أبان بن تغلب في كتب الرجال والتراجم
التمهيد
أبان بن تغلب بن رباح [١]أبو سعيد البكري الجريري مولى بني جرير بن عبّاد بن صبيعة بن قيس بن ثعلبة بن عكاشة بن صعب ابن عليّ بن بكر بن وائل[٢]
الضبط
تغلب[٣]: بالتاء المثنّاة من فوق المفتوحة، والغين المعجمة الساكنة، واللام المكسورة، والباء الموحّدة - وزان تضرب - وإذا نسب إليه فتح اللام[٤].
ورباح[٥]: بالراء المهملة المكسورة، ثم الباء الموحّدة، ثم الهمزة، ثم الحاء المهملة. وعن المعراج[٦] بدل (رباح): (درّاج) - بالدال المهملة[٧] والرّاء المهملة المشدّدة، والجيم - قائلاً: كذا في نسختي من</ref> الفهرست، وهي صحيحة، كرّرت مقابلتها. انتهى.
قلت: في نسختين من الفهرست عندي مصحّحتين: بالراء، والباء الموحّدة.
ويحتمل رياح: بالمثنّاة بدل الموحّدة[٨].
والبكري[٩]: بالباء الموحّدة المفتوحة، ثمّ الكاف الساكنة، ثمّ الراء المهملة، نسبة إلى جدّه[١٠] بكر.
[البكري: قد بينا في أبان بن تغلب البكري أنّه نسبة إلى جدّه بكر، وفي القاموس أنّ النسبة إلى أبي بكر أو إلى بني بكر بن عبد مناة[١١] بكريّ وإلى بني أبي بكر بن كلاب بكراوي، وبكر موضع ببلاد طيّ[١٢]][١٣].
والجريري: بالجيم المضمومة، والراء المهملة المفتوحة، ثم الياء المنقّطة تحتها نقطتين، ثم الراء المهملة، ثم الياء كما في الإيضاح[١٤]، و... غيره[١٥]، نسبة إلى جرير مولاه.
وعبّاد [١٦]: بالعين المهملة المفتوحة، ثمّ الباء الموحّدة المشدّدة، ثمّ الألف، ثمّ الدال المهملة. وزاد النجاشي[١٧] في آخره هاء، فرسمه عباده، وهكذا نقل عن جملة من النسخ، وعليه فلا تشديد للباء[١٨].
وصبيعة[١٩]: بضم الصاد المهملة، ثمّ الباء المنقّطة من تحت بواحدة مصغّرا، كما في الإيضاح[٢٠] و... غيره، لكن ينافيه ما في منهج الميرزا[٢١] - من إبدال الصاد المهملة بالضاد المعجمة- قائلاً: ضبيعة: بضمّ الضاد المعجمة[٢٢]، وفتح الباء الموحّدة، وسكون الياء المثنّاة من تحت، وفتح العين المهملة قبل الهاء.
وعكاشة: بالعين المهملة المضمومة، ثم الكاف[٢٣]، ثم الألف، ثم الشين المعجمة، ثمّ الهاء. ونسب في المنهج[٢٤] إلى النجاشي تبديل الشين بالباء الموحّدة[٢٥]. والظّاهر كون نسخته مغلوطة؛ فإنّه في نسخة النجاشي الموجودة عندي بالشّين كالفهرست و... غيره.
ثم إنّه قد صرّح بالنسب المذكور في الفهرست[٢٦] والخلاصة[٢٧] و... غيرهما، إلاّ أنّه في الخلاصة سها قلمه الشريف في (أبي سعيد) فأبدله ب:
ابن سعيد، والموجود في رجال الشيخ[٢٨]، والفهرست[٢٩]، والنجاشي[٣٠]، ومقدّمة الجامع للحارثي[٣١]، والنقد[٣٢]، ورجال ابن داوود[٣٣]، و... سائر كتب الرجال[٣٤]: أبو سعيد، لا ابن سعيد. وأوضح شاهد على السهو المذكور قول الصدوق رحمه الله في مشيخة الفقيه[٣٥]: أبان بن تغلب، يكنّى أبا سعيد وهو كندي[٣٦] كوفي. انتهى.
وأقول: نسبته إلى كندة باعتبار كونه من قبيلة كندة - بالكسر[٣٧] - نسبة إلى كندة لقب ثور بن عفير أبي حيّ من اليمن، لقّب به لأنّه كند أباه - أي قطع - [٣٨]. ونسبته إلى بكر لكونه جدّه القريب [٣٩].
وممّا يشهد أيضا باشتباه الخلاصة، ما رواه الكشّي[٤٠] في ترجمة أبان - هذا - بسند صحيح، أو كالصّحيح، عن عبد الرحمن بن الحجاج، قال: كنّا في مجلس أبان بن تغلب فجاءه شابّ فقال: يا أبا سعيد! أخبرني كم شهد مع عليّ ابن أبي طالب (ع) من أصحاب النبي(ص)؟ قال:
فقال: كأنّك تريد أن تعرف فضل عليّ بمن تبعه من أصحاب رسول الله(ص)؟ قال الرجل: هو ذلك، فقال: والله ما عرفنا فضلهم إلاّ باتّباعهم إياه.
وجه الشهادة: أنّ الرجل خاطبه ب: أبي سعيد، لا ابن سعيد.
بقي هنا اشتباه للميرزا في المنهج[٤١]، فإنّه بعد ضبط تغلب قال: وفي الصحاح[٤٢] تغلب - كتضرب - أبو قبيلة، والنسبة إليها تغلبيّ - بفتح اللاّم استيحاشا لتوالي الكسرتين - مع ياء النسبة. وربّما قالوا بالكسر؛ لأنّ فيه حرفين غير مكسورين.
ووجه الاشتباه: أنّ تغلب هذا غير تغلب الّذي هو أبو قبيلة. ومن العجيب أنّه مع نقله عن الصحاح كيف غفل عن تصريح الصحاح بأن تغلب الّذي هو أبو قبيلة، هو تغلب بن وائل بن قاسط[٤٣] بن هنب بن أفصى بن دعميّ بن جديلة ابن أسد بن ربيعة بن نزار بن معدّ بن عدنان.. وأين ذلك من تغلب هذا الّذي سمعت نسبه؟!
الترجمة
عدّه الشيخ الطوسي في رجاله[٤٤] من أصحاب الصادق (ع)، وفي الفهرست[٤٥]، والخلاصة[٤٦] جميعا أنّه: ثقة، جليل القدر، عظيم المنزلة في أصحابنا، لقي أبا محمّد عليّ بن الحسين، و أبا جعفر، وأبا عبد الله (ع) وروى عنهم. وكان له عندهم حظوة[٤٧] وقدم، وقال له أبو جعفر (ع): «اجلس في مسجد المدينة، وأفت الناس؛ فإنّي أحبّ أن يرى في شيعتي مثلك».
ومات في حياة أبي عبد الله (ع). وقال (ع) لمّا أتاه نعيه: «أما والله، لقد أوجع قلبي موت أبان».
ومات[٤٨] في سنة إحدى وأربعين ومائة[٤٩].
وزاد في الخلاصة[٥٠] قوله: وروي أنّ الصادق (ع) قال: «يا أبان! ناظر أهل المدينة، فإنّي أحبّ أن يكون مثلك من رواتي ورجالي». انتهى.
وأقول: الروايتان الأوّليان - اللّتان سمعتهما من الفهرست والخلاصة - قد رواهما الكشّي مسندتين[٥١]، وزاد ثالثة[٥٢] قال: وروى عن صالح بن السندي، عن أميّة بن عليّ، عن مسلم]] بن أبي حبّة]][٥٣]، قال: كنت عند أبي عبد الله(ع) في خدمته، فلمّا أردت أن أفارقه ودّعته وقلت: أحبّ أن تزوّدني، قال: «ائت أبان بن تغلب؛ فإنّه قد سمع منّي حديثاً كثيراً، فما روى لك عنّي فاروه عنّي». انتهى.
وزاد في الفهرست بعد قوله (ع): لقد أوجع قلبي موت أبان[٥٤]، قوله[٥٥]: وكان قارئاً، فقيهاً، لغويّاً بنداراً[٥٦]، وسمع من العرب، وحكى عنهم، وصنّف كتاب الغريب في القرآن. وذكر شواهده من الشعر، فجاء فيما بعد، عبد الرحمن بن محمد الأزدي[٥٧] الكوفي، فجمع من كتاب أبان، ومحمّد بن السائب الكلبي، وأبي روق بن عطيّة بن الحرث، فجعله كتابا واحدا، فبيّن ما اختلفوا فيه، وما اتّفقوا عليه. فتارة: يجيء كتاب أبان مفردا، وتارة: يجيء مشتركا على ما عمله عبد الرحمن.
