَريمٌ قَطُّ لَانَّ اللهَ يَقُولُ عَرَّفَ بَعْضَهُ وَ اعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ» [١٣].
ثمّ تتوجه الآية بالخطاب إلى الزوجتين مورد البحث وتقول:
- ﴿إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا﴾[١٤] فلو انتهيتما من إساءة النبي (ع) وتبتما إلى الله فإنّ ذلك يعود عليكما بالنفع لأنّ قلوبكما قد انحرفت بهذا العمل عن خطّ الحقّ وتلوثت بالذنب.
والمراد بهاتين الزوجتين كما صرّح به المفسّرين من الشيعة والسنّة: «حفصة» بنت عمر بن الخطّاب و«عائشة» بنت أبي بكر [١٥]، وبما أن مثل هذه الحالات السلبية تعتبر ظاهرة خطيرة في بيت النبوّة فيما لو تكررت في المستقبل فإنّ الله تعالى يحذّرهما في هذه الآية من الاستمرار في سلوك هذا الطريق الشائن ويقول:
- ﴿وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ﴾[١٦].
وهذا التعبير يشير إلى هذه الحقيقة وهي أن هذه الواقعة قد أضرّت بالنبي الأكرم (ص) كثيراً وآلمت قلبه الطاهر إلى درجة أن الله تعالى يهبُّ للدفاع عنه، ورغم أن القدرة الإلهية كافية في عملية الدفاع عن النبي إلّا أن القرآن الكريم أضاف إليها حماية جبرئيل والمؤمنين الصالحين والملائكة في دفاعهم عن رسول الله.[١٧]
من هو صالح المؤمنين؟
إنّ ما يلفت النظر في الآية المذكورة ويقع في البحث هو أنه: ما المراد من عبارة «صالح المؤمنين»؟ هل يقصد بها شخص معيّن، أو أن هذا التعبير شامل لجميع المؤمنين الصالحين؟
بلا شك أن «صالح المؤمنين» له معنى شامل وعام بحسب الظاهر حيث يستوعب جميع المؤمنين الصالحين والمتقين رغم أن كلمة «صالح» قد وردت في هذه الجملة بصيغة المفرد لا الجمع، ولكن بما أنها استعملت بمعنى الجنس فيستفاد منها المفهوم العام، ولكن لا شكّ أن مفهوم «صالح المؤمنين» له مصداق أتمّ وأكمل، ويستفاد من خلال الروايات المتعددة أن هذا المصداق الأكمل والفرد الأتم هو «أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع)» وهذا المعنى ذكره الكثير من علماء أهل السنّة في كتبهم ومن ذلك:
- العلّامة الثعلبي [١٨].
- العلّامة الگنجي في كفاية الطالب [١٩].
- أبو حيان الأندلسي [٢٠].
- السبط ابن الجوزي [٢١].
- السيوطي في الدرّ المنثور [٢٢].
- الآلوسي في روح المعاني [٢٣].
- الحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل [٢٤].
- العلّامة البرسويي في روح البيان [٢٥].
- ابن حجر في الصواعق [٢٦].
- علاء الدين المتقي في كنز العمّال [٢٧].
وقد ذكر الحاكم الحسكاني الحنفي في ذيل هذه الآية الشريفة «ثمانية عشر رواية» من طرق مختلفة تؤكد على أن المراد بكلمة «صالح المؤمنين» هو علي بن أبي طالب، ونكتفي هنا بذكر ثلاث روايات منها:
- تقول اسماء بنت عميس إنّني سمعت رسول الله (ص) يقول: «صالِحُ الْمُؤْمِنينَ عَلِيُّ بْنُ أَبي طالِبٍ» [٢٨].
- و ينقل ابن عبّاس عن النبي الأكرم (ص) أنه قال عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع): «هُوَ صالِحُ الْمُؤْمِنينَ» [٢٩].
- و يقول عمّار ابن ياسر إنني سمعت علي بن أبي طالب (ع) يقول: دعاني رسول الله (ص) وقال: «أَ لا ابَشِّرُكَ؟ قُلْتُ: بَلى يا رَسُولَ اللهِ وَ ما زِلْتَ مُبَشِّراً بِالْخَيْرِ! قالَ: قَدْ انْزَلَ اللهُ فيكَ قُرْآناً. قُلْتُ: وَ ما هُوَ يا رَسُولَ اللهِ؟ قالَ: قُرِنْتَ بِجَبْرَئيل ثُمَّ قَرَأَ: وَ جِبرِيلُ وَ صالِحُ الْمُؤْمِنينَ...»}}
و خلاصة الكلام أن الروايات الواردة في هذا المورد كثيرة وقد ذكر المفسّر المعروف «البحراني» في تفسيره «البرهان» بعد أن ذكر رواية في هذا المجال عن محمّد بن عبّاس أنه نقل 52 حديثاً وروايةً حول هذا الموضوع من طرق الشيعة وأهل السنّة ثمّ نقل بعض هذه الأحاديث.
