أم سلمة
نبذة
هي «أمّ سلمة هند»، وقيل: «رملة بنت أبي أميّة سهل»، وقيل: «سهيل»، وقيل: «حذيفة بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم» القرشية، المخزومية، وأُمُّها «عاتكة»، وقيل: عمّته بنت عامر بن ربيعة.
إحدى زوجات رسول الله (ص)، عُرفت برسوخ الإيمان والصلاح والتّقى، ومن المهاجرات الجليلات، وكانت سديدة الرأي، وعلى جانب كبير من الكمال والعقل والجمال، وكانت أفضل نساء النبي (ص) بعد خديجة بنت خويلد (ع).
كان أبوها من أشراف وأجواد قريش، فكان يعرف بزاد الركب.
قبل أن يتزوّجها النبي (ص) كانت تحت أبي سلمة عبد الله بن عبد الأسد المخزومي، فلما توفّي تزوّجها رسول الله (ص) في شهر شوال سنة ٢ه؛ وقيل: سنة ٤ ه.
كانت من جملة المهاجرات إلى الحبشة والمدينة.
وكانت من ثقات المحدثات، فروت عن النبي (ص) وعن فاطمة الزهراء(ع) أحاديث معتبرة، وروى عنها جماعة، وكانت تجيد القراءة ولا تكتب.
لما أراد النبي (ص) أن يتزوجها وصفوا جمالها وبهاءها لعائشة فحزنت حزناً شديداً، فلما تزوّجها النبي (ص) رأتها عائشة فقالت: والله إنّها أضعاف ما وصفت لي في الحسن والجمال.
أمرها النبي (ص) برعاية الزهراء(ع) وتربيتها بعد وفاة السيدة فاطمة بنت أسد(ع) ـ أُمّ الإمام أمير المؤمنين (ع) ـ فكان ذلك يؤلم عائشة ويزعجها، فكانت إلى جانب الزهراء(ع) حتى في ليلة زفافها.
ولكونها كانت كثيرة الولاء والإخلاص لأهل بيت النبوة أودع النبي (ص) عندها قبل وفاته قارورة فيها شيء من التراب، وقال (ص) لها: إنّ جبرئيل (ع) أعلمني بأن أمّتي ستقتل الحسين (ع)، فإذا صار التراب في القارورة دما عبيطا فاعلمي أنّه قد قتل، فكانت تلاحظ تلك القارورة بين حين وآخر، وفي أحد الأيام نظرت إلى التراب في القارورة صار دما عبيطا، فعلمت بمقتل الحسين (ع) فصاحت: وا حسيناه! وابن رسول الله! وتصارخت نساء المدينة من كل صوب وحدب، وارتجّت المدينة بالصياح والنياح التي ما سمع بمثله قط، فكانت أوّل صارخة وباكية على الحسين (ع) في المدينة.
كان الإمام الحسين (ع) عند ما رحل إلى العراق لمقارعة ظلم يزيد بن معاوية وعمّاله أودع عندها ذخائر النبوة وودائع الإمامة، فلما استشهد الإمام (ع) سلّمتها إلى الإمام السجاد (ع).
رأت جبرئيل (ع) في صورة دحية الكلبي.
لمّا تسلّم عثمان بن عفان الحكم دخلت عليه، وأخذت تقدّم له الوعظ والإرشاد، ولمّا صمّمت عائشة بنت أبي بكر الخروج إلى حرب الإمام أمير المؤمنين (ع) في حرب الجمل منعتها ونصحتها بعدم الإقدام على ذلك.
وعند ما أمر معاوية بن أبي سفيان لعن الإمام أمير المؤمنين (ع) كتبت إليه: إنّكم تلعنون الله ورسوله (ص) على منابركم، وذلك إنّكم تلعنون علي بن أبي طالب (ع) ومن أحبّه، وأنا أشهد أنّ الله أحبّه ورسوله.