ثمّ أخذ - أعني الشيخ - في ذكر طريقه إلى الكتابين المفرد والمشترك.
وقال النجاشي[٥٨] - بعد ذكر نسبه على ما مرّ، وذكر عظم منزلته في أصحابنا، وملاقاته الأئمّة الثلاثة، ونقله الرّوايات المزبورة ما لفظه -: وكان أبان رحمه الله مقدّما في كلّ فنّ من العلم في القرآن والفقه والحديث والأدب[٥٩] واللّغة والنّحو..
إلى أن قال: ولأبان قراءة مقروّة مشهورة عند القرّاء.
ثمّ روى مسنداً: عن محمد بن موسى بن أبي مريم - صاحب اللّؤلؤ - أنّه قال: سمعت أبان بن تغلب - وما رأيت أحداً أقرأ منه قطّ - يقول: إنّما الهمزة رياضة [٦٠]
ثمّ روى مسنداً[٦١]: عن أبان بن محمّد بن أبان بن تغلب، قال: سمعت أبي يقول: دخلت مع أبي إلى أبي عبد الله(ع)، فلمّا بصر به، أمر بوسادة فألقيت له، وصافحه، واعتنقه، وسأله، ورحّب به. وقال: وكان أبان إذا قدم المدينة تقوّضت إليه الحلق، وأخليت له سارية[٦٢] النبيّ(ص).
انتهى المهمّ ممّا في رجال الكشي[٦٣].
وفي رجال ابن داوود[٦٤] أنّه: ثقة جليل القدر، سيّد عصره وفقيه، وعمدة الأئمّة (ع)، روى عن الصادق (ع) ثلاثين ألف حديث. انتهى المهمّ ممّا فيه.
وروى[٦٥] عن أبان بن عثمان، عن أبي عبد الله (ع): أنّ أبان بن تغلب روى عنّي ثلاثين ألف حديث، فاروها عنّي.
وكفى في فضله تصديق جمع من العامّة إيّاه، مع اعترافهم بتشيّعه.
وقول أبي البلاد[٦٦]: عضّ ببظر[٦٧] أمه رجل من الشيعة في أقصى الأرض، وأدناها يموت أبان لا يدخل[٦٨] مصيبته عليه.
وبالجملة؛ فوثاقة الرجل، وعظم شأنه، وجلالة قدره، متّفق عليه بين الفريقين، مستغن عن البيان[٦٩].
وقد عدّه ثقة في الحديث - مع الاعتراف بكونه شيعيّاً بل مغاليا في التشيّع - جمع من العامّة[٧٠]، منهم: أحمد، ويحيى، وأبو حاتم، والنسائي، وابن عدي، وابن عجلان، والحاكم، والعقيلي، وابن سعد، وابن حجر، وابن حيّان، وابن ميمونة، والذهبي، والأزدي، و... غيرهم من علماء العامّة.
وللذهبي في ميزان الاعتدال[٧١] في ترجمة الرجل كلام يعجبني نقله، قال - بعد عنوان أبان هذا ما لفظه-: شيعي، جلد، لكنّه صدوق، فلنا صدقه، وعليه بدعته.
وقد وثّقه أحمد بن حنبل، و ابن معين، و أبو حاتم، وأورده ابن عدي، وقال: كان غالياً في التشيّع وقال السعدي: زائغ، مجاهر.
فلقائل أن يقول: كيف ساغ توثيق مبتدع، وحدّ الثقة العدالة والإتقان؟ فكيف يكون عدلا من هو صاحب بدعة؟!
وجوابه؛ أنّ البدعة على ضربين: فبدعة صغرى؛ كغلوّ التشيّع، أو كالتشيّع بلا غلوّ ولا تحرّف، فهذا كثير في التابعين وتابعيهم، مع الدين والورع والصدق، فلو ردّ حديث هؤلاء، لذهب جملة من الآثار النبويّة، وهذه مفسدة بيّنة.
ثمّ بدعة كبرى؛ كالرفض الكامل، والغلوّ فيه، والحطّ على أبي بكر وعمر، والدعاء إلى ذلك، فهذا النوع لا يحتجّ بهم ولا كرامة.
وأيضاً، فما استحضر الآن في هذا الضّرب رجلاً صادقاً ولا مأموناً، بل الكذب شعارهم والتقية والنفاق دثارهم. فكيف يقبل نقل من هذا حاله؟! حاشا وكلاّ! فالشيعي الغالي في زمان السلف وعرفهم، هو من تكلّم في عثمان والزبير وطلحة ومعاوية وطائفة ممّن حارب علياً(ع) وتعرّض لسبّهم.
والغالي في زماننا وعرفنا، هو الّذي يكفّر هؤلاء، ويتبرّأ من الشيخين أيضا، فهذا ضالّ مفتر.
ولم يكن أبان يعرض للشيخين أصلاً، بل قد يعتقد عليّا أفضل منهما.انتهى.
وروى عبد الله بن خفقة[٧٢]، عن أبان بن تغلب، أنّه قال: مررت بقوم يعيبون عليّ روايتي عن جعفر (ع). قال: فقلت لهم: كيف تلوموني في روايتي عن رجل، ما سألته عن شيء إلاّ قال: قال رسول الله(ص)![٧٣]
وروى الكشّي[٧٤] عنه، أنّه قال: قلت لأبي عبد الله (ع): أما إنّي أقعد في المسجد، فيجيئني النّاس فيسألوني، فإن لم أجبهم لم يقبلوا منّي، وأكره أن أجيبهم بقولكم، وما جاء عنكم، فقال له: «انظر ما علمت أنّه من قولهم، فأخبرهم بذلك».
ثمّ لا يخفى عليك أنّ أمر الباقر والصادق(ع)[٧٥] إيّاه بالفتيا، دليل واضح وبرهان لائح على علوّ مرتبته في العلم والعمل، وثقته وعدالته، وأمانته في الحديث.
ويشهد بذلك أيضا أمر الصادق (ع) بإلقاء وسادة له، ومصافحته، ومعانقته، والسؤال عن حاله، والترحيب به. وفي إخلاء سارية النبي(ص) له شأن عظيم له[٧٦].
وفي قول الشيخ الطوسي[٧٧] (كان مقدّماً في كلّ فن..) إلى آخره دلالة على أنّه إمام في تلك العلوم، يؤخذ منه، ولا ريب في أنّه كان أقدم من القرّاء السبعة، الّذين هم علماء أئمّة العراق، وأقدم أيضا من سيبويه[٧٨]، والكسائي[٧٩]، وصاحب الصحاح[٨٠]، والقاموس[٨١]، وأقدم أيضا من أبي حنيفة[٨٢]، والشّافعي[٨٣]، ومالك بن أنس[٨٤]، وأحمد بن حنبل[٨٥]. وهذا يعطيك أنّ علماءنا هم الأقدمون في سائر العلوم، وإليهم يرجع الخصوم.
أ لا ترى قول إبراهيم النخعي [٨٦] - وهو من علماء العامّة -: كان أبان رحمه الله مقدّما في كلّ فنّ من العلم في القرآن، والفقه، والحديث، والأدب، واللّغة، والنحو. انتهى [٨٧]
التمييز
قد روى عن أبان هذا جماعة يقربون من خمسين رجلاً، منهم: أبو جميلة المفضّل بن صالح، و أبو أيوب، وأبو عليّ - صاحب الكلل -، و عمّار أبو اليقظان، و الحكم بن أيمن، و سيف بن عميرة، و المثنّى الحنّاط، و عبد الرحمن بن الحجّاج، و إبراهيم بن الفضل الهاشمي، و محمّد بن أسلم، و عليّ بن الحسن، و القاسم بن إبراهيم، و رفاعة بن موسى، و جميل بن درّاج، و عليّ بن رئاب، و ابن فضّال، و أبان بن عثمان، و الحسن بن محبوب، و صالح بن سعيد المكنّى ب: أبي سعيد القمّاط، و زيد القتّات، و ابن مسكان، و هشام بن سالم، و أبو الحسن السواق، و عبد الله بن سنان، و منصور بن حازم، و سليمان الديلمي، و محمّد بن حمران، و محمّد بن سنان، وأحمد بن عمر الحلبي، و الوشّاء أبو الفرج، و سعيد بن غزوان، وحمّاد، و إسماعيل بن أبي سيارة، و مالك بن عطيّة، و سعدان بن مسلم، و ابن أبي عمير، وأبو عليّ - صاحب الأنماط -، و أبان الكلبي، و عبيس بن هشام، و عليّ ابن يحيى اليربوعي، و عليّ بن أبي حمزة، و عليّ بن الحكم، ويونس، و جميل بن صالح، ومهران، و عبد الله بن القاسم بن أبي نجران، و خلف بن حمّاد، و... غيرهم.