و النتيجة هي أن الإمام أمير المؤمنين (ع) يعتبر أفضل ناصر ومعين لرسول الله (ص) بعد الله تعالى وجبرئيل الأمين، وعليه فمن يكون مؤهلًا لمقام الخلافة والإمامة بعد رسول الله (ص) غيره؟ أ لا تعتبر هذه الروايات دليلًا على أن علي بن أبي طالب (ع) أفضل أفراد الامّة وأعلاهم شأناً بعد رسول الله (ص)؟
وإذا كان هكذا وأراد الله تعالى أن ينصب شخصاً لمقام الخلافة والإمامة بعد النبي الأكرم فهل تسمح الحكمة الإلهية بأن يختار الله تعالى شخصاً آخر غيره لهذا المقام؟ وإذا أراد الناس والعقلاء أن يختاروا لهم شخصاً لحيازة هذا المقام المهم فهل يسمح العقل السليم أن يختاروا شخصاً غير من كان أفضل ناصر ومعين لنبي الإسلام بعد الله وجبرئيل؟
أجل، فإنّ الإمام علي (ع) كان يعيش النصرة الدائمة للنبي الأكرم (ص) في جميع المواقف والأحداث والميادين وأنه الأولى بحيازة مقام الخلافة بعد النبي الأكرم (ص).[٣٠]
توصية الآية
نستوحي من عبارة ﴿وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ﴾[٣١] أن الآية الشريفة توصي الجميع بالإيمان والصلاح والخير، وتوصي جميع أتباع أمير المؤمنين أن لا يتوقفوا على عتبة «قبول الإسلام» بل يتحركوا من موقع تعميق الإيمان بالله وباليوم الآخر وأن يمتد هذا الإيمان إلى أعماق وجدانهم وقلوبهم ويتجسد على مستوى الجوارح وممارسة الأعمال الصالحة ليكونوا من صالح المؤمنين.[٣٢]
المراجع والمصادر
الهوامش
- ↑ سورة التحريم، الآية 4.
- ↑ ناصر مكارم الشيرازي، آيات الولاية في القرآن، ص319.
- ↑ «مغافير» صمغ يؤخذ من أشجار الحجاز باسم «عرفط» له رائحة كريهة.
- ↑ أصل هذا الحديث مذكور في صحيح البخاري: ج 6، ص 194، والتوضيحات المذكورة بين الأقواس مقتبسة من مصادر اخرى (انظر التفسير الامثل: ج 18، ص 440).
- ↑ تفسير القرطبي: ذيل الآيات مورد البحث.
- ↑ تفسير (في ظلال القرآن): ج 8، ص 163.
- ↑ ناصر مكارم الشيرازي، آيات الولاية في القرآن، ص319-320.
- ↑ سورة التحريم، الآية 1.
- ↑ سورة التحريم، الآية 1.
- ↑ سورة التحريم، الآية 2.
- ↑ سورة التحريم، الآية 2.
- ↑ سورة التحريم، الآية 3.
- ↑ الميزان: ج 19، ص 338.
- ↑ سورة التحريم، الآية 4.
- ↑ يقول ابن عبّاس: «سألت عمر: من اللتان تظاهرتا على النبي من أزواجه؟ فقال: تلك حفصة وعائشة. قال: فقلت والله إن كنت لُاريد أن أسألك عن هذا منذ سنة فما أستطيع هيبة لك، قال: فلا تفعل ما ظننت أن عندي من علم فاسألني فإن كان لي علم أخبرتك به، قال: ثمّ قال عمر: والله إن كنا في الجاهلية ما نعدّ النساء أمراً حتّى أنزل الله فيهنّ ما أنزل وقَسَم لهنّ ما قَسَم. (صحيح البخاري: ج 6، ص 195، سورة التحريم).
- ↑ سورة التحريم، الآية 4.
- ↑ ناصر مكارم الشيرازي، آيات الولاية في القرآن، ص320-323.
- ↑ العمدة لابن بطريق: ص 152 نقلًا عن احقاق الحقّ: ج 3، ص 311.
- ↑ كفاية الطالب: ص 53 نقلًا عن احقاق الحقّ: ج 3، ص 311.
- ↑ البحر المحيط: ج 8، ص 291 نقلًا عن احقاق الحقّ: ج 3، ص 312.
- ↑ التذكرة: ص 267 نقلًا عن احقاق الحقّ: ج 3، ص 312.
- ↑ الدرّ المنثور: ج 6، ص 244 نقلًا عن احقاق الحقّ: ج 3، ص 313.
- ↑ روح المعاني: ج 28، ص 135 نقلًا عن احقاق الحقّ: ج 3، ص 314.
- ↑ شواهد التنزيل: ج 2، ص 254 ببعد.
- ↑ روح البيان: ج 10، ص 53.
- ↑ نقلًا عن نفحات القرآن: ج 9، ص 299.
- ↑ نقلًا عن نفحات القرآن: ج 9، ص 299.
- ↑ شواهد التنزيل: ج 2، ص 256، ح 982.
- ↑ شواهد التنزيل: ج 2، ص 258، ح 987.
- ↑ ناصر مكارم الشيرازي، آيات الولاية في القرآن، ص323-325.
- ↑ سورة التحريم، الآية 4.
- ↑ ناصر مكارم الشيرازي، آيات الولاية في القرآن، ص325-326.