ولم تزل على إخلاصها وولائها لأهل بيت النبوة حتى توفّيت بالمدينة في شهر ذي القعدة سنة ٥٩ه، وقيل: سنة ٦١ه، وقيل: سنة ٦٠ه، وقيل: سنة ٦٢ه، ودفنت بالبقيع، وكان عمرها يومئذ ٨٤ سنة[١].[٢]
قرابتها بالمعصوم[٣]
اسمها وكنيتها ونسبها
أم سلمة هند بنت أبي أمية حذيفة بن المغيرة المخزومية.[٥]
أُمّها
عاتكة بنت عامر بن ربيعة الكنانية[٦]، وقيل: عاتكة بنت عبد المطلب بن هاشم[٧].[٨]
ولادتها
لم تُحدّد لنا المصادر تاريخ ولادتها ومكانها، إلّا أنّها كانت من أعلام القرن الأوّل الهجري.[٩]
من أقوال النبي(ص) فيها
قال الإمام الحسن المجتبى(ع): «فَلَمَّا نَزَلَتْ آيَةُ التَّطْهِيرِ جَمَعَنَا رَسُولُ اللهِ أَنَا وَأَخِي وَأُمِّي وَأَبِي، فَجَلَّلَنَا وَنَفْسَهُ فِي كِسَاءٍ لِأُمِّ سَلَمَةَ خَيْبَرِيٍّ، وَذَلِكَ فِي حُجْرَتِهَا وَفِي يَوْمِهَا، فَقَالَ: اللَّهُمَّ هَؤُلَاءِ أَهْلُ بَيْتِي، وَهَؤُلَاءِ أَهْلِي وَعِتْرَتِي، فَأَذْهِبْ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَطَهِّرْهُمْ تَطْهِيراً. فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: أَدْخُلُ مَعَهُمْ يَا رَسُولَ اللهِ؟ فَقَالَ لَهَا: يَرْحَمُكَ اللهُ، أَنْتِ عَلَى خَيْرٍ وَإِلَى خَيْرٍ، وَمَا أَرْضَانِي عَنْكَ! وَلَكِنَّهَا خَاصَّةٌ لِي وَلهُم»[١٠].[١١]
من أقوال العلماء فيها
- قال ابن الصباغ المالكي: «كانت أفضل أُمّهات المؤمنين بعد خديجة بنت خويلد، وهي مهاجرة جليلة، ذات رأي وعقل وكمال وجمال»[١٢].
- قال السيد البروجردي: «كانت جليلة، عاشت بعد شهادة الحسين(ع) بقليل»[١٣].
- قال الشيخ النمازي الشاهرودي: «وهي أفضل أزواجه بعد خديجة الكبرى، فاضلة عارفة جليلة، كثيرة الرواية، عظيمة القدر»[١٤].[١٥]
هجرتها
هاجرت مع زوجها أبي سلمة الهجرتين، الأُولى إلى الحبشة، والثانية إلى المدينة المنوّرة.[١٦]
إخلاصها للإمام علي(ع) وأهل بيته(ع)
كانت من النساء المواليات والمخلصات للإمام علي وأهل بيته.
قال ابن الصبّاغ المالكي: «حالها في الجلالة والإخلاص لأمير المؤمنين(ع) و الحسن و الحسين(ع) أشهر من أن يُذكر، وأجلى من أن يُحرز»[١٧].
وروى الحاكم النيسابوري عن عمرة بنت عبد الرحمن، أنّها قالت: «لمّا سار علي إلى البصرة، دخل على أُمّ سلمة زوج النبي(ص) يُودّعها، فقالت: سر في حفظ الله وفي كنفه، فوالله إنّك لعلى الحقّ والحقّ معك، ولولا أنّي أكره أن أعصي الله ورسوله، فإنّه أمرنا(ص) أن نقرّ في بيوتنا لسرت معك، ولكن والله لأرسلن معك مَن هو أفضل عندي وأعزّ عليّ من نفسي ابني عمر»[١٨].