ومن أراد العثور على موارد رواية هؤلاء عنه، فليراجع جامع الرواة[٨٨] للحاج محمّد الأردبيلي رحمه الله.
وربّما ذكر في تمييز المشتركات[٨٩] تمييزه بعدّة من المذكورين، ونفر ممّن لم يذكروا، حيث قال: ويمكن استعلام أنّه أبان بن تغلب الثقة برواية محمّد بن المنذر، و سعيد بن أبي الجهم، عنه، ورواية عبد الله بن خفقة، عنه، و رواية عليّ بن رئاب، وأبي علي - صاحب الكلل -، و محمّد بن موسى بن أبي مريم - صاحب اللّؤلؤ -، ورواية رفاعة بن موسى، و جميل بن درّاج، و عبد الله بن سنان، و أبي سعيد القمّاط، و عبد الرّحمن بن الحجّاج، و منصور بن حازم، و أحمد ابن عمر الحلبي، و سيف بن عميرة، و محمّد بن أبي عمير، و ابن مسكان، وحفيده أبان بن محمّد بن أبان بن تغلب[٩٠]، عنه... إلى أن قال: وبروايته - يعني يمكن استعلام أنّه ابن تغلب بروايته - هو عن عليّ بن الحسين(ع) و أبي جعفر، و أبي عبد الله(ع)، وعن عطيّة الكوفي، وعن أنس بن مالك، وعن الأعمش، وعن محمّد بن المنكدر، وعن سمال بن حرب[٩١]، وعن إبراهيم النخعي، وعن أبي بصير أيضا كأبان بن عثمان. انتهى ما في المشتركات.[٩٢]
بقي هنا شيء، وهو أنّه قال في المشتركات - بين هاتين العبارتين اللّتين نقلنا هما عنه ما لفظه -: وقع في الكافي رواية ابن أبي عمير، عن أبان بن تغلب، وهو سهو، والصواب: عن أبان بن عثمان[٩٣]. انتهى.
وأقول: قد وقع ذلك في الكافي[٩٤]، في باب من وجب عليه الصوم شهرين متتابعين، وباب[٩٥] الرجل يطوف فتعرض له الحاجة. وكونه سهواً لم أفهم وجهه؛ بعد عدّه هو ابن أبي عمير ممّن يروي عن أبان بن تغلب، والله العالم.
حصيلة البحث
إنّ وثاقة المترجم وجلالته، وعظيم منزلته عند أئمّة الهدى «صلوات الله عليهم أجمعين»، ممّا لا يناقش فيها أحد، وإرجاع الإمام المعصوم الباقر والصادق(ع) شيعته مثل مسلم بن حية، و أبان بن عثمان للأخذ منه، وإرجاع الشيعة إليه في الفتوى، وأمر الإمام (ع) له بأن يجلس في مسجد المدينة ويفتي الناس، ليرى المخالفون أنّ في شيعته مثل هذا العبقري، كلّ هذه منازل لم ينلها من أصحاب أئمّة الهدى (ع) إلاّ الأوحدي منهم، والأمور الّتي أشرنا إليها تجعل المترجم في قمة الوثاقة والجلالة. والمتحصّل من ذلك كلّه أنّ المترجم ثقة نقة جليل، ووثاقته مجمع عليها من الفريقين إلاّ الجوزجاني المعقّد الناصبي، فتفطّن[٩٦]
المراجع والمصادر
الهوامش
- ↑ في المعراج: دراج بدلاً من: رباح.
- ↑ وقع في كلمات أهل الفنّ اختلاف في بعض آباء المترجم رحمه الله، ففي أحد آبائه وهو عكاشة، صرّح به في الفهرست، والخلاصة، ورجال النجاشي، ومعراج أهل الكمال المخطوط: ٥ من نسختنا [الطبعة المحقّقة: ٧ برقم ٤]، ومعجم الادباء ١٠٧: ١ برقم ٢، ومجمع الرجال ١٨: ١ وغيرهم. لكن في بهجة الآمال ٤٨٨: ١ قال: (عكابة) وجعل (عكاشة) بين قوسين، مشيراً بأنّه نسخة أخرى، ثمّ نقل عن النجاشي والخلاصة إنّهما ذكروه بالباء بدل الشين، والنسخ الّتي عندي من الخلاصة المطبوعة والمخطوطة كلّها بالشين دون الباء، ولديّ نسخة مصحّحة من رجال النجاشي وكذلك في نسخة مجمع الرجال من رجال النجاشي وطبعتي من رجال النجاشي كلّها عكاشة - بالشين - لكن في طبعة دار الأضواء بيروت ٧٣: ١ برقم ٦ من رجال النجاشي وطبعة جماعة المدرسين: ١٠ برقم ٧: (عكابة) وهو الصحيح لما يأتي. هذا وقال ابن قتيبة في المعارف: ٩٨: وأمّا عكابة بن صعب فولد قيسا وثعلبة. وفي لسان العرب ٦٢٦: ١: وعكابة أبو حيّ من بكر، وهو عكابة بن صعب بن عليّ ابن بكر بن وائل. وفي نهاية الأرب: ١٤٩: اللهازم بطن من بكر بن وائل من العدنانية، وهم بنو تيم الله ابن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن عليّ بن بكر. ومثله في صفحة: ٣٣٨. ولم أجد في أنساب العرب قبيلة باسم عكاشة - بالشين -، نعم في الصحابة يوجد من يسمّى ب: عكاشة، وهو: عكاشة بن محصن الصحابي، والظاهر أنّ الصحيح: عكابة، والله العالم. وفي أحد آبائه اختلاف آخر، وهو: صبيعة - بالصاد المهملة - كما في الفهرست طبعة النجف الأشرف: ٤٠ برقم ٦١، وطبعة الهند: ٥ برقم ٤، وغيرها. ولكن في الخلاصة: ٢١ برقم ١، وبهجة الآمال ٤٨٨: ١، ومعجم رجال الحديث ٣: ١، ومعجم الأدباء ١٠٧: ١، ومعارف ابن قتيبة: ٩٨، وغيرها بالضاد المعجمة، فيكون ضبيعة، وهو الصحيح ظاهراً. وكذا في آبائه (عليّ) فإنّه ذكره في سلسلة آبائه كلّ من معجم الأدباء ١٠٧: ١، والنجاشي في رجاله: ٧، والفهرست في الطبعتين، ومعراج أهل الكمال المخطوط: ٤ من نسختنا [الطبعة المحقّقة: ٧ برقم(٤)]، ونهاية الأرب في أنساب العرب: ١٤٩ و٣٣٩: بنو عكابة بطن من بكر بن وائل من العدنانيّة، وهم بنو عكابة بن صعب بن عليّ بن بكر.
- ↑ انظر: الإكمال ٥٠٦: ١-٥٠٨ توضيح المشتبه ٤٠: ٢ ٤٥ المؤتلف والمختلف ٣٠٦: ١ ٣٠٧.
- ↑ قال في الصحاح ١٩٥: ١ مادة(غلب): والنسبة إليها تغلبي بفتح اللام استيماشا لتوالي الكسرتين مع يائي النسب وربّما قالوا بالكسر؛ لأنّ فيه حرفين غير مكسورين وفارق النسبة إلى نمر. ونقله عنه في توضيح المشتبه ٤٥: ٢. ثمّ إنّ تغلب أبو قبيلة وهو تغلب بن وائل بن فاسط بن هنب بن أفصى بن دعميّ بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معدّ بن عدنان كما في الصحاح ١٩٥: ١ وذكره في توضيح المشتبه هكذا: هذه النسبة إلى تغلب واسمه دثار بن وائل بن قاسط بن هنب ابن أفصى بن دعمي.. إلى آخر نسبه.
- ↑ ضبطه في توضيح المشتبه ١١٢: ٤ ١١٥ و١١٩ بالراء المفتوحة وكذا في الإكمال ٧: ٤.
