عبد الله بن عبد الأسد بن هلال القرشي المخزومي
نبذة
ابوسلمة عبد الله بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي. أُمه: برة بنت عبدالمطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي، فهو ابن عمة رسول الله(ص)، كان له من الولد «سلمة» و «عمر» و «زينب» و «درة»[١]، وأُمهم: أم سلمة، واسمها: هند بنت أبي أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، وولدت «زينب» بأرض الحبشة في الهجرة إليها[٢].
قال في الاستيعاب: وكان أخا رسول الله(ص)، وأخا حمزة بن عبدالمطلب من الرضاعة، أرضعتهم ثوبية مولاة أبي لهب، أرضعت حمزة، ثم رسول الله، ثم أبا سلمة [٣]. كان أبوسلمة قديم الإسلام، روى في الطبقات الكبرى أنه أسلم أبوسلمة بن عبدالأسد قبل أن يدخل رسول الله(ص) دارالأرقم[٤]، وقبل أن يدعو فيها[٥].
وروى في أسد الغابة: عن ابن إسحاق، قال: وانطلق أبوعبيدة بن الحارث و أبوسلمة بن عبدالأسد، و الأرقم بن أبي الأرقم، و عثمان بن مظعون حتى أتوا رسول الله(ص)، فعرض عليهم الإسلام وقرأ عليهم القرآن فأسلموا، وشهدوا أنه على هدى ونور[٦].
قال ابن إسحاق: أسلم بعد عشرة أنفس، فكان الحادي عشر من المسلمين، كان أبوسلمة في مهاجرة الحبشة في الهجرتين جميعاً، ومعه امرأته أم سلمة بنت أبي أمية فيهما جميعاً[٧]، مجمع على ذلك في الروايات.
قال ابن إسحاق: وبلغ أصحاب رسول الله(ص) - الذين خرجوا إلى أرض الحبشة - إسلام أهل مكة فأقبلوا لما بلغهم من ذلك، حتى إذا دنوا من مكة بلغهم ما كانوا تحدثوا به من إسلام أهل مكة كان باطلاً، فلم يدخل منهم أحد إلا بجوار أو مستخفياً، فكان ممن قدم عليه مكة منهم فأقام بها حتى هاجر إلى المدينة، فشهد معه بدراً، ومن حبس عنه حتى فاته بدر وغيره، ومن مات بمكة منهم - إلى أن قال - ومن بني مخزوم بن يقظة: أبوسلمة بن عبدالأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، معه أمرأته أم سلمة بنت أبي أمية بن المغيرة - إلى أن قال - فجميع من قدم عليه مكة من أصحابه من أرض الحبشة ثلاثة وثلاثون رجلاً، فكان من دخل منهم بجوار فيمن سمي لنا: عثمان بن مظعون بن حبيب الجمحي، دخل بجوار من الوليد بن المغيرة، و أبوسلمة بن عبدالأسد بن هلال المخزومي دخل بجوار من أبي طالب بن عبدالمطلب، وكان خاله، و أم أبي سلمة برة بنت عبدالمطلب[٨].
قال ابن إسحاق: أما أبوسلمة بن عبد الأسد، فحدثني أبي إسحاق بن يسار، عن سلمة بن عبد الله بن عمر بن أبي سلمة أنه حدثه: أن أباسلمة لما استجار بأبي طالب مشى إليه رجال من بني مخزوم، فقالوا: يا أباطالب ما هذا؟ منعت منا ابن أخيك محمداً، فما لك ولصاحبنا تمنعه منا؟! قال: إنه استجار بي، وهو ابن أختي، وإن أنا لم أمنع ابن أختي لم أمنع ابن أخي[٩].