وجاء في رواية شرح الأخبار: «وممّن كان مع علي(ع) ـ يوم صفّين ـ سلمة ومحمّد ابنا أبي سلمة، وأُمّهما أُمّ سلمة زوج النبي صلوات الله عليه وآله، أتت بهما إلى علي(ع) فقالت: هما عليك صدقة، فلو حسن بي أن أخرج لخرجت معك»[١٩].[٢٠]
أخبرها النبي(ص) بقتل الحسين(ع)
روى الحافظ الطبراني عن أُمّ سلمة أنّها قالت: «كان الحسن والحسين يلعبان بين يدي النبي(ص) في بيتي، فنزل جبرئيل(ع) فقال: يا محمّد، إنّ أُمّتك تقتل ابنك هذا من بعدك، فأومأ بيده إلى الحسين، فبكى رسول الله(ص)، وضمّه إلى صدره، ثمّ قال رسول الله(ص): وديعةٌ عندكِ هذهِ التربة. فشمّها رسول الله(ص) وقال: ويح كرب وبلاء. قالت: وقال رسول الله(ص): يا أُمَّ سلمة، إذا تحوّلت هذهِ التربةُ دماً فاعلمي أنَّ مشهوراً قد قُتل. قال: فجعلتها أُمّ سلمة في قارورة، ثمّ جعلت تنظر إليها كلّ يوم وتقول: إنّ يوماً تحوّلين دماً ليوم عظيم»[٢١].
«وروي أنّ النبي(ص) أعطى أُمّ سلمة تراباً من تربة الحسين حمله إليه جبرئيل، فقال النبي(ص) لأُمّ سلمة: إذا صارَ هذا الترابُ دماً فقد قُتلَ الحسين. فحفظت أُمّ سلمة ذلك التراب في قارورة عندها، فلمّا قُتل الحسين صار التراب دماً فأعلمت الناس بقتله»[٢٢].[٢٣]
روايتها للحديث
تُعتبر من رواة الحديث في القرن الأوّل الهجري، فقد روت أحاديث عن رسول الله(ص)، وفاطمة الزهراء(ع)، فمنها حديث: «مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ، اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ، وَعَادِ مَنْ عَادَاه،ُ وَانْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ، وَاخْذُلْ مَنْ خَذَلَه»[٢٤].[٢٥]
زواجها
تزوّجت أوّلاً من أبي سلمة عبد الله بن عبد الأسد المخزومي، وبعد وفاته تزوّجها ابن خالها رسول الله(ص) في عام ٣ه أو ٤ه.[٢٦]
روى الواقدي بسنده عن عمر بن أبي سلمة قال: انتقض جرح أبي (أبي سلمة) فمات منه لثلاث مضين[٢٧] من جمادى الآخرة... واعتدّت اُمّي حتى خلت أربعة اشهر وعشراً[٢٨].
فلمّا انقضت عدّتها أرسل إليها أبو بكر يخطبها فأبت، ثمّ أرسل إليها عمر يخطبها فأبت[٢٩].
وخطبها رسول الله فقالت له: يا رسول الله: إنّي امرأة فيّ غيرة شديدة وأخاف أن ترى منّي شيئاً يعذّبني الله عليه، وقد كبر سني وتخطّيت الشباب، ومع ذلك فإنّي امرأة ذات عيال وأحتاج لأن أعمل في قوتهم.
فقال لها: أمّا ما ذكرت من الغيرة، فسيذهبها الله عنك. وأمّا السن فقد أصابني ما اصابك، وأمّا ما ذكرت من العيال، فعيالك عيالي. فرضيت[٣٠].
وقال الطبرسي في «إعلام الورى» هي هند بنت أبي اميّة بن المغيرة المخزومي، فهي ابنة عمّ أبي جهل... وكانت عند أبي سلمة بن عبد الأسد وامّه برة بنت عبد المطلب، فهو ابن عمّة رسول الله، وكان لأمّ سلمة منه زينب وعمر[٣١].
وروى الكليني في «فروع الكافي» بسنده عن الصادق(ع) قال: تزوّج رسول الله أمّ سلمة، زوّجها إيّاه عمر بن أبي سلمة، وهو صغير لم يبلغ الحلم[٣٢].
وروى الواقدي عن عمر بن أبي سلمة قال: اعتدّت امّي حتّى خلت أربعة أشهر وعشراً ثمّ تزوّجها رسول الله ودخل بها في ليال بقين من شوّال. فكانت امّي تقول: ما بأس في النكاح في شوّال والدخول فيه، قد تزوّجني رسول الله وأعرس بي في شوّال[٣٣].