- ↑ هو معراج أهل الكمال تأليف العلاّمة المحقّق الشيخ سليمان الماحوزي البحراني: ٥ من نسختنا الخطية [الطبعة المحقّقة: ١١ تحت رقم(٤)].
- ↑ يحتمل في هذه الصورة أن يكون بالدال المهملة المفتوحة أو المضمومة. انظر: الإكمال ٣١٨: ٣-٣١٩ توضيح المشتبه ٢٩: ٤.
- ↑ تنقيح المقال ١٣٤: ١ ترجمة رقم ٨٠٨.
- ↑ انظر: توضيح المشتبه ٥٧٩: ١-٥٨٠، الأنساب ٢٧٥: ٢-٢٧٧.
- ↑ يعني جدّ جرير الّذي انتسب إليه أبان بالولاء، لا جدّ أبان كما لعلّ العبارة توهمه.[منه (قدّس سرّه)].
- ↑ وزاد في المصدر: وهكذا النسبة إلى بكر بن وائل.
- ↑ كذا، وفي المصدر: طيّئ.القاموس المحيط ٣٧٧: ١، تاج العروس ٥٨: ٣.
- ↑ ما بين المعقوفين هو ممّا استدركه المصنّف قدّس سرّه في آخر الكتاب من الضبط تحت عنوان خاتمة الخاتمة ١٢٠: ٣ أثناء طباعة الكتاب ولم يف أجله بإتمامها.
- ↑ إيضاح الاشتباه للعلاّمة الحلّي رحمه الله: ٨١ برقم ٣ فقد ذكر ما نصّه: أبان بن تغلب الجريري، بالجيم المضمومة، والراء المفتوحة، ثمّ الياء المنقطة تحتها نقطتين، ثمّ الراء، مولى جرير بن عبادة بن صبيعة، بضمّ الصاد المهملة، وبعدها باء منقطة تحتها نقطة مصغّراً.
- ↑ انظر: توضيح المشتبه ٢٧٨: ٢-٢٧٩، وأصل هذه النسبة إلى جرير بن عباد بن ضبيعة ابن قيس من بني بكر بن وائل كما في المصدر. ونقل عن جمهرة ابن حزم: ٣٢٠.
- ↑ راجع: توضيح المشتبه ٧١: ٦.
- ↑ رجال النجاشي: ٧ برقم ٦(طبعة دار النشر)وستأتي سائر الطبعات.
- ↑ انظر في ضبط(عبادة): توضيح المشتبه ٧٦: ٦. وذكر ابن حجر في التقريب ٣٩٢: ١ برقم ٩٠ فيمن اسمه(عبّاد)، عبّاد بن زياد بن موسى الأسدي الساجي، وقال: يقال فيه: عبادة.
- ↑ لم نجد ضبط الكلمة في توضيح المشتبه والإكمال.
- ↑ تقدّم تفصيل ذلك قبل سطور فراجع. لاحظ ايضاح الاشتباه: ٨١ برقم ٣.
- ↑ منهج المقال: ١٥.
- ↑ قد أثبته في معجم الأدباء أيضا بالضاد من دون أن يضبطه. [منه(قدّس سرّه)]. راجع معجم الأدباء ١٠٧: ١، وفي نسختنا منه: ضبيعة بضمّ الضاد، ولعلّ الضبط جاء من محقّق الكتاب. وأوردها في رجال النجاشي(طبعة جماعة المدرسين وبيروت) بالضاد المعجمة، وفي الطبعة الحجريّة منها بالمهملة.
- ↑ أقول: يحتمل تشديد الكاف وتخفيفها، حيث ضبط الجوهري في الصحاح ١٠١٢: ٣ عكّاشة بن محصن الأسدي بالتشديد، ثمّ نقل عن ثعلب أنّه: قد يخفّف.
- ↑ منهج المقال: ١٥
- ↑ فيصير: عكابة، وهو موجود في الأنساب إذ عكابة أبو حيّ من بكر وهو عكابة بن صعب بن عليّ بن بكر بن وائل كما في الصحاح ١٨٨: ١.
- ↑ الفهرست: ٤٠ برقم ٦١.
- ↑ الخلاصة: ٢١ برقم ١.
- ↑ رجال الشيخ: ١٠٦ برقم ٣٧ قال: أبان بن تغلب أبو سعيد البكري الجريري وفي صفحة: ١٥١ برقم ١٧٦ قال: أبان بن تغلب أبو سعيد البكري الجريري مولى.
- ↑ الفهرست: ٤٠ برقم ٦١ قال: أبان بن تغلب بن رياح أبو سعيد البكري الجريري.
- ↑ رجال النجاشي: ٧ برقم ٦ قال: أبان بن تغلب بن رياح أبو سعيد البكري الجريري مولى بني جرير.
- ↑ لم أجد هذا الكتاب إلى يومي هذا. واسلفنا الحديث عنه مفصّلاً.
- ↑ نقد الرجال: ٤ برقم ٦[المحقّقة ٤٠: ١ برقم(١٤)]قال: أبان بن تغلب بن رياح أبو سعيد البكري الجريري.
- ↑ رجال ابن داوود: ٩ برقم ٤: أبان بن تغلب بن رباح أبو سعيد البكري الجريري. أقول: اختلفت المصادر في جدّ المترجم بأنّه: رباح-بالراء المهملة-،أو الباء- بنقطة واحدة تحتها-أم رياح-بنقطتين تحتها-.
- ↑ لاحظ: في إتقان المقال: ٥ قال: أبان بن تغلب أبو سعيد البكري، وكذا في مجمع الرجال ١٧: ١، وبغية الوعاة: ١٧٦، ومعجم الأدباء ١٠٧: ١ برقم ٢ وغيرها.
- ↑ من لا يحضره الفقيه ٢٣: ٤ من المشيخة قال: ويكنّى أبا سعيد، وهو كندي كوفي، وتوفّي في أيّام الصادق (ع).
- ↑ أشكل بعض المعاصرين في قاموسه ٥: ١ مقدّمة الكتاب، و٧٨: ١ بأنّه إذا كان المترجم من كندة فكيف يكون مولى، والكندي عربي صريح، والمولى لا يكون عربيّاً، بل لا بدّ وأن يكون المولى غير عربي.. هذا ملخّص كلامه، وقد جرى عليه في جميع كتابه، إلاّ في موارد لم يتمكن التخلّص منها. ومن المؤسف أنّه لم يراجع تصريحات أهل اللغة، وأساطين الأدب، وأساتذة التاريخ ووقائع العرب وأنسابهم، وإلاّ لرأى أنّ المولى والولاء يأتي لمعان عدّها بعضهم أوصلها إلى أربعين، وبعض آخر إلى سبعين معنى، وهذا الفيروزآبادي في قاموسه ٤٠١: ٤، والجوهري في صحاحه ٢٥٢٨: ٦، وابن منظور في لسان العرب ٤١٠: ١٥، والزبيدي في تاج العروس ٣٩٩: ١٠ عدّوا تلك المعاني الّتي منها: الحليف، والجار، والمالك، والعبد، والمعتق - بالكسر -، والمعتق - بالفتح -، والصاحب، والقريب كابن العم ونحوه، والنزيل، والشريك، وابن الأخت، والوليّ، والرّب، والناصر، والمنعم، والمنعم عليه، والمحبّ، والتابع..، إلى معان أخرى يطول بذكرها المقام. وتقدّم قريبا ما عن ابن قتيبة في معارفه: ٤٢١ من أنّ: أبان بن أرقم عنزي دخل بالولاء في قبيلة قيس. فاتّصاف العربي بالمولى - بأحد هذه المعاني - ممّا لا ريب فيه، فاعتراض المعاصر لا يستند إلى شيء، فتفطّن. ولاحظ: رسالة الشيخ المفيد قدّس سرّه في أقسام المولى ومعناه، المطبوعة ضمن مصنّفات الشيخ المفيد، آخر المجلّد الثامن. ففيه الكفاية.
- ↑ انظر: توضيح المشتبه ٣٤٣: ٧.
- ↑ توهّم بعض المعاصرين في قاموسه ٧٨: ١ أنّ معنى كند أي كفر، ولا معنى له سواه. مع أنّ الزبيدي في تاج العروس ٤٨٧: ٢ ذكر ما ملخّصه: أنّ كند ومشتقاتها معان ستّة، كفر، جحد، اللؤم، البخل، العاصي، القطع. ثمّ ذكر أنّ لقب ثور بن عفير أبوحيّ من اليمن، وقيل لأنّه كان بخيلاً، والكند: القطع، وقد كنده..أي قطعه. وهذا صريح بأنّ كندي هنا ليس بمعنى كفر منحصراً بل بمعنيين، ولكن المسامحة في مراجعة المصادر المتقنة تستلزم مثل هذه الشطحات، والله سبحانه العاصم.