في الطبقات: عن سهل بن حنيف قال: أول من قدم علينا من أصحاب رسول الله(ص) المدينة للهجرة أبوسلمة بن عبدالأسد، وفي رواية أخرى: عن محمد بن عمارة بن خزيمة بن ثابت، قال: أول من قدم علينا في الهجرة من مكة إلى المدينة أبوسلمة بن عبدالأسد، قدم لعشر خلون من المحرم، وقدم رسول الله(ص) المدينة لاثنتي عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الأول، فكان أول من قدم من المهاجرين، فنزلوا في بني عمرو بن عوف وبين آخرهم شهران[١٠].
قال ابن إسحاق: فلما أذن الله تعالى له(ص) في الحرب، وبايعه هذا الحي من الأنصار على الإسلام والنصرة له ولمن اتبعه، وأوي إليهم من المسلمين، أمر رسول الله(ص) أصحابه من المهاجرين من قومه ومن معه بمكة من المسلمين بالخروج إلى المدينة، والهجرة إليها واللحوق بإخوانهم من الأنصار، وقال: «إن الله عزوجل قد جعل لكم إخواناً وداراً تأمنون بها»، فخرجوا أرسالا[١١]، وأقام رسول الله(ص) بمكة ينتظر أن يأذن له ربه في الخروج من مكة والهجرة إلى المدينة، فكان أول من هاجر إلى المدينة من أصحاب رسول الله(ص) من المهاجرين من قريش من بني مخزوم أبوسلمة بن عبدالأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، واسمه: «عبد الله»، هاجر إلى المدينة قبل بيعة أصحاب العقبة بسنة، وكان قدم على رسول الله(ص) مكة من أرض الحبشة، فلما آذته قريش وبلغه إسلام من أسلم من الأنصار، خرج إلى المدينة مهاجراً [١٢].
قال ابن إسحاق: فحدثني أبي إسحاق بن يسار عن سلمة بن عبد الله بن عمر بن أبي سلمة، عن جدته أم سلمة زوج النبي(ص)، قالت: لما أجمع أبوسلمة الخروج إلى المدينة، رحل لي بعيره. ثم حملني عليه وحمل معي ابني سلمة بن أبي سلمة في حجري، ثم خرج بي يقود بي بعيره فلما رأته رجال بني المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم قاموا إليه فقالوا: هذه نفسك غلبتنا عليها، أرأيت صاحبتك هذه؟ علام نتركك تسير بها في البلاد؟ قالت: فنزعوا خطام البعير من يده، فأخذوني منه. قالت وغضب عند ذلك بنو عبدالأسد رهط أبي سلمة، فقالوا: لا - والله - لا نترك ابننا عندها، إذ نزعتموها من صاحبنا، قالت: فتجاذبوا بني سلمة بينهم حتى خلعوا يده وانطلق به بنو عبدالأسد وحبسني بنو المغيرة عندهم، وانطلق زوجي أبوسلمة إلى المدينة.
قالت: ففرق بيني وبين زوجي وبين ابني، قالت: فكنت أخرج كل غداة فاجلس بالأبطح، فما أزال أبكي حتى امسى سنة أو قريبا منها حتى مر بي رجل من بني عمي أحد بني المغيرة فرأى ما بي فرحمني، فقال لبني المغيرة: ألا تخرجون[١٣] هذه المسكينة! فرفتم بينها وبين زوجها وبين ولدها! قالت: فقالوا لي: الحقي بزوجك إن شئت. قالت: ورد بنو عبدالأسد إلي عند ذلك ابني. قالت: فار تحلت بعيري، ثم أخذت ابني فوضعته في حجري، ثم خرجت أريد زوجي بالمدينة، قالت: وما معي أحد من خلق الله.
قالت: فقلت: أتبلغ بمن لقيت حتى أقدم على زوجي، حتى إذا كنت بالتنعيم[١٤] لقيت عثمان بن طلحة أخا بني عبدالدار، فقال لي: إلى أين يا بنت أبي أمية؟ قالت: فقلت: أريد زوجي بالمدينة، قال: أو ما معك أحد؟ قالت: فقلت: لا - والله - إلا الله وبني هذا.