وروى ابن سعد في «الطبقات» عن عائشة قالت: لمّا تزوّج رسول الله أمّ سلمة حزنت حزناً شديداً لمّا علمت جمالها، فتلطّفت حتّى رأيتها، فرأيت أضعاف ما وصفت من الحسن والجمال[٣٤].
وفي قصص أسباب النزول حكى العلامة الحلي في «كشف الحق» عن الحميدي عن السدي قال: لمّا توفّي أبو سلمة و عبد الله بن حذافة وتزوّج النبي امرأتيهما: أمّ سلمة وحفصة، وقد نزل قوله سبحانه: ﴿وَمَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلَا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَدًا إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمًا إِنْ تُبْدُوا شَيْئًا أَوْ تُخْفُوهُ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا﴾[٣٥] قال عثمان: أينكح محمّد نساءنا إذا متنا ولا ننكح نساءه إذا مات؟ والله لو قد مات أجبلنا على نسائه بالسهام. وكان هو يريد أمّ سلمة.
وكذلك قال طلحة وهو يريد عائشة (فهي من تيم وهو منها). فأنزل الله: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُهِينًا﴾[٣٦].[٣٧]
من أولادها
«سلمة»، «عمرو» أو «عمر»، «محمّد»، «زينب»، «درّة»، وكلّهم من زوجها أبي سلمة.[٣٨]
وفاتها
تُوفّيت عام ٦١ه، ودُفنت بمقبرة البقيع في المدينة المنوّرة.[٣٩]
المراجع والمصادر
محمد أمين نجف، المعصومون الأربعة عشر وذووهم
محمد هادي اليوسفي الغروي، موسوعة التاريخ الإسلامي ج٢
عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن
الهوامش
- ↑ الاحتجاج، ص ١٦٥ ـ ١٨٦؛ الاختصاص، ص ١١٦؛ اسباب النزول، للحجتي، ص ٢٣٤؛ اسباب النزول، للسيوطي ـ هامش تفسير الجلالين ـ، ص ٢١٢؛ أسباب النزول، للواحدي، ص ١١٧ و٣٣١؛ الاستيعاب ـ حاشية الاصابة ـ، ج ٤، ص ٤٢١ ـ ٤٢٣؛ اسد الغابة، ج ٥، ص ٥٨٨ و٥٨٩؛ الاصابة، ج ٤، ص ٤٢٣ و٤٢٤ و٤٥٨ ـ ٤٦٠؛ الأعلام، ج ٧، ص ٩٧ و٩٨؛ أعلام النساء، ج ٥، ص ٢٢١ ـ ٢٢٧؛ أعلام النساء المؤمناًت، ص ٦٣١ ـ ٦٦٠؛ اعلام الورى، ص ١٤١ و١٤٢؛ أعيان الشيعة، ج ١٠، ص ٢٧٢؛ أمالي الصدوق، ص ٣١١ و٣١٢؛ الإمامة والسياسة، ج ١، ص ٥٥؛ البدء والتاريخ، ج ٥، ص ١٣؛ البداية والنهاية، راجع فهرسته؛ بشارة المصطفى (ص)، ص ٥٩؛ تاريخ الإسلام السيرة النبوية)، راجع فهرسته والمغازي)، ص ٢٥٥ و٢٥٦ وراجع فهرسته وعهد معاوية بن أبي