- ↑ قول المؤلّف قدّس سرّه (بكر جدّه القريب) باعتبار كونه أقرب إليه كثيراً من جدّه البعيد، ثور بن عفير الملقّب بكند، ثمّ إنّ من كندة تشعّبت قبائل متعدّدة، ولكن من بكر لا تنشعب، ولذا قال المؤلّف قدّس سرّه جدّه القريب، فما توهّمه بعض المعاصرين في المقام لا محلّ له، فتفطّن.
- ↑ هذه الرواية رواها النجاشي في رجاله: ٩، ورواها في مجمع الرجال ٢٢: ١ عن النجاشي. ولم أظفر على رواية الكشّي في رجاله، وربّما رأى رمز النجاشي فظنّه الكشّي، فرمز (كش) و(جش) متقاربان، وهذا أحد الموارد الّتي توضّح مساوي الرموز في المصادر الرجاليّة وغيرها، فتفطّن.
- ↑ منهج المقال: ١٥ إلى أن قال: لأنّ فيه حرفين غير مكسورين.
- ↑ الصحاح ١٩٥: ١ وتغلب، أبوقبيلة، وهو تغلب بن وائل بن فاسط بن هنب... إلى أن قال: والنسبة إليها تغلبيّ بفتح اللاّم، استيحاشا لتوالي الكسرتين مع يائي النسب، وربّما قالوه بالكسر لأنّ فيه حرفين غير مكسورين.. ونقله عنه في توضيح المشتبه ٤٥: ٢.
- ↑ في المصدر: فاسط. وفي توضيح المشتبه ٤٥: ٢ كما في المتن.
- ↑ رجال الشيخ الطوسي: ٨٢ برقم ٩ قال: أبان بن تغلب بن رياح(رباح)، أبو سعيد البكري الجريري مولى، توفّى سنة إحدى وأربعين ومائة في خلافة أبي جعفر [المنصور].روى عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام. وفي: ١٠٦ برقم ٣٧ في أصحاب الباقر (ع): أبان بن تغلب أبو سعيد البكري الجريري. وفي أصحاب الصادق (ع): ١٥١ برقم ١٧٦: أبان بن تغلب أبو سعيد البكري الجريري مولى.
- ↑ الفهرست: ٤٠ برقم ٦١، وفي طبعة جامعة مشهد: ٥-٦ برقم ٤.
- ↑ الخلاصة: ٢١ برقم ١، وفي معجم الأدباء ١٠٨: ١ برقم ٢.
- ↑ الحظوة بفتح الحاء: بلوغ المرام، يقال: حظي الناس يحظى - من باب تعب -، حظة - وزان فعة-، وحظوة: إذا أحبوه ورفعوه منزلة. مجمع البحرين. [منه (قدّس سرّه)]. انظر: مجمع البحرين ١٠٣: ١. وقريب من ذلك في المصباح المنير: ١٩٤، إلاّ أنّه ضبط الحظوة بضمّ الحاء وكسرها، وفي تاج العروس ٩٢: ١٠: الحظوة بالضمّ والكسر كما في الصحاح والمحكم والتهذيب. قال شيخنا: ونقل عن ثعلب تثليثه، وكذا عن غيره..، والحظة - كعدة - المكانة والقرب المعنوي، وقيل: الوجاهة والتقدّم المعنوي من ذي سلطان ونحوه.
- ↑ أرّخ وفاة المترجم بسنة واحد وأربعين بعد المائة كلّ من النجاشي في رجاله: ١١ برقم ٧، والعلاّمة في الخلاصة: ٢١ برقم ١، وابن داوود في رجاله: ١١ برقم ٤، والشيخ في رجاله: ٨٢ برقم ٩، والشيخ في الفهرست: ٤٢ برقم ٦١، والقهپائي في مجمع الرجال ١٧: ١، والميرزا في الوسيط المخطوط حرف الألف، وملخّص المقال في قسم الصحاح، ونقد الرجال: ٤ برقم ٦ [المحقّقة ٤٠: ١ برقم(١٤)]، وتوضيح الاشتباه: ٣ برقم ٧، والذهبي في الكاشف ٧٤: ١، والحموي في معجم الأدباء ١٠٧: ١ برقم ٢، والذهبي في العبر ١٩٢: ١، والحنبلي في شذرات الذهب ٢١٠: ١، واليافعي في مرآة الجنان ٢٩٣: ١، وخليفة خياط في تاريخه ٦٤٣: ٢، والخزرجي في خلاصة تذهيب تهذيب الكمال: ١٤. وأرّخ وفاته بسنة أربعين بعد المائة في تهذيب التهذيب ٩٣: ١ برقم ١٦٦ نقلا عن أبي نعيم، وتقريب التهذيب ٣٠: ١ برقم ١٥٧ كذلك.
- ↑ قد أرخ وفاته بذلك النجاشي، وجماعة منّا، وعن تقريب ابن حجر-بعد توثيقه-أنّه: مات سنة أربعين ومائة.[منه(قدّس سرّه)].
- ↑ الخلاصة: ٢١ برقم ١ وقال: قال الباقر (ع): «اجلس في مسجد المدينة وأفت الناس، فإني أحب أن يرى في شيعتي مثلك». وبهذا اللفظ في معجم الأدباء ١٠٨: ١ برقم ٢ ولكن فيه بدل قال الباقر (ع): قال له أبو جعفر:.. وفي رجال الكشّي: ٣٣٠ حديث ٦٠٣:.. جالس أهل المدينة فإني أحب أن يروا في شيعتنا مثلك.
- ↑ قد أطال في المنهج بنقل أسانيد الروايات، وتعرّض للأسانيد بعض التعرض، وذلك كلّه تطويل بلا طائل، بعد وضوح حال الرجل.[منه(قدّس سرّه)].
- ↑ رجال الكشّي: ٣٣١ حديث ٦٠٤ أقول: وارجع الإمام الصادق (ع) إلى الأخذ من أبان بن تغلب في أكثر من مورد، ففي هذه الرواية المتقدّمة أرجع (ع) مسلم ابن أبي حيّة إلى أبان، وفي مشيخة الفقيه ٢٣: ٤: قال الصادق (ع) لأبان بن عثمان: إنّ أبان بن تغلب قد روى عني رواية كثيرة، فما رواه لك عنّي فاروه عنّي. فإرجاع الإمام (ع) لهما يدلّ على وثاقة وجلالة أبان بن تغلب، كما ويدلّ دلالة واضحة على جلالة ووثاقة أبان بن عثمان، حيث أجاز له أن يروي ما يسمعه من أبان بن تغلب عنه (ع). وهذه المنزلة العظيمة الّتي نالها ابن تغلب قلّ من نالها من الرواة.
- ↑ مسلم بن أبي حيّه - بالحاء المهملة والياء بنقطتين تحتانيتين - كذا في نسختنا من رجال الكشّي، ولكن ضبطه المؤلّف في ترجمة ٢١٤: ٣ - بالحاء المفتوحة والباء الموحّدة المشدّدة والهاء- فراجع.
- ↑ هذا الحديث رواه الكشّي في رجاله: ٣٣٠ حديث ٦٠١، والفهرست: ٤١ برقم ٦١ وفي طبعة جامعة مشهد: ٥-٦ برقم ٤، والعلاّمة في الخلاصة: ٢١ برقم ١، ومعجم الأدباء ١٠٨: ١ برقم ٢، والنجاشي في رجاله: ٨ برقم ٦.
- ↑ هذه الجمل من كلام الشيخ رحمه الله في الفهرست، وليست من الحديث، ذكر في الفهرست: ٤١ برقم ٦١، ومعجم الأدباء ١٠٨: ١ برقم ٢ عن كلام الشيخ الطوسي.