قال: والله ما لكِ من مترك، فأخذ بخطام البعير فانطلق معي يهوي بي، فوالله ما صحبت رجلاً من العرب قط أرى أنه كان أكرم منه، كان إذا بلغ المنزل أناخ بي، ثم استأخر عني، حتى إذا نزلت (عنه) استأخر ببعيري فحط عنه، ثم قيده في الشجرة، ثم تنحى إلى شجرة فاضطجع تحتها، فإذا دنا الرواح قام إلى بعيري فقدمه فرحله، ثم استأخر عني ويقول: اركبي، فإذا ركبت واستويت على بعيري أتى فأخذ بخطامه، فقاده حتى ينزل بي، فلم يزل يصنع ذلك بي حتى أقدمني المدينة، فلما نظر إلى قرية بني عمرو بن عوف بقباء، قال: زوجك في هذه القرية - وكان أبوسلمة بها نازلاً - فادخليها على بركةالله، ثم انصرف راجعاً إلى مكة، قال فكانت تقول: والله ما يُعلَم أهل بيت في الإسلام أصابهم ما أصاب آل أبي سلمة، وما رأيت صاحباً قط أكرم من عثمان بن طلحة[١٥].
وفي الطبقات: عن أم سلمة أنها قالت: ونزل أبوسلمة حين هاجر إلى المدينة بقباء على مبشر بن عبدالمنذر، وفي رواية أخرى فيه أنه: أخى رسول الله(ص) بين أبي سلمة بن عبدالأسد و سعد بن خيثمة، وفي رواية أخرى فيه: عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة. قال: لما أقطع رسول الله(ص) الدور بالمدينة، جعل لأبي سلمة موضع داره عند دار بني عبدالعزيز الزهريين اليوم، كانت معه أم سلمة فباعوه بعد وتحولوا إلى بني كعب[١٦].
استعمل رسول الله(ص) أباسلمة بن عبدالأسد - فيما قال ابن هشام - على المدينة في غزوة العشيرة[١٧]. ثم شهد بدرا مع رسول الله(ص). قال ابن إسحاق: وزعموا أن صبيحاً مولى أبي العاص بن أمية بن عبد شمس تجهز للخروج مع رسول الله(ص) - يعني إلى بدر - ثم مرض فحمل على بعيره أباسلمة بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، ثم شهد صبيح بعد ذلك المشاهد كلها مع رسول الله(ص)[١٨].
ثم شهد أبوسلمة أُحداً مع رسول الله(ص)، وجُرح بأُحد جرحاً اندمل، وكان الذي جرحه بأُحد أبو أسامة الجشمي، رماه بمعبلة[١٩] في عضده، فمكث شهراً يداويه فبرئ فيما يُرى وقد اندمل الجرح على بغي لا يعرفه. ثم كانت سرية أبي سلمة بن عبدالأسد إلى قطن: وهو جبل بناحية فيد به ماء لـ بني أسد بن خزيمة بنجد، وذلك في المحرم على رأس خمسة وثلاثين شهراً، دعاه رسول الله(ص) لهلال المحرم، واستعمله على خمسين ومائة رجل، وعقد له لواء، وأمره أن يرد أرض بني أسد وأن يغير عليهم قبل أن تلاقي عليه جموعهم، وأوصاه ومن معه بتقوى الله، فسار.