سفيان)، ص ١٦٥ وحوادث سنة ٦١ ـ سنة ٨٠ ه)، ص ٥ و١٧؛ تاريخ حبيب السير، ج ١ وراجع فهرسته؛ تاريخ ابن خلدون، ج ١ وج ٢ وراجع فهرسته؛ تاريخ الخلفاء، ص ٢١٠؛ تاريخ الطبري، ج ٢، ص ١٣٠ و٤١٤؛ تاريخ گزيده، ص ١٦٠؛ تاريخ اليعقوبي، ج ٢، ص ٨٤ و١٨٠ و١٨١ و٢٤٥ و٢٤٦؛ التبيان في تفسير القرآن، ج ٣، ص ٨٩ وراجع مفتاح التفاسير؛ تجريد أسماء الصحابة، ج ٢، ص ٣٢٢؛ تذكرة الخواتين، ص ٤٢ و٥٦؛ تفسير البحر المحيط، ج ٣، ص ١٤٣ وراجع مفتاح التفاسير؛ تفسير البيضاوي، ج ١، ص ١٩٦ وراجع مفتاح التفاسير؛ تفسير الجلالين، ص ٧٦ و٨٣؛ تفسير أبي السعود، ج ٢، ص ١٣٤ وراجع مفتاح التفاسير؛ تفسير الصافي، ج ١، ص ٣٧٨ وراجع مفتاح التفاسير؛ تفسير الطبري، ج ٤، ص ١٤٣ وراجع مفتاح التفاسير؛ تفسير العسكري (ع)، ص ٣٧٦ و٤٥٨؛ تفسير أبي الفتوح الرازي، ج ١، ص ٧٠٩ وراجع مفتاح التفاسير؛ تفسير فرات الكوفي، ص ٤٥١ و٤٥٩ و٥٠٣ و٦٦٦؛ تفسير ابن كثير، ج ١، ص ٤٤٢ وراجع مفتاح التفاسير؛ تفسير الميزان، ج ٤، ص ٩٠ وراجع مفتاح التفاسير؛ تقريب التهذيب، ج ٢، ص ٦١٧؛ تنقيح المقال، ج ٣، ص ٧٢؛ تهذيب الأسماء واللغات، ج ٢، ص ٣٦١ و٣٦٢؛ تهذيب التهذيب، ج ١٢، ص ٤٨٣ و٤٨٤؛ تهذيب سير أعلام النبلاء، ج ١، ص ٥٥؛ تهذيب الكمال، ج ٣٥، ص ٣١٧ ـ ٣٢٠ و٣٦٥؛ الجامع لأحكام القرآن، ج ٤، ص ٣١٨ وراجع فهرسته؛ جامع الرواة، ج ٢، ص ٤٥٦؛ الجرح والتعديل، ج ٩، ص ٤٦٤؛ الجمع بين رجال الصحيحين، ص ٦١٣؛ جمهرة أنساب العرب، ص ١٤٦؛ جوامع السيرة النبوية، ص ٢٧؛ الخصال، ص ٤١٩؛ خلاصة تذهيب الكمال، ص ٤٩٦؛ خيرات حسان، ج ١، ص ٤٩؛ دائرة معارف البستانى، ج ٤، ص ٤٠٣ و٤٠٤؛ الدر المنثور، ج ٢، ص ١١٢ وراجع مفتاح التفاسير؛ الدر المنثور في طبقات ربات الخدور، ص ٥٣١ و٥٣٢؛ دول الإسلام، ص ٣٨؛ ربيع الأبرار، ج ١، ص ٨١٠ و٨٢٨ وج ٢، ص ٨٨ و٧٣٥ و٨٤١ وج ٣، ص ٤٦٠ وج ٤، ص ١٩٦؛ رجال البرقي، ص ٦١ وفيه اسم أبيها أمية؛ رجال الطوسي، ص ٣٢؛ رجال الكشي، ص ٨٠؛ الروض المعطار، ص ٢٠٦ و٥٦٧ و٥٨٨؛ رياحين الشريعة، ج ٢، ص ٢٨٣ ـ ٣٠٤؛ ريحانة الأدب، ج ٨، ص ٣٠٧ و٣٠٨؛ زنان پيغمبر إسلام، ص ٣٢٦ ـ ٣٢٩؛ زوجات النبي (ص) وأولاده، ص ١٩٣ ـ ٢٠٦؛ سعد السعود، ص ٢٠٤؛ سفينة البحار، ج ١، ص ٦٤٢ و٦٤٣؛ السمط الثمين، ص ٨٦؛ سير أعلام النبلاء، ج ٢، ص ٢٠١ ـ ٢١٠؛ السيرة الحلبية، ج ٣، ص ٣١٩ و٣٢٠؛ سيرة المصطفى (ص)، ص ٤٥٩ و٤٦٧؛ السيرة النبوية، لابن إسحاق، ص ١٧٦ و٢٢٢ و٢٦٠ و٢٦١ و٢٦٩؛ السيرة النبوية، لابن كثير، ج ٢، ص ٢١٥ ـ ٢١٧؛ السيرة النبوية، لابن هشام، ج ١، ص ٣٤٥ و٣٤٩ وج ٢، ص ١١٢ وج ٤، ص ١٠ و٢٩٣ و٢٩٤ و٢٩٧ وغيرها؛ شذرات الذهب، ج ١، ص ٦٩ و٧٠؛ صبح الأعشى، ج ٢، ص ٣٦٨ وج ٣، ص ٣٤٠ وج ٤، ص ٢٨٣؛ صفوة الصفوة، ج ١، ص ١٤٦ وج ٢، ص ٤٠ ـ ٤٢؛ طبقات خليفة بن خياط، ص ٣٣٤؛ الطبقات الكبرى، لابن سعد، ج ٨، ص ٨٦ ـ ٩٦؛ العبر، ج ١، ص ٤٨؛ العقد الفريد، ج ٤، ص ٨٢ و١٢٥ و١٢٦ و١٥٩ و١٧٠؛ عيون الأثر، ج ٢، ص ٣٠٣ و٣٠٤؛ قرب الأسناد، ص ٦٠؛ قصص القرآن، للقطيفي، ص ١٨٤؛ قصص قرآن مجيد، للسورآبادي، ص ٣٣٢؛ الكامل في التاريخ، راجع فهرسته؛ الكشاف، ج ١، ص ٤٥٦ وج ٤، ص ٣٧٠؛ كشف الأسرار، ج ٢، ص ٣٩٠ وج ٣، ص ١٩٩ وج ٨، ص ٤١ وراجع فهرسته؛ الكنى والألقاب، ج ١، ص ١٤٢ وج ٣، ص ١٨١ و١٩٨؛ لسان العرب، راجع فهرسته؛ لغت نامه دهخدا، ج ٨، ص ١٨٨؛ مجمع البيان، ج ٢، ص ٩١٤ وراجع مفتاح التفاسير؛ مجمع الرجال، ج ٧، ص ١٨١؛ مجمل التواريخ والقصص، ص ٢٦٢ و٢٩٥ و٤٥٥ و٤٥٦؛ المحبر، ص ٨٣ ـ ٨٥ وراجع فهرسته؛ المخلاة، ص ١٤٩؛ مرآة الجنان، ج ١، ص ١٣٧؛ مستدرك سفينة البحار، ج ٥، ص ١٣٥ و١٣٦؛ المعارف، ص ٨١ و٨٢؛ معجم رجال الحديث، ج ٢٣، ص ١٧٧ و١٧٨؛ المغازي، راجع فهرسته؛ المنتخب من كتاب ذيل المذيل، ص ٩٥ و٩٦؛ منتهى المقال، ص ٣٦٨؛ منهج المقال، ص ٤٠٠؛ مواهب الجليل، ص ٩٥؛ الموسوعة العربية الميسرة، ص ١٩٠٤؛ النجوم الزاهرة، ج ١، ص ١٥٥ و١٥٦؛ نسب قريش، ص ٣٣٧؛ نقد الرجال، ص ٤١٢؛ نمونه بينات، ص ١٧٤ و٦٣٧؛ نهاية الارب في فنون الأدب، ج ١٨، ص ١٧٩؛ وسائل الشيعة، ج ٢٠، ص ١٤٣؛ الوفاء بأحوال المصطفى (ص)، ج ١ وج ٢، راجع فهرستهما.
- ↑ عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن، ص ٤٦٩.
- ↑ اُنظر: الاستيعاب ٤ /١٩٢٠ رقم٤١١١، معجم رجال الحديث ٢٤ /٢٠٣ رقم١٥٦٠٣.
- ↑ محمد أمين نجف، المعصومون الأربعة عشر وذووهم،
- ↑ محمد أمين نجف، المعصومون الأربعة عشر وذووهم،
- ↑ اُنظر: الطبقات الكبرى ٨ /٨٦، أنساب الأشراف ١ /٤٢٩، إعلام الورى بأعلام الهدى ١ /٢٧٧.
- ↑ اُنظر: الاستيعاب ٣ /٨٦٨، مناقب آل أبي طالب ١ /١٥٩.