- ↑ هكذا في نسخة مصحّحة من الفهرست. وفي نسخة أخرى أيضا مصحّحة: بيذار، وعن المعراج أنّه ذكر مكانه نبلا. واستظهر في التعليقة كونه سهوا من الناسخ، أو منه. قال: ومعنى البيذار: كثير الكلام.انتهى. قلت: على الأوّل هو مفرد البيادرة وهم التجار الذين يلزمون المعادن، وعلى الثاني فمعناه كثير الكلام. واحتمل بعضهم كون اللفظ بيدان، ومعنى بيد: من أجل، كما في القاموس، فيكون المعنى لغويا من أجل سماعه من العرب، والعلم عند الله.[منه(قدّس سرّه)]. راجع: القاموس المحيط ٢٧٩: ١، وتاج العروس ٣٠٨: ٢.. وغيرهما. وسير أعلام النبلاء ١٤٤: ١٢، وتهذيب الكمال ٥١١: ٢٤، وتهذيب التهذيب ٧٠: ٩، معراج أهل الكمال: ٨ تحت رقم ٤، تعليقة الوحيد البهبهاني المطبوعة على هامش منهج المقال: ١٥ [من الطبعة الحجريّة]، وفي طبعة جامعة مشهد: (نبيلا)، بدلا، من: (بيد)كما في المعراج. أقول: إنّ التصحيف الواقع في النسخ أوجب هذه الاحتمالات وإلاّ فأصل الكلمة؛ صحيحها: تبدّى، أي صار بدويّا حيث خرج إلى البادية، وخالط البدو، وسمع منهم، والمقصود أنّه لم يأخذ لغة العرب من علماء اللغة وسائر الناس، بل خرج بنفسه، وباشر بذاته كلمات العرب ولغتهم من عرب البادية، ووقف على مفردات الألفاظ منهم، ويوضّح ذلك قوله: وسمع من العرب وصحّة هذه الكلمة لا غبار عليها، فتفطّن. أقول: قال المؤلّف(قدّس الله روحه الزكية)في ١٨٤: ١ من التنقيح في ترجمة بندار ابن عاصم[من الطبعة الحجريّة]ضبط بندار فقال: قيل معناه الحافظ، ولعلّه استعارة، فإنّ بندار في الأصل من يخزن البضائع للغلاء، وكأنّ الحافظ خازن للمطالب المحفوظة لوقت الحاجة والاضطرار..انتهى. وفي تهذيب الكمال ٥١١: ٢٤، والبندار: الحافظ، جمع حديث بكدّه. وانظر تهذيب التهذيب ٧٠: ٩، وسير اعلام النبلاء ١٤٤: ١٢، وكذلك تاج العروس ٦٠: ٣.
- ↑ في نسخة: الماردي. [منه(قدّس سرّه)].
- ↑ رجال النجاشي: ١١ برقم ٧.
- ↑ في بلاغات النساء عن الأصمعي،عن أبان بن تغلب أخبارا أدبية.راجع صفحة: ٥١ و٥٢، و٥٣، و١٢٠، و١٤١.
- ↑ قد فصّل في كتب الصرف أنّ العرب قد اختلفت في كيفية التكلّم بالهمزة، فقريش وأكثر أهل الحجاز خفّفها، لأنّها أدخل حروف الحلق، ولها نبرة كريهة تجري مجرى التهوّع، فثقلت بذلك على اللافظ. وعن أمير المؤمنين (ع) أنّه: «نزل القرآن بلسان قريش وليسوا بأهل نبر..أي همز، ولو لا أنّ جبرئيل نزل بالهمزة على النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم ما همزنا». وأمّا باقي العرب كتميم وقيس خفّفها قياسا لها على سائر الحروف. وقول أبان هذا (إنّما الهمز رياضة) اختيارا منه رحمه الله لغة قريش على غيرها، يقول: إنّما الهمز - أي التكلم بها والإفصاح عنها - مشقّة ورياضة بلا ثمر، فلا بدّ فيها من التخفيف. [منه (قدّس سرّه)]. راجع حاشية رجال النجاشي: ٨ الطبعة الحجريّة، بمبئي. وقد فصّل ما ذكر في كتب الأدب والصرف، كما جاء في شرح الشافية لابن الحاجب للمحقّق الرضي ٣١٠: ٢-٣١٤ وغيره.
- ↑ رجال النجاشي: ١١ برقم ٦.
- ↑ أي: الأسطوانة. [منه(قدّس سرّه)]. راجع لسان العرب ٣٨٣: ١٤ وصحاح اللغة للجوهري ٢٣٧٦: ٦.
- ↑ كذا، وقد سها الناسخ فأبدل النجاشي بالكشّي، والصحيح: رجال النجاشي.
- ↑ رجال ابن داوود: ٩ برقم ٤[و في المطبعة الحيدريّة: ٢٩ برقم ٤].
- ↑ رجال النجاشي: ١١ برقم ٧ كما تقدّم. مؤلفات المعنون ١ - تفسير القرآن، ذكر له النجاشي في رجاله: ١٠ برقم ٦. ٢ - معاني القرآن، كما في فهرست ابن النديم: ٢٧٦. ٣ - كتاب القراءات، قاله ابن النديم. ٤ - كتاب من الأصول في الرواية على مذاهب الشيعة، قاله ابن النديم والمعبّر عنه ب: أصل أبان. ٥ - كتاب الفضائل كما في فهرست الشيخ: ٤٢ برقم ٦١، والوافي بالوفيات ٣٠٠: ٥ برقم ٢٣٥٩. ٦ - الغريب في القرآن، ذكره الصفدي في الوافي بالوفيات.
- ↑ كما حكاه النجاشي في رجاله: ١٠ في ترجمة أبان بن تغلب، ومرت سائر الطبعات.
- ↑ البظر- بالباء الموحدة والظاء المعجمة، بعدها الراء- قلقلة بين شفري المرأة لم تقطع في الختان. وشفرانها: اللحم المحيط بالفرج إحاطة الشفتين بالفم. مجمع البحرين. [منه (قدّس سرّه)]. راجع مجمع البحرين ٢٢٧: ٣ و٣٥٢، وكلمة (شفرانها) في الأصل مشوشة، أنّها يمكن قراءتها (شفراها) كما يستفاد من لسان العرب ٤١٩: ٤ حيث قال: وشفرا المرأة وشافراها: طرفا رحمها.
- ↑ كذا، والظاهر: تدخل.
- ↑ اتفق علماؤنا أجمع، والمشهور عند علماء العامّة شهرة عظيمة (من دون غمز في المترجم) على أنّه ثقة، القدر،عظيم المنزلة، فقد وثّقه بالإضافة إلى النجاشي والشيخ في رجاله وفهرسته، وابن داوود، والعلاّمة، وكلّ من عنونه، منهم في إتقان المقال: ٥، وملخّص المقال في قسم الصحاح، وجامع الرواة ٩: ١، ومنهج المقال: ١٥، ومنتهى المقال: ١٧[الطبعة المحقّقة ١٣٢: ١-١٣٥ برقم ١١]، ونقد الرجال: ٤ برقم ٦ [المحقّقة ٤٠: ١ برقم(١٤)]، والوجيزة: ١٤٣ [رجال المجلسي: ١٤١ برقم ٧]، وهداية المحدّثين المخطوط: ٢ ومن نسختنا، وفي النسخة المطبوعة: ٦ حذفت كلمة ثقة، وجامع المقال: ٥٢، ومجمع الرجال ١٧: ١، والمولى صالح في شرح أصول الكافي ٢١: ٢، وتوضيح الاشتباه: ٣ برقم ٧، ورجال الشيخ الحرّ العاملي المخطوط: ٢ من نسختنا، وحاوي الأقوال المخطوط: ٣٠ برقم ٩٦ من نسختنا، معراج أهل الكمال المخطوط: ٥ من نسختنا [الطبعة المحقّقة: ٧ برقم ٤]، والوسيط حرف الألف، وخير الرجال المخطوط: ١٥٨ من نسختنا: ووسائل الشيعة ١١٦: ٢٠ برقم ٤ وجاءت روايته في كامل الزيارات: ٣٤ باب ٩ حديث ٥ بسنده:..(عن أبي الفرج عن أبان بن تغلب قال: كنت مع أبي عبد الله (ع))، وفي تفسير عليّ بن إبراهيم القمّي ٥٩: ٢ في تفسير قوله تعالى ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ [طه(٢٠): ٥] بسنده:.. عن جميل بن صالح عن أبان بن تغلب قال سألت أبا عبد الله (ع).