وكان الذي هيج هذه أن رجلاً من طي - يقال له: الوليد بن زهير بن طريف - قدم المدينة[٢٠]، وأخبر أن طليحة وسلمة ابني خويلد تركهما قد سارا في قومهما ومن أطاعهما الحرب رسول الله(ص)، فلما بلغ رسول الله(ص) ذلك بعث أباسلمة، وخرج الطائي معه دليلاً، ونكب[٢١] بهم عن الطريق، وسار بهم ليلاً ونهاراً حتى انتهوا بعد أربع إلى قطن فوجدوا سرحاً، فأخذوه وثلاثة رعاء مماليك، ونذر بهم القوم فتفرقوا في كل وجه. وورد أبوسلمة الماء وقد تفرقوا عنه، فبعث في طلب النعم والشاء، فأصابوا منها ولم يلقوا أحداً، فانحدروا إلى المدينة. وأعطى أبوسلمة الطائي الذي كلهم رضاه من المغنم ثم أخرج صفياً لرسول الله(ص) عبداً، ثم أخرج الخمس، وقسم ما بقي بين أصحابه[٢٢]، فأقبلوا بها إلى المدينة، ويقال: كان بين المسلمين وبين القوم قتال، قتل فيه رجل من المشركين واستشهد مسعود بن عروة.
غاب أبوسلمة في هذه السرية بضع عشرة ليلة، ثم قدم المدينة فانتقض به الجرح فاشتكي ثم مات لثلاث ليال مضين من جمادى الآخرة، فغسل من اليسيرة - بئر بني أمية بن زيد بالعالية، وكان ينزل هناك حين تحول من قباء - غسل بين قرني البئر، وكان اسمها في الجاهلية العبير، فسماها رسول الله(ص) اليسيرة، ثم حمل من بني أمية بن زيد فدفن بالمدينة. قال عمر بن أبي سلمة: فاعتدت أمي أم سلمة حتى حلت أربعة أشهر وعشراً[٢٣].
روى في الطبقات مسنداً: عن قبيصة بن ذؤيب، قال: لما حضرت أباسلمة الوفاة حضره النبي(ص)، وبينه وبين النساء ستر مستور فبكين، فقال رسول الله(ص): «إن الميت يحضر ويُؤمن على ما يقول أهله، وإن البصر ليشخص للروح حين يُعرج بها».. فلما فاضت نفسه بسط النبي(ص) كفيه على عينيه فأغمضهما. وفي رواية أخرى فيه أيضاً: عن أبي قلابة. قال: أتى النبي(ص) بن عبد أن الأسد يعوده، فوافق دخوله عليه خروج نفسه، قال: فقلن النساء عند ذلك، فقال: «مَه، لا تدعون على أنفسكن إلا بخير فإن الملائكة تحضر الميت، أو قال: أهل الميت - فيؤمنون على دعائهم، فلا تدعون على أنفسكن إلا بخير». ثم قال: «اللهم أفسح له في قبره، وأضئ له فيه، وعظم نوره، واغفر ذنبه، اللهم ارفع درجته في المهديين، واخلفه في تركته في الغابرين، واغفر لنا وله يارب العالمين». ثم قال: «إن الروح إذا خرج تبعه البصر، أما رأيتم إلى شخوص عينيه»[٢٤].
قال في الاستيعاب: وكان عند وفاته قال: اللهم اخلفني في أهلي بخير، فأخلفه رسول الله(ص) على زوجته أم سلمة فصارت أماً للمؤمنين، وصار رسول الله(ص) ربيب بنيه عمر وسلمة وزينب[٢٥].
وروى في الإصابة في حديث ابن عباس: أول من يُعطى كتابه بيمينه أبوسلمة بن عبد الأسد، وأول من يعطي كتابه بشماله أخوه سفيان بن عبدالأسد[٢٦].
وفي أسد الغابة: إنه نزل فيه قوله تعالى: ﴿فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ﴾[٢٧].[٢٨]، وفيه أيضاً عن البغوي و الترمذي[٢٩]، و النسائي و ابن ماجة[٣٠]، و أبي داوود[٣١]، وفي أسد الغابة[٣٢] مسنداً - واللفظ للثاني - عن أم سلمة: أن أباسلمة حدثهم ان رسول الله(ص)، قال: «إذا أصابت أحدكم مصيبة فليقل: ﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾[٣٣] اللهم عندك أحتسب مصيبتي فأجرني فيها، وأبدلني خيراً منها». فلما مات أبوسلمة قلتها، فأخلفني خيراً منه. وفي رواية ابن ماجة: فلمّا توفّي أبوسلمة ذكرت الذي كان حدثني، فقلت: فلما أردت أن أقول: اللهم عضني خيراً منها، قلت في نفسي: أعاض خيراً من أبي سلمة؟! ثم قلتها، فعاضني الله محمداً(ص).[٣٤]
المراجع والمصادر
الهوامش
- ↑ وقيل: رقية.