- ↑ محمد أمين نجف، المعصومون الأربعة عشر وذووهم،
- ↑ محمد أمين نجف، المعصومون الأربعة عشر وذووهم،
- ↑ الأمالي للطوسي: ٥٦٥ ح١١٧٤.
- ↑ محمد أمين نجف، المعصومون الأربعة عشر وذووهم،
- ↑ الفصول المهمّة: ٤١.
- ↑ طرائف المقال ٢ /١٥٠ رقم٨٢٣٢.
- ↑ مستدركات علم رجال الحديث ٨ /٥٥٤ رقم ١٧٩٧٦.
- ↑ محمد أمين نجف، المعصومون الأربعة عشر وذووهم،
- ↑ محمد أمين نجف، المعصومون الأربعة عشر وذووهم،
- ↑ الفصول المهمّة: ٤١.
- ↑ المستدرك على الصحيحين ٣ /١١٩.
- ↑ شرح الأخبار ٢ /١٩ ح٤٠٦.
- ↑ محمد أمين نجف، المعصومون الأربعة عشر وذووهم،
- ↑ المعجم الكبير ٣ /١٠٨ ح٢٨١٧.
- ↑ الكامل في التاريخ ٤ /٩٣.
- ↑ محمد أمين نجف، المعصومون الأربعة عشر وذووهم،
- ↑ رجال الكشي ١ /٢٨٤ ح١١٩.
- ↑ محمد أمين نجف، المعصومون الأربعة عشر وذووهم،
- ↑ محمد أمين نجف، المعصومون الأربعة عشر وذووهم،
- ↑ مرّ أنّ النصّ: «بقين» ولكن لا تتمّ العدّة أربعة اشهر وعشرا لليال بقين من شوّال كما يأتي إلّا إذا احتملنا استبدال «بقين» من: مضين، فالصحيح: مضين، محرّفة أو مصحّفة إلى: «بقين».
- ↑ مغازي الواقدي ١: ٣٤٣ و٣٤٤.
- ↑ طبقات ابن سعد ٨: ٦٢، ونقله في بحار الأنوار ٢٠: ١٨٥ عن المنتقى.
- ↑ البداية والنهاية ٤: ٩١.
- ↑ وكان عمر مع علي(ع) يوم الجمل، وولّاه البحرين، وله عقب بالمدينة. ومن مواليها خيرة أمّ الحسن البصري، وشيبة بن مصباح إمام أهل المدينة في القراءة - إعلام الورى ١: ٢٧٧.
- ↑ فروع الكافي ٢: ٢٤، كما في بحار الأنوار ٢٢: ٢٢٤. وقال الطبرسي في إعلام الورى: روي أن رسول الله أرسل إلى أمّ سلمة أن مري ابنك أن يزوّجك. فزوّجها ابنها سلمة بن أبي سلمة وهو غلام لم يبلغ. وأدّى عنه النجاشي صداقها أربعمائة دينار عند العقد. إعلام الورى ١: ٢٧٧. وقال ابن هشام: أصدقها النبي فراشا حشوه ليف وقدحا ورحى ٤: ٢٩٤.
- ↑ مغازي الواقدي ١: ٣٤٤.
- ↑ طبقات ابن سعد ٨: ٦٦ وعنه في الإصابة ٤: ٤٥٩.
- ↑ سورة الأحزاب، الآية ٥٣-٥٤.
- ↑ سورة الأحزاب، الآية ٥٧. وسورة الأحزاب هي ٩٠ في النزول، والرابعة او الخامسة في النزول بالمدينة بعد البقرة والأنفال وآل عمران والنساء، فلا بعد في نزولها يومئذ. والخبر في كشف الحق: ٢٤٧ ط بغداد، بتصرف يسير.
- ↑ محمد هادي اليوسفي الغروي، موسوعة التاريخ الإسلامي، ج٢، ص ٤٤٣.
- ↑ محمد أمين نجف، المعصومون الأربعة عشر وذووهم،
- ↑ محمد أمين نجف، المعصومون الأربعة عشر وذووهم (كتاب)|المعصومون الأربعة عشر وذووهم،