- ↑ أقول: إنّ من وثق المترجم من أعلام العامّة، جمع، منهم ما جاء في تهذيب التهذيب ٩٣: ١ برقم ١٦٦: حيث قال: إنّ أبان بن تغلب الربعي أبو سعد الكوفي.. إلى أن قال: قال: أحمد ويحيى وأبو حاتم والنسائي ثقة.زاد أبو حاتم، وقال مذموم المذهب مجاهر. وقال أبو بكر بن منجويه: مات سنة ١٤١، وقال ابن عدي: له نسخ عامّتها مستقيمة، إذا روى عنه ثقة، وهو من أهل الصدق في الروايات، وإن كان مذهبه مذهب الشيعة، وهو في الرواية صالح لا بأس به. قلت: هذا قول منصف، وأمّا الجوزجاني فلا عبرة بحطّه على الكوفيين. ثمّ ذكر مختصر قول الذهبي: أنّ الغالي في التشيّع لا يقبل حديثه، ثمّ قال: وقال العقيلي: سمعت أبا عبد الله يذكر عنه عقلا، وأدبا، وصحّة حديث، إلاّ أنّه كان غالياً في التشيّع. وفي تقريب التهذيب ٣٠: ١ برقم ١٥٧.. إلى أن قال: أبو سعد الكوفي ثقة تكلّم فيه للتشيّع. وقد أخطأ هو أو الناسخ هنا. وكذا في تهذيب التّهذيب حيث كنّاه ب: أبي سعد والصحيح (أبو سعيد) كما عليه جلّ من ذكره من الخاصّة والعامّة، وكذلك في عدّه ربيعا، فإنّه بكري لا ربيعي، ولم ينقل عن أحد أنّه ربعي، فتفطّن. ووثقه في العبر ١٩٢: ١ في حوادث سنة ١٤١ قال: ومات فيها أبان بن تغلب الكوفي القارئ المشهور، وكان من ثقات الشيعة يروي عن الحكم وطائفة. وفي المغني في الضعفاء للذهبي ٦: ١ برقم ٢ قال: أبان بن تغلب ثقة معروف، قال ابن عدي وغيره: غال في التشيّع. وفي شذرات الذهب ٢١٠: ١ في حوادث سنة ١٤١ نقل توثيقات جمع وتضعيف الجوزجاني ثمّ قال: وقد خرج له مسلم والأربعة. وفي معجم الأدباء ١٠٧: ١ برقم ٢ قال: أبان بن تغلب بن رياح الجريري أبو سعيد البكري، مولى بني جرير بن عبّاد بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة بن عكاشة بن صعب بن عليّ بن بكر بن وائل... ثمّ ذكر شطرا ممّا ذكره الشيخ في فهرسته من التوثيق والروايات. وفي الجرح والتعديل ٢٩٦: ١ برقم ١٠٩٠، ومرآة الجنان ٢٩٣: ١ في حوادث سنة ١٤١: وفيها توفّي القاري المشهور رحمه الله. وفي طبقات المفسرين للداوودي ٣: ١ برقم ١- بعد العنوان -: وفيه تشيّع مع ثقة، صنّف كتاب معاني القرآن لطيف، القراءات، روى له مسلم والأربعة. وفي فهرست ابن النديم: ٢٧٦: أبان بن تغلب. وله من الكتب: كتاب معاني القرآن، لطيف كتاب القراءات. كتاب من الأصول في الرواية على مذهب الشيعة. وفي بغية الوعاة: ١٧٦: أبان بن تغلب.. ثمّ ذكر نسبه وكنيته، ثمّ ذكر نقلا عن ياقوت الحموي توثيقه وجلالته. وفي الجمع بين رجال الصحيحين ٤١: ١ برقم ١٥٦، وتاريخ أسماء الرواة.. لابن شاهين: ٦٧ برقم ٧٥ قال: أبان بن تغلب فقال: أبان ثقة.
- ↑ ميزان الاعتدال ٥: ١ برقم ٢، وفي تهذيب الكمال ٦: ٢ برقم ١٣٥ قال: أبان بن تغلب الربعي أبو سعد[في التذهيب للذهبي: أبو أميمة.و في خلاصة التهذيب: أبو سعيد] الكوفي القاري. روي عن جعفر بن محمّد الصادق عليهما السلام، وجهم بن عثمان المدني، والحكم بن عتيبة، وسليمان الأعمش..إلى أن قال: وأبي جعفر محمّد بن عليّ الباقر عليهما السلام، والمنهال بن عمرو الأسدي. روي عنه: أبان بن عبد الله البجلي، وأبان بن عثمان الأحمر. ونقل توثيق أحمد بن حنبل له، ويحيى بن معين، وأبو حاتم، والنسائي وقال أبو حاتم: إنّه ثقة صالح.لكن الجوزجاني ضعّفه.و ابن عدي قال: له أحاديث ونسخ، عامتها مستقيمة إذا روي عنه ثقة، وهو من أهل الصدق في الروايات وإن كان مذهبه مذهب الشيعة وهو معروف في الكوفيين.. إلى أن قال: مات سنة ١٤١. وفي الوافي بالوفيات ٣٠٠: ٥ برقم ٢٣٥٩: أبان بن تغلب بن رياح الجريري (بالجيم)أبو سعد الربعي الكوفي البكري..إلى أن قال: قال ياقوت: ذكره أبو جعفر محمّد بن الحسن الطوسي في مصنّفي الإماميّة، فقال: هو جليل القدر، ثقة، عظيم المنزلة في أصحابنا، لقي أبا محمّد عليّ بن الحسين، وأبا جعفر، وأبا عبد الله (ع)، وروي عنهم، وكانت له عندهم حظوة وقدم؛قال أبو جعفر (ع)، اجلس في مجلس في مسجد المدينة وأفت الناس، فإني أحبّ أن أرى في شيعتي مثلك، وكان قارئا، فقيها، لغويّا، تبدّى وسمع من العرب..إلى أن قال: وتوفّى سنة ١٤١... والتاريخ الكبير للبخاري ٤٥٣: ١ برقم ١٤٤٥، وتاريخ اسماء الثقات: ٦٧ برقم ٧٥، والكاشف ٧٤: ١ برقم ١٠٣، والجمع بين رجال الصحيحين: ٤١ برقم ١٥٦، وخلاصة تذهيب تهذيب الكمال: ١٤. وجاء في معرفة علوم الحديث للحافظ النيسابوري: ١٣٦، قال أبو عبد الله[الحافظ النيسابوري]: أبان بن تغلب ثقة، مخرّج حديثه في الصحيحين، وكان قاصّ الشيعة. وفي سير أعلام النبلاء ٣٠٨: ٦ برقم ١٣١: الإمام المقرئ أبو سعد وقيل أبو أميّة الربعي، الكوفي الشيعي..ثمّ ذكر من روي عنهم ورووا عنه..إلى أن قال: وهو صدوق في نفسه، عالم كبير، وبدعته خفيفة، لا يتعرّض للكبار، وحديثه يكون نحو المائة، لم يخرج له البخاري، توفّي في سنة إحدى وأربعين ومائة.
- ↑ لم أجد - رغم الفحص والتنقيب - ما يوضّح حال (عبد الله بن خفقة) وقد أهمل ذكره علماء الرجال، فهو. مهمل اصطلاحاً، وقد ذكر هذه الرواية في منهج المقال: ١٦، فراجع إن شئت.
- ↑ بحار الأنوار ٧٧: ٥٣ حديث ٨٥ عن الكشّي والظاهر عدم صحّته، إذ الموجود هو في (جش) أي رجال النجاشي: ١٢ (طبع جماعة المدرسين و٧٩: ١ طبع دار الاضواء) وهذا من مفاسد الرمز، كما أنّ في مجمع الرجال ٢٣: ١ عن أبي جعفر (ع).. فلاحظ.
- ↑ رجال الكشّي: ٣٣٠ حديث ٦٠٢.
- ↑ راجع رجال الكشّي: ٣٣٠-٣٣١ حديث ٦٠٣، والخلاصة: ٢١ برقم ١.
- ↑ رواه النجاشي في رجاله: ٩، وابن داوود في رجاله: ٩.
- ↑ هذه الجمل ذكرها النجاشي في رجاله: ٩ والشيخ في الفهرست قال: وكان قارئا فقيها لغويا بندارا بفادها.
- ↑ فإنّه مات سنة: ١٨٠.
- ↑ فإنّه مات سنة: ١٨٩ وقيل سنة: ١٩٢.
- ↑ وقد مات سنة: ٣٩٣.
- ↑ الفيروزآبادي مات سنة: ٨١٧.
- ↑ الّذي مات سنة: ١٥٠.
- ↑ مات سنة ٢٠٤ وولد سنة ١٥٠.
- ↑ مات سنة ١٧٩.
- ↑ ولد سنة ١٦٤ ومات سنة ٢٤١.