- ↑ انظر أسد الغابة ٦: ١٥٢.
- ↑ الاستيعاب ٢: ٣٣٨.
- ↑ واسم أبي الأرقم: عبد مناف بن أسد، وكان أسد يكنى أباجندب بن عبد الله بن عمر بن مخزوم بن يقظة.
- ↑ الطبقات الكبرى ٣: ٢٣٩.
- ↑ أسد الغابة ٦: ١٥٢ رقم ٥٩٧١.
- ↑ السيرة لابن هشام ١: ٢٦٩ وفيه: بعد تسعة أنفس، وانظر عنه الاستيعاب ٢: ٣٣٨، وأسد الغابة ٣: ٢٩٥، والمطلب في السيرة لابن هشام ١: ٣٤٥.
- ↑ السيرة لابن هشام ٢: ٣.
- ↑ السيرة لابن هشام ٢: ١٠ وفيه: «لقد منعت» بدل «ما هذا؟ منعت».
- ↑ الطبقات الكبرى ٣: ٢٣٩.
- ↑ أي: جماعة في إثر جماعة.
- ↑ السيرة لابن هشام ٢: ١١١.
- ↑ في الأصول: ألا تخرجون هذه المسكينة؟
- ↑ التنعيم: موضع بين مكة وسرف. انظر معجم البلدان ٢: ٤٩.
- ↑ السيرة لابن هشام ٢: ١١٢.
- ↑ الطبقات الكبرى ٣: ٢٤٠.
- ↑ السيرة لابن هشام ٢: ٢٤٨.
- ↑ السيرة لابن هشام ٢: ٣٣٥.
- ↑ المعبلة: نصل طويل عريض، انظر لسان العرب ١١: ٤٢٢.
- ↑ قدم المدينة لزيارة بنت أخيه بها. إنسان العيون ٣: ١٨٦.
- ↑ أي: تجنب.
- ↑ إنسان العيون: فأصاب كل إنسان سبعة أبقرة.
- ↑ إمتاع الأسماع ١٧٠، وذكره الواقدي في شهداء أحد، المغازي ١: ٣٠٠. والبلاذري، انساب الأشراف ١: ٤٠٠.
- ↑ الطبقات الكبرى ٣: ٢٤١.
- ↑ الاستيعاب ٢: ٣٣٨.
- ↑ الظاهر أنه أخوه الأسود بن عبدالأسد، كما في السيرة لابن هشام [٢: ٢٧٦ و٣٧]، وكان رجلاً شرساً سيئ الخلق، قتله حمزة بن عبدالمطلب يوم بدر، الإصابة ٢: ٣٣٥ وما بين المعقوفتين من الإصابة.
- ↑ سورة الحاقة، الآية ١٩.
- ↑ أسد الغابة ٣: ٢٩٥.
- ↑ الجامع الصحيح للترمذي ٣: ٣٠٧ رقم ٩٧٧.
- ↑ سنن ابن ماجة ١: ٥٠٩ ح ١٥٩٨.
- ↑ سنن ابي داوود ٣: ١٩١ ح ٣١١٩ وص١٩٠ ح ٣١١٥.
- ↑ أسد الغابة ٦: ١٥٢.
- ↑ سورة البقرة، الآية ١٥٦.
- ↑ محمد إبراهيم آيتي، شهداء الإسلام في عصر الرسالة، ص ١٨١.