- ↑ أقول: ظاهر عبارة النجاشي في قوله: وكان أبان مقدّما في كلّ فنّ..إلى آخره. لا تعود إلى إبراهيم النخعي، فراجع وتأمّل. ثمّ إنّ إبراهيم النخعي ذكره في تذكرة الحفاظ ٦٩: ١ برقم ٧٠ فقال: إبراهيم النخعي فقيه العراق أبو عمران إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود الكوفي الفقيه. ثمّ ذكر قول الشعبي لمّا بلغه موت إبراهيم: ما خلّف بعده مثله. وذكر في العبر ١١٣: ١ في حوادث سنة: ٩٥ قال: وفيها توفّي إبراهيم بن يزيد النخعي الإمام أبو عمران فقيه العراق كهلا. وفي حوادث سنة: ٢١٠ في ترجمة العوام بن حوشب: روى عن إبراهيم النخعي وجماعة وأرخ وفاته سنة ١٤٨. فمن ملاحظة ما ذكرناه يظهر أنّ إبراهيم النخعي اثنان. أحدهما: ابن يزيد أبو عمران المتوفّى سنة ٩٥، وهو الّذي يروي أبان عنه. والثاني: مات سنة ١٤٨ وهو الّذي يروى عنه العوام بن حوشب، والظاهر أنّ الّذي قرض أبان بن تغلب هو إبراهيم بن أبان، شيخ عوام بن حوشب، والمتوفّى سنة ١٤٨، لا إبراهيم بن يزيد أبو عمران، فراجع وتدبّر.
- ↑ رجال النجاشي: ٧ برقم ١١ طبعة المصطوفية (وطبعة الهند: ٩-١٠، وبيروت ٧٥: ١ برقم ٦، جماعة المدرسين: ١١ برقم ٧ والظاهر من الكل أنّ الكلام للنجاشي رحمه الله لا إبراهيم النخعي، فراجع. ولاحظ: معجم الأدباء ١٠٧: ١، وغيره.
- ↑ جامع الرواة ٩: ١.
- ↑ جامع المقال: ٥٢، وهداية المحدّثين: ٦، باختلاف يسير ونقلا بالمعنى أحياناً.
- ↑ والصحيح أن يقال: عن أبيه محمّد عن جدّه أبان بن تغلب وربّما سقط من قلم الناسخ جملة: عن أبيه محمّد بن أبان، فتفطّن.
- ↑ كذا، والظاهر: سمّاك بن الحرب الذهلي أبو المغيرة، فلاحظ، إذ ليس لنا في الرواة من اسمه: سمال.و في الهداية: سمّاك.
- ↑ أقول: وممّا ينبغي التنبيه عليه، أنّ جمعا من المذكورين في روايتهم عن أبان بن تغلب لا يمكن عدّهم ممّن رووا عنه، وذلك لعدم تطبيق زمان حياة أبان معهم، فممّن روى عنه بغير واسطة: ١-القاسم بن إبراهيم؛ الّذي مات سنة ٢٩٧، وأبان مات سنة ١٤١! ٢-الحسن بن محبوب؛ الّذي هو من أصحاب الرضا (ع)، وولد بعد وفاة الصادق (ع)، وأبان مات في حياة الصادق (ع)! ٣-ابن مسكان؛ الّذي يروي عنه حميد بن زياد، وقد مات حميد سنة ٣١٠ فكيف يمكن رواية ابن مسكان عن أبان الّذي مات في القرن الثاني، وابن مسكان الّذي مات في القرن الثالث. ٤-عبيس بن هشام؛ الّذي أدرك الرضا (ع)، ولم يدرك زمان الصادق (ع). ٥-خلف بن حمّاد؛ المردّد بين من هو من مشايخ الكشّي المتوفّى بعد الثلاثمائة، وبين عبيس بن ناشر الّذي سمع من الكاظم (ع)، ولم يرو عن الصادق (ع). ٦-محمّد بن أبي عمير الّذي أدرك الكاظم ولم يرو عنه، روى عن الرضا (ع) والجواد (ع)، والظاهر أن النساخ أبدلوا أبان بن عثمان بابن تغلب. ٧-و ابن فضّال فقد نسب في جامع الرواة روايته عن أبان بن تغلب إلى الفقيه في باب الارتداد مع أنّ الرواية في نسختنا من الفقيه هي في ٩٢: ٣ حديث ٣٤٢: ابن فضّال، عن أبان، وليس فيها(ابن تغلب). وقال بعض المعاصرين في قاموسه ٧٩: ١ في اصلاح المورد: وكيف يروي ابن فضّال عن ابن تغلب مع أنّه محمول على روايته بإسناده، فيصح أن تقول روى الصدوق عن الصادق (ع) ويكون مرادك بإسناده..إلى آخر ما قال. أقول: إنّ من المتسالم عليه أنّ الرواية ما لم تقم قرينة على إرسالها أو قطعها يجب حملها على أنّها مسندة لظهور ذلك من الإسناد، والظهور والتبادر حجّة عقليّة وعرفيّة، والمتبادر من قول: روى فلان عن فلان أنّه رواه عنه بغير واسطة، وسمع ذلك منه، وأمّا ما مثّل به المعاصر فباطل، لوضوح الفرق الزمني بين حياة الصادق (ع)، وزمان الصدوق عليه الرحمة، ومعلوميّة الفارق قرينة مقاميّة جليّة، على أنّ الرواية مرسلة، وما نحن فيه ليس كذلك، لأنّ زمان الإمام الصادق (ع) وزمن ابن فضّال متحدان تقريبا، فإنّ ابن فضال مات سنة ٢٢٤ إن كان عليّ بن الحسن بن فضّال فهو من أصحاب الهادي (ع) المتصدي للإمامة سنة ٢٢٠، وإن كان الحسن بن عليّ بن فضّال مولى لتيم الرباب الكوفي الثقة، فهو من أصحاب الرضا (ع) المتصدي للإمامة سنة ١٨٩ وعلى كلا التقديرين لا يمكن أن يروي أحدهما عن أبان، فتفطّن، وأبان بن تغلب مات سنة ١٤١، فهما متعاصران، لأنّ الحسن بن عليّ بن فضّال التيملي الثقة إذا كان عند روايته عن أبان بن تغلب في العقد الثالث من عمره كان في زمان روايته عن الرضا (ع) في العقد التاسع..أي كان عمره قريبا من تسعين سنة، وهو عمر طبيعي، إلاّ أنّ ابن فضّال متأخر طبقة عن أبان بقليل،و لا مانع من رواية ابن فضّال،عن أبان،فيكون من رواية الأكابر عن الأصاغر،فكلام المعاصر لا وجه له، فتفطّن.
- ↑ وجه السهو أنّ أبان بن تغلب مات سنة ١٤٠، وعلى المشهور سنة ١٤١، وابن أبي عمير مات في سنة ٢٢٧، ولو كانت روايته عن أبان وهو في عقده العشرين، كان عند وفاته أكثر من مائة سنة، ولم يعهد أنّه من المعمّرين، ثمّ إنّه لم يعهد روايته عن الصادق (ع)، أو أنّه أدركه، فراجع وتدبّر. ولبعض المعاصرين في المقام كلام نترفّع عن ذكره، ونصون قلمنا بالعفة والنزاهة من النزول إلى مستواه! ثمّ إنّ المؤلّف قدّس سرّه إنّما ذكر رواية من تقدّم عن أبان، نقلا عن جامع الرواة وجامع المقال وهداية المحدّثين، فراجع.
- ↑ الكافي ١٤٠: ٤ حديث ٩ بسنده:..عن ابن أبي عمير، عن أبان بن تغلب، عن زرارة، قال: قلت لأبي جعفر (ع).
- ↑ الكافي ٤١٣/: ٤ برقم ١ بسنده:..عن ابن أبي عمير، عن جميل عن أبان بن تغلب عن أبي عبد الله (ع). أقول: ابن أبي عمير لا يروي عن أبان مباشرة، وإنّما يروي عن جميل وهو من أصحاب الصادق والكاظم عليهما السلام ولا مانع من ذلك لدرك ابن أبي عمير-الّذي هو من أصحاب الإمام الكاظم والرضا والجواد (ع)- جميل بن دراج الّذي هو من أصحاب الإمام الصادق ولكاظم عليهما السلام، فتفطّن.
- ↑ عبد الله المامقاني، تنقيح المقال في علم الرجال ٣: ٨٠ - ١٠٥